Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ الفضاء الإداري §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-08-2007, 03:55 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أول اثنين
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين

إحصائية العضو






 

المستوى : 25
المعدل: 90 / 601
النشاط: 256 / 4921
الخبرة: 4%

التواجد
أول اثنين غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
أول اثنين is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع

Lightbulb الإعجاز العلمي في ميزان الشرع

الإعجاز العلمي في ميزان الشرع .

إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي هل يمكن اعتبارها إعجازاً علمياً.. وهل يمكن اعتبارها وسيلة دعوية لمخاطبة غير المسلمين .. تفسير القرآن من قبل متخصصين في مجالات علمية ألا يساهم في استحداث معان جديدة قد تتصادم مع المراد من النص .. من يملك حق فهم النص وتحديد وجه الإخبار العلمي علماء الشرع أم خبراء العلوم الأخرى ؟

كيف يمكن الاستفادة من هذا العلم الجديد دون فتح أبواب التفسير لغير المتخصصين بعلوم الشرع وقواعد اللغة ؟

استناد فهم النص القرآني الكريم على نظرية علمية ألا يمكن أن يحدث خللاً لدى المتلقي في حال ثبت بطلان هذه النظرية العلمية في زمن من الأزمنة ؟

هل هناك منهجية علمية للإعجاز العلمي ..وهل لها شواهد وأدلة سابقة أم أنها إبداع عصري اكتشفه العقل المسلم المعاصر؟

لماذا يرفض البعض فكرة الإعجاز العلمي وما حججهم..ولماذا يؤصل لها البعض الآخر وما هي أدلتهم ؟

الوسطية في فهم ماهية الإعجاز العلمي وآليات التعاطي معه وما يمكن أن يستفاد منه ووسائل تقديمه للمسلمين وللعالم من حولنا هو موضوع حلقتنا القادمة من برنامجكم الشهري أول اثنين
في موضوع جديد عنوانه ( الإعجاز العلمي في ميزان الشرع )
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
  رد مع اقتباس

قديم 29-08-2007, 04:51 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
من اطلال البزواء
صديق ماسي مميز
مزاجي:
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء

إحصائية العضو






 

المستوى : 54
المعدل: 1326 / 1326
النشاط: 1907 / 10856
الخبرة: 5%

التواجد
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
من اطلال البزواء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 36
شُكر 73 في 60 موضوع

Thumbs up الإعجاز العلمي حقيقة لابد من إدراكها والتعامل معها

قد يكون الإعجاز العلمي برهانا ودليلا حسيا ملموسا يخاطب العقل البشري

فيجعل غير المسلم يدرك حقيقة الدين الإسلامي .

مثل : اكتشاف الداء والدواء الموجودان في جناحي الذبابة

فجعل هذا الإكتشاف العالم المعاصر الذي اكتشف أن أحد جناحي الذبابة فيه داء والآخر فيه دواء يقضي على الداء الموجود في الأول ، دليل حسي على مصداقية الحديث الذي يدعو لغمس الذباب في الإناء .

وماكان من هذا العالم بعد اخباره أنه ورد ذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا

إلا أن أسلم ودخل في دين الله طواعية .
__________________
ازرع بذرة الخير


ولاتنتظر الثمر

ضوابط منتدى التقنية والإنترنت

أين ماكنت شاهد الحلقة




  رد مع اقتباس

قديم 29-08-2007, 07:10 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
muhmmdkalo
صديق جديد
 
الصورة الرمزية muhmmdkalo

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 11
النشاط: 2 / 37
الخبرة: 47%

التواجد
muhmmdkalo غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
muhmmdkalo is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

ألفاظ القرآن دقيقة محكمة وهناك لون من ألوان إعجازه هو الحديث عن بعض المسائل العلمية التي ثبت صدقها مؤخراً ، وذلك للدلالة على أن القرآن ليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم، بل هو من عند لله العليم الخبير.‏

وبالتأمل فى بعض هذه التعبيرات نجد أنها محايدة في الأمور التي يختلف الناس عليها ولم يصلوا بعد إلى معرفة أسرارها ، وذلك ليدع مجال الفكر مفتوحاً للباحثين ، ليصلوا إلى آخر شوط ممكن.

وكلما جد البحث بشخص نظر إلى الآية فرآها كأنها معه في كل خطواته ، فيغريه ذلك على متابعة البحث إرضاء لشهوة العقل وحب الاستطلاع ،‏ حتى إذا وصل إلى الحقيقة العلمية الثابتة وجد الآية معه أيضاً، وبوصوله إلى الحقيقة سيزداد إيماناً بصدق القرآن الكريم وأنه حق من عند الله سبحانه وتعالى.

إن النقص إذا كان يعتري بعض الدراسات في مجالي التأويل العلمي أو التفسير العلمي فإنه لا يصح أن يكون ذلك حكما على جميعها .
كما يجب أن لا يحملنا إسراف بعض المسرفين إلى إنكار التفسير العلمي إنكاراً تاماً .

وهذا هو الرأي الصحيح الذي أيده أصحاب الرأي المعتدل في التفسير العلمي بل وبعض الذين اعترضوا عليه ، فسيد قطب بعد اعتراضاته الكثيرة على التفسير العلمي قال :

( ولكن هذا لا يعني ألا نننتفع بما كشفه العلم من نظريات ومن حقائق عن الكون والحياة والإنسان في فهم القرآن .. كلا ! إن هذا ليس الذي عنينا بذلك البيان ولقد قال الله سبحانه " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ... "ومن مقتضى هذه الإشارة أن نظل نتدبر كل ما يكشفه العلم في الآفاق وفي الأنفس من آيات الله ، وأن نوسع بما يكشفه مدى المدلولات القرآنية ) .

ويقول الدكتور الذهبي ( وحسبهم أن لا يكون في في القرآن نص صريح يصادم حقيقة علمية ثابته ، وحسب القرآن أنه يمكن التوفيق بينه وبين ما جد ويجد من نظريات وقوانين علمية تقوم على أساس من الحق وتستند إلى أصل من الصحة ).

وجملة القول أن المؤيدين للتفسير العلمي والمعترضين عليه كلهم وبلا استثناء يقرون ويعترفون أن القرآن الكريم لم ولن يصادم حقيقة علمية ، وقد يحسب أحد أن السلامة من مصادمة الحقائق العلمية أمر هين وما على المتكلم إلا أن يتجنب الخوض في المجالات العلمية وأسرار الكون وبذلك يظفر بالسلامة .

والأمر حق لو أن القرآن الكريم سلك هذا المسلك ، ولكنه قد أنزل قبل أربعة عشر قرناً وهو يعرض لكثير من المظاهر الكونية لخلق السموات والأرض والجبال والإنسان وإنزال الأمطار والتحدث عن النجوم والكواكب والشهب وعن أطوار الجنين والنبات والبحار ... وغير ذلك ومعارف العلوم متعددة ومع هذا كله لم يسقط العلم الصحيح على مر الأيام كلمة واحدة من كلماته ولم يصادم جزئية من جزئياته مصداقاً لقوله ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً ).

وفي الحقيقة لا يجوز لباحث المسارعة إلى الخوض في التفسير العلمي إلا بعد استيفاء شروطه وضوابطه ، وأهم شروطه :

1 ـ أن يكون التفسير العلمي للآيات الكونية مطابقاً لمعنى النظم القرآني.
2 ـ أن لا يخرج عن حد البيان إلى عرض النظريات العلمية المتضاربة.
3 ـ أن يتحقق الباحث من ثبوت القضايا العلمية التي يفسر بها معاني الآيات الكونية.
4 ـ أن لا يحمّل الآيات حملاً على النظريات العلمية.
5 ـ أن يلتزم بالمعاني اللغوية للآيات، لأن القرآن عربي مبين .
6ـ تجريد البحث عن جميع الاحتمالات المظنونة ، فلا تفسير إلا بما هو ثابت.
7ـ جعل الآيات الكونية أصلاً في البحث لا تبعاً له.


.اهـ مسيرة التفسير بين الانحراف والاختلاف .
آخر تعديل muhmmdkalo يوم 29-08-2007 في 07:13 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 29-08-2007, 08:56 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
أروى الحازمي
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
أروى الحازمي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1

افتراضي

(الإعجاز العلمي في ميزان الشرع)
موضوع مهم خاصة للباحثين فيه والمختصين به
...
ولأهمية الموضوع وعدم خبرتي فيه خبرة كافية ، سأنقل لكم بعض ما أراه مهما ..
...
..
قواعد وأسس أبحاث الإعجاز العلمي:تقوم الأبحاث في الإعجاز العلمي على قواعد يمكن إيجازها فيما يلي:
? علم الله هو العلم الشامل المحيط الذي لا يعتريه خطأ ، ولا يشوبه نقص ، وعلم الإنسان محدود ويقبل الازدياد ومعرض للخطأ.
? هناك نصوص من الوحي قطعية الدلالة، كما أن هناك حقائق علمية كونية قطعية.
? في الوحي نصوص ظنية في دلالتها ، وفى العلم نظريات ظنية في ثبوتها.
? لا يمكن أن يقع صدام بين قطعي من الوحي وقطعي من العلم التجريبي ، فإن وقع في الظاهر ، فلابد أن هناك خللا في اعتبار قطعية أحدهما وهذه قاعدة جليلة قررها علماء المسلمين وقد آلف ابوالعباس ابن تيمية كتاباً من أحد عشر مجلداً لبيانها تحت عنوان درء تعارض العقل والنقل).
? عندما يرى الله عباده آية من آياته في الآفاق أو في الأنفس مصدقة لآية في كتابه، أو حديث من أحاديث رسوله(صلى الله عليه وسلم) يتضح المعنى ، ويكتمل التوافق ويستقر التفسير، وتتحدد دلالات ألفاظ النصوص بما كشف من حقائق علمية وهذا هو الإعجاز.
? أن نصوص الوحي قد نزلت بألفاظ جامعة فقد قال(صلى الله عليه وسلم) :" بعثت بجوامع الكلم"((أخرجه البخارى ومسلم والترمذى والنسائى )) مما يدل على أن النصوص التي وردت عن النبي(صلى الله عليه وسلم) تحيط بكل المعاني الصحيحة في مواضيعها التي قد تتابع في ظهورها جيلاً بعد جيل.
? إذا وقع التعارض بين دلالة قطعية للنص وبين نظرية علمية رفضت هذه النظرية لأن النص وحي من الذي أحاط بكل شئ علماً. وإذا وقع التوافق بينهما كان النص دليلاً على صحة تلك النظرية وإذا كان النص ظنياً والحقيقة العلمية قطعية يؤول النص بها.
? وإذا وقع التعارض بين حقيقة علمية قطعية، وبين حديث ظني في ثبوته ، فيؤول الظني من الحديث ليتفق مع الحقيقة القطعية وحيث لا يوجد مجال للتوفيق فيقدم القطعي.

.....

منهجية أبحاث الإعجاز العلمي في ضوء منهج السلف وكلام المفسرين:
? للسلف منهج سديد فيما يتعلق بأمر الصفات الإلهية وأحوال يوم القيامة وما لا سبيل إليه من غير طريق الوحي ويتمثل هذا المنهج في الوقوف على ما دلت عليه النصوص بدون تكلف لمعرفة الكيفيات والتفاصيل التي لم يبينها الوحي لأن البحث فيها كالبحث في الظلام.
? وكلام الخالق سبحانه عن أسرار خلقه في الآفاق وفى الأنفس غيب قبل أن يرينا الله حقائق تلك الأسرار ولا طريق لمعرفة كيفياتها وتفاصيلها قبل رؤيتها، إلا ما سمعنا عن طريق الوحي.
? وكان السلف لا يتكلفون ما لا علم لهم بها حيث كانت بعض الآيات المتعلقة بالأمور الغيبية ودلالتها اللغوية معلومة ولكن الكيفيات والتفاصيل محجوبة
? إن من وصف حقائق الوحي الكونية بدقائقها وتفاصيلها بعد أن كشفها الله وجلاّها للأعين غير من وصفها من خلال نص يسمع ، ولا يرى مدلوله الواقعي لأن وصف من سمع وشاهد غير من سمع فقط.
? ولقد وفق السلف الصالح من المفسرين كثيراً في شرحهم لمعنى الآيات القرآنية رغم احتجاب حقائقها الكونية ، مع أن المفسر الذي يصف حقائق وكيفيات الآيات الكونية في الآفاق والأنفس وهي محجوبة عن الرؤية في عصره قياساً على ما يرى من المخلوقات وفى ضوء ما سمع من الوحي ، يختلف عن المفسر الذي كشفت أمامه الآية الكونية فجمع بين ما سمع من الوحي وبين ما شاهد في الواقع.
? ونظراً لعدم خطورة ما يتقرر في مجال الأمور الكونية على أمر العقيدة يوم ذاك لم يقف المفسرون بها عند حدود ما دلت عليه النصوص بل حاولوا شرحها بما يسر الله لهم من الدراية التي تيسرت لهم في عصورهم وبما فتح الله به عليهم من إفهام. ،
? وكانت تلك الجهود العظيمة التي بذلها المفسرون عبر القرون ، لشرح نصوص الوحي المتعلقة بالأمور الكونية - التي لم تكشف في عصرهم - مبينة لمستوى ما وصل إليه الإنسان من علم ، في تلك المجالات ومبينة لمدى توفيق الله لهؤلاء المفسرين فإذا ما حان حين مشاهدة الحقيقة في واقعها الكونى ظهر التوافق الجلى بين ما قرره الوحي وما شاهدته الأعين وظهرت حدود المعارف الإنسانية المقيدة بقيود الحس المحدود والعلم البشرى المحدود بالزمان والمكان وازداد الإعجاز تجلياً وظهوراً. وكتب الله التوفيق للمفسرين فيما شرحوه من آيات وأحاديث متعلقة بأسرار الأرض والسماء بفضل اهتدائهم بنصوص الوحي المنزل ممن يعلم السر في الأرض والسماء ، ومسترشدين بما علم لهم من دلالات الألفاظ ومعاني الآيات.
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

  رد مع اقتباس

قديم 29-08-2007, 08:59 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
أروى الحازمي
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
أروى الحازمي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1

افتراضي

أوجه الإعجاز العلمي :وتتمثل
أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فيما يلي :
1- التوافق الدقيق بين ما في نصوص الكتاب والسنة ، وبين ما كشفه علماء الكون أمثال البروفسور كيث ل . مور وهومن أشهر علماء العالم في علم الأجنة وكتابة في علم الأجنة مرجع عالمى مترجم إلى سبع لغات منها الروسية واليابانية والصينية والذي جاء بعد اقتناعه بأبحاث الإعجاز العلمي ألقى محاضرة في ثلاث كليات طبية بالممكلة العربية السعودية عام (1404هـ)بعنوان (مطابقة علم الاجنّة لما في القرآن والسنة) من حقائق كونية وأسرار كونية لم يكن في إمكان بشر أن يعرفها وقت نزول القرآن.
2- تصحيح الكتاب والسنة لما شاع بين البشرية في اجيالها المختلفة من أفكار باطلة حول أسرار الخلق مثل ما كان شائعاً بين علماء التشريح من أن الولد يتكون من دم الحيض واستمر ذلك الاعتقاد إلى أن اكتشف المجهر في القرن السادس عشر الميلادي بينما نصوص القرآن والسنة تقرر أن الولد يتكون من المنى وقد رد علماء المسلمين من أمثال الأمام ابن القيم والأمام ابن حجر وغيرهم أقوال علماء التشريح في عصورهم بنصوص الوحي وذلك مثل ما قاله ابن حجر وزعم كثير من أهل التشريح أن منى الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده وأنه إنما يتكون من دم الحيض وأحاديث الباب تبطل ذلك(الفتح : 11/480).
3- إذا جمعت نصوص الكتاب والسنة الصحيحة وجدت بعضها يكمل بعضها الآخر فتتجلى بها الحقيقة مع أن هذه النصوص قد نزلت مفرقه في الزمن وفى مواضعها من الكتاب الكريم وهذا لا يكون إلا من عند الله الذي يعلم السر في السماوات والأرض.
4- سن التشريعات الحكيمة التي قد تخفى حكمتها على الناس وقت نزول القرآن وتكشفها أبحاث العلماء في شتى المجالات مثلما كشفه العلم حديثاً من الحكمة في تحريم أكل لحم الخنزير والاعتزال المقصور على الجماع في المحيض ويسألونك عن المحيض{ قل هو أذى آفاعة النساء في المحيض} (البقرة:222).
5- عدم الصدام بين نصوص الوحي القاطعة التي تصف الكون وأسراره على كثرتها ، وبين الحقائق العلمية المكتشفة على وفرتها، مع وجود الصدام الكثير بين ما يقوله علماء الكون من نظريات تتبدل مع تقدم الاكتشافات ووجود الصدام بين العلم وبين ما قررته سائر الأديان المحرفة والمبدلة .
6- تنبيه وكلامنا هنا محصور في قضايا الإعجاز العلمي الذي تسفر فيه النصوص عن معاني لكيفيات وتفاصيل جديدة عبر العصور أما ما يتعلق بالعقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق فقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضح تفسيرها.

- إن التفسير العلمي للقرآن مرفوض إذا اعتمد على النظريات العلمية التي لم تثبت ولم تستقر ولم تصل إلى درجة الحقيقة العلمية .
- - ومرفوض إذا خرج بالقرآن عن لغته العربية .
- - ومرفوض إذا صدر عن خلفية تعتمد العلم أصلاً وتجعل القرآن تابعاً .
- - وهو مرفوض إذا خالف ما دل عليه القرآن في موضع أخر أو دل عليه صحيح السنة .
- - وهو مقبول بعد ذلك إذا التزم القواعد المعروفة في أصول التفسير من الالتزام بما تفرضه حدود اللغة ، وحدود الشريعة والتحري والاحتياط الذي يلزم كل ناظر في كتاب الله.
- - مقبول ممن رزقه الله علماً بالقرآن وعلماً بالسنن الكونية لا من كل من هب ودب فكتاب الله اعظم من ذلك.

- أهمية أبحاث الإعجاز العلمي وثمارها:
1- امتداد بينة الرسالة في عصر الكشوف العلمية . إذا كان المعاصرون لرسول الله قد شاهدوا بأعينهم كثيراً من المعجزات ، فإن الله أرى أهل هذا العصر معجزة لرسوله تتناسب مع عصرهم ، ويتبين لهم بها أن القرآن حق ، وتلك البينة المعجزة هي : بينة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، وأهل عصرنا لا يذعنون لشيء مثل إذعانهم للعلم ، على اختلاف أجناسهم وأديانهم.
2- تصحيح مسار العلم التجريبي . لقد جعل الله النظر في المخلوقات ، الذي تقوم عليه العلوم التجريبية طريقاً إلى الإيمان به ، وطريقاً إلى الإيمان برسوله ولكن أهل الأديان المحرفة كذبوا حقائقه ، وسفهوا طرقه ، واضطهدوا دعاته ، فواجههم حملة هذه العلوم التجريبية ، بإعلان الحرب على تلك الأديان ، فكشفوا ما فيها من أباطيل ، وأصبحت البشرية في متاهة ، تبحث عن الدين الحق ، الذي يدعو إلى العلم ، والعلم يدعو إليه . أن بإمكان المسلمين أن يتقدموا لتصحيح مسار العلم في العالم ، ووضعه في مكانه الصحيح ، طريقاً إلى الإيمان بالله ورسوله ، ومصدقاً بما في القرآن ، ودليلاً على الإسلام .
3- تنشيط المسلمين للاكتشافات الكونية ، بدوافع إيمانية. أن التفكير في مخلوقات الله عبادة ، والتفكير في معاني الآيات والأحاديث عبادة ، وتقديمها للناس دعوة إلى الله . وهذا كله متحقق في أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وهذا من شأنه أن يحفز المسلمين على اكتشاف أسرار الكون بدوافع إيمانية تعبر بهم فترة التخلف التي عاشوها فترة من الزمن في هذه المجالات . وسيجد الباحثون المسلمون في كلام الخالق عن أسرار مخلوقاته ، أدلة تهديهم أثناء سيرهم في أبحاثهم ، تقرب لهم النتائج ، وتوفر لهم الجهود.
واجب المسلمين إذا علمنا أهمية هذه الأبحاث في تقوية إيمان المؤمنين ، ودفع الفتن التي ألبسها الإلحاد ثوب العلم . عن بلاد المسلمين ، وفى دعوة غير المسلمين ، وفى فهم ما خوطبنا به في القرآن والسنة ، وفى حفز المسلمين للاخذ بأسباب النهضة العلمية ، تبين من ذلك كله أن القيام بهذه الأبحاث من أهم فروض الكفآيات . وصدق الله القائل : " { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة } (البينة :1)
(النص الكامل:مجلة الإعجاز/عدد 1/صفر 1416/يوليو 1995)
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

  رد مع اقتباس

قديم 30-08-2007, 03:36 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
muhmmdkalo
صديق جديد
 
الصورة الرمزية muhmmdkalo

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 11
النشاط: 2 / 37
الخبرة: 47%

التواجد
muhmmdkalo غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
muhmmdkalo is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

أروى الحازمي


شكراً على نقل البحث إلى هنا من مجلة الإعجاز

ولكن هلا ذكرتم لنا من كاتب هذا البحث لتتم الفائدة أكثر وللأمانة العلمية ؟؟

بارك الله فيكم
  رد مع اقتباس

قديم 30-08-2007, 03:55 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
بسمة الحنين
صديق نشيط
مزاجي:
 
الصورة الرمزية بسمة الحنين

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بسمة الحنين is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 10
شُكر 14 في 14 موضوع

افتراضي


سؤال يطرح نفسه بقوة هو : ماهى الشروط التى وضعها العلماء لتفسير القران تفسيرا علميا يتناسب مع روح العصر والمكتشفات العلمية الحديثة ؟ . لقد انقسم الناس الى فريقين فى تفسير علوم القران بين مؤيد ومعارض او ناكر . ولهؤلاء او اولئك لهم حججهم .

ا- الفريق المؤمن : يقول نعم توجد العلوم والمكتشفات الحديثة التى ذكرها
الله فى محكم كتابه المجيد ، وطرحوا رأيهم على الشكل التالى ، فقد قال الله ( مافرطنا فى الكتاب من شيء ) الانعام 38 . فذكرت فيه الايات التى تنبحث عن الذرة والكهرباء والميكروبات والصواريخ والطائرات والصعود الى السماء وغيرها من اعلوم . فقد سلك بعض المفسرين فى الحديث عن الاعجاز العلمى ، والتفسير العلمى لايات القران الكريم ، وربطوا هذه الايات بالعلوم العصرية . وكان الشيخ طنطاوى جوهرى من ابرز من سلك هذا المسلك فى بداية القرن المنصرم ، وحتى اعتبر رائد التفسير العلمى للايات القرأنية ، والتعامل مع الاعجاز العلمى فى القران . لعل تفسير (الجواهر فى تفسير القران الكريم ) عام 1940 وهو كتاب صغير الحجم وعدد صفحاته 88 صفحة . هو اكثر التفاسير الحديثة حرصا على الالتصاق بمقتضيات التحولات العلمية ، والاكتشافات الكونية التى عرفها العقل البشرى فى هذا العصر . وقد اعتنى جوهرى بما عرف بالتفسير الايقاضى لا الاعجازى فى الربط بين القران والعلوم العصرية ، فوضع تفسيره عسى ان يكون سبيلا ترتفع به مدنية المسلمين الى العلا .

وقد اكد على ان لاتناقض بين العلم الحديث والنص القرانى ، وقد تجاوز فى تفسير ماكان اقره المفسرون من وجود ايات قرانية تحث على التأمل فى الكون وبدائعه الى اعتبار ان ايات يتجاوز عددها السبع مائة تتطلب منا منهجا جديدا لفهمها ، وتحديد الدلالات التى سيقت من اجلها ، فعلوم البلاغة ليست هى نهاية علوم القران ، بل هى علوم لفظه ومانكتبه اليوم علوم معناه وانطلاقها على العلوم التى اظهرها الله فى الارض . ويمكننا القول ان طريقته وتفسيره العلمى قائم على شرح الايات شرحا لفظيا معتمدا على التفاسير القديمة ، ثم ينتقل بعد ذلك الى الاستشهاد بمعارف علمية وتاريخية وفلسفية مطولة ، يأتى بها مدعومة احيانا ببعض الصور التوضيحية ليربط بين العبارات القرانية وبين الحقائق العلمية ، ثم ينقل بعض الاخبار عن الاناجيل وعن الفلسفة اليونانية . ان المؤيدين بوجود الايات العلمية فى القران منهجهم قائم على الدلائل العلمية للاستكشافات المختلفة ، ومن حقائق علمية حديثة اثبتت القران صحها ، مدللين بها على اعجاز القران من قبل الف واربعمائة عام فى اثباته تلك الحقائق .

ب- الفريق المعارض او الناكر لوجود الايات العلمية فى القران . انهم يتحفظون على وجود مثل هذه الايات العلمية ويقدمون حججهم ، فيقولون ليس الران كتاب تعليم وتسجيل لمكتشفات العصور الحديثة ، فلا يحتاج الى ان نحمل الفاظه على اسلوب العصر . ان النظريات العلمية عرضة للتبديل والتغيير ، فأذا حملنا عليها الفاظ القران كان فهم اياته عرضة للتغيير مما يبعث على الشك والبلبلة والاضطراب ، وان القران موجه اولا الى من انزل فيهم ، وهم العرب ، وان اياته لاتفهم الا بالوقوف عندهم ، فوجب ان نقف بعباراته عند فهم العرب الخلص ، ولا نتجاوز ماالفوه من علومهم ، بينما اصحاب الراى الاول يردون عليهم قائلين بأن القران ليس للعرب فقط ، ولا لعصرهم السابق ، بل هو لكل الناس ولجميع العصور ، فلا مانع ان يكون فيه من المعلومات مالايفهمه العصر الاول ، وسيعرف فيما بعد ، ويستندون فى قول الله ( سنريهم اياتنا فى الافاق وفىىىىانفسهم حت يتبين لهم انه الحق ) فصلت 53 .

اما حمل الالفاظ القرانية على النظريات التى لم تثبت بعد لايجوز ابدا من الناحية العلمية ، بل ان الايات القرانية تم تفسيرها وفق شروط الحقائق والمكتشفات العلمية الثابتة . ان القران فيه كثير من الحقائق العلمية ، وقد ذكرت للعبرة والموعظة والتأمل ، لا على انها معلومات للاعتقاد والتكليف واللتعيم . ان الفاظ القران دقيقة محكمة لانها صنع الله الذى اتقن كل شىء . ومن اهم اعجازه هو احديث عن بعض المسائل العلمية التى لاعهد لمحمد )ص( بالذات بعلمها ، ولاعهد للعرب الذين ووجهوا بالقران بها ، ثم ثبت بعد ذلك صدق هذه المسائل ، وذلك للدلالة على ان القران ليس من عند محمد ، بل هو من عند رب العالمين . يقول الدكتور احمد شوقى ابراهيم ( ان المعطيات العلمية فى القران والسنة فى مختلف فروع العلم متعددة ومتنوعة وتتجه كلها لاقرار حقيقة واحدة كبرى وهى سنة الله تعالى فى خلقه وتقديره فى ملكوته ، وليس فى حقائق العلوم شىء الا وله فى القران العظيم اصل ، وله فى السنة المشرفة اساس . والعلم الباحث فى هذا النطاق يسمى بعلم الاعجاز العلمى ، والمقولة الاساسية لهذا العلم ان كل حقيقة علمية هى فى الاصل حقيقة قرأنية ، وان الوحى الالهى فى القران والسنة قد يسرا تفسير هذه الظواهر الكونية والعلمية لاجتهاد المتخصصين من العلماء على مر العصور )

جاء القران الكريم بأيات علمية تبحث فى شؤون الحياة والكون والعلوم الاخرى , واخذ السلف الصالح بتفسير تلك الايات , الا انهم لم يستطيعوا ان يتوصلوا الى الفهم الحقيقى لهذه الايات العلمية فجاءت تفسيراتهم اما مشوشة او ناقصة وغير صحيحة , ولم تكن تفسيراتهم مقدسة وغير قابلة للمناقشة , والشرح والاضافة والتعديل , بل د فعت كثيرا من المفكرين والعلماء المسلمين فى هذا العصر بتفسير الايات مجددا وفق متطلبات العصر الحالى , والمنظور العلمى الحديث فقد اخذوا على عاتقهم واجب البدء بتفسير وشرح ايات القران الكريم شرحا علميا , اى تلك الايات العلمية التى تؤديها العلوم والتكنلوجيا الحديثة , وقاموا بتغيير الكثير من الشروح والتفاسير التى وضعت فى العصور الوسطى لكثير من الظواهر والاحداث , على ضوء التطورات الحديثة فى تفسير ماذكره او ماورد فى كتب السلف الصالح .


ولكن ليس بمقدور اى باحث مهما اوتى من العلم والمعرفة فى تفسير كل الايات
العلمية فى القران الكريم بالطريقة التى تريح ضميره , لكى تنسجم وتطابق العلم الحديث , حتى يمكن ان يؤيدها العلم , لان الايات لايعلم تأويلها الا الله .. لقد قال سبحانه تعالى ( ثم علينا بيانه ) القيامة 19 اى تفسير الايات القرانية لكل زمان , وذلك لاحتلاف الافاق العلمية من جيل الى جيل .

والسؤال المطروح بالنسبة للغرب والمسيحيين هو : مالذى يدفع الى التصديق بأن القرأن هو فعلا من عند الله ؟ الكل يعلم ان القرأن بالنسبة للمسلمين هو كتاب الله الذى نزله على رسوله محمد (ص) ، وان الايمان بصدق رسالة محمد وصدق القران المنزل لايقوم فقط على المشاعر او مايسمى باليقين الشخصى ، وانما هو قائم كذلك على التفكير والتدبير العلمى . فهو ايمان علمى ، يستخدم كل ماتوصل اليه الفكر البشرى ومطابقته بأيات القران العلمية . فالايمان فى الاسلام
يتغذى بمعرفة علمية حديثة ، وهناك قيما لايستطيع الانسان ان يصل اليها بعقله ، ومن هنا جاء الدين والوحى لانتشال الناس من عتمة الجهل ، وهدايتهم الى حقيقة وجود الخالق صانع هذا الكون .


ان من اوضح الادلة على ان القران منزل من السماء ، واثباتا لنبوة خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ) ، هى معجزة القران فى اياته العلمية . وليس ادل على ان الاسلام دين علم ، من ان اول اية من ايات كتابه الكريم نزلت امرا بالقراءة ، ونصها (اقرأ بأسم ربك الذى خلق . خلق الانسان من علق . اقرأ وربك الاكرم . الذى علم بالقلم . علم الانسان مالم يعلم ) فأى نوع من العلم دعا اليه ؟ علوم الدين ام علوم الدنيا ؟ لقد دعى القران الى تعلم جميع العلوم ، فمثلا من علوم الدين قد حوى القران من ايات التشريع واحكام المعاملات بين الناس ، والايمان بالله ، وكذلك علم التوحيد الذى يثبت ان الله واحد لاشريك له ، وعلم الفقه فى الدين ، وكما دعا القران الى شئون الدين ، دعا الى علوم الدنيا من علم الحياة ، من تطورات خلق الجنين فى الرحم ، كما تدرس فى الجامعات فى العصر الحالى . كما وضع القران اساس علم التشريح فى ايات كثيرة ، وقد جمعت كل هذه الايات اصول الطب . ، كما طالب القران الانسان ان يسير فى الارض باحثا منقبا لدراسة قصص الماضى السحيق لتاريخ الانسان وجغرافيته ، فالخطاب القرأنى فى حديثه عن اشياء وقعت فى الماضى يثير حالة حاضرة ، يقصد تغيير وضعية اجتماعية وسياسية وفكرية بحيث يتم اسقلط معطيات الماضى على الحاضر .
__________________
.
.
.




  رد مع اقتباس

قديم 30-08-2007, 03:56 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
بسمة الحنين
صديق نشيط
مزاجي:
 
الصورة الرمزية بسمة الحنين

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بسمة الحنين is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 10
شُكر 14 في 14 موضوع

افتراضي

ووضع القران منهاجا فى دراسة علم النبات وهو بالنظر والمشاهدة ، وفى علم الفلك تطرق القران فى ايات كثيرة حول نشأة الكون وتوسعه وتمدده . وطالب القران بدراسة علوم ال***** والجيولوجيا والطبيعة والكيمياء والتاريخ الطبيعى للبشرية والزراعة والنبات والاجتماع وعلم النفس والطب وماوراء الطبيعة والكون . وكل هذه الحقائق التى توصل اليها العلم الحديث , اعتبر ان قول القران هو الحقيقة العلمية الثابتة التى وصل اليها العلم الان . ولم يترك القران مايمكن ان يستفيد به الانسان من علوم الدنيا الا اورده . ولعل فى هذا بيانا على ان الاسلام قد دعا المسلمين الى علوم الدنيا وعلوم الدين . ويؤكد الاستاذ كارم السيد غنيم احترام الاسلام للعلم , وتوقير اهله , واجلالهم بكل وسائل الاجلال , وذلك ان الاسلام لم ولن تدانيه شريعة فى عنايته بالعلم والمعرفة , ذلك الذى جعل العلم والتأمل والبحث من اعظم المقربات الى الله سبحانه . الا انه هنالك بعض الكتاب والمفكرين العرب لم يتعمقوا كثيرا فى فهم الايات العلمية فى القران الكريم بل اعتبروا ان اعجاز القران روحى فقط . وهذه الدكتورة بنت الشاطىء ذكرت فى كتابها (اباطيل مستشرق روسى عن الإسلام) عن اسطورة الاعجاز العلمى فى القران عندما كتبت (ليس القران كتاب تاريخ ولاجغرافيا ولاطب ولافيزياء ولا معجزة له فى هذه العلوم . معجزته الوحيدة روحية فهل فيه خطأ روحى واحد ؟ كلا ويظلمه ويظلم العلم من يحاسبه على الاخطاء العلمية متنا مدرسيا لتدريس العلوم ) اننى لاار د على هذا الادعاء بل اترك الايات العلمية فى القران تذكر ذلك .

ولازالت الحقائق العلمية وغيرها تتكشف , وليس فيها مايخالف اية من كتاب الله تعالى . وكون القران كتاب هداية , صالحا لكل زمان ومكان , ويشمل على كل نواحى الحياة , لايمنع من وجود اشارات علمية سبقتة مساق الهداية )سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق( فصلت 53 . ولاشك ان العصر الذى نعيشه هو عصر الانبهار بالعلم والتكنولوجيا المتطورة , فالاعجاز العلمى فى القران الكريم يدعو للايمان والتصديق بأنه تنزيل من رب العالمين , وخصوصا عند العلماء , ففى كتاب الله عشرات الايات اشارات علمية تزداد عظمة ووضوحا كلما تقدم العلم . )وان من شىء الا عندنا خزائنه وماننزله الا بقد معلوم( الحجر 21 . فنسبة الاوكسجين مثلا 21 بالمئة فلو صارت مثلا 50 بالمئة لاحترقت الاشياء , واستحالت الحياة , فالمقادير موزونة . وكذلك اشعاعات الشمس فلو زادت لاحترقنا واصبحنا رمادا , ولو قلت لتجمدنا . واننى هنا لااريد ان اتطرق الا للعلم فى القران لذا فسنكتفى ببعض مااحتواه القران من ايات علمية وسأترك الباقى من الايات التى لم يتمكن العلم ان يكشفها او يحيط بها بيد علماء المستقبل , فى العصور القادمة , مع تقدم العلم وتطوره , ليكونوا شهودا ودليلا على ان القران الكريم كلام الله .

فالعلماء هم اسبق من غيرهم فى الشهادة لهذا القران بأنه موحى من السماء ( ويرى الذين اتوا العلم الذى انزل اليك من ربك هو الحق ويهدى الى صراط العزيز الحميد ) مصداقا لقول الله ( لكل نبأمستقر وسوف تعلمون