أولا : الاعتراف بالأخطاء والإقرار بالعيوب .
أنظر إلى ذنوب سنة .. ومعاصي سنة .. وآلام سنة .. سنة كاملة ..
أعترف بخطاك وأقر بعيوبك ..
التخلص من الكبر ( اللهم إنا نعوذ بك من الكبر وأهله )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الكبر بطر الحق وغمط الناس )
بطر الحق : يعني رده .
قال أيوب السختياني : ماصدق الله عبد أحب الشهرة.
قال الذهبي : وعلامة المخلص الذي يحب الشهرة وهو لا يشعر أنه اذا إتهم لم يحرد ولم يبرئ نفسه بل أساء الظن بها وقال ( اللهم اغفر لي ما أعلم وما لم أعلم وماأنت به أعلم)
1. أن تتخلص من الكبر ( ذل وإنكسر )
2. تخلص من العجب ( وهو اللذي يمنعنا من رؤية العيوب )
ومن منزلة المحاسبة : ومتى رضيت نفسك وعملك لله ، فاعلم أنه عنك غير راض . ومن عرف ربه وعرف نفسه أنا له أن يرضى بعمل لله .
اللذي يعرف عظمة الله ويقدر الله حق قدره يستحي من عمله كيف ترفع لرب العالمين.
3. تخلص من الغرور ( لأن المغرور يرى سيئاته حسنات )
قال تعالى ( أفمن زين له سوء عمله .. )
وقال تعالى ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
4. اكشف السترة الضبابية لترى من هم افضل منك.
ثانيا : سرعة اتخاذ القرار بالتخلص والعلاج .
( اللهم إنا نسألك العافية وتمام العافية ودوام العافية والشكر على العافية )
1. بعض الأمراض تحتاج إلى دواء وبعضها إلى عمليات جراحية صغيرة كانت أو كبيرة .
2. ليس هناك علاج جاهز تصلح لجميع الأشخاص في جميع الأحوال ولكن هناك علاج يركب في كل حالة باختلاف الشخص والمرض.
ثالثا : التخلص من عقدة تأخير ضربة البداية .
( سوف ) _ ( اللهم تب علينا توبة نصوح )
1. ابدء فورا وبدون تردد في هذه اللحظة.
2. عموما الأمر يخضع للتجارب ولكن هناك مسلمات وثوابت لا جدال فيها.
3. لا بد من تكامل العلم مع الخبرة.
رابعا : الصبر الطويل والصبر الجميل .
1. الزمن جزء في العلاج.
2. احذر أن تجعل التدرج والسياسة خطوة خطوة .. أهل التسوية.
3. احذر من أمراض الصدر الثلاثة : ( الوهن – الضعف – الاستكانة )
الوهن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوهن هو حب الدنيا وكراهية الموت )
4. الصبر الجميل صبر إيجابي ( يعني فعل الصبر وعمل الصبر لا السكون ولا التهاون )
تم تفريغ المحاضرة من شريط :وقفة مع النفس قبل رمضان للشيخ محمد حسين يعقوب
ومتى رضيت نفسك وعملك لله ، فاعلم أنه عنك غير راض .
ينبغي ألا نشدد على أنفسنا كثيراً فالله عند حسن ظن عبده به ، وحسن الظن لا يتأتى إلا مع حسن العمل ، وبين الرجاء والخوف نمضي لا قتل الرجاء فعندها سنموت بضيقٍ ضيقناه على أنفسنا ما أنزل الله به من سلطان .
ينبغي أن نقول كل يوم : " رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً " وأن نحسن الظن .
وفقكِ الله
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
ينبغي ألا نشدد على أنفسنا كثيراً فالله عند حسن ظن عبده به ، وحسن الظن لا يتأتى إلا مع حسن العمل ، وبين الرجاء والخوف نمضي لا قتل الرجاء فعندها سنموت بضيقٍ ضيقناه على أنفسنا ما أنزل الله به من سلطان .
ينبغي أن نقول كل يوم : " رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً " وأن نحسن الظن .
وفقكِ الله
وهل تعتقدين .. ياغاليه .. بأننا يجب أن لا نشدد على أنفسنا ..
وأي تشديد هذا .. وإن حدث كما وصفت .. فأنه لا يتعدى .. مدار الساعة أبدا ..
والله يااخيه الحال .. الله فقط العالم به .. هرج ومرج .. والكل في دنياه لاه إلا من رحم ربي
الموضوع يحتاج جديه .. فهذه .. حياتك في الاآخرة إما جنة وإما نار ..
ونعم .. يجب أن نكون كلنا عند حسن ظن خالقنا .. ولا تمنع الجديه .. مفهوم ذلك أبدا
وأيضا يجب على الانسان أن يرى النقص دائما في عمله ... وهذا ليس من باب التضييق والياس والقنوط ..
إنما من باب الرجاء والخوف الصحييح
لأن الصحابه قبلنا قالو وهم أفضل منا ومنهم من بشر بالجنه ..
وهذا قول علي... بمامعناه لو أني علمت أن الله قبل مني ركعه لأتكلت عليها
كذلك ابا بكر قال .. ياليتني كنت عصفورا اترنح على الاشجار ثم اموت فلا احاسب
وحسن الظن مطلوب ... ولا يموت أحدا إلا محسن الظن بالله وهذه وصية المصطفى .. عليه افضل الصلاة والسلام
لكن الركون والثقة ... على العمل .. من الأمورالمهلكه .. فلن ندخل الجنه بالعمل ... إنما نعمل ليرحمنا الله ويدخلنا برحمته