العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-2006, 07:25 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي لبيك ...أتراني حقاً لبيت ؟

لبيك ...أتراني حقاً لبيت ؟

لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك .
ولئن كانت التلبية باللسان ، فلقد تمت يا ربي مرات و مرات ،
أترانا نملك صدق الادعاء في خفق القلب بها ، و سبح الروح في إشراقاتها ، و رقي النفس عند تأملاتها للبشر و الكون و الحياة كلها .

هي تأشيرة دخول لمكانٍ ما في زمانٍ ما
في يوم ليس كأي يوم ، فهو يوم الوقوف بعرفة ،
و عرفة ... أوَ ليست توحي بالمعرفة ، و بأن الإنسان سيعرف أو يتعرف على شيء ما .
في هذا اليوم ستُولد نفسٌ جديدة ، نحتاج للتعرف عليها ، و قد تحتاج المعرفة إلى وقفة ، و ما من ولادة إلا و صاحبتها آلام و آمال !
فوعد الله تعالى بالمغفرة و الرحمة في هذا اليوم هو حكم الإعدام الصادر بحق النفس المثقلة بالذنوب و الآثام ، فتفزع و تتألم و تحاول محاولاتها الأخيرة للبقاء على قيد الحياة ، فتتشبث بكل ذرة فينا ،
و الأمل يحدو الجديدة الوليدة و التي توقن أن فرصتها الوحيدة في الحياة هي في هذا اليوم فقط .

ونعيش نحن هذا الصراع و الذي يبلغ ذروته عند بدء التلبية ، و للتلبية فقه ، أترانا لو أدركناه أكنا نعيش قسوة هذا الصراع ( و لقد خلقنا الإنسان في كبد ) !
عَلِمَ الله حالنا و مدى ضعفنا ،
فإذا بسورة كاملة باسم هذه الفريضة ليتوقف المسلم عندها طويلاً قبل الوقوف بعرفة ، أما كان يكفي ما جاء عنها في الزهرواين ليلم المرء بما يقيم به هذه الشعيرة ؟

يقف عند النداء بالتزام التقوى ، و كم اشتهينا المعاصي و تخطفتنا الأماني ، و فعلت بنا الأحلام في اليقظة أقصى أفعالها ، و بلغت بنا ما كان يحي بن معاذ أشد فطنة له ، فيردد
لا يزال العبد مقروناً بالتواني ما دام مقيماً على وعد الأماني .
و في الحياة من قد لا يشتهي المعصية و لم تراوده نفسه ، فيئن من شدة مجاهدتها و محاولة تقويمها و سهر الليالي عليها ،
و لكن أي الفريقين قد أفتى الفاروق فيه بامتحان الله قلبه للتقوى !
أوَ من فقه التلبية أن نجتاز دوماً هذا الامتحان بنجاح منقطع النظير ؟

قصة البداية و النهاية ، النشأة و البعث و ما بعده ،
أوَ من فقه التلبية أن نقف بعرفة و قد وقفنا على ماهية وجودنا في هذه الحياة ؟

و آيات الله المبثوثة في الكون بارزة في السورة ، أهي دعوة لنتأملها و نعيشها بكل وجداننا و نحن نلبي ؟
و لكن عبادة التدبر تشكو منا الصد و الهجران ، و النفس الوليدة ستُولد على الفطرة ، فهل لنا أن نؤذن فيها و نحنكها بحلاوة هذه العبادة فتنشأ و قد غُرست فيها غرساً ؟

و في السورة معادلة واضحة و محسومة ، فإذا أُسس بنيان العبادة على حرف و دُعيّ له ، ليس فقط من قد لا يقع منه ضرر أو نفع ، بل إن ضره أقرب من نفعه ، فلا نتيجة سوى الخسران و الضلال و لبئس المولى و العشير ..
و كم نطمئن بالأفراح ، و كم ندرك عمق الحقيقة في ذواتنا و تصبح مصداقيتنا على المحك عند الأحزان !
و لكنّا بشر ، ليس الإشكال في الشعور و الإحساس في ظل منظومة من الثبات تعود بنا سريعاً لتصحيح طرفي المعادلة ،
أوّ من فقه التلبية أن نقوم بهذا التصحيح على الدوام ؟

و وقفة عند الأذن بالقتال ، فقد قامت دولة الإسلام ، و الحق لا بد له من قوة تحميه و امتلاك الحق فقط لن يسعفنا إن أردنا أن نتسيد به الدنيا ، و لكن بالإمكان الدعوة إليه لتكثير الصف ، و القوة ستأتي بالتراكم ، و إذا فقهنا التلبية حق الفقه و فيها (إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك ) ، فالمُلك لله وحده و هو أعلم بما يقيمه و يصلحه و لا شريك ، و قد سلمنا بذلك فلماذا نريد القفز على المراحل التي انتظمت وفق مشيئة الله تعالى ، كل واحدة تفضي إلى التي تليها ، فالحق سيؤدي حقاً لامتلاك القوة و من دونها فليس لنا إلا الدعوة إليه فقط ، و هذا ما فقهه الحبيب صلى الله عليه و سلم ، فكان جوابه حين بايعه أهل يثرب و عرضوا عليه أن يميلوا على أهل منى من الكفار فيقاتلوهم ( إني لم أؤمر بهذا ) .
و لنقف في يوم عرفة نسائل أنفسنا أحقاً لبينا ؟

و يترواح النداء في السورة بين يأيها الناس و يأيها الذين آمنوا مما رجح لدى بعض المفسرين أن من آياتها ما هو مكي و إلا فالسورة قطعاً مدنية ، و عليه فالآخر ممن لم يعتنق عقيدتنا ليس ملغياً بالكلية ، فهناك من القضايا ما يمكن أن يُخاطب بها ، و هناك مساحات للعمل مشتركة ، من اجل إرساء القيم المجردة و التي لا يرفضها كائناً من كان ، و هل كان حلف الفضول إلا صورة مشرقة لهذا الفقه ،
أَيتعين علينا أن نراجع هذا الفقه الخاص ! على ضوء الفقه العام للتلبية ؟

و الله تعالى يصطفي في كل عام من يُمنح الفرصة للوقوف بعرفة و التفقه في التلبية حق الفقه ، و هو اصطفاءٌ متغير ، و لكن الاصطفاء الثابت ، فهو للأمة كلها ( هو اجتباكم ) ، فلئن فات المسلم حق التفقه في التلبية على عرفات ، فلا يفوته عبر الزمان و المكان حق التفقه في الجهاد ليؤديه حق الأداء ، فما جاء فيه رخصة مثل التقوى (فاتقوا الله ما استطعتم ) ، و إنما ( و جاهدوا في الله حق جهاده ) ،
ومن استوعب هذا العهد مع الله و بدأ و لو خطوة على طريق الجهاد في ساحة العلم و الإعلام و الصناعة و التكنولوجيا و الزراعة و الطب و الهندسة و علوم الوراثة و الجينات و الدعوة و الفضائيات و الانترنت و البرلمانات و النقابات و البناء و العمران و التعليم ...

فمن حقه أن يقف ليس بعرفة فقط و إنما للحياة ...للبشرية كلها و تردد كل ذرة فيه
لبيك اللهم لبيك .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 11:31 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

لبيك اللهم لبيك

لبيك لا شريك لك لبيك

ان الحمد والنعمة لك والملك

لا شريك لك...........................

التلبية

وما ادراك ما التلبية

ملايين البشر يقولونها بافواههم ملا يين الملايين من المرات

وقليلون من تلبى قلوبهم فتقشعر جلودهم من روعة النداء

ثم تلين افئدتهم بحب رب الارض والسماء

ويا الهى كم قلنا لبيك ونحن فى اوطاننا

نرمق الحجيج ونفوسنا تهتف فى اعماقنا

وقلوبنا تهفو باشواقنا ونسكب الدمع السخين فيبلل وجداننا

والنفس فى شوق تتردد الاية الكريمة"يا ليتنى كنت معهم فافوز فوزا عظيما"

قد قالها من كان قد ترك الجهاد ويندب حظا من حظوظ الدنيا فاته

ونقولها اليوم لا لدنيا نصيبها ولكن تضرعا الى ربنا لعله يوما يرزقنا

احراما وتلبية ولكن ليس كاى احرام ولا كاى تلبية

انما احرام قلب وتلبية قلب

قلب لا يعود بعدها للمناهى

لا يراه ربه الا حيثما امر

قلب سجد لله سجدة وظل ساجدا طيلة العمر



اسال الله ان يتم نعمته علينا وعليك يا اخيتى الكريمة

وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال

وحج مبرور وذنب مغفور ان شاء الله

دمت لنا بكل خير
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 15-01-2006 الساعة 03:40 AM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 05:26 AM   #3 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

و لا يراه ربه إلا صانعاً للحياة يإيمانه ، يعلي شأنه و شأن لا المسلمين فقط ، وإنما البشرية كلها و التي تهفو للسعادة و تبحث عنها ،
لو استصحبنا فقه التلبية في كل وقت و حين ، لأضفنا حتماً للحياة شيئاً ما ،
و اشكرك يا اختي الكريمة زهرة العيلة على تعليقات القيمة في هذا المنتدى .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 05:19 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,798
عدد مرات شكره للأعضاء: 281
شُكر 445 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي


كثير ما نرددها بأفواهنا

لكنه قل ما ما نقف عندها


ففي كل حرف دلالة .. وألف معنى ..

لا يفقهها إلا صاحب بصيرة

او نفس تحمل هم دعوة ودين..

غابت تلك الروح في الزحام والانشغال بالمطايا والجدل..

مع أنه بمجرد الإحرام ولبس الإزار كان يجب ان ندرك ان الامر بأقل القليل..

لكن فقط يحتاج إلى الصفاء ..

كثير ما اقول ليتني أرجع فأحج فإني لم أحج

كهذا الذي قيل له صل فإنك لم تصلِ

ففي كل يوم استوعب دروسا ليتها كانت قبل أعوام ..

لأشعر بما اشعر به الآن..

ذرة ضوء

دمت بخير
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 07:31 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

إن مماتركه الاسلام في نفوس المسلمين هذه الشعائر العظيمة في هذا الحج التي لايستطيع الانسان ان يصف مايشعر به من معان وعظمة لله تتوالى عليه في الحج فيطير قلبه لها ومنها: رمي الحصا في الجمرات فلو ولد الإنسان وهو لايعرف شيئا عن الاسلام والحج ورأى الناس يرمون هذا الشاخص والمفروض أن يكون بهدوء والذي هو تعبير عن كره الشيطان الذي يمثل أول عاص في هذا الكون وتعبيرا عن كره الشر والظلم والجهل والكبر وسائر المكروهات بالفطرة لأدرك الى أي مدى يصل به هذا الخيال وأدرك أن الاسلام هو الدين الوحيد الذي يتأبى على عوامل التحريف والنسيان وأن أي مسلم لابد أن يعبر عن كرهه بطريقة أسلامية راقية ولو رأى لاأقول الكفار بل أقول غير المسلمين هذا الرقي في التعامل مع ماهو سبب شقاء الإنسان لأدركو أن الاسلام منظومة من القيم التي ترقى بالأرواح الى عالم العبودية الحرة الغير مقيدة الا بما هو لصالحها
وَسرت وَالشَوق يطويني وَينشرني ***موصلا بهجير بين وَسرى
حَتّى انتهيت الى الميقات في زمر***من وفد مكة يا طوبى لها زمرا
ثم اِغتَسَلنا وأحرمنا وَساربنا *** حادى المطى يَخوض الهَول وَالخَطرا
وَلَم أزل رافِعا صَوتي بِتَلبيَتي*** مَع الملبين مِمَّن حج واِعتَمرا
حَتّى أَناخَت مطايانا بِذي كَرم*** لكل وفد لديه زلفة وَقرى
طيف الخَيال من النيابَتين سَرى*** إِلى الحجاز فَوافي مَضجَعي سحرا
أقترح عليك سيدتي أن تعدلي مشاركتك بإضافة وقفات جديدة في الحج كاالمبيت بمنى والميقات ومافيه من الإغتسال والتلبية والطواف والسعي وغيرها من إيحائاتك المباركة وذراتك الصادقة ودمت.
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 01:57 AM   #6 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,586
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله إبــــــــــــــــــداع يتعدى الحدود ,,,

جزاكم الله خيرا,,,
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 02:15 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
بن اسماعيل is on a distinguished road
افتراضي

موضوع ينم عن تلمس حقيقي لأهداف العبادة
العبادات شرعت لأجل أن نستفيد منها ، ونتأمل حكمة الله في ذلك ، في كل ما نعمل ، من البداية وحتى النهاية ،
جهد رائع كالعادة
بن اسماعيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2006, 06:13 AM   #8 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية غريبة الديار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: فوق الأرض تحت السماء
المشاركات: 761
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 2 موضوع
غريبة الديار is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله قرأت الموضوع مرارا ظننت اني قدر كتبت ردا
أسرني هذا الموضوع بحجم ما بهرت بسطوره ورسم الواقع النفسي
غريبة الديار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2006, 12:00 PM   #9 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 579
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 18 في 8 موضوع
أبوطواري is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا .. على هذا الموضوع الرائع ..
أبوطواري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92