هو للأسيرة ,, فمن للأسرى ؟؟ و لكن الله لهم و لها و لنا ..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
إخوتي في الله ::
الاسيرة قصة أسردها عليكم لعلنا نتذكر إخوان لنا مغيبين في بلاد الكفر ...
نسأل الله ان يفك أسرهم و يرجعهم لأهلهم ساااالمين غانمين ..
الاسيرة هي قصة حدثت إبان الحكم الاسلامي في الاندلس ,
و تحديدا في عهد الحاجب المنصور (( محمد بن أبي عامر )) ..
ما تفااااصيلها ؟؟
يقال ان الحاجب المنصور ارسل يوما رسوله إلى ملك البشكنس زمن المعاهدة و السلم , إذ يعم الامن و تتبادل السفارات ,
و كان من شروط المعاهدات بينه و بين ذاك الملك : ألا يبقى أسير مسلم في بلاده ,
و لما وصل الرسول إلى ملك البشكنس أكرمه إكراما زائدا , و سمح له ان يتجول في مملكته كما يحب , و أن يلتقي
بمن يريد , فدخل هذا الرسول إلى كنيسة من كنائسهم , و بينما هو هناك أقبلت عليه امرأة فكلمته , و عرفته بنفسها ,
و قالت : أيرضى المنصور أن ينسى بتنعمه بؤسها ؟؟ و زعمت أن لها سنوات طويلة في الأسر , هي و ابنتها ,
و حلفت عليه أن يبلغ الحاجب المنصور شأنها ..
و لما قدم الرسول فأخبر المنصور بمشاااهداته في تلك المملكة , و ما لاقى من أمور , و ما أعجبه و ما لم يعجبه ,
و أخبره بكل ما رأى و سمع , فقال له المنصور : أو غير هذا ؟؟ قال : نعم , و ذكر قصة المر أة الأسيرة , و سردها له
فقال له الحاجب : و يلك , كان ينبغي ان تقدم خبرها على كل شئ ....
ثم اعد الجيش مباشرة متوجها إلى بلاد البشكنس , اندهش ملكهم و أرسل يريد أن يعرف ما السبب ؟
فأخبره الحاجب بأن هناك مخالفة صريحة لشروط الصلح و الاتفاق , و ذلك ان أسيرة مسلمة مع ابنتها ما زالت
مقيدة عندكم , فاستطلع الملك الخبر , و تتبع خيوط القصة حتى وجد تلك المرأة فأعادها مكرمة عزيزة إلى قرطبة ,
و اعتذر للحاجب بأن أحد جنوده قد تصرف هذا التصرف و ليس له هو علم بذلك , فلما جاءت الأسيرة أكرمها الحاجب
المنصور أيما إكرام .....
فللـــــــــــــــــــه دره ....
*** فإن وجد اسرى من المسلمين بيد الاعداء , فإن الولاية معهم قائمة و النصرة لهم واجبة , لا تبقى في المسلمين
عين تطرف , حتى تخرج إلى استنقاذهم إن كان عدد المسلمين يحتمل ذلك , أو تبذل جميع أموالهم في استخراجهم
حتى لا يبقى لأحد درهم ,,
هذا ما يقوله علماء المسلمين إن كان بيد العدو اسير مسلم , و على الامة السعي لفك أسره الأقرب فالأقرب
ثم الجميع ...
من كتااااب الأندلس التاريخ المصور للدكتور : طارق السويدان ..
فما حالنا ,, هل من قلة نشكو ؟؟ لا والله بل نحن كثير و لكننا غثاااااء كغثاااء السيل
قالها حبيبنا صلى الله عليه و سلم في الحديث (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: توشك أن تداعى عليكم
الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ..قالوا : أمن قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم كثير و لكن غثاء
كغثاء السيل و لينزعنّ الله مهابتكم من قلوب أعداءكم و ليقذفن في قلوبكم الوهن. قالوا : و ما الوهن يا رسول الله ؟
قال : حب الدنيا و كراهية الموت... )) ..
أم هل من ضيق ذات اليد ؟ لا والله فالشعوب المسلمة من أغنى الشعوب ..
إذاً أين تكمن المشكلة ؟؟ و ما هو الحل ؟؟
أفيدوني يارعاكم الله ...
اللهم فك أسرانا و أسرى المسلمين ,,
فلننصرهم و لو بالدعاء ..
و دمتم بحفظه تعالى ...