العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-08-2007, 01:19 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 91 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي المنافسة

المنافسة .

طال الانتظار ، لا نتيجة ، لا بد من المبادرة من اخذ خطوة للأمام .

و يبدأ العمل ، و تمر الأيام ، بعض المشاكل تبدأ في الظهور ، بعض العوائق تعرقل سير العمل ، لتدخل المصداقية في تحقيق الهدف و الوصول إليه اختبار قاسي
هل سنقبل بالتحدي و المنافسة ، أم سنختلق الحجج و الأعذار للقعود عن مواصلة السير ؟

هل ستبقى العزيمة التي قادتنا للأخذ بزمام المبادرة مشتعلة كما هي أم سينطفئ لهيبها ؟

هل سنقبل بأنصاف الحلول و تحقيق 50% فقط من النتائج ، أم سنحاول المرة تلو المرة حتى ننجز ما عقدنا العزم عليه من البداية ؟

هل المنافسة تتطلب المثابرة و طول النفس و قوة الشكيمة و علو الهمة و المرونة !؟

و عليه ، هل يشترط دوماً أن يكون المبادر هو ذاته المنافس ؟
قد يبادر الإنسان بفكرة ، برؤية ، بخطة ، ولكنه قد لا يتمكن لسبب أو لآخر من التنفيذ ، و يأتي غيره في مرحلة لاحقة ليقوم بهذا الدور.

إذن هل كل منافس مبادر و لكن العكس غير صحيح؟

هل تستلزم المنافسة طرف آخر ، أم يمكن للإنسان في كثير من الأحيان أن ينافس نفسه !

و هل من لا ينجح في منافسة النفس ، هل سيمكنه منافسة الآخرون ؟

هل المنافسة تستوجب العداوة و البغضاء و الشحناء و تمس سلامة القلب ، أم يمكن ممارستها في جو من الحب و الود و نقاء القلوب ؟

هل المنافسة صراع مع الوقت ، أم تعامل بحكمة و ترشيد لهذا الوقت ؟

لماذا اختزلت المنافسة عند المسلم في نطاق الآخرة فقط و زهد كثيراً في ممارستها على نطاق الحياة الدنيا ؟

و أنت
هل ستنافس بأكبر قدر من التعليقات و المشاركات و طرح التساؤلات ،
أم ستبادر فقط بتعليق أو تعليقين ؟
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 01:25 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 118
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 13 في 10 موضوع
أم أسامـة is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله ألف ألف خير
في مشكلة وهي عدم التكافؤ في المنافسة صغير ينافس كبير وكبير يحط راسه براس الصغير
طيب واللي يقعد يلوم اللي عنده طموح ويقوله انت ما بتقدر تنافس انت ضعيف وش امكانياتك،،،،،

التعديل الأخير تم بواسطة أم أسامـة ; 18-08-2007 الساعة 01:28 PM.
أم أسامـة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 01:44 PM   #3 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,474
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 797 في 366 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

أحببت أن أشكركم على طريقة الطرح الرائعة والموضوع المهم جداً

سنبادر إن شاء الله وفق مالدينا من قدرات وإمكانات ..

بورك فيكم
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 05:43 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 167
عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 18 في 16 موضوع
خالد المرسى is on a distinguished road
افتراضي

أحيانا أتذكر من لهم يد فى ما بلادنا فيه من الباطل حرصا على منافعهم ومصالحهم سواء ان كانوا اولياء الامور او الاغنياء أو الجهال الدهماء أو أو فتسبب هذا الدفاع عن الباطل ضياع فترة من اجمل فترات الشباب لدىنا معشر الشباب الذى التزم مؤخرا وفى فترة الضياع ما فيها و قبل هذه الفترة( من الباطل) من صلاح ومشاعر نبيلة ولم تنتكس الاخلاق بعد - فهولاء المشار اليهم كل ما أتذكرهم رغم اننا لا نعرف بعض الا فى الجملة يقوا فى قلبى روح التنافس للاخذ بالثأر من خلال اصلاح النفس ثم اصلاح الاخرين لكى نبطل مفعول سمهم فينا وفى الاخرين
خالد المرسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2007, 12:02 PM   #5 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,552
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 537
شُكر 603 في 308 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
و عليه ، هل يشترط دوماً أن يكون المبادر هو ذاته المنافس ؟
قد يبادر الإنسان بفكرة ، برؤية ، بخطة ، ولكنه قد لا يتمكن لسبب أو لآخر من التنفيذ ، و يأتي غيره في مرحلة لاحقة ليقوم بهذا الدور
تذكرت في هذا السياق مقوله لمحمد الدويش

الفكرة قد يقدمها من لايستطيع تطبيقها فيأخذها من هو أقدر منه على ذلك , وقد يأخذها من يطورها ويرتقي بها ,وقد لاتكون ملائمة للمرحلة فتتغير الاحوال ليستفيد بها من بعده

وبالفعل كل منافس مبادر انما العكس غير صحيح
ربما تفتر همة المبادر فلايقوى على المنافسه , او قد تعترضه العوائق والمثبطات فلايقوى على التغلب عليها
__________________



المستقبل لايُرسم بريشة القانطين

هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2007, 05:20 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

رسلة حب و تقدير الى كل القائمين على هذا البرنامج الهادف .. (الحياة كلمه )....

نفيدكم بصدق اننا نعيش معكم (( ولادة حياة جديده لكل كلمه )) ...
اسبوع بعد اّخر، و حلقه بعد اخرى .
ترافقكم قلوبنا و دعواتنا من المولى القدير بأن تقودكم نيتكم الطيبه بالاصلاح ، و رغبتكم الجاده في تعديل المفاهيم الخاطئه لبعض معاني الحياه ...
فمن نجاح الى نجاحات اكبر بإذن الله تعالى ....

مع كل كلمه نحن لنا وقفات ، ومناقشات ، وردود افعال ..
مع كل حلقه نعيش و ننتظر و نبادر و نتنافس في رفع مستوى المشاركات فيما بيننا ...
و كأنكم تقلدونا الميداليات الذهبيه الفاخره بأختيار البعض منها !!!!

كم نحمل لكم من الشكر و الامتنان ،
لانكم فتحتم لنا بحكمتكم و رحابة قلوبكم ، ابواب من المعرفه بطرح ( موضوع الحلقه القادمه )
فاستنهضتم فينا الهمه العاليه ....
وتركتمونا نقرأ عنها و نبحث ....نقلب الفكرة ونتقلب معها ...فترافقنا صباح مساء ...

بل أشعرتمونا بمسؤليه كبيره تجاه هذا البرنامج الجميل ، فكأننا نشارككم في اختيار المحاور ....
و هذا والله قمة التواضع من الشيخ و مقدم البرنامج وكل طاقم الاعداد ...فأين نحن من علمكم ....؟؟؟

حفظكم الله من كل رديه ، و سدد على دروب الخير و العطاء خطاكم ...
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 19-08-2007 الساعة 05:22 PM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2007, 06:36 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,814
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 454 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

قرأت المشاركة للأخت نور من لبنان - حفظها الله - منذ زمن في منتدى إبداعاتكم
وهي جديرة بالطرح هنا . .

اقتباس:


فاستبقوا الخيرات

جبلت النفوس على حب الثناء و نيل الجزاء،قد علم الله عز و جل منها ذلك، فوعدها
من الثواب أضعافاً مضاعفة على أعمال البر و التقوى و الصلاح، و أمرها بالمسارعة
في الخيرات و استباقها و التنافس عليها ، ثم جعل الجنة درجات، يدرك أعلاها من
خاض غمار المنافسة الشريفة وسيلة و غاية فربح السباق .
و لئن كان سبحانه سمى هذه الدار دار ابتلاء و اختبار، فلأن الاختبار يفرض
التنافس و التسابق . و لنتأمل قوله تعالى: ( و لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق
لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجاً و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة و لكن ليبلوكم
فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه
تختلفون).
لقد أدرك ساسة الدول أهمية التنافس فشرعوا ميادينه و أجزلوا الحوافز مادية و
معنوية ،و ابتكروا الترقيات و الترفع ،كل ذلك استثماراً للعقول و استدعاء ً
للأفكار و ايقاظاً للهمم، فضلاً عما أودعه الله ابن آدم من غريزة حب التفوق منذ
خلقه .
و ميادين المنافسة كثيرة جداً ، فالناس فيهم الكاتب الفذ و المقاتل الشجاع و
الصانع المبدع و الفنان المتألق ،و الدنيا تتسع لكل هؤلاء ، و تحتاج كل هؤلاء ،
و بهؤلاء جميعهم ترتقي الحياة.
إلا أن الإنسان لا يستطيع خوض الميادين كلها ،بل عليه اختيار حلبته و ميدان
إبداعه ،حتى لا يقوده الغرور إلى خوض ما لا يحسن و ما لا قبل له فيه، ثم الفشل
. كمثل الذبابة في بعض الحكايا، إذ شاهدت عربة لنقل الخضار ، و قد عجزت عن
متابعة التصعيد في طريق جبلية وعرة ،و حاول السائق دفعها دونما جدوى . تأملت
الذبابة الحمقاء جناحيها اللذين يحملانها عالياً في الفضاء و ظنت أنه بهما
ستفلح فيما أخفق فيه ذلك السائق المسمرة قدماه في الأرض ، فراحت تدفع و تدفع
العربة حتى هلكت.
قد جعل الله لكلٍ موهبة و مجالاً يبرع فيه ليتخذ الناس بعضهم بعضاً سخريا ، فلا
يقتحم مغرور كل ميدان يناطح فيه أربابه و يطاول عمالقته ، حتى إذا عجز و فشل
امتلأت نفسه حسرات و حسداً ، و العياذ بالله من شر الحسد.
كما أن الأحوال ليست كلها أحوال منافسة ، و إنما تكون المنافسة فيما يصلح
الآخرة و يعمر الدنيا . لذلك نهى رسولنا صلى الله عليه و سلم أن يبيع المسلم
على بيع أخيه و نهى أن يخطب على خطبة أخيه، مبيناً أن ذلك سبب إلى الكراهية و
الحسد . فيما نجد عمر و أبا بكر رضي الله عنهما يتنافسان في عمل الخيرات . و في
الأثر عن عمر رضي الله عنه قال : (أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً
أن نتصدق و وافق ذلك مالاً كان عندي فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً .
فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت:
أبقيت لهم. قال: ما أبقيت لهم؟ قلت: مثله. و أتى أبو بكر بكل ما عنده فقال: يا
أبا بكر ،ما أبقيت إلى أهلك؟ قال: أبقيت لهم الله و رسوله ، قلت: لا أسبقه إلى
شيء أبدا).
و روح المنافسة-كما وجدناها عند عمر رضي الله عنه- حافز إيجابي إلى تحسين
الأداء و ابتكار الأساليب و الوسائل، و تشمير ساعد الجد و العزيمة ، أو تستحيل
إلى عواطف سلبية تولد البغضاء و التحاسد و تذهب بروح الأخوة و التعاون ، فيكثر
الخصام و الجدل و تضيع في خضم ذلك كله الأهداف الكبرى لتحل محلها نزعات الثأر و
التشفي . أولم يحسد ابن آدم أخاه لما تفوق عليه و تقبل الله قربانه فقتله؟ .
و روح المنافسة ما غابت عن قوم إلا حل بهم الخمول و الكسل و قعدوا عن العمل ،
كما نشهد في مجتمعاتنا الفتية من ضياع الطاقات الشابة التي هي أعظم الموارد
على الإطلاق ،فعقولها مصانع الإبداع ، و سواعدها آلات البناء ،و إرادتها منبع
التغيير و الإصلاح. قد بات شبابنا كما قال ولي الدين يكن:
كأن أرؤسهم و النوم واضعها *** على المناكب لم تخلق بأعناقِ
و إذا نحن نراوح أماكننا على ما حبانا الله من طاقات بشرية و طبيعية ، نرمق
العالم من بعيد يلوّح لنا عن سطح القمر و المريخ ، أو نشهده يشق أرضنا ليحكم
قبضته على ثروات بلادنا يشيد بها حضارته العتيدة .
و ليس الفساد الإداري المستشري في بلادنا ، و الذي جعل مؤسساتنا أشبه شيء
بعصابات المافيا ، حيث تمارس كل القبائح الخلقية بدءاً بالواسطة و انتهاء
بالرشاوى ، و حتى وسّد الأمر لغير أهله ، و بيعت الذمم و أريقت الكرامة
الإنسانية على مذبح الحاجة و العوز ، ليس ذلك إلا أحد مظاهر غياب روح التنافس
الإيجابي ، في مجتمع خلي من المؤسسات المختصة التي تمنح الفرد فرصة إثبات
الوجود و الحصول على دوره الطبيعي ، ثم تمنحه فرص الترقي و الحوافز على
اختلافها .
الأسرة نفسها مؤسسة اجتماعية يمكنها أن تمنح أبناءها فرص التفوق و الوصول ،
بتنويع ميادين المنافسة و مكافأة الأسبق في كل ميدان .
إنا بالعمل المؤسساتي نؤسس مجتمعاً كاملاً. نؤسسه كما نريد و نهوى.
فمتى نشدّ المآزر؟.

نورمن لبنان
http://www.islamtoday.net/pen/ebdaakum_detail.cfm?id=64&catid=69&artid=1871

__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 19-08-2007 الساعة 06:39 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 02:49 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 94
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
النادية is on a distinguished road
افتراضي

أنافسك وتنافسني في فعل الخيرات (فاستبقوا الخيرات) وهل نتنافس في غير ذلك من تحصيل أسباب العيش من رزق مثلا أو منصب أو أو ؟ ام أن الله جل وعلا تكفل لنا أن أحسنا الأولى فقد كفانا الثانية ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) فلا داعي للمنافسة بين الناس في معترك الحياة حتى ولو كانت المنافسة شريفة ؟
النادية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 04:14 AM   #9 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النادية مشاهدة المشاركة
أنافسك وتنافسني في فعل الخيرات (فاستبقوا الخيرات) وهل نتنافس في غير ذلك من تحصيل أسباب العيش من رزق مثلا أو منصب أو أو ؟ ام أن الله جل وعلا تكفل لنا أن أحسنا الأولى فقد كفانا الثانية ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) فلا داعي للمنافسة بين الناس في معترك الحياة حتى ولو كانت المنافسة شريفة ؟
و هل ما قسم لنا من رزق سيهبط علينا من السماء دون سعي و حثٍ للوصول إليه ؟
و هل الله يعجزه سبحانه شيء لما أمر مريم أن تهز بجذع النخلة و تدخل في منافسة مع الألم و الوهن لتفوز بالرزق ، و أيوب يؤمر بالركض برجله في مغتسل بارد ليفوز بالشفاء و ذهاب الضر من أرحم الراحمين ؟
إن منطق السببية من أقوى ما عالجه القرآن الكريم.

و هل من آية تحث على التنافس في الدنيا بمثل قوله تعالى
"و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة"
و لفظ قوة يأتي نكرة ليشمل كل ما يمكن التنافس في صناعته و تهيئته و إعداده .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 04:28 AM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,260
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 281 في 210 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up المنافسة تشحذ الهمم وترتقي بالأمم

المنافسة ميدان شاسع

يتجزأ لدوائر متداخلة

أصغرها تكون بين الأفراد ثم تليها الدائرة الثانية بين المجتمعات وكذلك الدول والأمم

لتحقيق التقدم بجميع صوره

والنجاح بجميع ألوانه

وعندما نغفل التنافس تتقهقر العزائم ويسود الركود


فحبذا القاء الضوء على التنافس الشريف الخالي من التسلط وفرض الذات؟
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92