آخر المستجدات على الساحة هذا الخبر
السعودية تنشئ مستشفى للإبل بتكلفة 60 مليون ريال
كشف مدير مركز أبحاث الإبل والمراعي بالجوف صلال بن عيسى الصلال عن إنشاء مستشفى تخصصي متكامل للإبل بتكلفة تصل لنحو 60 مليون ريال حسب تقديرات المستشار الفني للمشروع، ومن المقرر أن يتم تسليم مخططات المستشفى لوزارة الزراعة خلال أسبوعين لاعتمادها وبدء إنشائه.
وأوضح الصلال بأن المستشفى سيتم تنفيذه من قبل وزارة الزراعة وبمساعدة فنية من منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ويتوفر على:
صالة استقبال
وغرف للتخدير والعمليات
وغرف للتنويم،
وأسرة متحركة مجهزة برافعات خاصة لنقل ال*****ات داخل المستشفى،
وغرف نقاهة،
وعيادات استشارية،
ومختبرات بقدرات عالية،
ووحدة ألبان مجهزة بمحلب آلي،
ومعمل بسترة حليب،
ومختبر فحص الحليب،
ووحدة تصنيع ألبان.
وقدر الصلال أعداد الإبل في المملكة بمليون رأس بنهاية عام 2006، وذلك بالرجوع إلى زيادة التقديرات السنوية الموجودة في إحصائيات وزارة الزراعة للأعوام السابقة، مشيراً إلى انقسام الإبل بنسب محددة داخل المناطق، حيث تنتشر الإبل سوداء اللون (الملح-المجاهيم) في نجد والجنوب الشرقي من المملكة لونها أسود وتمتاز بالإدرار العالي من اللبن وتشكل نسبة 32% من إجمالي الإبل في المملكة، يليها الإبل فاقعة البياض (الوضح) بنسبة 21% وتنتشر في منطقة الحجاز والمناطق الشمالية والجنوبية من المملكة وهي متوسطة الإدرار، ثم الإبل صفراء اللون (الصفر) بنسبة 20% وتنتشر في المناطق الشمالية من المملكة، يليها الإبل حمراء اللون (الحمر) بنسبة 18% وتنتشر في نجد، أما الإبل الهجينة (الشقح والشعل والزرق) فتشكل النسبة الباقية وتقدر بـ7%، إضافة إلى ذلك توجد إبل السباق وهي إبل هجينة منحدرة من عمليات التهجين بين الأصناف المحلية والمستوردة وهي تنقسم إلى صنفين ( العمانية والحرة)
هل من العدل أن نرى مثل هذا الخبر يتوسط الساحة في مثل هذا الوقت
في حين أنه
تنتشر لدينا المستشفيات الحكومية التي لا تدخل إلا من ينتمي لجهات معينة
أومستشفيات أهلية باهظة الثمن
ولا يخفى عليكم ما يحصل من الأخطاء الطبية والتجارب التي تحصل على المرضى وعدم توفر الأسرة والغرف الكافية هذا غير التعامل من قبل الممرضات والنظافة وغيرها وغيرها
هذا لمن كان محظوظا وسمح له بالدخول أما من ينتمي من المواطنين للطبقة الفقيرة أو أنه من المقيمين فلا أمل له في الدخول إلا بشق الأنفس
شي خيالي صراحة أن نجد
من لا يستطيع دخول المستشفى يموت أطفالهم من الأنيميا وغيره إلى أن يجدوا واسطة يدخلون بها
أن يطرد مريض القلب من المستشفى لأن المدة انتهت وعليه أن يدفع وهو لا يملك
أن تلد المرأة في السيارة بعد عدم السماح لها بالدخول فالأسرة مزحومة
أن تستفحل الزائدة لدى مريضة فالموعد لم يأت بعد ( مواعيد تأخذ عدة شهور)
أن تدخل واحدة بسبب حصوة مرارة وتخرج إلى رحمة ربها بعد أن جربوا فيها بعض الأدوية الجديدة قتلوها
لا تستغربوا هذه المواقف كلها واقعية وقفت عليها بنفسي
ألا يستحق ان تصرف هذه الأموال على مستشفيات لبني البشر قرأت تعليقا رائعا أود أن تقرؤوه معي:
اقتباس:
هايل العبدان
مستشفى "البعارين" التخصصي.. اللهم لا حسد..!! على بوابته الرئيسية ستُعلق لافتة مكتوب عليها (حرصاً على راحة البعارين يمنع دخول البشر)، وأخرى على البوابة المؤدية إلى صالة "كبار البعارين" مكتوب عليها (من هنا دخول المزايين)..!! هذا هو مستشفى "البعارين" التخصصي الذي سيقام بتكلفة 60 مليون ريال،و ستتوفر في المستشفى صالة استقبال ـ وأعتقد أنها ستكون مقسمة إلى قسمين منعاً للاختلاط بين الجنسين ـ وغرف للتخدير والعمليات، وأخرى للتنويم ـ قد يخصص بعضها لفئة"vip"، وأسرة متحركة مجهزة برافعات خاصة لنقل ال*****ات داخل المستشفى، وغرف للنقاهة ـ ما حلمنا بها نحن البشر ـ وكذلك عيادات استشارية ـ فيما نكتفي نحن البشر بطبيب عام مع عدم يقيننا بصحة شهادته أو كونها مزورة ـ ومختبرات بقدرات عالية، ووحدة ألبان مجهزة بمحلب آلي، ومعمل بسترة حليب، ومختبر لفحص الحليب، ووحدة تصنيع ألبان. اللهم لا حسد..!! صحيح أن إنشاء تخصصي "البعارين" ضمن مشاريع وزارة الزراعة، ولا علاقة لوزارة الصحة به. ولكن يبقى السؤال قائماً: أليس من باب أولى أن يوجه هذا الصرف إلى ما اتُفق اصطلاحاً على تسميتها بمستشفيات من ترميم وتحديث وتجهيز؟. أوليست صحة أكثر من 22 مليون نفس بشرية أولى بتلك الملايين من مليون رأس من الدواب؟. ألم نكتف من طلبات الاستجداء التي تملأ الصحف لأجل إيجاد سرير لمريض في مستشفى حكومي؟ ألم يحن الوقت بعد أن نوقف ظاهرة الهجرة إلى دول الجوار طلباً للعلاج؟. لو كان هناك فائض عن حاجة المواطنين في الخدمات الصحية لاعتبرنا الأمر يصب في ناحية الرفق بال*****، وتكريما لموروث الآباء والأجداد.ولكن ماذا عسانا نقول ؟! العجيب أن يأتي الشروع في إنشاء مستشفى "البعارين" التخصصي في الوقت الذي تعاني فيه وزارة الصحة "البشرية" عجزاً في الأدوية والمستلزمات الطبية بلغ نصف مليار ريال، وعجزاً آخر في أسرة المستشفيات بنسبة 20% مع الحاجة لتحديث الموجود منها، كما أن 30% من مستشفيات وزارة الصحة في مبان مستأجرة، في حين أن العمر الافتراضي انتهى لنحو 14% من مستشفياتها القائمة. وذلك كما في دراسة قامت بها لجنة استشارية استمرت لعدة أشهر، . ولا أعتقد أن كل هذه القضايا قد تلاشت ما بين وقت خروج الدراسة المذكورة وكتابة هذه السطور، إن لم تكن تفاقمت بحكم أن النمو السكاني يتفوق على حجم الصرف على صحة الفرد. أخشى أن تخرج علينا مستقبلاً مستشفيات تخصصية أخرى للأبقار كرد فعل لمرض "جنون البقر"، وكذلك للأغنام تحت ذريعة "الحمى القلاعية"، وقد تعترض الدواجن متهمة البشر بالتمييز والتحيز العنصري نحو الثدييات، وتطالب هي الأخرى بمستشفى تخصصي لـ"بنات المذّن" تحت ذريعة أنها هي الأخرى وقعت ضحية لمرض "أنفلونزا الطيور". وربما تتم المطالبة مستقبلاً بتحويل عدد من مستشفياتنا إلى "بيطرية" تخصصية..!! مرة أخرى.. اللهم لا حسد.. اللهم لا حسد..!! |
وفقط
ماعرف أسوي خاتمة