أغتيــــــــال الحيــــــاء.... في عصــــــر الجســــــــــد !
هل نتجاوز الحقيقة إذا ماقلنا إننا نعيش في عصر الجسد العاري ؟!
أيمكن أن يكون هناك وصف أخر توصف به هذه الإعلانات التي تصدم العيون في بعض الصحف والمجلات وفي الشوارع والمرئيات والإنترنت ؟!
إن أغلب القـوم اليوم يتجهون لتسويق ودعم الجسد العاري وفي كل مكان يروجون للأنحلال في مقابل الفضيلة ، والعري
مقابل الحجاب والتعفف ، إنهم يسوقون الرذيلة وينشرون الأجساد العارية في مواقف تخجل منها الحيونات العجماء .
إن حضارة الجسد تقتل وتغتال حضارة الروح الإنسانيه العفيفه ؟! وهل أوشك الأنسان أن يصبح عبداً لحيونيته
وشهواته البهيمية !
نعـم .. إن هذه الحضارة فعلاً كذلك , إن إعلان صوت الغرائز غير المنظبطة والتسلل بفحيح الرغبات السامة المحرمة
يؤدي إلى تراجع قيم العفاف والطهر والتي بها يتطهر الأفراد من الدنس وترتقي الأسر عن الحرام وتنتظم وتستقر
المشــــــاعر النظيفة .
يقول الله تعالى : (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة # والله يعلم
وأنتم لاتعلمون )) .
وحين يتوعدهم الله تعالى بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة فهو بذلك يحذرنا منهم ويلقي الضوء على فداحة الجرم الذي
الذي يقومون به في حق المؤمنين ، إنهم يدمرون لهم روح الإيمان الحق ويتسللون بينهم بالسم الزعاف القاتل .
ولقد أدرك الخبراء الأجانب أنفسهم ماتجلبه لهم الفوضى الجنسية والعري الفاضح من أنحدار ومرض وتفكك وضياع
فارتفعت أصوات بعضهم تحذر من الأنسياق وراء غرائز لاتنضبط بضابط من الدين أو قيم أو الأخلاق ،
وكان الرئيس الروسي خرو تشوف قد سارع إلى التصريح في عـام 1962 م بأن (( مستقبل روسيا يتهدده الخطر لأن شبابها مائع ومنحل وغارق في الشهوات)) .
وفي نفس التوقيت سارع كيندي - الرئيس الأمريكي الأسبق- إلى الأعتراف للأعلام الأمريكي بأن أمريكا تتعرض للخطر من
داخلها إذ شبابها غارق منحل في شهوته ومهتم بطرق إشباعها ولايقدر المسؤلية الملقاة على عاتقة , ولقد أفسدت
لياقته البدنية والنفسية .
ولقد أثبتت البروتوكلات الصهيونية اليهودية أن هناك إصراراً شديداً وحديثاً من اليهود على أفساد المجتمع المسلم
بنشرالفحشاء فيه لتنخر في عظامـــــه وترديه قتيلاً .
فلقد جاء في البروتوكولات مايلي : ( يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان لتسهل سيطرتنا , إن فرويـــــــد منا
وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لايبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الأكبر إرواء
غرائزه الجنسية وإشباعها وعنده تنهار أخــــــــــــــــلاقـــــــــــــــه ) 0
******* كـــــــأس وغانيـــــــــة *******
ولقد فضح أحد أقطاب الأستعمار طـريقاً للسيطـرة على المسلمين حين قال (( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمـــــة
المحمديـة أكثـر مما يفعل ألف مدفع فأغرقوها في حـب المادة والمـــــــلـذات )) .
******* أغتيال الحياء وأثره في النفوس *******
قد يسـارع بعض العملاء إلى التقليل من أثر الدعاية العارية على النفـوس بحجـة أن هناك فئـــه في المجتمــــــــــع
تجاوزت مرحلـة الشبـاب وثورته الجنسيـة وأصبح تفكيرها مرناً ناضجاً منطقياً , وهناك فئــــــه أخـــــــــــــــــــــرى
من المتزوجين والمتزوجات لديهم المنفذ الطبيعي للتغلـــــــــب على أي إثارة أو تأثيــــــــــر قد يسببـــــــــــــــــــــه
( أغتيــــــــــــــــــــــال الحيــــــــــــــــــــــــــــــــاء ) .
ولكـن مأثر هذا العري الفاضــــــــــح على فئـة الشبــاب والمراهقـــــــــــين الذين هــــــم في بدايـــــــــــــــــــــــه
مرحلـــــــــــة خطيـــــــــــــرة مضطربــــــــــــــــــــــــــة ؟! .
هذا والله أعلم والحمد الله رب العـالمين
كتبهــــــــــــا لكـــــــــــم
فيصــــــــــــل السبيعـــــــــــــــي
قال فيصل السبيعي غفر الله له (( الأنسان الناجح هو الذي لاينتضـر المستقبل بل يصنــــــــع المستقبل )) ...
|