العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2007, 03:05 AM   #31 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 279
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 5 في 5 موضوع
مشعل الضياء is on a distinguished road
Post القرآن الكريم كله اعاجز

حفظ هذا القرآن هذه المده كلها اعجاز


وتحدي قريش أن تجيب آية وحدة مثل آيات القرآن الكريم اعجاز
__________________
مشعل الضياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2007, 11:22 AM   #32 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 422
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة is on a distinguished road
افتراضي

قال رسول الله عليه السلام : [غطوا الإناء وأوكئوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء إلا نزل فيه ذلك الوباء ]
لقد اثبت الطب الحديث أن النبي عليه السلام هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من الاوبئة والأمراض المعدية فقد تبين أن الأمراض المعدية تسرى في مواسم معينة في السنة بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات وحسب نظام دقيق لايعرف تعليله حتى الآن ...
من أمثلة ذلك :أن الحصبة وشلل الأطفال تكثر في سبتمبر وأكتوبروالتيفوئيد يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات والجدري كل ثلاث سنين .
وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول :[ إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء..]أي أوبئة موسمية
كما انه علي السلام قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه :[اتقوا الذر (وهو الغبار)فإن فيه النسمة (أى الميكروبات )
فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب إن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار والمشار إليه بالحديت بالذر ...وان الميكروب يعلق بذرات الغبارعندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض الى السليم ...وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي اصح تسمية فقد بين الفيروزابادي في قاموسه أن النسمة تطلق على اصغر ***** ولا يخفى ان الميكروب مصنف بالحركة والحياة ...أما تسمية الميكروب بالجراثيم فتسمية لاتنطبق على المسمى لان جرثومة كل شئ اصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء يها رسول الله عليه الصلاة والسلام
.....العطاس والتثاؤب
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال: [إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإن عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع ، فإن قال : ها ، ضحك منه الشيطان ]
قال ابن حجر رحمه الله :قال الخطابي: معنى المحبة والكراهة فيهما منصرف إلى سببهما وذلك أن العطاس يكون من خفة البدن وانفتاح المسام وعدم الغاية في الشبع وهو بخلاف التثاؤب فإنه يكون من علة امتلاء البدن وثقله من ما يكون ناشئا عن كثرة الأكل والتخلط فيه والأول يستدعي النشاط للعبادة والثاني على عكسه [فتح الباري ]
والأطباء في العصر الحاضر يقولون :التثاؤب دليل على حاجة الدماغ والجسم إلى الأوكسجين والغذاء وعلى تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه الدماغ والجسم من الأوكسجين وهذا ما يحدث عند النعاس والإغماء وقبيل الوفاة والتثاؤب :هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم وليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزا بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف فإذا بقي الفم مفتوحا أثناء التثاؤب تسرب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم مختلف أنواع الجراثيم والغبار والهباء والهوام لذلك جاء الهدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى.....
والعطاس هو عكس التثاؤب فهو قوي ومفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف والفم فيجرف معه ما في طريقه من الغبار والهباء والهوام والجراثيم التي تسربت إلى جهاز التنفس لذلك كان من الطبيعي أن يكون العطاس من الرحمن لأن فيه فائدة للجسم وأن يكون التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضررا للجسم وحق على المرء أن يحمد الله سبحانه وتعالى على العطاس ...
.................................
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 12:42 AM   #33 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 22
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
شبكة رواء الروح النسائية is on a distinguished road
افتراضي

تعريف الاعجاز :

الاعجاز مشتق من العجز. والعجز : الضعف او عدم القدرة.
والاعجاز مصدر اعجز : وهو بمعنى الفوت والسبق.
والمعجزة في اصطلاح العلماء : امر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة.

واعجاز القرءان : يقصد به : اعجاز القرءان للناس ان ياتوا بمثله. اي نسبة العجز الى الناس بسبب عدم قدرتهم على الاتيان بمثله.


تعريف العلم :

وصف الاعجاز هنا بانه علمي نسبة الى العلم.
والعلم : هو ادراك الاشياء على حقائقها. او هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافا تاما.
والمقصود بالعلم في هذا المقام : العلم التجريبي.
وعليه فيعرف الاعجاز العلمي بما يلي :


تعريف الاعجاز العلمي :

هو اخبار القرءان الكريم او السنة النبوية بحقيقة اثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم امكانية ادراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا مما يظهر صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما اخبر به عن ربه سبحانه.

لكل رسول معجزة تناسب قومه ومدة رسالته : ولما كان الرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم يبعثون الى اقوامهم خاصة، ولازمنة محدودة فقد ايدهم الله ببينات حسية مثل : عصا موسى عليه السلام، واحياء الموتى باذن الله على يد عيسى عليه السلام، وتستمر هذه البينات الحسية محتفظة بقوة اقناعها في الزمن المحدد لرسالة كل رسول، فاذا حرف الناس دين الله بعث الله رسولا آخر بالدين الذي يرضاه، وبمعجزة جديدة، وبينة مشاهدة.

ولما ختم الله النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم ضمن له حفظ دينه، وايده ببينة كبرى تبقى بين ايدي الناس الى قيام الساعة، قال تعالى : ﴿ قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الى هذا القرءان لانذركم به ومن بلغ ﴾( الانعام 19 ) ومن ذلك المعجزة العلمية. قال تعالى : ﴿ لكن الله شهيد بما انزل اليك انزله بعلم ﴾( النساء 166 ) وقال تعالى :﴿ فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله﴾.( هود 14 ).
وليس معنى مجرد كونه انزله انه معلوم له، فان جميع الاشياء معلومة له، وليس في ذلك ما يدل على انها حق، لكن المعنى : انزله فيه علمه، كما يقال : فلان يتكلم بعلم، فهو سبحانه انزله بعلم، كما قال :﴿ قل انزله الذي يعلم السر في السموات والارض﴾( الفرقان 6 ). والى هذا المعنى ذهب كثير من المفسرين.

ومعجزة القرءان مستمرة الى يوم القيامة، وخرقه للعادة في اسلوبه، وفي بلاغته، واخباره بالمغيبات، فلا يمر عصر من الاعصار، الا ويظهر فيه شيء مما اخبر به انه سيكون؛ يدل على صحة دعواه ... فعم نفعه من حضر، ومن غاب، ومن وجد، ومن سيوجد.
﴿ان هو الا ذكر للعالمين ولتعلمن نباه حتى حين﴾
وبينة القرءان العلمية يدركها العربي والاعجمي، وتبقى ظاهرة متجددة الى قيام الساعة.


الفرق بين التفسير العلمي والاعجاز العلمي :

التفسير العلمي : هو الكشف عن معاني الآية او الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية.
اما الاعجاز العلمي : فهو اخبار القرءان الكريم، او السنة النبوية، بحقيقة اثبتها العلم التجريبي اخيرا، وثبت عدم امكانية ادراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.


--------------------
منقوله
شبكة رواء الروح النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 12:54 AM   #34 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 22
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
شبكة رواء الروح النسائية is on a distinguished road
افتراضي

د. زغلول النجار: الإعجاز العلمي للقرآن سلاحنا لغزو عقول الغرب
حوار: علي عليوه
دعا الدكتور زغلول النجار، أستاذ علم الجيولوجيا ورائد علوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، إلى اعتماد التفسير العلمي للقرآن والسنة ضمن علوم التفسير المعتمدة في كليات الدراسات الشرعية، لافتاً النظر إلى أن هذا التفسير العلمي يشكّل إضافة مهمة، وينبغي أن يكون من ضمن مناهج إعداد وتأهيل الدعاة بصفته يمثل لغة العصر القادرة على إقناع الغربيين وغيرهم بالإسلام.
ودلل في مقابلة مع شبكة (الإسلام اليوم) على أهمية هذا التفسير العلمي لآيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، باعتناق آلاف الجنود والضباط الأمريكيين للإسلام عقب محاضرة ألقاها عليهم حول الإعجاز العلمي في أحد معسكراتهم بدولة الكويت.

وفيما يلي تفاصيل الحوار ...
* ما هي أهم مؤلفاتكم في مجال الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؟
- هناك الكثير من المؤلفات منها (السماء في القرآن الكريم) في ستمائة وعشرين صفحة، و (النبات في القرآن الكريم) في أربعة أجزاء، و (ال***** في القرآن الكريم) في أربعمائة وخمسين صفحة عن مخلوقات الله في عالم ال*****، وبه أكثر من خمس وعشرين آية مصوغة صياغة علمية دقيقة للغاية تشهد لهذا الكتاب أنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو من لدن حكيم خبير ، و (الأرض في القرآن الكريم) في ثمانمائة صفحة، و (مشاهد الآخرة في القرآن) في مجلد ، و(بعض جوانب الإعجاز التاريخي في القرآن الكريم) في مجلد، وثلاثة أجزاء عن الإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة بالعربي وبالإنجليزي، وهذه المجلدات جارٍ ترجمتُها إلى اللغات الأجنبية.

* ما هو الجديد الذي تناولتموه بالنسبة للإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة؟
- صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ" ويقول ربنا سبحانه وتعالى في وصفه: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [سورة النجم:3-4] ، فإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا أن ننظر في قوله من الناحية العلمية، فكثير من أحاديثه صلى الله عليه وسلم تحوي حقائق علمية لم يصل إليها إنسان هذا العصر إلاّ بعد جهود آلاف العلماء على مدى مئات السنين، ولا يمكن أن يقول عاقل بأن إنساناً أمياً يستطيع أن يتوصل إلى هذه الحقائق العلمية من نفسه، بل لا بد أن هذا الإنسان يوحى إليه من الله سبحانه وتعالى.

ضوابط التفسير العلمي
* من وجهة نظركم ما أهمية الحديث عن الإعجاز العلمي في السنة النبوية الآن؟
- نحن في أمس الحاجة، هذه الأيام، للحديث عن الإعجاز العلمي في السنة المطهرة؛ لأن الهجمة من جانب المستشرقين والعلمانيين الكارهين للإسلام شرسة، وهم يوجهون سهامهم للسّنة، بصفتها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، فإذا ما تم هدم المصدر الثاني أصبح من السهل في مرحلة لاحقة، هدم المصدر الأول، ونحن نرى الآن من يقول عن نفسه بأنه "قرآني" ولا يعترف بالسنة.
* البعض يتساءل عن الضوابط التي تحول دون تفسير القرآن بنظريات قد تتغير في المستقبل مما ينعكس بالسلب على كتاب الله تعالى فما قولكم؟
- نحن في ذلك لنا ضوابط عديدة؛ لأن الذي يدخل هذا المجال بغير هذه الضوابط يضر أكثر مما ينفع. ومن هذه الضوابط: ألاّ يوظف في تفسير الآية القرآنية إلاّ الحقيقة العلمية القاطعة التي حسمها العلم؛ لأنه من المتفق عليه بين العلماء أن العلم إذا وصل إلى مقام الحقيقة أو القانون في فرع من فروع العلم لا يرتد على ذاته، وهو قد يتوسع و يُضاف إليه، لكنه لا ينقلب على ذاته.
والإشارات الكونية في القرآن الكريم تحتاج إلى مجاهدة في الفهم، فلا بد أن يبرز من أهل كل عصر من يتأهل للتعريف بكتاب الله، بإتقان اللغة العربية وقواعدها، وفهم لأسباب النزول، وفهم للناسخ والمنسوخ، وفهم للمأثور من فقه الرسول الكريم، وجهود المفسرين السابقين، ثم يُضاف البُعد العلمي، حتى تُفهم دلالة هذه الآية فهماً صحيحاً.
ومن أعظم جوانب الإعجاز في كتاب الله أن الآية الكريمة تأتي بألفاظ محددة، يفهم منها أهل كل عصر معنًى من المعاني، وتظل هذه المعرفة تتسع باستمرار، مع اتساع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد.
* وهل يمكن الاستفادة من النظريات التي لم تتحول بعد إلى حقيقة علمية ثابتة في تفسير الآيات التي تتضمن إشارات علمية؟
- العلم لم يصل للحقيقة في كل أمر من الأمور، ولا شيء يمنع من توظيف النظرية السائدة إلاّ في حالة الآيات المتعلقة بالخلق والإفناء والبعث؛ لكونها غيبية لم يرَها أي بشر، ولكن ينبغي عندئذ التأكيد على أن هذا التفسير يظل تفسيراً مرحلياً، حتى يصل العلم إلى نتيجة دقيقة، أي حقيقة ثابتة، فينفي التفسير السابق أو يغيّره، وهذا لا يسيء للقرآن الكريم أبداً؛ لأن الخطأ يعود على المفسر ولا يمس كتاب الله أبداً، وعندما أفهم الآية القرآنية جيداً أستطيع إثبات سبْق القرآن الكريم، وهذا السّبْق أُطلق عليه "الإعجاز العلمي للقرآن الكريم"، وأنه لم يكن بمقدور أي إنسان، ولم يكن ممكناً لأحد من الخلق في زمن الوحي أو بعده أن يصل إلى هذه الحقيقة أبداً.
وليس من المنطق أن يكون كل شيء يتناوله العلم موجوداً في القرآن الكريم، ولو كان الأمر هكذا لكان القرآن الكريم في مجلدات، ولا يستطيع الإنسان طوال حياته أن يقرأه، فضلاً عن حفظه، إنما هو فيه كل شيء من أمر الدين، لكن باقي القضايا جاءت على شكل نماذج وإشارات ومنها، الآيات الكونية ورسائل السابقين، فليس بالضرورة أن أجد في القرآن كل قضية كونية.

ضرورة ملء الفراغ
* ما رأيكم فيمن ينكرون السنة، ويطالبون بالاكتفاء بالقرآن الكريم، و الحملة التي تشنها بعض الدوائر الإعلامية الغربية من خلال الرسومات للسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم؟
- الذين يطالبون بالاكتفاء بالقرآن الكريم يناقضون القرآن ذاته الذي يأمرنا باتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في كل ما أمر به ونهى عنه، وهذا الأمر والنهي موجود وثابت في سنته صلى الله عليه وسلم، أما الحملة على النبي صلى الله عليه وسلم، في بعض الصحف الأوربية فهذا يرجع إلى كراهيّتهم للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، ولأننا تركنا الساحة الإعلامية لغُلاة اليهود والنصارى، ولم تفعل الحكومات العربية والإسلامية وسفاراتها ووسائل إعلامها شيئاً للرد على هذه الحملات المغرضة، وما فعله الدنمركيون كان نتيجة لهذا الفراغ الذي تركناه في هذه الدول.
* ما هو في رأيكم سبب كراهية الغرب للإسلام؟ وكيف يتعامل الدعاة مع هذه الإشكالية؟
- سبب كراهية الغرب للإسلام والمسلمين هو جهلهم بهذا الدين، وما من عاقل من أهل الغرب سمع بالقرآن الكريم وما به من آيات معجزات سبقت العلم في كثير من الحقائق الكونية، إلاّ وأعلن إسلامه على الفور، والدليل على ذلك واقعة عايشتها عندما استدعاني أحد الأمراء العرب على عجل إلى قصر الإمارة، حيث كان لديه ضيوف غربيون، تربطه بهم علاقات سياسية، يكيلون الانتقادات والاتهامات للإسلام والمسلمين، ومن هذه الاتهامات؛ أن الإسلام هو السبب في تخلف المسلمين عن ركب الحضارة المعاصرة، وأثاروا أمامه عدداً من الشبهات حول القرآن الكريم، فجلست مع هؤلاء المشككين في حضرة ذلك الأمير، وعرضت عليهم بعضاً مما احتواه كتاب الله من دلائل وإعجاز وحقائق علمية، وكانوا ستة أشخاص، وبعد سماعهم لهذه الأمثلة من الإعجاز العلمي للقرآن الكريم أعلن ثلاثة منهم الإسلام في نفس المجلس، والثلاثة الآخرون أخبروا الأمير عقب عودتهم إلى بلادهم أنهم بصدد التفكير في اعتناقه.

الأمريكيون يعلنون إسلامهم
* هل لديكم مثال آخر لأهمية إلمام الدعاة بالتفسير العلمي لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟
- خلال عملي بكلية البترول والمعادن بالظهران بالمملكة العربية السعودية، كان للقوات الأمريكية الموجودة في الكويت معسكرات قريبة من الحدود السعودية، وسألني بعض طلاب الكلية عما ينبغي فعله مع هؤلاء الأمريكان، هل يقاومونهم؟ فرددت عليهم بأن ميزان القوة ليس في صالحهم، وعرضت عليهم أن يبلغوا أحد هذه المعسكرات رغبتي في إلقاء محاضرة عليهم حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وتم ذلك بحمد الله، فما كان من معظم الضباط والجنود إلاّ أن أعلنوا إسلامهم بعد المحاضرة مباشرة، وكان عددهم يزيد عن عدة آلاف.
وهذا المثال يؤكد على أهمية أن يتسلح الدعاة لهذا الدين بما توصل إليه العلماء في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة؛ لأن لغة الإعجاز العلمي هي اللغة التي يفهمها الغربيون، وهي لغة هذا العصر الذي يهيمن عليه العلم والعلماء، وأن يتم إدخال التفسير العلمي إلى كليات الدعوة والعلوم الشرعية كأحد مناهج التفسير إلى جانب كتب ومناهج التفسير المعتمدة الأخرى.
* نريد بعض النماذج للإعجاز العلمي في القرآن الكريم
- في سورة يوسف عليه السلام - على سبيل المثال - نجد العديد من الإشارات الكونية، منها: أن يكون عدد إخوة يوسف عليه السلام أحد عشر، ويكون مجموع الكواكب في مجموعتنا الشمسية بالعدد نفسه، وليس من قبيل المصادفة، أن يرى يوسف في رؤياه أحد عشر كوكباً والشمس والقمر له ساجدين، وأن تتحقق هذه الرؤيا بسجود إخوته وأبويه له يوم أن جمَعهم الله -عز وجل- جميعاً على أرض مصر، وفي ذلك يقول ربنا تبارك وتعالى على لسان يوسف عليه السلام: (يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ). [سورة يوسف:4].
كذلك الإشارة إلى واقعة تاريخية وقعت بمصر من قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم بأكثر من اثني عشر قرناً مؤداها مرور سبع سنين من الخصب العام، تليها سبع سنين عجاف من القحط والجفاف والجدب، يليها عام زالت فيه تلك الشدة، ونزل الغيث وعمّ الرخاء، وقد أكدت الدراسات الأثرية صدْق ذلك، إلى جانب التوصية الإلهية التي ألهمها ربنا تبارك وتعالى، لعبده يوسف عليه السلام، بترك القمح المخزون من أعوام الرخاء لأعوام الشدة في سنابله، وقد أثبتت التجارب في خزن المحاصيل الزراعية أنها الطريقة المثلى لحفظ المحاصيل ذات السنابل لمدة طويلة دون فساد أو تسويس أو نقص في محتواها الغذائي.
من هنا يتضح اتفاق العلم الحديث الذي أكد أن عدد كواكب المجموعة الشمسية هو أحد عشر كوكباً مع ما جاء في رؤيا نبي الله يوسف عليه السلام، والكوكب هو كل جسم كروي من أجرام السماء يدور حول ذاته، ويجري في مدار محدد له حول الشمس.

المصدر : الاسلام اليوم
شبكة رواء الروح النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 11:49 AM   #35 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 422
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة is on a distinguished road
افتراضي

أثبتت الدراسات الطبية التي قام بها علماء الصحة أن أخطر ما يصيب الإنسان في حياته هو أفراطه في طعامه وشرابه فهو يسبب أمراضا كثيرة وبناء على ذلك فإن الأطباء الغير مسلمين يوصون بالجوع لمدة شهر كامل لعلاج كثير من الأمراض .
فقد أثبت أن الصوم يعالج الكثير من الأمراض ويخلص الجسم من الشحوم المتراكمة والسموم ويريح الكليتين والجهاز البولي ويعالج أمراض جهاز الهضم وأمراض القولون وسوء الهضم ويعالج الربو القصبي وأمراض السكر والجلد كما يمنع ترسيب الحصوات ....
إلا أن القران الكريم سبق تلك الأقوال قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات .....}
وهذا غيض من فيض في فوائد الصيام
******
ســـماع الــــــــقرآن الكريم ..يقوي جهاز المناعة ..
ثبت علميا أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان الإنسان مسلما أو غير مسلم كيف كان ذلك ؟!
للاجابة على هذا السؤال قدم الدكتور أحمد القاضي رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب المصري دراسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخرا عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة ويقول أن (79%)ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي وقد أمكن تسجيل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ...ويضيف الدكتور أحمد أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 03:05 PM   #36 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
افتراضي

المستشرقون والحجرالأسود

حينما علم المستشرقون بهذا الأمر أرادوا البحث عن ثغرة يهاجمون بها الاسلام فقالوا ان المسلمين لا يعلمون شيئا، وقالوا ان الحجر الأسود ماهو إلى حجر بازلت أسود موجود فى الطريق مابين المدينة، ومكة وجرفه السيل وقطعه إلى خارج مكة، وعثر عليه ابراهيم عليه السلام ، ووضعه بداية للطواف ، وارادوا أن يثبتوا صدقا كلامهم فأرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كمبردج ودرس اللغة العربية، وذ هب إلى المغرب ، ومنها إلى مصر للحج مع حجاجها، وركب الباخرة، وكان الحجاج المصريون يتخاطفونه ليكرموه ، ويطعموه فتأثر بذلك كثيرأ ثم تأثر ثانية عندما رأى قبر الرسول ، والمدينة المنورة، وتأثر أكثر، وأكثر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة، وكان ذلك فى القرق التاسع عشر وقال ( لقد هزنى ذلك المنظر كثيرأ من الأعماق ) ولكنه كان مصمما على انجازمهمته التى جاء من أجلها، ودخل الكعبة وفى غفلة الحراسة ولم تكن شديدة مثل هذه الايام ، وكسر قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة واحتفل به سفير بريطانيا فى السعودية احتفال الابطال فهو من وجهة نظرهم بطل أتى بالدليل على بطلان كلام محمد صلى الله عليه وسلم بان الحجر الأسود من السماء، ووصل إلى بريطانيا، وأودع قطعة الحجر اللأسود فى متحف التاريخ الطبيعى بلندن ليقوم بتحليله واثبتوا أنه (نيزك ) من نوع فريد فوقع الرجل مغشيا عليه وكتب كتابا

من اجمل الكتب وسعماه (رحلة إلى مكة) من جزءين وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام واصراره على هزيمة المسلمين وفى الجزء الثانى وصف خضوعه لله سبحانه وتعالى بسبب ان الحجر الأسود من أحجار السماء.


منقولة من محاضرات الدكتور/ زغلول النجار
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 03:12 PM   #37 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
افتراضي

قابلت الشيخ عبد المجيد الزنداني قبل عدة سنوات بمكة وقلت له يا شيخ إذا أثبت العلم أن هناك معجزة ورد ذكرها في القران ثم بعد فترة تغيرت هذه الحقيقة التي اكتشفناها فكيف يكون موقفنا عندها !!!

فقال لي لا يجوز أصلا ان نربط أي حقيقة علمية باكتشاف القران لها إلا بعد أن تكون فعلا حقيقة ثابته بالدليل القاطع وليست حقيقة ظنية بل لا بد أن تثبت لدينا بالدليل القاطع عندها يستحيل أن تتحول أو تتغير أو تتبدل هذه الحقيقة
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2007, 02:38 AM   #38 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نقطه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في مكانٍ مَـا .!
المشاركات: 1,252
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 12 في 11 موضوع
نقطه is on a distinguished road
افتراضي

.

الإعجـــاز العلمي .. ضوابط وحـدود

فهد عبدالرحمن اليحيى
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

قرأت مقالاً للشيخ عبدالله بن بيه في مجلة الإعجاز العدد العاشر بعنوان ( من ضوابط الإعجاز العلمي ) فألفيته مع جزالته يحتاج إلى تسليط مزيد من الضوء ، كما قرأت في كتيب ( تأصيل الإعجاز العلمي ) ، وهو مع متانته وعمق ما فيه ـ إلا أن الضوابط للإعجاز العلمي تتطلب عمقًا في الدراسة على هيئة فقرات محددة .

إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة جانب من جوانب الإعجاز لا يستهان به ، وينبغي توظيف ما توصل إليه البشر لبيان الحق لهم كما قال سبحانه : " سَنُرِيهِمْ ءَايَاتِنَا فِى الآفَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ" ( فصلت : 53 ) ، وكما قال ـ جل وعلا ـ وهو المحيط بكل شيء ، العالم بما كان وما سيكون : " وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " (النمل : 93 ) .

ولكن مع أهمية الإعجاز العلمي غير أنه مسلك دقيق ينبغي التبصر فيه والحيطة والحذر في عرضه ، ذلك أنه يتعلق بتفسير الوحي من القرآن والسنة ، وتفسيرهما ـ كما لا يخفى ـ له أسس وقواعد ، إذ ليس كل من شاء أن يفسر الوحي بما يراه فعل .

ومن هنا كان الإعجاز العلمي الذي هو فصل من التفسير العلمي ( بل هو أهم فصوله ) ضوابط لا بد من الأخذ بها ، كي لا يكون هذا التفسير قولاً في كتاب الله بغير علم ، ومن أجل أن يحقق الغاية منه دون مساس بمصداقية الوحي وثبوته وقدسيته .

وقد اجتهدت ـ جهد المقل ـ في تلمس ما يمكن وصفه من ضوابط سائلاً الله ـ تعالى ـ التوفيق في ذلك .

فمن هذه الضوابط :

1. من أهم الضوابط أن يقتصر الإعجاز على الحقائق العلمية التي وصلت إلى حد القطع بها ، بخلاف ما دون الحقائق من النظريات أو حتى ما قد يعتبره البعض حقيقة علمية ويخالفه آخرون ؛ ذلك أن إقحام ما عدا الحقائق القطعية في الإعجاز مخاطرة ومجازفة تنقلب على تصديق الوحي بالتشكيك فيه ، وعلى الإعجاز بالاستهانة به وسلبه روح الإعجاز والتحدي .

فلا حاجة إلى التسرع في الاكتشافات العلمية لربطها بنصوص الوحي قبل أن تستقر في تلك الاكتشافات وتكتسب مصطلح الحقيقة العلمية . ولدينا بعض الأمثلة لما أطلق عليه حقيقة ليثبت خلافها ، أو ـ على أقل الأحوال ـ ظهرت أصوات تشكك في تلك الحقيقة .
فمن ذلك :
إمكانية الوصول إلى القمر والنزول على سطحه ، هذا الأمر الذي ما زال من أعظم الحقائق والمسلّمات لدى أكثر العالم ، لم يكن محل اتفاق بين علماء الفلك ، فقد ظهر بعد إعلان ( ناسا ) عن نزول القمر بسنوات ـ بعض العلماء ، ومنهم عالم أمريكي يشكك في ذلك وينفي إمكانيته مستدلاً بطائفة من الأدلة .

ـ من المقطوع به لدى كل مسلم أن القمر قد انشق على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى كان فلقتين يراهما كل شخص ويفصل بينهما ـ حال الرؤية ـ الجبل ، كما ثبت ذلك في القرآن في قوله تعالى: " اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ " (القمر : 1 ) . وثبت في السّنّة في أكثر من حديث منها :
+ ما في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : انشق القمر على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شقتين فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم : ( اشهدوا ) .

+ وما في الصحيحين عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن أهل مكة سألوا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر .

+ وما في الصحيحين عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن القمر انشق في زمان النبي ـ صلى الله عليه وسلم .

والسؤال : أين نظرياتهم التي يعدونها حقائق عن الكون منذ آلاف السنين الضوئية عن هذه الحقيقة القطعية ؟!

فإذا ما قبلها بآلاف السنين الضوئية قد أثبتوه على أنه حقائق علمية ، فإن مثل هذا الحدث القريب جدٌّا ما داموا لم يثبتوه ـ بل هم ينفونه ـ يدل دلالة واضحة على عدم الوثوق بما يطلقون عليه حقيقة علمية .

كانت الحقيقة الفلكية تقول بثبوت الشمس تمامًا ثم تغيرت فحلت محلها حقيقة حركة الشمس.
وثَم أمثلة أخرى يمكن تتبعها وليس هذا موضع استقرائها .

2 . ألا يكون التفسير العلمي أو الوجه من أوجه الإعجاز العلمي مجزومًا به عند تفسير الآية أو الحديث ، بل ينبغي أن يساق على أنه قول في تفسير الآية أو شرح الحديث .

فإن مما يلاحظ أن بعض من يذهب إلى التفسير العلمي للآيات أو الأحاديث يقطع بذلك ، وقد يسوق أقوال المتقدمين في تفسيرها ثم يجعل التفسير العلمي هو القاطع لتلك الأقوال ، والمرجح لواحد منها .

وهذا يقال مع ملاحظة ما تقدم في الضابط الأول وهو كون النظرية العلمية أصبحت حقيقة علمية ، وذلك لا يبرر القطع بتفسير الآية أو الحديث بتلك الحقيقة لما يلي :

+ أن الحقيقة العلمية قد لا تكتسب الإجماع من أهل الاختصاص بكونها حقيقة ، بل وربما اشتهر كونها حقيقة وذهب إليه الكثيرون ، ولكن يبقى ثم خلاف في وصفها بذلك ، وحينئذ فيبقى احتمال تغيرها ، وإذا تغيرت وقد فسر النص بها قبل التغير أنتج ذلك زعزعة النص عن دلالته وإعجازه والشك فيه .

+ أن الحقيقة العلمية مهما كانت قطعيتها فهي قابلة للتطور ، وقد لوحظ ذلك في تاريخ العلوم ، فنظرية ( أينشتاين ) في الجاذبية ربما كانت في زمنها وإلى حين تعديلها تعتبر حقيقة قطعية ، حتى جاء العالم البلجيكي ( لومتر ) فأجرى عليها التعديل المعروف .

+ أن وصف الشيء بأنه حقيقة يمكن القول بأنه وصف نسبي قد لا يعني القطع بكل حال ، ولدى كل من أطلق هذا المصطلح على نظرية ما ، ومهما يكن فهي حقيقة ترجع إلى علم البشر القاصر فقد قال سبحانه : " وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً " (الإسراء : 85 ) .

+ أن القطع في هذا الأمر لا حاجة له ، إذ يكفي إيراد احتماله للإعجاز ، فكما أن الوجه من أوجه الإعجاز البلاغي لا يمكن القطع به لاحتمال إدارة ما هو أبلغ منه مما يخفى على المفسر ، فكذلك الأمر هنا .

3 . من الضوابط ألا يقتضي التفسير العلمي للآية نقض ما جاء عن السلف فيها ، فإن كانوا قد أجمعوا على معنى فلا يكون مستلزمًا نقضه ، وإن يجمعوا واختلفوا فلا يكون أيضًا مستلزمًا لنقض جميع ما ورد عنهم ، بخلاف ما لو وافق البعض واستلزم نقض البعض الآخر ، فذلك لا يمنع التفسير به .

4 . ألا ينطلق التفسير العلمي التجريبي من منطلق الانبهار بالحضارة والمكتشفات المعاصرة ، ومن ثم تسليم المطلق بها لما له من الأثر على التعسف في حمل النص على وجوه بعيدة ، كما ينعكس ذلك على الصياغة التي يساق بها هذا التفسير من حيث يشعر القارئ له بالهرولة بالنص وراء ما اكتشفه المعاصرون .

5 . ألا يعارض اللغة وقواعد النحو .

6 . ألا يكون مستلزمًا لمخالفة البلاغة القرآنية .

7 . ألا يترتب عليه تحويل الاستشعار التعبدي إلى تمسك بالمادي ، أو بمعنى آخر كتحويل العبادة إلى عادة أو استفادة مادية .
مثال ذلك : التفصيل في فوائد الصلاة المادية ( سواء كانت فوائد صحية أو غيرها ) .

8 . يلاحظ أن يكون وجه الإعجاز واضحًا وليست مجرد إشارة بعيدة ، حيث يلاحظ من بعض الكتّاب في هذا المجال أنه يورد النص المشتمل على لفظة ( كالشهب ، مثلاً ) ثم يسترسل في التفاصيل العلمية للشهب دون أن يكون هناك علاقة واضحة بين النص وبين هذه التفاصيل إلا مجرد ورودها في النص ، وهذا ليس من منهج الإعجاز العلمي الذي يقصد به أن النص من القرآن أو السنة قد ذكر أمرًا لم يكتشف إلا فيما بعد .
فإن أريد مجرد التفكر مثلاً في خلق الله وفي الكون فلا مانع ، لكن ليس على وجه الإعجاز أو الاستدلال بالنص على التفاصيل المذكورة .

9 . عدم الخوض في الآخرة وما يتصل بها كالبرزخ والقيامة ، فالنظريات التي تتحدث عن نهاية الكون ـ مع كونها لا تصل إلى الحقائق ولا يمكن ذلك لأنه أمر مستقبلي ـ لا يمكن بأي حال القطع به من جهة العلم التجريبي ، مع هذا وحتى على فرض كونها حقائق فلا ينبغي تفسير القيامة بها لأمور من أهمها :

+ أنه تفسير لأمر غيبي مستقبل من علم الله تعالى ، بل ومن أعظم الحوادث التي تحدث عنها القرآن ، وبمجرد عقل الإنسان وعلمه القاصر ، فيخشى أن يكون لمن تكلم به نصيب من :
قوله تعالى : " وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ " (سبأ : 53 )
وقوله : " قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ * يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ " (الذاريات : 10 ـ 12 ) .
وقوله : " وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً " (الإسراء : 36 ) .
وقوله : " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ " (الأعراف : 33 ) .

+ أن فيه إشارة لتحديد يوم القيامة ما دام ذلك في حدود علم الفلك الذي يخضع للحسابات الدقيقة ، فإذا فسرنا القيامة بنظريات نهاية الكون ـ فإن تلك النظريات لا شك أنها ضمن نمط النظريات الفلكية الأخرى التي تخضع للحسابات الفلكية ، وحتى لو لم تذكر تلك الحسابات الآن فإن تفسير القيامة بنظرية فلكية معناه أن بإمكان البشر حساب ذلك ولو بعد حين ، وهذا مُنافٍ تمامًا للآيات القاطعة بخفاء علم الساعة على البشر كقوله تعالى : " يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " (الأعراف : 187 ) . والآيات والأحاديث في هذا كثيرة معلومة .

+ أن تفسير القيامة بتلك النظريات يسلب من القلوب والنفوس هيبة القيامة ، وأنها أمر عظيم يفجأ العالم كله ، ويصير شأنها أمرًا معتادًا كالليل والنهار أو كالكسوف والخسوف على أحسن الأحوال .
وهذا لا شك أنه خطأ ؛ إذ القيامة أمر عظيم كما قال ـ سبحانه : " يَآأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ " ( الحج : 1 ـ 2 ) .

10 . عدم الخوض فيما يتعلق بصفات الله تعالى ، مما قد يفهم منه نوع من التأويل ، كمثل من فسَّر الكرسي والعرش ببعض الأجرام السماوية ، ونحو ذلك .

11 . من ضوابط الإعجاز ـ أيضًا ـ عدم التأويل المتكلف ، وأن الأصل ظاهر اللفظ ولا يعدل عن ظاهره إلا بقرينة قوية .

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

المصدر

.
__________________
.

غياب
حتى إشعار آخر .!

.
نقطه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2007, 03:15 AM   #39 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

بالاعجاز العلمي تذوب افكار المنحرفين وتتوجه نحو الطريق المستقيم
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2007, 03:22 AM   #40 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

ان المبالغة في اي امر تخرجه من حيز الجمال والقبول الى حيز القبح والرد
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92