العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2007, 01:39 PM   #1 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي مقابله مع استشهاديه قبل ان تنفذ حكم الله في بني صهيون

الاستشهادية البطلة هنادي جرادات تروي التفاصيل الكاملة لجريمة اغتيال شقيقها وابن عمها



كان بإمكان الوحدات الصهيونية اعتقالهما ولكنهم أطلقوا النار عليهما بهدف التصفية...



للحظة واحدة لم تتوقف هنادي عن البكاء فلا زالت دموعها تنهمر بغزارة من عينيها فهي كما تقول دموع الحزن والقهر لأنها لم تتمكن من إنقاذ شقيقها وقريبها بعدما حاصرهما رصاص الوحدات السرية الخاصة يوم الخميس 13/6/2003 أمام منزلهم الواقع في حارة الدبوس في شرق مدينة جنين. ومنذ جريمة الاغتيال الجديدة التي طالت شقيقها الشهيد فادي تيسير جرادات وابن عمه المجاهد البطل صالح جرادات لم تتوقف هنادي عن البكاء والعويل وصور الجريمة البشعة تمر أمامها وترافقها لتزيد من حزنها وحسرتها فأخي تقول: كان أمامي ينزف أمسكت بيده والدماء تغمر جسده كان يطلب مني مساعدته وإنقاذه ولكنهم هاجموني والقوني أرضاً ونزعوا يدي من يده واقتادوه مع صالح لعدة أمتار وأطلقوا عليهما النار حتى استشهدا أمام أعيننا .

لم تكن هنادي الشاهد الوحيد على ذلك المنظر المروع فإلى جانبها كانت زوجة الشهيد المجاهد صالح جرادات وطفله الوحيد الذي لم يتجاوز الثانية من عمره وجميعهم عاشوا تلك اللحظات القاسية التي جعلت الزوجة غير قادرة على الكلام حتى بعد ثلاثة أيام من استشهاد زوجها .

بداية العملية
لم تكن رواية التفاصيل سهلة بالنسبة لهنادي التي تربطها بشقيقها الأكبر علاقة مميزة خاصة وأنه المعيل الوحيد للأسرة فوالدها يعاني من مرض خطير ولدى وقوع الجريمة كان في الأردن مع زوجته يتلقى العلاج , وإلى جانب هنادي كان يوجد في البيت شقيقاتها وصالح ابن عمها وفادي يعيشون لحظات حزن وترقب بسبب قلقهم على مصير الوالد الذي تدهورت حالته الصحية.

مساء يوم الخميس 13/6/2003 حضرت زوجة المجاهد صالح جرادات التي تسكن قرية السيله الحارثية مسقط رأسه للاطمئنان عليه ومشاهدته فقد مر عليهما زمن طويل لم تشاهده وطفلها الوحيد فالاحتلال -تقول هنادي - يطارد زوجها ويلاحقه منذ فترة طويلة ويتهمه أنه قائد سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وتضيف يوميا كان يتعرض منزلهم للدهم وتلقت عائلته عشرات التهديدات بتصفيته مما حرمه ابسط حقوقه في الحياة وحتى طفله الوحيد لم يشاهده سوى مرات محدودة فحياتهم كانت صعبة .

التفاصيل
في ذلك اليوم الأسود تتابع هنادي وهي تحاول التغلب على دموعها «حضر صالح للاطمئنان على زوجته وطفله ووالدي فجلسنا على بوابة المنزل بشكل طبيعي , وما كاد يداعب طفله ويقبله وبينما كنا نشرب القهوة تقدمت نحونا سيارة تحمل لوحة ترخيص عربية كانت تسير بشكل طبيعي لذلك لم نهتم واعتقدنا انه احد أصدقاء صالح» .

وتتذكر هنادي «الظلام دامس وكنا نجلس ونتحدث وفجأة توقفت السيارة بيضاء اللون فكرت انه صديق صالح ولكن ولم تكد تصلنا حتى خرج منها شخصان وأطلقوا النار فورا على صالح وبلمح البصر حضرت سيارة أخرى وهي أيضاً عربية وانضمت لإطلاق النار ارتمينا أرضاً وحملت زوجة صالح الطفل وهربت للبيت أما أخي فادي فوقع أرضاً شاهدته ينزف فأمسكت بيده وبدأت اسحبه خلف الكنبة التي كنا نجلس عليها لنتقي الرصاص وبدأت اصرخ فادي صالح, سمعت فادي يتحدث بصعوبة ساعديني أنقذيني», وتضيف «بعدما توقفت ربع ساعة لان الدموع خنقت كلماتها واصلت سحبه فإذا بأحد المسلحين منهم يهاجمني القاني أرضاً وانتزع فادي مني وقال لي ادخلي البيت وإلا سأقتلك...».

رفضت هنادي الانصياع لأوامرهم وتضيف «صرخت بهم اتركوني أريد إنقاذ أخي انه ينزف فهاجموني كان صالح ممدد دون حراك ويبدو أنهم أصابوه برأسه أما فادي فلا زال يتحرك، الا انهم هاجموني وسألوني أين سلاحه فقلت لا أعرف ولا يوجد سلاح الله -أ كبر عليكم - سيموت » .

قتلوهما بدم بارد
صرخات ودموع هنادي لم تشفع لها أمام أفراد الوحدات الذين غادروا سياراتهم وانتشروا في كل مكان وتقول «اجبروني على النوم على وجهي وقال لي أحدهم يا ***ة يا إرهابية سنقتلك معهم , وضعوا سلاحهم في راسي ثم قال أحدهم لمجموعه أخرى اسحبهم وكوِّمهم فثارت أعصابي ولم أتحمل فقلت أنتم إرهابيون كلاب اتركوهم فألقوني أرضا وسحبوهما عدة أمتار ثم أطلقوا النار عليهما مجددا وقتلوهما بدم بارد» .

اشتباكات وإصابات
خلال ذلك ومع بداية الهجوم كانت أكثر من 10 آليات عسكرية اقتحمت جنين مع مختلف المحاور وانطلقت مسرعة نحو منطقه الدبوس , فقد اقتحمت الدوريات المنطقة لتوفر الغطاء للوحدات الخاصة وحاصرت الحي بأكمله بعضها أغلق محاور الطرق والبعض الآخر توجه لموقع العملية رغم الاشتباكات العنيفة التي اندلعت , ففور انتشار نبأ الهجوم اندلعت مواجهات عنيفة في جميع أرجاء المدينة واشتبك رجال المقاومة مع جنود الاحتلال الذين قصفوا المنازل والأحياء بالرشاشات الثقيلة مما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفله برصاص الاحتلال .

تصفيه متعمدة:
وتؤكد هنادي أن العملية كانت تستهدف تصفيه المجاهد صلاح وفادي ابن عمه وتقول كان بإمكانهم اعتقالهما لأنهم فاجؤونا بكل شيء وحاصروا المنزل ولم يكن من الممكن لأحدنا أن يتحرك أو يهرب ومما يؤكد استهدافية القتل أن أفراد الوحدات الذين كانوا يرتدون الزي الفلسطيني ويتحدثون العربية ومنذ اللحظة الأولى شرعوا بإطلاق النار وحتى بعد إصابة فادي كان من الممكن اعتقاله ولكنهم واصلوا إطلاق النار عليه ليتاكدوا من تصفيته .

جريمة القتل لم تكن كافية فالقوات التي حضرت للموقع تقول هنادي احتجزتني وانتشرت حول المنزل وقامت بتفتيشه ثم صادرت الجثمانين, ولدى تسليمهما تبيّن أنهما تعرضا لإطلاق نار في سائر أنحاء جسديهما.

إرادة وتحدي
وقع الخبر كان قاسيا على تيسير جرادات والد الشهيد فادي الذي أمضى حياته في تربية أسرته وقبل ان يحقق حلمه وفرحته بزفاف فادي قبل رحيله لان المرض تمكن منه وجعله عاجزا عن الكلام والسير بشكل طبيعي ومع ذلك اصر على ترك العلاج والمستشفى وعاد من الأردن ليتقدم مسيرة نجله ويقول انه يفتخر بكون ولده شهيدا ومجاهدا في حركة الجهاد الإسلامي وأضاف حزنت على رحيله ولكن هناك هدف اكبر وأسمى وأعظم انه الوطن المغتصب وفلسطين الأسيرة وبكل فخر واعتزاز أزف ابني شهيدا لفلسطين التي باعها الحكام الخونة وأضاف ليتني كنت فداءاً لفادي، فجريمة الاحتلال دمرت أسرتي فهو المعيل الوحيد لها خاصة وان المرض نال مني ويهدد حياتي فانا مريض بالسرطان وولدي كان يتولى رعاية شقيقاته واليوم يتضاعف همي وأنا معرض للموت في كل لحظة قلق ومضطرب على مصير عائلتي التي ليس لها معيل أي قانون يجيز هذه الأعمال والممارسات والجرائم وأضاف وهو يبكي بشدة أموت كل لحظة ألف مرة قلقا على مصير أسرتي التي تحطمت برحيل فادي .

أما هنادي فتغلبت على حالة الحزن وأطلقت زغرودة في وداع شقيقها وقالت دم فادي لن يذهب هدرا وسيدفع القاتل الثمن ولن نبكي وحدنا فسحقا لكل العالم إن لم يعش شعبنا بحرية وكرامة ونحقق حلم وأهداف الشهداء .

ولم تتمكن زوجة الشهيد المجاهد صالح جرادات من التفوه بكلمه واحدة فلا زالت تعيش أجواء الصدمة الرهيبة وتعانق بطفلها بحرارة لتخفف عنه صورة المنظر المروع فقد قتل والده أمامه ويقول أقاربها أن الصدمة كانت شديدة جدا عليها فقد نزف زوجها أمامها وعلى بعد أمتار منها ومن طفلها ولم تتمكن من إنقاذه ومساعدته .

وتزين بيت تهنئة الشهيدين في جنين والسيله رايات الجهاد الإسلامي وصور الشهيدين وبيان سرايا القدس الذي يعلن ان صالح كان ابرز قادة السرايا أما فادي فكان من مجاهدي حركة الجهاد ونشطائها حتى استشهاده.
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي

التعديل الأخير تم بواسطة ايمان ابراهيم ; 26-08-2007 الساعة 01:43 PM.
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 01:49 PM   #2 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

لا تتسرعي في القراءة كما الذي يسرق الكلمات .... واخرجي من هنا بفائدة عملية

اوراق من حياة الاستشهادية هنادي جرادات

من المؤمنين رجالٌ صدقوا ... منهم "هنادي جرادات"



عروس حيفا .. عروس فلسطين .. هنادي جرادات .. الاستشهادية رقم (6)
.. تخرجت من كلية الحقوق في جامعة جرش بالأردن .. وختمت القرآن ليلة استشهادها .. فأرعبت الصهاينة في كل العالم فأسقطت 19 قتيلاً و ما يزيد عن 60 جريحاً ..

وأثبتت للعالم كله أنه لا أمن لليهود مادام هناك حي يرزق من أبناء فلسطين.

لقد ألح عليها أباها كثيراً أن تنام في تلك الليلة بعد أن طال سهرها على غير العادة إلا أنها أصرت إلا أن تختم قراءة القرآن الليلة لكنها ومع ذلك لم تنم حيث قضت ليلتها بالصلاة، وقراءة القرآن، والتضرع إلى الله ليوفقها فيما تخطط له، فماذا كنت أنت تفعل حينها، فهل أنت كنت نائماً أم كنت تعصي الله، الحمد لله أنه مازال لله في أرضه جنوداً يحرسون دينه أمثال هنادي جرادات.

من هي هنادي..

هنادي محامية دافعت عن حقوق شعبها بطريقتها الخاصة، ولدت هنادي في الحي الشرقي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية في 22/سيبتيمبر/1975 لعائلة مكونة من 12 فرداً، 8 فتيات وشابين، فادي (20 عاماً) الذي استشهد أمام أعين أهله وبكل برودة أعصاب، وثائر (12 عاماً) الذي يدرس في مدارس المدينة.

تخرجت هنادي عام 1999 من جامعة جرش الأهلية بالأردن، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الحقوق، ثم عادت لوطنها فلسطين لتكمل مسيرتها بدفاعها عن المظلومين، وكانت تتجه لإنشاء مكتب خاص بها، لكن الله اصطفاها فيمن عنده فحلّقت إلى السرب المهاجر إلى الجنة في 4/أكتوبر/2003 لتكون أول استشهادي وأول استشهادية في العام الرابع للانتفاضة،والنجمة السادسة من النجمات الاستشهاديات الستة التي أضاءت عتمة قلوب المسلمين.

عائلة الشهداء..

هنادي من عائلة استشهاديين أحبهم الله، فاختارت أن تكون من ضمن هؤلاء، فلقد استشهد أخوها فادي 20 عاماً أمام أعين أهلها، في 14/يونيو/2003 أي أربعة أشهر من الآن، فلقد اقتحمت القوات الاسرائليلة منزل عائلتها التي لم تكن فيه وقتها، وقاموا بتصفية أخوها الذي يصغرها فادي، الذي كان يجلس بجانب شقيقته وقتلوا بكل دمٍ بارد، وقاموا بتصفية ابن عمها صالح جرادات ذو الـ 30 عاماً، حيث تركت هاتين التصفيتين ظلال الأسى والألم على عائلتها ،ولم تكن هنادي موجودة حينها، وعندما علمت بالخبر و زارت المشتشفى الذي به جثة اخيها، تفاجأت أنهم أخرجوا لها جسد أخوها الطاهر من الثلاجة، وعندما شاهدت الجثة صدمت بما رأت، ومن وقتها أصبحت هنادي هنادي أخرى .

ولم يتوقف الاستشهاديين في عائلتها، ففي عام 1996 استشهد ابن عمها الثاني عبدالرحيم جرادات وأصدقاء له عند حاجز الجلمة شمال جنين، فقامت قوات الاحتلال بتصفيتهم، وهم الشهداء عبد الرحيم جرادات وطارق منصور وعلان أبو عرة، وكان قد سبق كل هؤلاء ابن عمها الثالث الشهيد محمد جرادات خلال الانتفاضة الاولى 1997.

سأتوقف قليلاً..

سأتوقف الآن قليلاً عن نقل ما عرفته عن حياة الشهيدة، وأدع فادية أخت الشهيدة هنادي أن تكمل لنا بدموعها ما تعرفه عن أختها،،،

تقول فادية (تصغر هنادي بعامين) :

"الحمد لله هذا شيء يرفع الرأس، لا يوجد شيء سهل، لكن هذا فخر لنا لقد رفعت رأسنا وشفت غليلنا وغليل فادي، الحمد لله أن دم فادي لم يذهب هدر"

وتكمل فادية : "منذ استشهاد أخي فادي اختلفت طباعها كثيراً، أصبحت تجلس لوحدها كثيراً، تحب العزلة، تستمع للأشرطة الدينية كثيراً، زاد قربها لله تعالى، تقرأ القرآن، ومنذ استشهاد فادي أصبحت لا تجلس كثيراً مع الناس، ولا تضحك كما كانت سابقاً".

و تتابع أخت هنادي بألم وعزة في آنٍ واحد: " ما يحدث في مجتمعنا الفلسطيني يؤثر في الجميع من أبناء شعبنا، المذابح والمجازر وهدم البيوت والاعتقالات.. ليس فقط من أجل فادي أو صلاح ابن عمها نفذت العملية ، فقط ما يشاهد عبر شاشات التلفاز من مشاهد كافية لأن تجعل من أي فلسطيني قنبلة موقوتة".

صفات هنادي..

تقول فادية: "شجاعة هنادي غير المعهودة في الفتيات كانت من أكثر صفاتها بروزاً، حيث أنها كانت لا تخشى شيئاً، وشخصيتها قوية زيادة على اللزوم، ولا أحد يستطيع أن يغيّر قراراتها".

وتضيف: "كانت اجتماعية جداً وتحب الناس، والكل يحبونها جداً جداً، وكان معروف عنها ميلها لحب الخير، فحينما كانت ترى فقيراً تطلب منا أن نطعمه، وتقول لنا: " سوف يكتب لكم ربكم ثواباً وأجراً كبيراً،ويجب أن تحسنوا إليه وحتى لو أساء إليكم".

"كانت فادية متدينة وخصوصاً بعد عودتها من الأردن، حيث التزمت بالصلاة، و أن قربها من الله ازداد بعد استشهاد أخي فادي، وابتعدت بالأخص عن سماع الأغاني والموسيقى، وكانت تقول عنها أنها حرام".

لا أريد ان أقاطع الأخت فادية ولكن وجب عليّ أن أقول

ليتنا نعتبر ونفهم شر الأغاني يا هنادي ، فجزاك الله خيراً يا هنادي على ما علمتيه لأهلك .. و لأدع الأخت فادية أن تكمل لنا ما جرى في الليلة الأخيرة من استشهادها رحمها الله.

الليلة الأخيرة..

تقول فادية: "ليلة أمس (ليلة الاستشهاد) كنا جالسات نتحدث عن زفاف شقيقتي المتوقع بعد عشرة أيام، وكانت هنادي تقول لها: إفرحي و (انبسطي) انت عروس، واعزمي من تريدين، الله يهنيك، ويسعدك، وظللنا طوال الليل نمزح ونضحك" ..

" وبعدها أصبح أبي يقول لها : يا هنادي قومي نامي، فتقول له: سأنام فقط بعد أن أختم الجزء الأخير من القرآن الكريم , وظلت طول الليل، تقرأ القرآن، وتصلي وتدعو وتبتهل إلى الله تعالى" ..

وتنهي فادية والدموع غلبت عينيها "الحمد لله الذي جعل لنا أختاً مثل هنادي رفعت رأسنا عالياً"...

نعم إن هنادي رفعت رؤوسنا كلنا عالياً، فليغفر الله لنا ما قدمنا وأخرنا، فكم من مرة ختمنا القرآن ولم نتعلم، فقط سبع ختمات في حياتها أنهتها بعملية استشهادية سمع بها كل من في الأرض و هزت العالم بأسره..

اللهم اجمعنا بهنادي و صحبها في الجنة و الحمد لله رب العالمين ..



موقع السرايا
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 01:50 PM   #3 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

سفير اسرائيل يحطم لوحة الاستشهادية هنادي في ستوكهولم


السويد طردته من المتحف وسألته عن دوافعه التخريبية


تخلى تسفي مازئيل السفير الاسرائيلي لدى السويد عن دبلوماسيته، وترك لنزعته الارهابية الصهيونية العنان، عندما شاهد صورة الشهيدة الفلسطينية هنادي جرادات، وتحول الى «بلطجي» وقطع الاسلاك الكهربائية وحطم مصباحاً يضيء اللوحة التي رسمتها فنانة سويدية متزوجة من موسيقار اسرائيلي، ولم يجد مدير المتحف التاريخي السويدي سوى طرد البلطجي الاسرائيلي بدرجة سفير حتى لا يفسد افتتاح المعرض وطالبته الخارجية السويدية بتفسير لعمله التخريبي.

فقد افادت وسائل الاعلام السويدية ان سفير اسرائيل في ستوكهولم طرد من متحف الاثار الوطني في العاصمة السويدية بعد ان اتلف عملا فنيا سويديا احتوى على صورة فلسطينية نفذت عملية استشهادية. ووقع الحادث الجمعة خلال افتتاح معرض «الاختلاف» على هامش مؤتمر دولي حول الابادة تنظمه الحكومة السويدية من 26 الى 28 يناير ومن المقرر ان تشارك فيه اسرائيل.

وقال مازئيل الذي كان سفيراً لبلاده في مصر والذي نقلت تصريحاته وكالة تي.تي السويدية للانباء امس «كنت ارغب فعلا في رؤية ما انجزه الفنانون لكنني وقعت على صورة باسمة لامرأة نفذت عملية قتل 21 شخصا في حيفا قبل بضعة اشهر».والعمل الفني الذي استهدفه السفير معروض في باحة المتحف ويمثل حوضا يحتوي على مياه حمراء اللون، ترمز للدم.

وداخل الحوض زورق شراعي يحمل اسم «سنو وايت» يطفو على المياه الحمراء حاملا صورة هنادي جرادات المحامية الفلسطينية التي فجرت نفسها في مطعم في حيفا في اكتوبر الماضي.واضاف مازئيل «كان ذلك شيئا لا يطاق واهانة لعائلات الضحايا. تعذر علي كسفير لاسرائيل ان ابقى متفرجا امام هذا العرض المغالط للحقيقة».

وقال مدير المتحف كريستيان بيرغ ان السفير اصيب بنوبة غضب شديد لدى رؤيته للعمل.واضاف لقد اقتلع مقابس التيار الكهربائي والقى بأحد مصابيح الانارة في حوض الماء الامر الذي تسبب في ماس كهربائي في المبنى وجعله خطيرا على حياة الزوار.واضاف «في نهاية المطاف، اضطررنا الى اخراجه من المتحف».

وقالت وزارة الخارجية السويدية إنها ستطالب السفير بتفسير الاسباب التي دعته الى تخريب احد الاعمال الفنية المعروضة في المتحف التاريخي في العاصمة.وقالت آنا لارسن، الناطقة بلسان الخارجية السويدية: «سنطلب منه تفسير تصرفاته، وسنوضح له ان تدمير الأعمال الفنية هو مسألة لا يتحملها العقل».

ونشرت وزارة الخارجية الاسرائيلية، صباح (السبت)، تعقيباً رسميا على الحادث، هددت فيه بمقاطعة المؤتمر إذا تواصل عرض «العمل الشنيع»، حسب وصف الوزارة، وجاء في البيان:

«لقد التزمت الحكومة السويدية بعدم الربط بين المؤتمر الخاص بابادة شعب والصراع الدائر في الشرق الاوسط، ولذلك يشكل العمل الشنيع الذي عرض في المعرض خرقاً فظاً لهذه التفاهمات. الحكومة الاسرائيلية تصر على ازالة هذا العمل من المعرض وإلا ستعيد النظر في مسألة مشاركتها في المؤتمر».

وقامت بانتاج هذا العمل الفنانة السويدية غونيلا شولد فايلر، داخل حوض كبير، حولته الفنانة الى بركة من الدماء، وقام زوجها الموسيقار دورو فايلر، وهو من اصل اسرائيلي، ومن مواليد تل ابيب عام 1951، باعداد الموسيقى التي رافقت العرض.
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 01:53 PM   #4 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

رحم الله الشهيدة هنادي جرادات ...

حطمي المحتل يا بنت الجهادِ .......... اسحقى المحتل ثوري يا هنادي


((ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا... بل أحياء عن ربهم يرزقون))
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2007, 01:59 AM   #5 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,474
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 797 في 366 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل مرور ولي عودة بعد القراءة

بارك الله فيك غاليتي ايمان
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2007, 02:46 AM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نقطه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في مكانٍ مَـا .!
المشاركات: 1,252
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 12 في 11 موضوع
نقطه is on a distinguished road
افتراضي

ماذا أقول .؟
وماذا أكتب .؟

أأكتب شيئاً بـ حبر ..
وهم يكتبون التأريخ بـ دم ..

[ هنادي ]
رحمكِ الله .!!
وأسكنكِ فسيح جناته .!!
وألحقني بكِ شهيده مقبله غير مدبره .!!
يـَـــاربْ ..

إيمي ..
لكِ ولهم ألف مليون تحيَّه ..
ومازلتم في قلوبنا ..





،، أنين ،،
__________________
.

غياب
حتى إشعار آخر .!

.
نقطه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2007, 11:07 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 422
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك علي ايراد سيرة هذه البطله وهذا ليس مستغرب من خنسوات فلسطين نسأل الله ان يحفظهم وان يكثر من امثالهن
دار ميمونة بنت الحارث بحرمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2007, 02:55 AM   #8 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
تسجيل مرور ولي عودة بعد القراءة

بارك الله فيك غاليتي ايمان

بارك الله فيك غاليتي

هي دروس نتعلمها ممن سبقونا ومشوا على ذاك الدرب
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2007, 04:33 AM   #9 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية أم المساكين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 3,264
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 725
شُكر 549 في 313 موضوع
أم المساكين is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أختي إيمان


إنه الصبر والصمود والشجاعة

نسأل الله أن يتقبل عنده من الشهداء وأن ينصر اخواننا هناك


قصة مؤثرة وفقك المولى


ليكن شعارنا(( عزتي في حجابي))
__________________
"" صديقات الإسلام اليوم "


يمر وقتي .. وأنتم الشئ الوحيد الذي لاأقبل المساومة عليه ..

حقيقة ومن أعمق نقطة صفاء في روحي أقول لكم ..

شكراً على أخوتكم ..

شكراً على ودكم ..

شكراً على لحظة سعادة , أختلستها من أعينكم وأنت ساهون..

شكراً على أوقات فرح قضيتها معكم ..

شكراً لذكراكم الطيبة ...

أطال الله في أعماركم .... وحفظكم لي من كل شر ...
أم المساكين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2007, 11:18 AM   #10 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,604
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 777 في 443 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنين الغسق مشاهدة المشاركة
ماذا أقول .؟
وماذا أكتب .؟

أأكتب شيئاً بـ حبر ..
وهم يكتبون التأريخ بـ دم ..

[ هنادي ]
رحمكِ الله .!!
وأسكنكِ فسيح جناته .!!
وألحقني بكِ شهيده مقبله غير مدبره .!!
يـَـــاربْ ..

إيمي ..
لكِ ولهم ألف مليون تحيَّه ..
ومازلتم في قلوبنا ..





،، أنين ،،


الاستشهاديات ,,
عرفن معنى الدخول إلى الحياة



حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب الأنوثة وترتدي بزة الجهاد، تصبح المعاني أكثر عمقاً تضفي على الطبيعة ألواناً مبتكرة.. تعيد صياغة المشهد.. وتفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً.. حاسماً.. تلك هي حال المرأة الفلسطينية.. أم أو أخت أو بنت شهيد.. أسير.. جريح.. مطارد.. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً والأخرى فخراً.. ولأنها فلسطينية.. ولأنها تعشق الحياة.. «لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون» استطاعت أن تكتشف العلاقة السرية بين الحياة والموت.. بين الفناء والبقاء.. هكذا كانت الاستشهادية الفلسطينية..



بارك الله في مرورك يا أنين

أسأل الله أن يرزقنا واياكم الشهادة
مقبلين غير مدبرين
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92