العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2007, 10:26 PM   #121 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
صاروخ is on a distinguished road
افتراضي وقفات مع الإعجاز العلمي

هذا مقال نشر في موقع المسلم في ركن المقالات الشرعية لسامي العبد اللطيف بعنوان وقفات مع الإعجاز العلمي أحسب أنه عالجه معالجةً جيدة و إن كان يجنح لعدم القول به إلا أن فيه فقرات لو تأملها كثير ممن يتولى أمر الإعجاز لكان له رأي آخر ..
أرجو من الشيخ أن يجيب عن هذه التساؤلات و هل يوافق هذا الكاتب على ما يقول ؟
أرجو ذلك

* وقفات مع الإعجاز العلمي *
لفتت نظري و أنا أقرأ في الركن الإعلامي لأحد المؤسسات التربوية الميمونة صفحةٌ عن الإعجاز العددي حول العدد " سبعة " من سورة الفاتحة ، فدارت في نفسي خواطر أحببت أن أبثها إليكم عسى الله أن يُحِلَّ فيها البركة.
قال الرب - تعالى – " تبارك الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا " و قال المولى - جلَّ في علاه – " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبَّروا آياته و ليتذكَّر أولوا الألباب ".
إذن التدبر من أعظم مقاصد إنزال هذا الكتاب المجيد، و لكن هل التدبر ينصرف ابتداءً إلى الإعجاز الرقمي أو التقني؟ ، أم إلى ما هو ظاهر و معلوم في كل زمان و مكان ؟.
إن من منهج القرآن - أيها النبلاء - الاقتصارَ على المفيد في كل حادثة ، فلا نجده يوغل في ذكر تفاصيل لا جدوى منها ، تأمل معي قوله تعالى في قصة موسى " و جاء رجل من أقصا المدينة يسعى " مَن هذا الرجل ؟، و مِن أي القبائل ؟ و ما دينه ؟ و هل له أولاد؟ و هل هو نفسه الرجل المؤمن الذي كان يكتم إيمانه أم غيره ؟ و هل كان من بني إسرائيل أم من الأقباط ؟.
كلُّ هذه أسئلة لو كانت مهمًّة لما أحْوجنا الله إلى أن نبحث عنها ، و لو كان في معرفتها فائدة لما أخفاها الله عنًّا، و لو كانت من دين الله لكان ناقصا ؛ لأنا لا نعلمها – و العياذ بالله - ، و لو كانت من شريعة الله لكان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أحقَّ الناس بمعرفتها، و قدحُكي عن الإمام مالك أنه قال " شرُّ العلم الغريب" ، و ما ذاك إلا لكونه يثير الناس و يستهويهم من دون ما كبير فائدة .
و الإجابة عن هذه الأسئلة من فضول العلم الذي ربما كان ضرره أكثر من نفعه ، و يحصل لمن يسلك هذه السبيل من التخبط ما الله به عليم ، كما قرر ذلك المحققون من أهل العلم المفسرين من آخرهم ابن سعدي - رحمه الله –.
لكن انظر لقوله – سبحانه - في الآية " من أقصا المدينة " و التي دلَّت على صدق ذلك الرجل في النصح لموسى ، و تجشمه الصعاب كونَه أتى من أقصاها ساعيا لما كانت مهمةً ذكرها الله – تعالى – .
و بالجملة فكل ما كان منه فائدة فقد ذكره القرآن ، و ما لا طائل تحته فلا يذكره .
و من الظريف هنا ما ذكره شيخ الإسلام في مقدمة التفسير من اختلاف بعض العلماء حول " أسماء أصحاب الكهف و لون ***هم و عدَّتهم ، و عصا موسى من أيِّ الشجر كانت ؟ و أسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم ، و تعيين البعض الذي ضُرب به القتيل من البقرة ، و نوع الشجرة التي كلم الله عندها موسى، إلى غير ذلك مما أبهمه الله مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم و لا دينهم " ..
و هذه القاعدة من أنفس قواعد التفسير بَلْهَ العلم كله ، و حقيقٌ أن تُكتب بماء العين .
ذكر ابن عطية - رحمه الله - عند تفسيره لسورة القدر قولَ بعض المفسرين أن ليلة القدر هي ليلة سبع و عشرين ، و من أدلتهم أن كلمة " هي " من الآية "سلام هي حتى مطلع الفجر " رقمها سبع و عشرين ، ثم علق رحمه الله بقوله " هذا من مُلَح العلم و ليس من متينه" .
و من أكبر مشكلات طلاب العلم في الآونة الأخيرة عدم التفريق بين متين العلم و لطيفه و لا بين عُقَدِهِ و مُلَحِه .
إن المحزن حقيقةً أن نغفل عن إعجاز سورة الفاتحة في هدي " إياك نعبد و إياك نستعين " إلى نتف من العلم لا يُدرى على أي أساس أقيمت .
كلما يطرح هذا الموضوع و أمثاله أتذكر مشهد تلك العجوز التي رأت رجلاً يزدحم عليه الناس فقالت من هذا ؟ فقيل لها هذا العالم الفلاني الذي أتى بمئة دليل على وجود الله !!. فقالت و الله لو لم يكن عنده مئة شك ما أتى بكل هذا !!. أيحتاج هذا إلى إثبات أصلاً .تنكر عليه هذا التمحُّل.
كثيرة هي الأمور التي تُضخم لنا أو نسهم في تضخيمها و في حقيقتها خواء .
و مع يقيننا بحسن نيات من اهتم بأمر الإعجاز و نبل مقاصدهم ، إلا أن ذلك لا يعني صواب ما يقولونه ولا عدم استدراك ما يكون في هذا العلم مما ينُدُّ عن جادَّة السلف، و هناك جُمْلةٌ من الإشكالات في تفسير القرآن بالإعجاز أو البحث عن الإعجاز في القرآن من أهمها ما يلي :
 أنه تفسير بالرأي ، و له قواعد معلومة قد لا تتوفر في كثير من تلك التفاسير ، بل قد يكون في بعضها مخالفة لتفسير مأثور أو غيره من قواعد التفسير ، و قد يتولى القول به من لا علم له بالتفسير .
 جمعٌ من المهتمين بالإعجاز يرصد أدنى شيء له تعلق باكتشاف جديد، فيحمل معنى الآية عليه " و صدَّقَ ما يعتادُهُ من توهمِ "
 فيه إشغال للناس بالغرائب عن المقصود من إنزال القرآن و هو تدبره و العمل به ، و مخالفة لمنهج السلف كما كان طوائف منهم يقولون :
" كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نَعْلَمَها و نعملَ بها و نُعَّلِّمَها " و هذا الإعجاز و إن كان ناتجا عن تدبر إلا أنه ليس بالتدبر الذي سار عليه السلف .
 قد يُجزم فيه بأمور تكون محل نظر ، و يتبين فيما بعد عدم صحتها فيكون كتاب الله – تعالى – محلا للتَّنَدُّر و السخرية و قابلا لأن يُحْكم عليه بالصحة و الخطأ – عياذا بالله –
 من المؤسف أن كثيرا ممن تصدى لهذا العلم ليس لديه بضاعة تُسْعِفُه ، و من ثَمَّ كان اجتهاده مذموما، و هو ما يقابل الاجتهاد المحمود ممن ملك آلته ، و قد قيل " من تكلم في غير فَنِّه أتى بالعجائب ".
 التكلف الظاهر و ليُّ أعناق النصوص من أجل إثبات إعجازٍ حديثٍ أو حقيقةٍ علمية .
 جعلوا القرآن يُحْتَجُّ له بدلا من تحكيمه و هيمنته على غيره و الاحتجاج به ، قُلِبَت الموازين ، و ما ذاك فيما أُرى إلا من الهزيمة النفسيَّة ، و المسايرة غير الواعية للتقدم و الله المستعان .
 إن الإعجاز العلمي يرسخ مفهوم التبعية من غير قصد لكل ما يأتي به الغرب و مايتوصل إليه من علوم حياتية ، و ينمي القيل و القال بدلا من العمل .أليس الأولى أن تسخر الأمة طاقتها للعمل و التقدم في العلوم الحياتية التي بها تكون متبوعة لا تابعة ؟.
 فَهْمٌ غير سوي لقوله تعالى " ما فرطنا في الكتاب من شيء "فهم يفهمون أن القرآن حوى كلَّ دقيق و جليل من علوم الدارين بتفاصيلها، و من وفقه الله أطلعه عليه ، و هذا ليس بصحيح ، بل معنى الآية قيل في معنى الكتاب " الكتاب و السنة " و قيل بل في الدلالة على كلِّ شيء ووضع منهج الحياة ، هذا على فرض أن المراد بالكتاب القرآن و إلا فقد قيل إن المراد بالكتاب هنا اللوح المحفوظ ، و كتاب الله يُنَزَّه عن القول بأنه حوى كل أمر تفصيلي على هذا الفهم ، و أما قوله تعالى " و كلَّ شيء فصلناه تفصيلا " فمعناه بيناه تبيينا و كذا قوله " تبيانا لكل شيء " .
 الدافع لكثير ممن تصدى لهذا العلم أمور منها ( إثبات عظمة القرآن – مسايرة التقدم التقني – إسلام عدد من الكفار بسبب هذه التفاسير )
و لا ريب أن كلام الله عظيم و فيه من المعجزات ما تفنى دون تحصيله الأعمار، و قد وصفه العظيم بأنه عظيم قال سبحانه " و لقد آتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم " ، فهل تبقى بعد ذلك حاجة إلى إثبات العظمة بأفضل من هذا الطريق؟! " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " .
و هل مسايرة التقدم التقني و الحضارات الغربية و إسلام عدد من الكفار تُسوِّغ لنا أن نستجيب لما يريدون و إن كان ذلك لا يتوافق مع مبادئنا؟ . و ما نسبة أولئك الذين أسلموا بسبب الإعجاز بالنسبة إلى من أسلم بغير هذا السبب ؟ .
باتت قضيَّة الإعجاز العلمي من القضايا الساخنة في الأوساط العلمية ما بين مد و جزر حتى في تسميته بالعلميّ إلا أن هناك من وضع له ضوابط من أبرزها :
 عدم مخالفته لتفسير السلف
 عدم مخالفته للغة العرب
 عدم مخالفته لسياق الآيات
و لو سَلِم الإعجاز العلمي من كل هذا فإنه يظل مرتبةً متأخرة ، و من المقرر عند علماء الأصول أن حملَ النص العام على ما كان عاما في كل زمان و مكان = أولى من قصره على زمان أو مكان معيَّن أو على قليلٍ من أفراده ؛ لأنه يخالف معنى العموم ، و المهتمون بالإعجاز و إن لم يقولوا بتخصيص النص بما ظهر من الإعجاز إلا أن عددا منهم يقدمونه على المعنى الذي يمكن تعميمه ، و ربما أوَّلوه ليستقيم لهم أمر الإعجاز .
و من المصادفات الجميلة أني عثرت على نص ثمين للإمام ابن سعدي - رحمه الله – بعدما كتبت هذا المقال حول البحث عما تقل فائدته أو تكون معدومة أو ربما كان من الضرر الخوض فيه فقال في تفسيره صدرَ سورة يوسف عند قول الله – تعالى – " نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن " : " و اعلم أن الله ذكر أنه يقص على رسوله – صلى الله عليه و سلم – أحسن القصص في هذا الكتاب ، ثم ذكر هذه القصة ، و بسطها و ذكر ما جرى فيها ، فعُلم من ذلك أنها قصةٌ تامةٌ كاملةٌ حسنةٌ ،فمن أراد أن يكملها أو يحسنها بما يذكر في الإسرائيليات التي لا يعرف لها سندٌ و لا ناقل ، و أغلبها كذب ، فهو مستدرِكٌ على الله ، و مكمل لشيء يزعم أنه ناقص و حسبك بأمرٍ ينتهي إلى هذا الحد قبحاً ، فإن تضاعيف هذه السورة قد مُلِئت في كثير من التفاسير من الأكاذيب و الأمور الشنيعة المناقضة لما قصَّه الله تعالى بشيء كثير ، فعلى العبد أن يفهم عن الله ما قصَّه ، و يدع ما سوى ذلك مما ليس عن النبي – صلى الله عليه و سلم – يُنقل "ا.هـ .
هكذا أنظر إلى الإعجاز العلمي ، و ربما كنت هنا ممن يمثل المنطقة السوداء في نظر البعض ،و أنا أطلب ممن يهتم بقضية الإعجاز العلمي أن يتأمل في كيفية التعامل معه و يعيد النظر في ذلك .
و على كل حال فليست الآراء حكرا على أحد فمن رأى أن الإعجاز باب يخدم الدين من خلاله فليعمل على مايراه و من لم ير ذلك فليخدم دين الله بما في وسعه ،و لا بأس بطرح القناعات و تداولها و مناقشتها في جو هادئ ، و إنما هذه خواطر وردت للخاطر آثرت أن تخرج إلى فضاء القراء .
و لا يفوتني في الختام أن أحيل القارئ إلى عدة مقالات كتبها د.مساعد الطيَّار حول هذا الموضوع بعناوين مختلفة في كتابه ( مقالات في علوم القرآن و أصول التفسير ) فقد استفدت منه كثيرا ..
و الله الهادي ..
صاروخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2007, 10:28 PM   #122 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بسمة الحنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: *جــــــــدة*
المشاركات: 1,065
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 74
شُكر 57 في 46 موضوع
بسمة الحنين is on a distinguished road
افتراضي

:: :: ::

الحمد لله

أخيرا عاد أول اثنين

غاب عنا شهرين

كأنها سنتين
__________________
.
.
.





بسمة الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 12:26 AM   #123 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,260
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 281 في 210 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله
نترقب بث الحلقة
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 12:29 AM   #124 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جهادية الروح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 361
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
جهادية الروح is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله لقد كثر للمتابع لهذا الموضوع النقاشات والمقالات فيه ولامجال لحصرها الآن لكنها اشارات..
يكفي اللبيب اشارة مهموسه **وسواه يدعى بالنداء العالي ..

من ينصف التفسير من الإعجاز العلمي؟


عنوان لمقال للأخ ابو بيان ...فحواه عن تساؤلات الشيخ د. مساعد الطيار في مداخلتة مع د. زغلول النجار في حلقة من برنامج ساعة حوار ليلة الأحد 7/4/1426هـ التي كانت عن الأعجاز العملي في القرآن وبقيت نقاط وتساؤلات الشيخ مساعد الطيار نتمنى ان نسمع لها جوابا وهذا وقته . .

المصدر // شبكة التفسير والدراسات القرآنية ..
نريد ان تتداخلوا مع علماء التفسير الأجلاء ونسمع لأراءهم ..



هناكـ فتاوى لعلماءنا الأجلاء في هذا الموضوع ::
أقوال العلماء في تفسير القرآن بالإعجاز العلمي والنظريات التجريبية

السؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ ومامدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الامور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟
الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها .
وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وانما هي ظنيات أو وهميات وخيالات .
وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها اصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم .
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة
: 4\145.


سئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين : هل يجوز تفسير القرآن الكريم بالنظريات العلمية الحديثة؟فأجاب بقوله: تفسير القرآن

بالنظريات العلمية له خطورته، وذلك إننا إذا فسرنا القرآن بتلك النظريات ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها فمقتضى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام؛ أما في نظر المسلمين فإنهم يقولون إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك، لكن أعداء الإسلام يتربصون به الدوائر، ولهذا أنا أحذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية ولندع هذا الأمر للواقع، إذا ثبت في الواقع فلا حاجة إلى أن نقول القرآن قد أثبته، فالقرآن نزل للعبادة والأخلاق، والتدبر، يقول الله ـ عز وجل (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (صّ:29) وليس لمثل هذه الأمور التي تدرك بالتجارب ويدركها الناس بعلومهم، ثم إنه قد يكون خطراً عظيماً فادحاً في تنزل القرآن عليها، أضرب لهذا مثلاً قوله تعالى )يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) (الرحمن:33) لما حصل صعود الناس إلى القمر ذهب بعض الناس ليفسر هذه الآية ونزلها على ما حدث وقال: إن المراد بالسلطان العلم، وأنهم بعلمهم نفذوا من أقطار الأرض وتعدوا الجاذبية وهذا خطأ ولا يجوز أن يفسر القرآن به وذلك لأنك إذا فسرت القرآن بمعنى فمقتضى ذلك أنك شهدت بأن الله أراده وهذه شهادة عظيمة ستسأل عنها.
ومن تدبر الآية وجد أن هذا التفسير باطل لأن الآية سيقت في بيان أحوال الناس وما يؤول إليه أمرهم، اقرأ سورة الرحمن تجد أن هذه الآية ذُكرت بعد قوله تعالى: : ()كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)( الرحمن الايات 26 - 28 )
فلنسأل هل هؤلاء القوم نفذوا من أقطار السموات؟
الجواب: لا، والله يقول: (إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض) .
ثانياً: هل أرسل عليهم شواظ من نار ونحاس؟
والجواب: لا. إذن فالآية لا يصح أن تفسر بما فسر به هؤلاء، ونقول: إن وصول هؤلاء إلى ما وصولوا إليه هو من العلوم التجريبية التي أدركوها بتجاربهم، أما أن نُحرِّف القرآن لنخضعه للدلالة على هذا فهذا ليس بصحيح ولا يجوز.
المرجع : كتاب العلم للعلامة ابن عثيمين رحمه الله .
* * *


وقال العلامة ابن عثيمين عند المسائل في كتاب التوحيد :
باب قول ماشاء الله وشئت .
الثانية : فهم الإنسان إذا كان له هوى . أي : إذا كان له هوى فهم شيئاً ، وإن كان هو يرتكب مثله أو أشد منه ، فاليهود مثلاً أنكروا على المسلمين قولهم : " ما شاء الله وشئت " وهم يقولون أعظم من هذا ، يقولون : عزير ابن الله ، ويصفون الله تعالى بالنقائض والعيوب .
ومن ذلك بعض المقلدين يفهم النصوص على ما يوافق هواء ، فتجده يحمل النصوص من الدلالات ما لا تحتمل .
كذلك أيضاً بعض العصريين يحملون النصوص ما لا تحمله حتى توافق ما اكتشفه العلم الحديث في الطب والفلك وغير ذلك .
كل هذا من الأمور التي لا يحمد الإنسان عليها ، فالإنسان يجب أن يفهم النصوص على ما هي عليه ، ثم يكون فهمه تابعاً لها ، لا أن يخضع النصوص لفهمه أو لما يعتقده ، ولهذا يقولون : استدل ثم اعتقد ، ولا تعتقد ثم تستدل ، لأنك إذا اعتقدت ثم أستدللت ربما يحملك اعتقادك على أن تحرف النصوص إلى ما تعتقده كما هو ظاهر في جميع الملل والمذاهب المخالفة لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ، تجدهم يحرفون هذه النصوص لتوافق ما هم عليه ، والحاصل أن الإنسان إذا كان له هوى ، فإنه يحمل النصوص ما لا تحتمله من أجل أن توافق هواه .
القول المفيد2/347.


((فأن الحاجة إلى تقريب وجهات النظر في هذا الموضوع أولى من تنافرها واختلافها ، إذا الغرض النبيل يجمع الأراء ، وشقة الخلاف ليست بعيدة فيما يبدو لي. وإن كان للقرآن جناب ينبغي أن يصان من أن يقول فيه كل أحد بغير علم ، وأما صاحب العلم والدليل فحيا هلا به. والله أعلم.(( المصدر / الآستاذ / فهد بن عبدالرحمن الناصر في الموقع السابق>

الموضوع مهم يختص بالقرآن العظيم أسأل الله السداد للوالد الشيخ سلمان العودة ..آميــــــــــــن ..
جهادية الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 12:58 AM   #125 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جهادية الروح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 361
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
جهادية الروح is on a distinguished road
افتراضي

فتدبر القرآن إن رمت الهدى***فالعلم تحت تدبر القرآن
جهادية الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 09:36 AM   #126 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية همسات النسيم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مسافرة إلى الآخرة سعياً حثيثا..
المشاركات: 190
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 7
شُكر 15 في 7 موضوع
همسات النسيم is on a distinguished road
افتراضي



اقتباس:
من يملك حق فهم النص وتحديد وجه الإخبار العلمي علماء الشرع أم خبراء العلوم الأخرى ؟
في البدء لابدّ من تحديد مفهوم ومعنى ( النص )

الإسلام واحد على مستوى النص، لكنه متعدد على مستوى فهم الناس ..

ومن هنا تعددت المدارس والمذاهب .. في فهم العلاقة التي تربط النص بالواقع

وما هي حدود تأثير الواقع على النص أو الحكم الشرعي

لذلك من الصعب تحديد من يمك حق فهم النص بسبب الاختلاف

ومن الطبيعي أن ينعكس هذا الاختلاف على فهم الأفراد والباحثين لدلالة النص

وأن ينشأ عن هذا الاختلاف تعدد المذاهب والمدارس.

لكن فيما أرى أن الأولى في فهم حق النص هم علماء الشرع




اقتباس:
كيف يمكن الاستفادة من هذا العلم الجديد دون فتح أبواب التفسير لغير المتخصصين بعلوم الشرع وقواعد اللغة ؟
الالتزام بحدود ما تعطيه الألفاظ القرآنية في استعمالاتها العربية

وعدم تحميل الألفاظ فوق ما يمكن أن تحتمل بحسب وضعها اللغوي

والاستعانة على التفسير بعلوم النحو، والصرف، والبلاغة، وغيرها مما يدخل في علوم العربية

وخاصة علم أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ

بالإضافة إلى فهم الفرق بين العام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمفصل من آيات الكتاب الحكيم

والأخذ بمعنى النص كاملاً دون اجتزائه، ومعرفة أن العبرة في القرآن الكريم بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

فأنا إذا لم أفهم اللغة فهماً صحيحاً فلن أستطيع فهم الإعجاز العلمي

وإذا لم أفهم من اللغة ما معنى نطفة، أو مضغة، أو علقة، أو عظام، أو كسوة العظام لحماً

فلن أفهم ما هي دلالات الآية

فاللغة شرط أساسي لفهم دلالات الآيات، لكن أن لا نقف عند حدود اللغة وحدها

لأننا إذا وقفنا عند حدود اللغة وحدها فلن نصل إلى الفهم الصحيح للآية

فأنا لا أستطيع أن أقف عند فهم الأقدمين.

ويجب علينا أن نعود للوقوف على أبواب الراسخين في العلم


اقتباس:
استناد فهم النص القرآني الكريم على نظرية علمية ألا يمكن أن يحدث خللاً لدى المتلقي في حال ثبت بطلان هذه النظرية العلمية في زمن من الأزمنة ؟
عدم الاعتماد على النظريات والفروض العلمية في (الإعجاز العلمي)

مع إمكانية تغليب أحد النظريات أو الفروض العلمية في (التفسير العلمي)

والارتقاء بها في حالة موافقتها لوجه تحتمله آية قرآنية أو حديث شريف

وذلك في قضية لم يتم اكتشافها بعد

والتفسر يعتبر جهداً بشرياً يحتمل الصواب أو الخطأ، واحتمال خطئه لا ينال من جلال القرآن في شيء

والمفسر في هذه الحالة كالمجتهد، إن أصاب فله أجران، وإن أخطاً فله أجر واحد.

ففي جانب الإعجاز نحن لا نوظف إلا القضايا التي حسمها العلم، والتي انتهى منها، والتي لا رجعة فيها

وبما أن العلم لم يحسم كل قضية، وهناك قضايا كثيرة لم تحسم بعدُ

وقضايا ذكرها القرآن الكريم لا نستطيع أن نتحدث فيها بإعجاز، ولكن نتحدث فيها بتفسيرٍ علمي.

والتفسير العلميُّ يجوز استخدام النظرية فيه حتى لو تغيرت

لا توجد حقيقة متاحة لنا، ولكن توجد أربع أو خمس نظريات

والدكتور زغلول النجار رجح إحداها بتفسير دلالة الآيه

والتفسير لا يُحسبُ على دلالة القرآن، وإنما يحسب على جُهد المفسر وفهمه.


اقتباس:
هل هناك منهجية علمية للإعجاز العلمي ..وهل لها شواهد وأدلة سابقة أم أنها إبداع عصري اكتشفه العقل المسلم المعاصر؟
نعم للسلف منهج سديد في الإعجاز العلمي



اقتباس:
لماذا يرفض البعض فكرة الإعجاز العلمي وما حججهم..ولماذا يؤصل لها البعض الآخر وما هي أدلتهم ؟
ربما لأنها بإعتقادهم أنها تكهنات أو ما شابه ذلك



..
.



التعديل الأخير تم بواسطة همسات النسيم ; 11-11-2007 الساعة 09:41 AM.
همسات النسيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 12:16 PM   #127 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية فاطمة صلاح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 182
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 6 موضوع
فاطمة صلاح is on a distinguished road
افتراضي

يارب نشوفها
ونستمتع بكلام شيخنا الجليل
__________________

فاطمة صلاح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 01:40 PM   #128 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية " سارة "
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: فضــ أول إثنين ــاء
المشاركات: 622
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 37
شُكر 53 في 36 موضوع
" سارة " is on a distinguished road
افتراضي

من أ روع ما سمعت عن الإعجاز العلمي لكتاب الله الكريم

الأستاذ الدكتور/ طه إبراهيم خليفة أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن ماد ةالميثالويثونيدز
.
هي مادة يفرزها مخ ا لإنسان و ال***** بكميات قليلة . وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور .

وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الإنسان خفض الكولسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس.
ويزداد إفراز هذه المادة من مخ ا لإنسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة . ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان . أما بالنسبة لل***** فقد وجدت بنسبة قليلة.لذا اتجهت الأنظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة، فلم يعثروا على هذه المادة إلا في نوعين من النباتات ا لتين والزيتون.

. وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه الكريم و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3)لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5))
تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الإنسان في أحسن تقويم ثم ردوده إلى أسفل سافلين .وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون، وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الإنسان إلا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون . قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لإعطاء أفضل تأثير .
كانت أفضل نسبة هي 1 تين : 7 زيتون قام الأستاذ الدكتور / طه إبراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنيا في سورة المؤمنون( و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ) قام الأستاذ الدكتور /طه خليفة بإرسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم إلى فريق البحث الياباني وبعد أن تأكدوا من إشارة ذكر كل ما توصلوا إليه في القران الكريم منذ أكثر من 1427 عام أعلن رئيس فريق البحث الياباني إسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع إلى الأستاذ الدكتور / طه خليفة.

بسم الله الرحمن الرحيم
( و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بالدين (7) ألَيْسَ اللَهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ(8) )
__________________
.
::





سبحان الله وبحمده : عدد خلقه : ورضا نفسه : وزنة عرشه : ومداد كلماته

::
.

" سارة " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 09:28 PM   #129 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 469
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع
الوسيم is on a distinguished road
افتراضي



السؤال أوريد طرحةعلى الشيخ /هل الاعجاز العلمي هوتقوية للإيمان وهو من رحمة الله بنا في هذه


العصور التي ضعفت فيه نور الرسالة وكثرت فيها الفتن والصوارف عن دين الله لكي يهلك من هلك عن بينه ؟

التعديل الأخير تم بواسطة الوسيم ; 11-11-2007 الساعة 09:33 PM.
الوسيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 11:13 PM   #130 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 23
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
شعـ الأمل ــاع is on a distinguished road
افتراضي

من المُسلم به والذي يجب علينا أن نعيه جميعابأن الإعجاز العلمي وسيله من وسائل الدعوه الى توحيد الله والإيمان به والشواهد على هذا كثير
والآن قد ظهر اناس يحاولون ايقاف هذا العلم لأنه كان سبب في اسلام كثيرمن الأشخاص ولاسيما علماء الغرب الباحثون في شتى المجالات عندما يتوسعون في بحوثهم ويثبت لهم عالم مسلم من وراء هذا الإعجازأو هم يصلون الى هذا الإعجازوهذه الحقائق بأنفسهم بعضهم يخر لله ساجدا موحدا والبعض يكابر ويشد في جداله وحواره ليثبت نظريته بنفسه وانه هومن أوجدها ووصل اليها ويوهم الناس بذلك
بلاشك ايها الأحبه أن مجال الإعجاز العلمي مجال دعوه قوي يناسب هذا العصر الذي بدأت تروج فيه النظريات الإلحاديه..
وانقل لكم موضوع من موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القران والسنه عن
إعجاز القران مر الزمان
بقلم أ.د.سالم الغنيم كارم شغلت قضية الإعجاز القرآني مساحة كبيرة من الفكر الإسلامي والإنساني على مر العصور، ولا تزال تشغله حتى عصرنا الحاضر، ولقد تدارسها كثير من العلماء والفلاسفة وأصحاب الكلام، وكان لكل منهم رأي ووجهة نظر، وتصدى لدراستها أيضاً علماء المسلمين، على اختلاف مذاهبهم ونحلهم، وأفردوا لها عشرات البحوث والرسائل والكتب والمصنفات، وتعمقوا في دراسة القرآن دراسة موضوعية شاملة، لعلهم يصلون إلى تحديد كنه الإعجاز ووجوهه..ولكن لماذا تكلم المسلمون في إعجاز القرآن، ولماذا اتجه علماؤهم إلى دراسة هذا الموضوع، حتى تخصص نفر منهم في هذا الحقل الخصيب من الدراسات والبحوث؟. يجيب الدكتور أحمد العمري عن هذا السؤال بقوله: حين دخل الناس في دين أفواجاً، وكان من بين الداخلين أناس من الفرس والروم وغيرهم ممن كانوا في الأمصار المفتوحة، أدى ذلك إلى امتزاج ثقافة الأمة العربية بغيرها من الأمم... حينئذ أخذ الإسلام يتعرض لحركة طعن وتشكيك من الشعوبيين ( المتشيعين لشعوبهم وجنسياتهم ) وأصحاب الديانات القديمة، وكان طبيعياً أن يتجه هم الطاعنين إلى ذلك الكتاب الذي أحدث تلك النهضة العربية، وأدال من دولهم وأديانهم، وأحبوا أن ينقضوا معجزة هذا الدين.... ومن ثم راح الملحدون يلتوون بمعانيه، ويحكمون عليه بالتناقض واللحن وفساد النّظم.. وشحن الجو الإسلامي بما أثارووه من شكوك، وخاصة بغداد ـ عاصمة الدولة الإسلامية وملتقى التيارات الثقافية الوافدة على الفكر العربي آنذاك... فأخذ المسلمون يبحثون ويدرسون، واختلفت آراؤهم وتضاربت، كل منهم يرى للإعجاز القرآني وجهاً أو وجوهاً.. وقد حفزهم إلى ذلك حافزان: أولهما: الدفاع عن القرآن العظيم.
وثانيهما: معرفة كنه هذا الإعجاز القرآني وسماته وخصائصه وأبرز وجوه.
__________________
لسانك لاتذكر به عورة امرئ ***فكلك عورات وللناس ألسن
شعـ الأمل ــاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92