اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع الخريف
..كم أود أن أكتب نفسي.. أريد ان أنثرها على الورق أفكار ممزوجة بالعاطفة الحية...
أريد أن أكتب دون ان أفكر من يقرأني ومن ينقدني....
أريد أن أكتب حتى لاأموت...
فمتى سأبدأ أكتب نفسي ؟! أي فكرة تراودني احتاج لوقت قبل ان تنساب من بين يدي و قلمي لأتاكد من منطقيتها...
وأي فكرة تدفعهاوتحملها العاطفة فقط لاأستطيع ان اكتبها.. فهي تشوهني اكثر مما تعرضني!!
كم هو مؤلم ان ينسلخ الانسان عن جزء منه...الكتابة كانت ولازالت جزء مني ..لا أريد أن أنسلخ عنها كما لاأريدها أن تكون سبب لتشوهي...!!
أريدها أن تعبر عني كما أنا بإفكاري وعاطفتي وطبعيتي الفوضوية في تناول الامورالبسيطة ..وعقدي الكثيرة التي ورثتها عن بيئتي كما و تعكس إحباطاتي..
أريدها أن تعبر عن فكري الذي استنار أخيرا بحقيقة الاسلام .. وتعبر عن حقيقة (السعة)التي
يمكن أن نعيشها نحن المسلمين لو فهمنا الإسلام على حقيقته!!
أريد أن أكتب كيف ان اسلامنا جرد من حقائقه الكونية وطبيعته الحية المتجددة وجماله الذي يضفي الحياة على كل مايلامسه...
...فالمشكلة ليست في الخطأ فمن يمشي لابد أن يتعثر ...ولكن ماذا عمن لم يحاول المشي بعد... ولم يعرف كيف يستخدم رجليه وكيف يوفق بين حركة رجليه وأوامر دماغه!! |
مقال رائع واعجبني اكثر ما اقتبسته
قبل سنوات التقيت بمؤرخ واديب كبير فكان من كلامه انه التقى ببعض الشباب وعرض عليهم ان يقوموا بنشاط مثمر ..
فصرت انا متلهفا لاعرف اي نشاط سيتكلم عنه.
فلما قال انه طلب من كل شخص ان يكتب مقالا شعرت انه طلب ضعيف لا ينبغي طلبه ... فأي شخص قادر على كتابة مقال.
لكن اذا جاءت الممارسة العملية يعرف المرىء ضعفه في الكتابة ويبدأ يكتب ويشطب ويرمي ما كتب.