اقتباس:
|
من يملك حق فهم النص وتحديد وجه الإخبار العلمي علماء الشرع أم خبراء العلوم الأخرى ؟
|
في البدء لابدّ من تحديد مفهوم ومعنى ( النص )
الإسلام واحد على مستوى النص، لكنه متعدد على مستوى فهم الناس ..
ومن هنا تعددت المدارس والمذاهب .. في فهم العلاقة التي تربط النص بالواقع
وما هي حدود تأثير الواقع على النص أو الحكم الشرعي
لذلك من الصعب تحديد من يمك حق فهم النص بسبب الاختلاف
ومن الطبيعي أن ينعكس هذا الاختلاف على فهم الأفراد والباحثين لدلالة النص
وأن ينشأ عن هذا الاختلاف تعدد المذاهب والمدارس.
لكن فيما أرى أن الأولى في فهم حق النص هم علماء الشرع
اقتباس:
|
كيف يمكن الاستفادة من هذا العلم الجديد دون فتح أبواب التفسير لغير المتخصصين بعلوم الشرع وقواعد اللغة ؟
|
الالتزام بحدود ما تعطيه الألفاظ القرآنية في استعمالاتها العربية
وعدم تحميل الألفاظ فوق ما يمكن أن تحتمل بحسب وضعها اللغوي
والاستعانة على التفسير بعلوم النحو، والصرف، والبلاغة، وغيرها مما يدخل في علوم العربية
وخاصة علم أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ
بالإضافة إلى فهم الفرق بين العام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمفصل من آيات الكتاب الحكيم
والأخذ بمعنى النص كاملاً دون اجتزائه، ومعرفة أن العبرة في القرآن الكريم بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
فأنا إذا لم أفهم اللغة فهماً صحيحاً فلن أستطيع فهم الإعجاز العلمي
وإذا لم أفهم من اللغة ما معنى نطفة، أو مضغة، أو علقة، أو عظام، أو كسوة العظام لحماً
فلن أفهم ما هي دلالات الآية
فاللغة شرط أساسي لفهم دلالات الآيات، لكن أن لا نقف عند حدود اللغة وحدها
لأننا إذا وقفنا عند حدود اللغة وحدها فلن نصل إلى الفهم الصحيح للآية
فأنا لا أستطيع أن أقف عند فهم الأقدمين.
ويجب علينا أن نعود للوقوف على أبواب الراسخين في العلم
اقتباس:
|
استناد فهم النص القرآني الكريم على نظرية علمية ألا يمكن أن يحدث خللاً لدى المتلقي في حال ثبت بطلان هذه النظرية العلمية في زمن من الأزمنة ؟
|
عدم الاعتماد على النظريات والفروض العلمية في (الإعجاز العلمي)
مع إمكانية تغليب أحد النظريات أو الفروض العلمية في (التفسير العلمي)
والارتقاء بها في حالة موافقتها لوجه تحتمله آية قرآنية أو حديث شريف
وذلك في قضية لم يتم اكتشافها بعد
والتفسر يعتبر جهداً بشرياً يحتمل الصواب أو الخطأ، واحتمال خطئه لا ينال من جلال القرآن في شيء
والمفسر في هذه الحالة كالمجتهد، إن أصاب فله أجران، وإن أخطاً فله أجر واحد.
ففي جانب الإعجاز نحن لا نوظف إلا القضايا التي حسمها العلم، والتي انتهى منها، والتي لا رجعة فيها
وبما أن العلم لم يحسم كل قضية، وهناك قضايا كثيرة لم تحسم بعدُ
وقضايا ذكرها القرآن الكريم لا نستطيع أن نتحدث فيها بإعجاز، ولكن نتحدث فيها بتفسيرٍ علمي.
والتفسير العلميُّ يجوز استخدام النظرية فيه حتى لو تغيرت
لا توجد حقيقة متاحة لنا، ولكن توجد أربع أو خمس نظريات
والدكتور زغلول النجار رجح إحداها بتفسير دلالة الآيه
والتفسير لا يُحسبُ على دلالة القرآن، وإنما يحسب على جُهد المفسر وفهمه.
اقتباس:
|
هل هناك منهجية علمية للإعجاز العلمي ..وهل لها شواهد وأدلة سابقة أم أنها إبداع عصري اكتشفه العقل المسلم المعاصر؟
|
نعم للسلف منهج سديد في الإعجاز العلمي
اقتباس:
|
لماذا يرفض البعض فكرة الإعجاز العلمي وما حججهم..ولماذا يؤصل لها البعض الآخر وما هي أدلتهم ؟
|
ربما لأنها بإعتقادهم أنها تكهنات أو ما شابه ذلك
..
.