أختي " الرحيق " أظنه يقصد الحس الأنثوي لا التشبه بالرجال بارك الله فيك .
...
فعلاً ما ذكرت أخي الذهبي ، ربما نشئت الفتاة في بيت كله شباب فتأثرت ! وهذا ألاحظه على بعض الأخوات . كما أني ألاحظ أن بعض الشباب المائع بيتهم أغلبه فتيات !
ويسؤني كثيراً من يربط بين قوة المرأة في أخذ حقوقها وبين ربط ذلك بالـ ( الاسترجال ) هل الأنوثة استغراق في الضعف وتضييع الحقوق ، فلا بارك الله فيها إذن . ( هل الشجاعة هي الرجولة فلا يمكن للمرأة أن تكون شجاعة ؟ بل أرى أنها مفاهيم مخلوطة والشجاعة تختلف عن الرجولة لكنها من صفات كمالها )
وكذلك الرجولة ربما يربطها البعض بالقسوة !!! بينما في القرآن نجد وصفاً بليغاً " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "
ونعلم مشاهدة وقراءةً للأخبار أن من يحيا بذكر الله رقيق قلبٍ ونصيب الرحمة في قلبه عظيم ، ولا أعظم ولا أقرب لله من النبي - صلى الله عليه وسلم- وما أبدع ما جمع الشيخ : ناصر الزهراني في هذه الأبيات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - :
أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة =والهندواني في الأعناق واللمم
فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم =دربا وأبعدهم عن ريبة التهم
بيت من الطين بالقرآن تعمره =تبا لقصر منيف بات في نغم
طعامك التمر والخبز الشعير =وما عيناك تعدو إلى اللذات والنعم
تبيت والجوع يلقى فيك بغيته =إن بات غيرك عبد الشحم والتخم
لما أتتك "قم الليل" استجبت لها =العين تغفو وأما القلب لم ينم
تمسى تناجي الذي أولاك نعمته =حتى تغلغلت الأورام في القدم
أزيز صدرك في جوف الظلام سرى =ودمع عينيك مثل الهاطل العمم
الليل تسهره بالوحي تعمره =وشيبتك بهود آية "استقم"
تسير وفق مراد الله في ثقة =ترعاك عين إله حافظ حكم
فوضت أمرك للديان مصطبرا =بصدق نفس وعزم غير منثلم
هكذا قوة في الحق وصبر على شدائد الحياة ورحمة بالخلق بعدما يعمر القلب بحب الله وتسمو الروح فلا تبالي بعذابات الجسد .
وكذلك المرأة لو قست عليها الحياة لا يمكن أن تكون مسترجلة مالم ترى أن الرجولة مقياسها القسوة والغلظة وما تلك من ديننا بالتأكيد .
نسأل الله أن يرزقنا قلوباً رحيمة محسنة ذاكرة شاكرة .
وأخيراً : لا أعلم شيئاً عن هذا الأمر مجرد ملاحظات .