الأسد يستمع للقرآن
حبس أحد الحكام المصرين القدامى العالم الجليل أبا الحسن أحمد بن بنان,وذالك أن العالم دخل على الملك فنصحه,فغضب الحاكم فغضب متجاهلا قول النبي صلى الله عليه و سلم((اثنان إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدة الأمة:العلماء والأمراء)) فغضب الحاكم غضبن شديدا فأمر الجند بحبس العالم مع الأسد حتى لا يبقي من عظامه ولحمه ولا يذر وفي الصباح رأوا العالم جالس بسكينة ووقار يذكر الله ويقرئ القرآن والأسد المغضب يستمع بخشوع للقرآن
ترقبوا.