العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2007, 05:16 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي رجل في حياتي


ها هي عقارب الساعة تشير إلى الموعد بالضبط ، الثالثة و النصف ، و قبيل الفجر بساعة ، أخذت تحدق فيها جيداً ، لا تأخير و لا تقديم ثانية واحدة .

تقفز من فراشها فجأة و بخفة دون أن يشعر بها احد فلقد تلقت أذنيها وقع خطى العصى و الذي يزداد شيئاً فشيء مما مكنها مع الأيام أن تحدد و بدقة متى يكون موقعه تحت الشرفة تماماً.

و لكن هذه الخفة في النهوض من الفراش لم تكن لتسعفها لتدلف إلى الشرفة الموصدة الأبواب و تتمتع برؤياه كما تشاء إذ بمجرد سماع صرير الباب يأتيها الصوت عالياً من أمها ينهرها عن الخروج إلى الشرفة في هذه الأجواء الباردة ، و أي عذر يمكن أن تختلقه لتبرر فعلها هذا .

أما في ليالي الصيف فكانت الأسباب و الحجج للسهر في الشرفة حتى الفجر أقوى و أسطع مما يمكنها من الجلوس كما تشاء .
لم تكن المدينة كما وطنها كله قد عرفت البث الفضائي المتواصل أربع و عشرون ساعة ، فكانت أجهزة التلفزة لأهل الحي الهادئ تُغلق جميعها مبكراً في موعد أقصاه الثانية صباحاً ! ، و لتنعم هي بهدوء اكبر حين يخلد الجميع إلى الراحة و النوم ، و تبقى لترقب ذلك الطائر الأبيض يحلق في السماء كانت تعجب من طيرانه وحيداً هكذا ، ربما لم تفلح في ذلك الوقت أن تدعوه لعالم الأرض ليسهر معها الليل على أنغام شوبان الهادئة ، هل لم تغره مثلاً طفولتها ذات السبع سنوات ، ربما ، لكن الإحباط لم يتسلل إليها فحلقت في سمائه و شاركته التحليق في عوالم أخرى بعيدة سنوات طوال .

فجأة تتوقف عن هذا الطيران لما عزفت على مسامعها ألحان أكثر عذوبة ، هكذا كانت دقات عصاه لتطغى على كل نغم جميل يملأ الأجواء حينها ، و من دون أن تشعر تغلق المذياع و تنصت لهذا اللحن المتميز و تملأ عينيها منه و لا تدري أيهما يشع نوراً يضيء جنبات ليلها وجهه المتألق دوماً أم جلبابه الأبيض الناصع ، أين يذهب في ذلك الوقت كل ليلة و الناس نيام ، ترقبه حتى تواريه ناصية الشارع و هو ينعطف يميناً نحو...

هناك على شاطئ الأسكندرية في محاولة للهروب من حر العاصمة الشديد القيظ ، تسرع فتيات العائلة للنزول إلى البحر بالزي الرسمي طبعاً ، فجأة تغادر المياه رغم سحرها و متعة البقاء فيها و ترتدي ملابسها سريعاً لتجلس على الشاطئ تبني على رماله قصور أحلامها .

لماذا ؟
لا ادري ، إحساس بالقرف ملأني من هذا المايوه.

تتعالى ضحكات الكبار ، بنت السبع سنوات "فاكرة نفسها كبرت" .

لم تعبأ بسخريتهم ، هي فقط أكثر إنسجاماً مع نفسها الآن و هذا يكفيها .

مع نسمة هواء تبعثر خصلات شعرها نظرت للبحر بعيداً ، تذكرته ، كم من الحنين شعرت به نحوه و تمنت العودة سريعاً لتنتظره في شرفتها كعادتها كل ليلة ..

لم يكن يقطع عليها متعة السهر و الذي عشقته منذ طفولتها و هذا السكون بالليل سوى صوت عم روبي ، والذي هو من أصل يوناني كمايقال ، و الصادر من الفيلا الملاصقة لبيتها ، خلفها كانت شجرة توت كبيرة ، كم من الأحاديث كانت بينهما و هي ترقب غروب الشمس خلفها كل يوم ، ولايعكر صفوها في هذه اللحظات سوى ذلك الجرو الصغير الذي يتمسك به عم روبي و كأنه الحارس الهمام لهذه الفيلا المتواضعة ذات الطابق الواحد ، فكانت تقذفه بالحجارة دوماً لتسكت نباحه النشاز فلا يزيده ذلك إلا شجاعة و إقداماً .

أو مجئ ليلى في ذلك الوقت عند جدها لتعزف على البيانو الذي احتفظ به خصيصاً من اجلها ،
لا باس إذن أن تجلس لتسمع الحان ليلى العذبة و ترقب مغيب الشمس ، و لا تنسى ليلى بالطبع أن تسدد لها نظرات قاسية لم تفهمها إلى هذا اليوم ، ربما كان سببها الغيرة، و هل تلمست ليلى رغبتها الدفينة في امتلاك مثل هذا البيانو فخافت من عملية سطو تقوم بها ، فلقد حالت أصول الأب المنتمية إلى الصعيد أن يمتلك مثل هذه الآلة في بيته كما حالت دون رغبة الأم في إلحاقها بمعهد الباليه !
و لكنها تحمد الله كثيراً أن الثانية على الأقل لم تحقق!.

لكن كانت دقات عصاه تقفز إلى مسامعها فجأة لتطغى حتى على عزف ليلى .
في نفس الوقت من الليل تقريباً كان عم روبي يتحدث أيضاً و لكنها لم تهتم كثيراً بالبحث و التدقيق فيما يقوله و يبقى هكذا إلى آخر الليل و لم تره يغادر داره مثل هذا الرجل .

كل ليلة تعقد العزم أن تنتظر بالشرفة حتى عودته و تخونها عيونها حين تسمح للنوم أن يمارس سلطانه ليسلمها إلى سبات عميق تستيقظ معه في الظهيرة.

لا بأس ، لن أغادر الشرفة و سأنتظره و إن غلبني النوم فليكن هنا إذن ،
و تنجح المحاولة أخيراً ، فما يأتي النجاح أبداً إلا بعد صولات و جولات من الفشل .
و مع خيوط الفجر تنتبه بعد أن كاد النوم يسطو مرة أخرى .
تحت الشرفة تماماً يرتفع الصوت قليلاً " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" و يشرع في شرح الآية لكوكبة من الصبية و الشباب و الرجال لا تقل وجوههم إشراقاً و بهاءً عنه ، كذا الطريق و نسائم الهواء العليل تنصت و تنقل هذه النفحات الإيمانية لعلها تشهد لأصحابها يوم لا ينفع مالٌ و لا بنون .

و تجري سنن الله و تغادر بيت أسرتها ، و يسوقها الحنين من حين لآخر للمبيت هناك.

لا تنسي ضبط المنبه لتقومي لصلاة الفجر
ما أظن أنني بحاجة إليه يا أمي ، أنسيتِ دقات عصاه .
صدقت هو كما عهدتهِ لم يخلف موعده أبدا

تنبه قلبها ! لدقات عصاه ، فاستيقظ عقلها و انتبهت .
كم يفعل الحب بنا .

أحيت عادتها القديمة ، نظرت إليه حتى ودعته عينيها فقط ، مكثت قليلاً تنصت إلى عم روبي و هو يتلو القرآن ، ثم قامت تصلي صلاة في ذلك الوقت تعلمتها من دقات عصاه .

أعوام قليلة و تغادر الوطن كله ، أمام الكعبة و ذات ليلة اقتحم طيفه هذا الجو المشبع بالسكينة .
هاتفت أمها ،
كيف حاله يا أمي ،
ألا زلتِ تذكرينه ، لقد توفى منذ شهر تقريباً .

كم من الصور تداعت إليها حين تمنت يوماً أن تجري نحوه ، تتشبث بجلبابه ، تلمس لحيته ، تسأله عما يفعل .
لم يكن بينهما أي حديث
لكنه حكى لها كل الأحاديث !

فقه العصى ! علمها الثبات و المثابرة و أن الفجر لن يلوح من دون عملٍ دؤوب متواصل بالليل.

رحمك الله يا عم كامل و جعل دقات عصاك و ذكرك و تسبيحك في ميزان حسناتك و مشيك في الظلمات بشرى لك بالنور التام يوم القيامة .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 25-10-2007 الساعة 04:02 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 05:21 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة الكريمة ذرة ضوء

هذا من اجمل ما كتبت
و أتمنى فعلا، أن ينشر في المجلة هذا العدد
بدل ما أرسلتيه لهم

فكري في الموضوع أرجوك
رااااااااااااائع فعلا

دمت بخير
النبراسكي
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 06:30 AM   #3 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة

كم من الصور تداعت إليها حين تمنت يوماً أن تجري نحوه ، تتشبث بجلبابه ، تلمس لحيته ، تسأله عما يفعل .
لم يكن بينهما أي حديث
لكنه حكى لها كل الأحاديث !

فقه العصى ! علمها الثبات و المثابرة و أن الفجر لن يلوح من دون عملٍ دؤوب متواصل بالليل.

رحمك الله يا عم كامل و جعل دقات عصاك و ذكرك و تسبيحك في ميزان حسناتك و مشيك في الظلمات بشرى لك بالنور التام يوم القيامة .
الاستاذة الفاضلة : ذرة ضوء

ماذا اقول واحرفي تتطامن أمام تقييم

هذه القصة التي حملت لنا اهداف ساميه

اسأل المولى عز وجل

أن يجزيك خير الجزاء عليها

###

دمت لنا نبراسا يحتذى
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 06:51 AM   #4 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

القدوات
تبقى ومضاتهم الرائعة تجسيداً لهم
و تبقى قلوب الناس نابضة بحبهم
و تبقى دروسهم كالنقش على الصخر

أستاذتي القديرة غادة أحمد
رائع جداُ ما كتبتِ
لكِ مني أصدق الود
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 08:20 AM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 82 في 40 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله

كتابه رائعه فعلا

الله يعطيك العافيه أخت ذرة ضوء

وأنا مع أبو أحمـــــــــــــد في رأيه
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

كل تجربه تزيد الأنسان علماً وخبره ..

وكل صدمه تعين الأنسان على التغيير...

وكل فكره تقدم الأنسان للعمل ...
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 10:11 AM   #6 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,552
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 537
شُكر 603 في 308 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:
فقه العصى ! علمها الثبات و المثابرة و أن الفجر لن يلوح من دون عملٍ دؤوب متواصل بالليل.
هم ثلة عملوا وصدقوا
فاتسعت دائرة تأثيرهم لتشمل غيرهم

وحري بنا ان نتساءل بين الفينة والاخرى عن مدى تأثيرنا وتأثرنا بمن حولنا



اقتباس:
رحمك الله يا عم كامل و جعل دقات عصاك و ذكرك و تسبيحك في ميزان حسناتك و مشيك في الظلمات بشرى لك بالنور التام يوم القيامة .
أ. ذرة ضوء .. الاوفياء وحدهم يسطرون الذكريات ويشرعون في الدعوات
فلاحرمك الله اجر هذه الكلمات
__________________



المستقبل لايُرسم بريشة القانطين

هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 11:43 AM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,017
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 92 في 56 موضوع
أبو رنـــــد is on a distinguished road
افتراضي

سلمت أناملك مشرفتنا الفاضلة "ذرة ضوء" ..

(( فقه العصى )).!! علّمنا الكثير في هذه المقطوعة الثمينة !


شكراً جزيلاً لكم..،
أبو رنـــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 12:02 PM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله
جميلة كأنت تمااااااما ..

ولو أني مللت انتظـار (لن أعيش في جلباب أبي ) الذي وعدتينا إياه ..
إلا أني أجدد الطلب وأكرر مازلت أنتظره ..

قرأت القصـة ، لا أدري لـم قرأتهـا و كأني أسمعهـا همسـا رقيقا ..
أزمعـت على إكمـالهـا بعد أن نويت قراءتهـا لاحقـا .. مشوقة للغاية ..
وتحمل رسائل تنفذ للعمق يا سيدتي ..


يا سيدتي فليحفظك الله ..

قيدني ..
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 05:26 PM   #9 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 512
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
همامي is on a distinguished road
افتراضي

يخطىء التربويون عندما يظنون ان لهم الكتابة بأي شكل لأيصال معلومة صالحة، فينسون ان القارىء ينسجم معهم ويتسلسل برفقتهم فيتغاضى وتمرر عليه اشياء لا ينبغي أن تمر.
فجمال قصتك لا يجيز البيانو ولا انغام شوبان هدئت او علت، ولا صغيرة تتمنى لمس لحية رجل غريب.
ولو كانت القصة غير حقيقية فلماذا كان الرجل من اصل يوناني ؟
كما ذكر الشيخ الشعراوي رحمه الله بما معناه " حتى اسلامنا نتقبله اكثر لو كان من مسلم غربي"
وهنا تبرز اهمية الكاتب وما كتب . فقد يشرب شخص خمرا ... ويتوب ، وهذا اخف كثيرا من ان يشرب خمرا ويسقي غيره.
مرة اخرى يفشل الادب الايحائي وتغلبه الفطرة ،، فلو تحدثت عن امي لا يليق ان اقول امرأة في حياتي، مع انها امرأة في حياتي كما لا نقول عشيقتي وان قصدت امي.
نحن فعلا بحاجة الى تجديد ... تجديد الى الماضي
همامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2007, 04:42 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 94
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
النادية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
فقه العصى ! علمها الثبات و المثابرة و أن الفجر لن يلوح من دون عملٍ دؤوب متواصل بالليل.
سوف اضمها الى باقة الحكم القليلة في دفتري
حقا جميلة اضافة الى كلمات توقيعك أختي الفاضلة
جزاكِ الله خيرا .
النادية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92