| منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة.. |
25-08-2007, 05:28 PM
|
#1 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
| هل بالإمكان أن يتحالف الإسلاميون في السعودية مع عقلاء الليبراليين؟ لئن غلب على أي تيار أو مذهب فكري وافد "تبعيته" للخارج، بسبب الموطن الأصلي الذي استقى منها أصحابه فكرهم، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة الحكم بالعمالة على كل منتسب له, وهذا أمر مقرر معلوم في حياة الناس; والتاريخ والسيرة النبوية, ففي غزوة بني قريظة، لمّا نقضت بنو قريظة عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، رفض رجل يهودي، يقال له "عمرو بن سعدى"، أن يشارك اليهود في نقض العهد, وقال: (لا أغدر بمحمد أبدا), فخلا النبي صلى الله عليه وسلم سبيله، وقال: "ذاك رجل نجاه الله بوفائه", فالشاهد أن غلبة الخيانة على اليهود، لم تجعل "الخيانة" متمحضة فيهم, فبقي في القوم رجال عقلاء وأوفياء, ولهذا اختلف التعامل النبوي وتمايز بين الخونة والأوفياء, ووفق هذا المقياس النبوي الفريد ينبغي أن يتعامل أهل السنة والجماعة مع مخالفيهم من الليبراليين وغيرهم.
المتأمل في السيرة النبوية، وفي صيغة أحد التحالفات التي سبقت الإسلام وشهدها النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة, وأثنى عليه بعدها، يجد "حلف الفضول"، والذي اجتمعت فيه قبائل قريش لحل مشكلة الثأر والاقتتال الداخلي بين رجالاتها, فتضمن الحلف أن يقوم رموزه، وهم شيوخ القبائل، بحل أي إشكال أو اقتتال بين القبائل, فإذا قتل رجل من قبيلة رجلاً من القبيلة الثانية, فيقوم الحلف بأخذ القاتل والاقتصاص منه، دون أن تثأر له قبيلته, ومثله كذلك فيما لو سرق أحدهم فيؤخذ حق المسروق، دون أن تدافع قبيلة السارق بحميتها الجاهلية, وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحلف; في شبابه قبل النبوة ثم أثنى عليه بعدها، قائلا: "لقد شهدت حلفاً في دار عبدالله بن جدعان، ما أحب أن لي فيه حمر النعم ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت".
إن المتأمل في بنود الحلف، يجد أنه سعى لتحقيق قيمة إنسانية مشتركة بين أصحاب الديانات والمذاهب, وهي "رفع الظلم عن المظلوم" أو "إقامة العدل", والثناء النبوي الكريم على هذا الحلف، يُظهر بجلاء "مشروعية" التحالف مع الكفار لأجل تحقيق قيمة إنسانية مشتركة, فما بالك بحملة المذاهب الفكرية المعاصرة من الليبراليين والعصرانيين أو الفرق المبتدعة المنتسبة لأهل القبلة, فهؤلاء يصح التعاون والتحالف معهم من باب أولى.
في واقعنا المحلي، ثمة مظالم متجذرة في نواح كثيرة في حياة الناس, فحق المواطن في العيش الكريم; كالعلاج والتعليم والمسكن والوظيفة، التي يعول منها ذريته, أيا كان دينه أو مذهبه، مما جاءت به الشريعة الإسلامية, ولا يختلف اثنان أن الفساد منتشر على أكثر من صعيد, والأمة بحاجة لتعاضد كافة أطيافها لتحقيق ما تصبو إليه من إصلاح وتغيير تحو الأفضل, ودفع عجلة التنمية في البلاد, فلماذا لا يتم إقامة حلف مماثل على غرار حلف الفضول، يشترك فيه الجميع من أهل السنة والعقلاء من الليبراليين والشيعة في دفع عجلة التنمية وحلحلة "العقد" و"المعوقات"، التي تحول دون أن يعيش هذا الوطن بكافة أطيافه، وضعاً اقتصادياً واجتماعياً مستقراً.
ولاشك أن هذا الحلف سيزيد من صلابة هذا المجتمع ضد أية محاولات من المتربصين، لتهديد أمنه واستقراره, كما أن فيه تقليص لدوائر الطابور الخامس, كما أن فيه تحقيقا لقيم العدل والإنصاف، والتي تعد دعامة من دعامات بقاء الأمم والدول.
إن هذا الكلام لا يعني بأي حال "إذابة" التمايز العقدي والفكري بين أهل السنة والجماعة وبين مخالفيهم; تحت أي ذريعة, ولا يعني إغلاق باب الاحتساب الفكري ضد من يخدش حياض الشريعة الإسلامية, ولكن من المهم أن توكل آلية الاحتساب لأشخاص يجمعون بين الرسوخ العلمي, والعمق الفكري, وفي ذلك تجنيب المسيرة الإصلاحية المشتركة الوقوع في بنيات الطريق. إن فئاماً من مشايخنا وأحبابنا من الإسلاميين ومعهم طوائف من الليبراليين، انشغلوا وشغلوا الناس عبر منابرهم الإعلامية بقضية قيادة المرأة للسيارة، أو مسلسل فكاهي يبث سنوياً، أو الدعوة لمادة التربية الرياضية لمدارس البنات أو غيرها, ومعظم الناس لا تشكل لهم هذه المسألة كبير اهتمام, بل إن لسان حالهم, يفزع لمن يتلمس جراحاتهم، فهذا طالب بلغت نسبته 98% يعجز عن الدخول للجامعة, وهذه امرأة "معلقة" لعام أو عامين بسبب بيروقراطية القضاء, وهناك الآلاف من الشباب والفتيات، الذين يعانون ما أسميه "انفجاراً نفسياً وقيمياً"، بين مطرقة البث الإعلامي الإباحي وسندان البطالة والعنوسة, وهناك "أمة" غُيبت عن التأثير، تساق كما تساق النعاج إلى مذبحها; مكلل واقعها المأساوي بجلد الفاجر, وعجز الثقة.
همسة أخيرة لأحبتي وشيوخي أقول لهم:
أديروا إبرة البوصلة إلى مكانها الصحيح, إن معارككم الإعلامية الصغيرة ضد سفهاء الليبراليين ليست بذات أهمية كبيرة، إذ إنكم بحماستكم في الفتك بهذا الصحفي أو ذاك، تسارعون رغبة في حسم معركتكم; لإضفاء الشرعية على الاستبداد, وغرس فقه الخنوع والذل في الصدور, والتطبيل للواقع المزري...
أديروا أحبتي مقود المركبة للاتجاه الصحيح, ورتبوا قائمة الأولويات, وإني مع قناعتي أن هذا يرجع لخلل منهجي لدى فئام منكم, إلا أني لا أعفي طائفة من المفكرين وطلبة العلم المتميزين, وهم مع بقائهم على وضعهم الحالي، يدورون بين حظيرة التدجين وهاوية تطبيع الوضع, وأربأ بهم ثم أربأ بهم أن يكونوا كذلك.
"شكري وامتناني لمجلة العصر على نشرها للمقال" http://www.alasr.ws/index.cfm?method...ContentId=9312
__________________ قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
للتواصل aaw1415@maktoob.com |
| |
25-08-2007, 06:40 PM
|
#2 (permalink)
| | أمين هيئة الإشراف
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
| مقال جدير بالمناقشة ويستحق التثبيت الأول في الفضاء الفكري
لنا عودة بإذن الله |
| |
26-08-2007, 03:17 AM
|
#3 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: النور
المشاركات: 1,164
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 10 موضوع
|
عندما يطقطق يديه العملاق ليفتك برجل قصير يتحداه ثم يقوم ويقف بجانبه ليسحقه برجله
هل من الممكن أن نقول أن البعوضة أدمت مقلة الأسد ؟
__________________
كم وزنك ؟
|
| |
26-08-2007, 11:13 AM
|
#4 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 76
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
|
جزاك الله خيرا اخي عبدالرحيم الوهيبي على موضوعك.. وانا اوافقك الرأي في عدة نقاط..
شكرا جزيلا لك..
|
| |
27-08-2007, 10:46 PM
|
#5 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| الأخ الكريم عبدالرحيم الوهيبي
مقال جميل، و أسأل الله أن يثيبك و يجزيك خيرا. و لا شك أن من سلبيات هذا الواقع أيضا، أنه يقدم للعالم رسالة سطحية جدا عن ثقافتنا المحلية من خلال إفرازاتها الثقافية التي تعكس أولوياتها. نحن في عصر الإنترنت، و كثير من المواقع و المنتديات الإسلامية المحلية التي تتبوأ ترتيبا متقدما، و يعرفها الآخر، تجعل تضخيم هذه الهموم من ضمن رسالتها الإعلامية و الثقافية، و هذا ما يعكس صورة سيئة جدا، تجعل الآخر غير مستعد إطلاقا لتقبل شيء مما عندك.
و لا شك أن عندك - أي السعودي - شيء كثير و راقي و مميز من الممكن أن تفيد به الآخر، و ترى أنه بحاجة ماسة إليه، لكن كل هذه الأمور التي يقوم بها بعض الأشخاص هي أكبر الحواجز التي تصد عن الخير. و هذا مشاهد، فمن النادر أن تجد من يناقشك علميا في كثير من المسائل، لكن دائما سينهي النقاش عندما يقول لك: هل أنتم جماعة طاش ما طاش و قيادة المرأة و التربية البدنية و دمج الرئاسة مع وزارة المعارف... الخ ؟!! و عندها يبي يقولك الله يستر عليكم، فكنا من هالخربطة.
و لا شك أن هذا هو من أعظم إنجازات بعض الصحفيين عندنا، أنت تعلم أنه لا أحد ينتظر تفعيلا لكلامه، لكن الكل مهتم بمسألة تسطيح همومك و أولوياتك حتى تكون بصورة لا يمكن لأحد عاقل أن يتقبلها. و هنا تسقط فعلا.
دمت بخير
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 27-08-2007 الساعة 10:49 PM.
|
| |
27-08-2007, 11:22 PM
|
#6 (permalink)
| | صديق جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 24
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
| أظن أن هذا المجتمع يحتاج للتحالف أولاً مع (حليقي اللحى) أو مع (من يسمع الغناء) أو مع (من يطيل ثوبه) فإذا تجاوز هذه المرحلة سيكون إنجازاً مرحلياً في الدعوة وفي إنتشالها من براثن التخلف ، ويمكن أن ننتقل حينها إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة التحالف مع الليبراليين أو مع غيرهم أو بمعنى شامل مرحلة التفكير في اغتنام الفرص وقراءة المصالح في خارطة الواقع ، وأساليب الحفاظ على الثوابت والمبادئ.
ودون تحفظ !! عموم الإسلاميين في هذه البلاد يعانون من الرجعية والتخلف في أساليب المواجهة مع الأفكار المنحرفة ، فلا يزال أسلوب التسويق الدعائي لكل فكر مخالف هو لسان حال ، فلو كتب يافع مندفع مقالاً تجاوز به قليلاً رأيت الحوقلة والدعوات على الليبراليين لا تقف ، ومن ثم يخرج لك بطل إسلامي مغوار ليرد عليه بالصارم المسلول في الرد على فلان المهبول ، فإما أن يكون رده جناية على ذلك الشاب في تجريمه ، وإما أن يكون زيادة له على باطله.
وليس هذا فحسب ، بل إني (متيقن) أن جمعاً كبيراً من طلبة العلم بل وحتى بعض المشايخ لا يدركون منهج أهل السنّة والجماعة مع المخالفين ، حتى عندما كانوا يدرسونه لنا ، فهم إنما يرددون الكلام دون وعي ودون إدراك ، وجل تفكيرهم في فرق ومذاهب انقرضت منذ العصر الكريتاسي ، ولا يجيدون تعليم أنفسهم ولا تعليم من يلونهم بأسلوب وحقيقة تطبيق قواعد أهل السنة تلك على الواقع اليوم وليس على واقع لويس الخامس عشر !!.
قد تكون حقيقة قاسية للبعض خاصة وأن كثيراً من الدعاة يعتد بالمنهجية التي تلقاها –منهجية المجتمع الملائكي- ويرى فيها سبيل الخلاص وسبيل إبراء الذمة ، دون التفكير والنظر في ماهية النتائج ودون التأمل في التجارب السابقة أو المحيطة.
__________________
الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك. الشيخ// سلمان العودة
التعديل الأخير تم بواسطة مسلم سلفي وسطي ; 27-08-2007 الساعة 11:25 PM.
|
| |
28-08-2007, 06:49 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: النور
المشاركات: 1,164
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 10 موضوع
|
وهناك ثلة ياسلفي من الليبرالين من فئة التيك أواي لاقيمة لهم سوى الترويج لقضيايا مستهلكة
__________________
كم وزنك ؟
|
| |
28-08-2007, 05:14 PM
|
#8 (permalink)
| | صديق جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 24
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي
وهناك ثلة ياسلفي من الليبرالين من فئة التيك أواي لاقيمة لهم سوى الترويج لقضيايا مستهلكة | إذا كانت مستهلكة ولا قيمة لأصحابها فحري بنا ألا نروج لهم بذكر أسمائهم وأفعالهم  
__________________
الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك. الشيخ// سلمان العودة |
| |
28-08-2007, 11:12 PM
|
#9 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
|
[size=4]الأستاذ الفاضل طه بافضل:
تثبيت مقالي في منتداكم العامر , وسام أفخر به, سأنتظر مشاركتكم , وكلي يقين أني سأظفر منها بفوائد وفرائد. الأخ الذهبي:
لم يظهر لي علاقة بين تعقيبك والموضوع , فحبذا أخي الفاضل لو أسعدتنا ببيان وجهة نظرك , فقد يسر الله لي قراءة بعض مواضيعك والتي لمست من صاحبها غيرة محمودة على منهج السلف , ويسعدني أن يشرف مقالي بتعقيبك بعيداً عن لغة الترميز , شكراً جزيلاً لمرورك. الأخ الحبوب:
جزاك الله خيراً أخي على تعقيبك. الأخ الفاضل "علي الحمدان":
الحقيقة أني لا أؤيد تهميش قضايا قيادة المرأة للسيارة أو الهجوم الليبرالي المتجني على الأنشطة الإسلامية , ولا أؤيد كذلك اتهام المشتغلين بها بالسطحية "مطلقاً" محل الإشكال لدي يتركز في جانبين:
الأول: المساحة الكبيرة من الزمن والجهد الذي يعطيه بعض الإسلاميين لها على حساب قضايا كبرى هي أهم منها وفق المقياس الشرعي والواقعي.
الثاني: أن بعض الرموز الإسلامية دأبت مؤخراً في غمرة صراعها مع الليبراليين على الثناء على واقعنا وعلى الاستقواء بالمسؤول ضد خصومهم بشكل غير أخلاقي , وهي بذلك تقدم دعاية مجانية ترسخ فيها الاستبداد , وتزكي فيها واقعنا المأساوي , كل ذلك في سبيل "تهشيم" قلم ليبرالي ساقط ليس له رصيد شعبي أو إنتاج فكري محترم, وما ختمت به تعقيبك أخي علي أوافقك عليه تماما , بارك الله فيك..[/size]
__________________ قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
للتواصل aaw1415@maktoob.com |
| |
29-08-2007, 04:23 PM
|
#10 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006 الدولة: النور
المشاركات: 1,164
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 10 موضوع
|
صدقت لكن ابجديات المعركة تحتاج احيانا لتسمية اللاعبين الرئيسين واللاعبين الإحتياط
هناك ثلة منهم يتسلق على كتابات القصيمي في مراحلة مابعد الردة والشك
وهم مفلسين واصبحوا يضعون منصات يتحركون من خلالها
لغة الرصاص قد لاتنفع دائما
__________________
كم وزنك ؟
|
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 08:37 AM. |