الحزنُ حالةٌ يمر بها المرءُ ، يبُثُ بها شَجوَه ، و ينثرُ شكاته ، يُعبِر بها عن شئٍ في خاطرِه بشتى الوسائل ، و بأبلغ الألفاظ .
تمدَّح به الشعراء ، و صاغَه الأدباء ، اختلفت تعابير الناس فيه ، و أكثروا منه و أقلوا ، و في الأخير كانوا على مفرقِ طريقٍ .
فبعضهم نثرَ حُزنَه ، و سَبى الطرفَ الآخرَ بلفظه حتى أدمع لحظَه ، فعلَّقَه كما تعلَّق ، و أرداه كما تردَّى .
و بعضهم بَثَّ الحُزنَ ، و نشر الشكوى ، و تركَ للأملِ وميضاً ، و للفأل بصيصاً ، فيأخذ الغائصَ معه في بحر الحزن فيقف به على عتبةِ أن هناك شمساً تعقُبُ غَلَسَ الليل .
لنحزن ...
و لكن ليَكُن حُزننا مفتوحاً على أملٍ ...
و لا نريده مُغْلَقَاً على ألمٍ ...
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
الحزنُ حالةٌ يمر بها المرءُ ، يبُثُ بها شَجوَه ، و ينثرُ شكاته ، يُعبِر بها عن شئٍ في خاطرِه بشتى الوسائل ، و بأبلغ الألفاظ .
تمدَّح به الشعراء ، و صاغَه الأدباء ، اختلفت تعابير الناس فيه ، و أكثروا منه و أقلوا ، و في الأخير كانوا على مفرقِ طريقٍ .
فبعضهم نثرَ حُزنَه ، و سَبى الطرفَ الآخرَ بلفظه حتى أدمع لحظَه ، فعلَّقَه كما تعلَّق ، و أرداه كما تردَّى .
و بعضهم بَثَّ الحُزنَ ، و نشر الشكوى ، و تركَ للأملِ وميضاً ، و للفأل بصيصاً ، فيأخذ الغائصَ معه في بحر الحزن فيقف به على عتبةِ أن هناك شمساً تعقُبُ غَلَسَ الليل .
لنحزن ...
و لكن ليَكُن حُزننا مفتوحاً على أملٍ ...
و لا نريده مُغْلَقَاً على ألمٍ ...
جميله هي عباراتك..
لستِ بالدنيا إذا لم تسقني علقمك! فالحزن لو لم يكن موجودا لما كانت الدنيا دار ممر..
ولما تميّزت عنها الآخرة بتاتا..
(ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون..)
لاهمّ يعتريهم..ولاحزن يسقمهم..
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ )
.
. الحزن...!
كل ما تجلت لنا غمامته..رفعنا أكفنا إلى السماء مرددين
(ماعند الله خير وأبقى)
لكننا أيضا نوقن أن نهاية الحزن فرج قريب ..وأجر وافر من ربٍ مجيب..
هنا في هذه الحياه قبل أن ننتقل إلى هناك..
دمت بخير
وسلمت أناملك..
هاجسية
جميله هي عباراتك..
لستِ بالدنيا إذا لم تسقني علقمك! فالحزن لو لم يكن موجودا لما كانت الدنيا دار ممر..
ولما تميّزت عنها الآخرة بتاتا..
(ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون..)
لاهمّ يعتريهم..ولاحزن يسقمهم..
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ )
.
. الحزن...!
كل ما تجلت لنا غمامته..رفعنا أكفنا إلى السماء مرددين
(ماعند الله خير وأبقى)
لكننا أيضا نوقن أن نهاية الحزن فرج قريب ..وأجر وافر من ربٍ مجيب..
هنا في هذه الحياه قبل أن ننتقل إلى هناك..
دمت بخير
وسلمت أناملك..
هاجسية
أ. هاجسية ...
لم تكوني مكتفيةً بالمرور حتى نثرتي شيئاً من دررك ...
و الكريمُ إذا أعطى أجزلَ و أجمل ...
و لو كان منثورُ اللفظِ شعراً دون كونه نثراً لكان له في الحدسِ لمحٌ ، و في الحِسِّ مَنحٌ ...
سلمت يمينٌ خطَّت فما شَطَّت ، و كتبت فما كَبَت ، و رَقَمت فما مَرَقَتْ ...
دمتي مفيدة ...
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
وَ ما كانْ الأملُ أمل .. إلّا إذا سبقته ظُلمة الألمْ ..
:
:
أستاذنــا ..
رائع ما سطـر يراعك ..
بوركـتـ .. وَ بوركـ الحرفْ ..
تحياتــي ..
أ. صاحبة قلم ....
و عليك السلام مُعادٌ ...
روعةُ الحرفِ بروعة القلم الكاتبِ ...
و حيثُ كان القلم في ملكِ مِثلك ممن يُؤتمن عليه ...
فمنكم نقتبسُ ..
دامت عليك البركات و الهبات ...
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]