السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س:هل هذه المعلومات صحيحه أم خاطئه ؟مع بيان الصحيح منها والخاطئ؟ 1:آية الكرسي تعدل ربع القرآن وقرائتها دبر كل صلاة تدخل الجنه.
2:آل عمران من يقرأها في ليله كتب له قيام ليله. 3:الأنعام من صلى الفجر في جماعه وقعد في مصلاه وقرأ 3 آيات منها وكل الله به 70 ملكا يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامه.
4:السجده قراءة سورة الملك والسجده بين الغرب والعشاء فكأنما قام ليلة القدر .5:
7:الدخان منقرأها في5: يس من قرأها كتب له قراء القرآن 10 مرات ومن قرأها في ليله أصبح مغفورا له . 6: الصافات من قرأ يس والصافات يوم الجمعه ثم سأل الله أعطاه الله سؤاله . ليلة الجمعه بني له بيت في الجنه.
8:الحشر من قرأ خواتم سورة الحشر في ليل أونهار فمات من يومه أو ليلته أوجب له الجنه.
9:الواقعه قراءتها كل ليله تمنع الإصابه بالفقر .10:الملك تشفع لصاحبها حتى يغفر له(حفظها)وهي المانعه من عذاب القبر.
11:التكوير قرائتها تجعل الشخص يرا الله يوم القيامه بأذن الله.
12:الأعلى كان الرسول يحبها.13:الزلزله من قرأها في ليله كان له عدل نصف القرآن.
14:التكاثر قراءتها كأنما قرأ الشخص ألف آيه.
15:الكافرون قرائتها تعدل ربع القرآن.
16:الصمد(الإخلاص) تعدل ثلث القرآن.
هذا جواب للخمسة الأولى منها والباقية في الطريق ان شاء الله
آية الكرسي تعدل ربع القرآن وقرائتها دبر كل صلاة تدخل الجنه.
قلت :
الحمد لله
أما أنها تعدل ربع القرآن فلم أقف عليه مطلقا
وأما قراءتها دبر كل صلاة فقد صح أن من قرأها دبر كل صلاة لم يحل بينها وبين دخول الجنة إلا الموت
2:آل عمران من يقرأها في ليله كتب له قيام ليله.
قلت اخرجه الدارمي : حدّثنا إسحاقُ بنُ عيسى عنْ ابنِ لهيعةَ ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ عنْ أبي الخيرِ ، عنْ عثمانَ بنِ عفانَ ،، قالَ: مَنْ قرأَ آخِرَ آلِ عمرانَ في ليلةٍ كُتِبَ لَهُ قيامُ ليلةٍ .
قلت : اسحاق ممن حدث عنه قبل احتراق كتبه فليلحق بالعبادلة أيضا عند من يقويه من ذلك الوجه .
ففي تهذيب الكمال : وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حبنل ، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كُتُب ابن لَهيعة سنة تسع وستين ولقيتُهُ سنةَ أربع وستين، وماتَ سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .
قلت : وباقي اسناده ثقات والسند متصل فهو صحيح موقوفا فيما ظهر لي والله أعلم .
3:الأنعام من صلى الفجر في جماعه وقعد في مصلاه وقرأ 3 آيات منها وكل الله به 70 ملكا يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامه.
قلت :
قال الشوكاني في تفسيره :
وأخرج البيهقي وضعفه، والخطيب في تاريخه، عن عليّ بن أبي طالب قال: أنزل القرآن خمساً خمساً، ومن حفظه خمساً خمساً لم ينسه، إلا سورة الأنعام، فإنها نزلت جملة يشيعها من كل سماء سبعون ملكاً، حتى أدّوها إلى النبيّ صلى الله عليه وسلّم، ما قرئت على عليل إلا شفاه الله.
4-قراءة سورة الملك والسجده بين الغرب والعشاء فكأنما قام ليلة القدر
قلت :
قال في تفسير الألوسي :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم من قرأ تبارك الذي بيده الملك والم تنزيل السجدة بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر.
وروي نحوه هو. والثعلبـي. والواحدي من حديث أبـي بن كعب/ والثعلـبي دونهم من حديث ابن عباس، وتعقب ذلك الشيخ ولي الدين قائلاً: لم أقف عليه وهذه الروايات كلها موضوعة،
:5 يس من قرأها كتب له قراء القرآن 10 مرات ومن قرأها في ليله أصبح مغفورا له .
قلت :
أخرج أبو يعلى قال :حدثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل حدثنا حجاج ابن محمد عن هشام ابن زياد عن الحسن قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ {يس} في ليلة أصبح مغفورا له ومن قرأ {حم} التي يذكر فيها الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له» .قال ابن كثير في تفسيره : سنده جيد قلت : وصرح هنا الحسن بالسماع من أبي هريرة فانتفى التدليس . ولايحكم أيضا بانقطاعه لسماعه منه .
ولكن العلة الحقيقية في الإسناد هي هشام بن زياد فقد ضعفه الجمهور
والعلة الثانية : نكارة احاديثه عن الحسن وإليك ماقاله المترجمون له :
قال عبد اللَّه بن أحمد، وأبو زرعة : ضعيف الحديث.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال في موضع آآخر: ضعيف، ليس بشيء.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال أبو داود: غير ثقة.
وقال الترمذي: يضعف.
قال النسائي، وعلي بن الجنيد الأزدي: متروك الحديث.
وقال النسائي أيضا: ضعيف. وقال النسائي أيضاً: ليس بثقة. ومرة: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ، ليس بالقوي، وكان جاراً لأبـي الوليد فلم يروعنه وكان لا يرضاه، ويقال: إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن وعنده عن الحسن أحاديث منكرمنكرة.
قلت: وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدارقطني: ضعيف، وترك ابن المبارك حديثه، وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث. وقال أبو بكر بن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال العجلي: ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح بحديثه.
قلت وجاء مايشهد لرواية أبي هريرة عند أبي نعيم في الحلية قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا الحسن بن عصمة، حدثنا أحمد ابن محمد بن الأصفر، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي مريم، عن عمرو ابن مرة، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له.
وقال أبو نعيم بعدها : هذا حديث غريب من حديث الحارث ومن حديث عمرو بن مرة، لم يروه عن عمرو إلا أبو مريم، وهو عبد الغفار بن القاسم كوفي في حديثه لين. قلت أبو زياد : والظاهر لايتقوى الحديث والله أعلم .