يا علماء الدين .. ماذا لو...!!!؟؟؟ ويا أهل السياسة هل ...!؟
من عيون المجهر
يا علماء الدين .. ماذا لو...!!!؟؟؟
ويا أهل السياسة هل ....!؟
رب واحد .. نبي واحد .. دين واحد .. سماء واحدة .. بها شمس واحدة .. وقمر واحد ..فمن الغريب أن يكون هناك هلال غير واحد .
في السابق كانت الأمة العربية والإسلامية واحدة , ولكن مع ضعف الإتصالات كان يصوم كل على رؤيته للهلال باجتهاد من خليفة المسلمين في تقسيم المناطق والإمارات الإسلامية . واليوم في ظل التقدم في الإتصالات نحن الأمة الواحدة أمة متعددة . فمن مما يثير الغرابة والدهشة في داخلي , أن هذه الأمة المتعددة تصير أمة واحدة في يوم عرفة ويوم عيد الأضحى . وسرعان ماتتحول هذه الوحدة إلي فرقة في صيام شهر رمضان المبارك وفي يوم عيد الفطر .
أمر يثير الإعجاب والاستغراب حقاً .....
واسئل علماء الدين ماذا لو أن شاء الله - كما شاء في ظل قيادة حكيمة في الوحدة اليمنية - أن تتوحد دولة إسلامية عربية مع دولة من دول الجوار لها .
يا علماء الدين تخيلوا معي هذا المشهد (( دولتين متجاورتين غالباً ما كان بينها خلاف في الصيام والفطر , شاء الله أن صارت الدولتين دولة واحدة , وهنا هل ستبقى فتوى علماء الدين , كما هي في السابق أم أم أن لكل دولة هلالها ومطلعها ... أم مع توحد الأرض سيتوحد الهلال في السماء وفي المطلع . أم أننا سنجد علماء يقولون يبقى الصيام على ما كانوا عليه في السابق وهذا في ظني لن يقوله أحد )).
يا علماء الدين ماذا لو صارت كل دول الخليج دولة واحدة , ماذا لوصارت كل دول الشام دولة واحدة , ماذا لوصارت كل البلدان الإسلامية دولة واحدة , هناهل سنجد تحولاً في الفتوى في رؤية الهلال أم ماذا ....؟
نحن في هذه الأيام نختلف مع دول الجوار , ونجد من علماء الدين من يقول أن لكل بلد مطلعه وهلاله . ونسي المسكين أن هذه الحدود هي من صنع أعداء الأسلام بعد سقوط الخلافة العثمانية , وكأني بهم يضفون الصبغة الشرعية لهذا التقسيم .
يا علماء الدين ماذا لو حصل اعتداء من أي دولة على دولة مجاورة لها , وأخذت جزءاً من أراضيها وأهلها , كيف يصنع أهل ذالك الجزء المحتل وهم صاموا مع دولتهم هل يفطروا مع الدولة المحتلة .. أم يخالفون ولي أمرهم ولا يفطرون معه .
يا علماء الدين العالم اليوم قرية صغيرة جداً جداً بسبب الطفرة في اختراع الأقمار الصناعية , أم أنكم لا تعيشون في هذا العالم .
يقول أحد علماء الأزهر في برنامج تلفزيوني .. " إن علماء الفلك والذين يعتمدون بالحساب في إثبات رؤية الهلال , وعلماء الدين الذين يعتمدون في إثبات رؤية الهلال بالعين , لم يختلفوا في مصر على مدار خمسة عشر سنة " .
ألأ يؤكد ذالك أن عدم رؤية الهلال في بلدة معينة أو منطقة لا يعني أن الهلال لم يولد ولم يكن موجود , فقد يكون الهلال موجود ولكن لم يره أهل تلك البلدة لسبب معين .
وأخيراً يا أهل السياسة ويا صناع القرار الخارجي هل لرؤية الهلال أبعاد سياسية بحسب اتفاق الدول واختلافها .
شهر مبارك عليك أيه القارئ الكريم وكل عام وأنت في خير وعافية
كلهم مجتهدون وجميل لو أنك أبدلت الألفاظ " مساكين " والدوافع السياسية باجتهاداتهم
بارك الله فيك .
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
لهذه الغيرة الشديدة وثورة الغضب التى بداخلك بسبب اختلاف الأمة الإسلامية فى رؤية الهلال
ومعك كل الحق .. ولكن
تهدئة للأمور أقول لك أن
إستطلاع الهلال ورؤيته واجبا وجوبا شرعيا حتى ولو كان الحساب مفيدا للقطع
فبذلك قد أمرنا الله جل علاه
(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )
وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
(صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته )
***************
ورؤية الهلال 00 قد تثبت فى بلد ما ولا تثبت فى بلد آخر
وهنا قيل :
بوجوب الصوم على جميع البلدان والأقطار
لأن منازل القمر لا تتغير ولا تتبدل على شتى أنحاء البلاد
فهو ليس كالشمس به مشرق أو مشرقين أو به مغرب أ و مغربين أو به مشارق أ ومغارب حتى تختلف الساعات والأوقات بين مختلف الدول والقارات
**
و قيل :
إنه لا يجب الصوم على أهل بلد لم يروه أن يأخذوا برؤية بلد قد رأوه
لأنه كما لكل قوم فجرهم وزوالهم فإن لكل قوم رؤيتهم وهلا لهم
فلا تتعدى الرؤية من بلد إلى آخر
**
وقيل :
إذا كان مطلع البلد الذى رأته لا يختلف كثيرا عن البلدان المجاورة بحيث لا يزيد عن ساعتين بالنسبة للبلد الذى لم تره فعلى تلك البلد
أن تأخذ بحكم البلد الذى رأته
******
وتلك الآراء هى سبب الإختلاف بين البلدان بعضها البعض