الاستاذ الصارم جزاكم الله خيرا
وليس من شرط الحديث الصحيح ان يكون قد صححه الالباني
فمن قبله من الأئمة اعلى شأنا في الحديث وقد صحح ا لاحاديث كثير من الأئمة
وأدعوكم للمشاركة في مسابقة النفس المطمئنة في البحوث العلمية
وأتمنى لك حظا سعيدا
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!
الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء
.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح قديش اليافعي
الاستاذ الصارم جزاكم الله خيرا
وليس من شرط الحديث الصحيح ان يكون قد صححه الالباني
فمن قبله من الأئمة اعلى شأنا في الحديث وقد صحح ا لاحاديث كثير من الأئمة
الحقيقة يا شيخ عبد الفتاح، أنت قلت أنك جمعت الاقوال، و كان يجب ان تجمع أقوال من لم يروا بقيامها و لماذا، و لعل ما ذكرته الاخت سهير من قتوى يكمل بحثك، و ليكون بحثا علميا "محايدا" في جمعه للاقوال و الاجتهادات...و لا إله إلا الله -محمد رسول الله.
ثانيا: أنت قلت
اقتباس:
لا يرى مشروعية قيامها
و الخاتمة قوله في فتواه:
اقتباس:
وكل ما ورد في فضل تخصيصها بعبادة باطلٌ موضوعٌ، فليس في تعمُّد القيام فيها بعبادة ما، على وجـه التعيين لها،
والاستحباب فقهيا غير الاستحسان نظرا....وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه و سلم- و خير القرون قرنه!!!
اقتباس:
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو في البقيع فقال : أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قلت : يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من شعر غنم ***
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: البخاري - المصدر: سنن الترمذي
والدعاء للمسلمين عامة الاحياء منهم و الاموات، بل و لامة محمد -صلى الله عليه وسلم- الآن، وذلك إذا صحت النية و القصد لوجه الله رحمة بهم و بالعالمين، شيء مندوب...
فاللهم اغفر لي و لوالديّ و لأرحامي و لاصهاري و لمن دخل بيتي مؤمنا و لمن له حق علي... اللهم اغفر لي و لامة نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم- مغفرة عامة و ارحمني و ارحم أمة نبينا محمد رحمة عامة...فهي امة دعوة و تبليغ و لها علينا حقوق...و للمؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات.... نسأل الله لنا و لهم العافية...
«41» سورة الروم
وقد نزلت آية الربا و آية آل عمران في الربا ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ «130» )) عامة قبل تحريم الربا الحكمي في المعاملات المادية،
و ذلك لان الربا خلق قبل ان يكون وسيلة، فهناك ناس تستغل الناس و تعمل لصالحها الشخصي فحسب، و المؤمن يبذل الخير لوجه الله طالبا ثوابا محتسبا الاجر بالاستقامه على شرعه
ومن امثلة ما ورد في المواضيع:
اقتباس:
من صلى ليلة نصف شعبان ثنتي عشرة ركعة في كل ركعة ثلاثين مرة { قل هو الله أحد } [ الإخلاص : 1 ] شفع في عشرة قد استوجبوا النار
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده ظلمات إلى بقية - المحدث: الذهبي
و الحقيقة أن التخصيص و التفضيل يحتاج لدليل صحيح...أما العبادة عامة فمشروعة اذا كانت موافقة و غير مخالفة لسنة النبي محمد -صلى الله عليه-... و المؤمن يستحب له القيام عامة، و خصوصا في أوقات يلتمس فيها و يرجو رحمة رب العالمين!!! إلا ... إن النية هي بوصلة المؤمن، و العبادة قد يكون ظاهرها مشروعا، و لكن اذا اقترنت بلا نية سليمة "لا إله إلا الله" أو فقه سديد و اتباع"محمد رسول الله" تكون باب الضلالة... و الشيطان يستدرج الإنسان خطوة خطوة...و المؤمن كيس فطن!!!هذا مقامها بلا أفراط و لا تفريط!!
__________________ روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال: كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟