العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2007, 11:51 AM   #21 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

هذا وأكتفي بما كتبت أسأل الله أن يتقبله سبحانه وتعالى خالصاً لوجهه وتحية لشيخنا العلامة سلمان العودة وعذراً على التقصير ...
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 03:58 AM   #22 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

منذ الطفوله ،
ربتني امي على ان اكون اخر من يطلب او يبادر ...
اخر من يختار او يقرر او يغامر ....

كانت تهمس في اذني دوماً :
لم العجله ؟؟
لم الترقّب و القلق ؟؟
لم كل هذا الارق ؟؟
ان كان لك رزق فسيأتي راغماً ....
لان من عاداتنا عار على البنت ان ترفض او تقبل او برأيها تجاهر ..
الكلمه فقط للرجال !!
لهم حق التقدم و الاختيار ، لهم حق الشجاعه و الراي و الصوت المثابر
اما نحن ،
فمعاذ الله ... معاذ الله يكون لنا بعد رأيهم ، رأي مغاير ...!!

[كلمات من القلب خطها قلمي وانا احاول ان اوصل لكم رأي البعض بالمبادره
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 16-08-2007 الساعة 04:02 AM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 07:49 AM   #23 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 32
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 3 موضوع
ام نسيبه is on a distinguished road
افتراضي

وقد حكى لنا القرآن الكريم قصة الرجلين المبادرين اللذين قال الله فيهما: ((وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا المَدِينَةِ يَـسْـعَــى)) [القصص: 20] قال الوزير ابن هبيرة: (تأملت ذكر أقصى المدينة؛ فإذا الرجلان جاءا من بُعدٍ في الأمر بالمعروف ولم يتقاعدا لبعد الطريق).
وأما مبادرات الرسول -صلى الله عليه وسلم- فالحديث عنها طويل جداً، غير أنني أشير إلى القصة الشهيرة الـتي تروي لنا أنه (فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الـنــاس قِبـَــلَ الصوت فاستقبلهم النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سبق الناس وهو يقول: (لم تراعوا، لم تراعوا) وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، في عنقه سيف)(2). فدل الحديث على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبق إلى استطلاع الأمر.
وقـــد أثنى النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك الصحابي الذي بادر بالصدقة كما في حديث المنذر بن جرير عن أبيه قال: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صدر النهار فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مضر، بل كـلـهـم من مضر فتمعّر وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خـــرج فأمر بلالاً، فأذن وأقام، فصلى، ثم خطب فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ))[النساء: 1] إلى آخر الآية ((إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) والآية في الحشر: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ)) [الحشر: 18] تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة. قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء).
وفي الحديث تصريح بأجر المبادر للخير، وكونه ينال أجره وأجر كل من سلك طريقه واقتفى أثره الذي بادر إليه، وهذا من أعظم الدواعي للمبادرة للخير؛ إذ يستشعر المبادر أن أجور السائرين من بعده على هذا الطريق ستكون في موازين أعماله.
وفي الحث على المبادرة تساق قصة ذي الجوشن الضبابي حينما دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد معركة بدر للدخول في الإسلام قائلاً له: (هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك، فأنظر: فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك، وإن ظهروا عليك لم أتبعك) فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله؛ إذ قد ترك المبادرة إلى الإسلام وإلا لكان من أوائل الداخلين إليه فكان على ذلك نادماً.
والحث على المبادرة بالعمل واردة في حديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا) (3) وكذا حديثه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة).
ومن أعظم ما يوقظ الهمة إلى المبادرة للخير وما يحث عليها ما ذكره الله في كتابه من أحوال الكافرين في مبادراتهم الدنيئة في الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، والكيد الكبير، والمكر الكُبّار.. كما في قوله ـ تعالى ـ: ((وَانطَلَقَ المَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ)) [ص: 6]، وقوله ـ تعالى ـ: ((وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ)) [المائدة: 62] فالمؤمنون أوْلى بالمسارعة في الخير والبر.
ومن المبادرات الجريئة ما صنعه البراء بن مالك في قصة الحائط الشهيرة، يوم أن قعد على ترس وقال: (ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم) فألقوه ثم أدركوه بعدُ وقد قتل منهم عشرة، وجُرح يومئذ بضعاً وثمانين جراحة(4).
أهمية المبادرات:
تعد المبادرة الفردية سفينة النجاة في حالة انحطاط الأمة، وتربيتُها لدى الناس جزء من المنهجية الصحيحة في بناء الإيجابية، وتعني المبادرة رفع أفراد من الأمة إلى مستواها وسقف حيويتها واندفاعهم نحو ما يتمنى الناس حصوله، لكنهم يفقدون العزم والإرادة للبدء به، وقد علمتنا التجربة أن معظم الناس يحبون الخير ويقدرون فاعليه، وهم على استعداد للمشاركة في مشاريعه؛ لكن المشكلة الكبرى هي أن المستعدين فيهم لخطو الخطوة الأولى ووضع أول لبنة قلة قليلة، وهذه القلة هي ملح المجتمع وبركته، إنهم أناس يحبون الخير ويثقون في أنفسهم ويحبون خدمة الآخرين، وهم إلى ذلك مستعدون لتحمل نتائج مبادراتهم وما قد تجره إليهم من مشكلات ومتاعب.
(كثير من الناس يملك الاستعداد للقيام ببعض الأدوار التي تملى عليه وفق خطوات محددة، لكنه يقف عند هذا الحد، ويطرح التساؤل في كل مناسبة وكل حين: ماذا يعمل؟ وما واجبه؟ ويعتذر عن القيام بأي دور بأنه لم يتلق توجيهاً وتكليفاً.. ـ ولذا فإن ـ من ثمار التربية الجادة: (المبادرة الذاتية). إن من نتائج التربية السلبية السائدة في مجتمعاتنا: الاتكالية وانعدام المبادرة، وحتى العاملون للإسلام أصاب بعضَهم ما أصابه، فأصبح ينتظر الأمر، ولا يعمل إلا من خلال توجيه محدد، فتعطلت طاقات فعّالة في الأمة، وصارت الصحوة تفكر من خلال عقول محددة، وكم هي الأفكار والأعمال والجهود التي لم تتجاوز نطاق تفكير صاحبها، والسبب أنه لم يعتد على المبادرة ولم يربّ عليها.
وإن التربية الجادة تنتج فيما تنتج تنمية المبادرة الذاتية، فيعمل صاحبها ابتداءً دون انتظار التكليف أو التوجيه، ويرى أن جدية الهدف وصدق العمل يتطلب منه ألا تكون الاستشارة والاستفادة من آراء الآخرين حاجزاً وهمياً وعائقاً دون أي عمل، فينطلق ويعمل ويبادر ويفكر محيطاً ذلك كله بأسوار الاستشارة جاعلاً إياه في دائرة الانضباط والالتزام) (5).
إن علينا أن نعترف أن حرصنا على أن يكون كل شيء وفق نظام محدد، واحتياطاتنا الشديدة لكل شيء، والتعليم التلقيني، والحرص على أن يكون لكل شيء نموذج سالف ـ إن ذلك كله أدى إلى خشية المسلم من أن يكون في الطليعة وصار الواحد منا يقول في داخله: (ليبدأ غيري) و (علينا أن ننتظر النتائج)، وهذا أدى إلى المؤاخذة الشديدة لكل من يبادر إلى خير ثم يُخفق فيه، أو تكون عواقبه على غير ما يريد، مع أن هذا المبادر لو لم يكن له سوى فضل الانتصاب بين الأموات لكفى!
إن الصمود والاستمرار وعدم الخوف من الإخفاق عمد أساسية في خلق الإيجابية، وعبادات الإسلام وتكاليفه تصب جميعهاً في تنمية إرادة الصمود؛ حيث يظل المسلم يلاحق هدفاً واحداً طول حياته بفعل الخيرات وترك المنكرات، هذا الهدف هو نيل رضوان الله ـ تعالى ـ والفوز بالجنة.
إن ما نراه من نجاحات في عالم الواقع ليس وليد المحاولة الأولى؛ بل إن هناك مئات بل ألوف التجارب المخفقة التي سبقت النجاح الكبير؛ ومما يُذكر أن (أديسون) واجه في بحثه الدؤوب عن (سلك الملف) المناسب لصناعة المصباح الكهربائي ثلاثة آلاف حالة إخفاق، وهي بالطبع ثلاثة آلاف عقبة مؤقتة، قبل أن يتوصل للمادة المناسبة بعد ثلاثة آلاف محاولة. ويمكن لأي رجل عادي أن يعترف بالهزيمة إن كان لا يتمتع بخاصية الصبر والإصرار على الظفر غير المحدود!
إن علينا أن نشجع من غير ملل كل أولئك الذين يصرون على عملية المحاولة والخطأ، أولئك الذين يملكون الإرادة الحديدية للاستمرار في طريق البناء والإصلاح والخير إلى آخره.. مهما كانت التكاليف(6).
نماذج واقعية لمبادرات ذاتية في الزمن المعاصر:
أشرت في البداية إلى أن المبادرين في هذه الأمة صاروا أقل من القليل.. ولذا فإن نماذج المبادرة التي يمكن أن توصف بالنجاح المميز.. ليست بالكثيرة، وهذا بلا شك ثمرة لقلة المبادرات أصلاً.. ولعل من النماذج المتميزة في هذا الزمان: المبادرة بإنشاء مجلة إسلامية نسائية تسد فراغاً مهماً في حياة المسلمة، وتقف أمام هذا الزخم الضخم من الإعلام المضل الموجه للمرأة المسلمة.. ومنذ بدايات الصحوة الإسلامية وهذه الثغرة لم تسد.. وأهل الإصلاح يتمنون من زمن بعيد أن توجد تلك المجلة الناضجة.. غير ان ذلك لم يجاوز الأمنيات إلى حيز الواقع إلا قبل سنيات محدودة.. فكانت هذه المبادرة فتحاً.. فتتابعت المجلات ذات التوجه الإسلامي والموجهة للمرأة في الصدور.. والسبب الذي أخرها إلى هذه الفترة هو ضعف روح المبادرة.
والأمر نفسه يقال في مجلة الأطفال.. حيث لم تكن في الساحة مجلات تتبنى المنهج الإسلامي إلا قبل فترة يسيرة.. وكم من الأحلام والأفكار والمقترحات ما يدور في خلد الكثيرين.. غير أن القليل من يقول: أنا لها..
وما تزال قطاعات أخرى من الأمة في حاجة إلى حديث خاص بها.. وطرح موجه نحوها بشتى الوسائل الممكنة.. غير أن الإقدام على ذلك.. لم يحصل بانتظار من يخرق السكون.
ويمكن أن يقال الأمر نفسه في نماذج أخرى من المبادرات الناجحة كالمبادرة بإنشاء متاجر الفيديو الإسلامي.. والمبادرة بإنشاء مكاتب دعوة الجاليات المسلمة وغير المسلمة، والمبادرة بإنشاء المبرات الخيرية والجمعيات الإغاثية التطوعية، والمبادرة بإنشاء مواقع للدعوة للإسلام على شبكة الإنترنت.. إلى غير ذلك من المبادرات الفردية والمؤسسية.. على نطاق الأمة ككل أو على النطاقات المحلية والإقليمية والأسرية.
مقترحات لتنمية روح المبادرة:
1- تحلي المربين والأساتذة ورجال الأمة ودعاتها بروح المبادرة وكونهم قدوات عملية صالحة ونماذج تحتذى في هذا المجال.
2- حث المربي لمن دونه على المسابقة لأوجه الخير والمبادرة إليها دون انتظار الآخرين.
3- إشعار المتربين بأن إنقاذ الأمة من واقعها واجب الجميع، وهو مسؤولية مشتركة، وأن على كل فرد من أفرادها أن يسعى بحسب ما أوتي نحو الإصلاح..
4- تشجيع المبادرين، والثناء عليهم، وإظهار صنيعهم، وجعل مبادراتهم سبباً في حث الآخرين على الاقتداء بهم.
5- تقبّل الأخطاء الواقعة من المبادرين واحتوائها، ومحاولة التخفيف من آثارها، وعدم تعنيف فاعليها، وبيان صحة الدافع لذلك العمل بغض النظر عن تحقيق النتيجة من عدمه.
6- أهمية عدم تضخيم العوائق أمام المبادرة ومحاولة التغلب عليها، وعدم الوقوف عندها طويلاً.
7- عقد الجلسات والندوات لبحث سبل إحياء روح المبادرة ومجالاتها.
نصائح لمريد المبادرة:
1- الثقة بالله والتوكل عليه، وإخلاص النية قبل البدء في أي أمر من الأمور.
2- دراسة المشروع المقدم عليه قبل البدء فيه، ودراسة جوانبه حتى لا تذهب الجهود سدى.
3- الثقة بالنفس والتخلص من الهزيمة النفسية وترك الخوف من الإخفاق الذي طالما قصم مشاريع وقوض من عزائم.
4- سمو الأهداف وعلو الهمة مما يجعل المبادرة تحقق أفضل النتائج، وأن لا يكون المبادر قصير النظر ممن لا يجاوز نظره قدميه بل يحاول إنجاح المبادرة، وتوسيع فاعليتها، وبثها بين الآخرين.
5- التربية الجادة التي من ثمارها ـ كما سبق ـ أن يشعر المرء بالمسؤولية الملقاة على عاتقه مما يجعل المرء مبادراً بطبيعته.
6- الجرأة المنضبطة، والإقدام المدروس؛ حيث إن الخوف سبب رئيس للإخفاق، غير أن التهور سبب آخر كذلك، ونحن بحاجة إلى جرأة وشجاعة مضبوطة بزمام العقل والدراسة والتأمل العميق، مع العلم والمعرفة لحدود الإمكانات والمواهب والعمل بموجبها.
7- التضحية بالمصالح الذاتية لمصلحة الأمة؛ فالمبادرة قد تـجــــــر على صاحبها مادياً أو معنوياً؛ ما تجر، ومع ذلك فاستشعاره للأجر والمثوبة يدفعه للتضحية.
8- أن تعلم ـ أيها الأخ الكريم ـ أن المشكلة ليست في أن تخطئ؛ وإنـمـــا المشـكـلـــة أن لا تعمل، وأما من يعمل ويبادر فإنه سوف يخطئ بلا شك ولكنه خطأ في سلسلة من الإصابات والنجاحات، والمحاولةُ والتكرارُ سبيل للنجاح والتميز.
واجب المصلحين:

دراسات تربويه /// محمد سعد الخالدي
__________________
يانفس ويحك ماأقصر العمر وإن طال يانفس فهو أيام

فأغدى وتيهى تمتعى وصولى وجولى تلك يانفس أضغاث أحلام

فالدنيا بدورها وقصورها ظل سحابة وظلال السحب أوهام

نحياهاااا يصارع بعضنا بعضاااا ليتنا كنا كنا للدنياااا فهام

آه لو فهمنا حقيقتها لغدا بعضنا للبعض خدام
ام نسيبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 11:25 PM   #24 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 313
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 48
شُكر 37 في 25 موضوع
مــشــيــــــر is on a distinguished road
افتراضي

المبادرة هي الجرأة , والجرأة لا تأتي إلا من شخص واثق من نفسه
اذن يجب علينا اذا أردنا أن نربي الأجيال على المبادرة أن نغرس فيهم الثقة بالنفس

حيث نجد في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يربي الصحابة رضوان الله عليهم ويزرع فيهم الثقة بالنفس
بل كان يبحث عن المبادرين عندما قال في أحد من يأخذ هذا السيف بحقه



.
__________________


^^^^^^^^^^^^^


مــشــيــــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 02:05 AM   #25 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,260
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 281 في 210 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up المبادرة

قد لاتكون المبادرة إلا في الأمور المحمودة والمستحسنة عند الناس .

ولا يوفق لها إلا من أخلص لله في عمله غالبا
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 04:18 AM   #26 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
لا مفر ، لقد أتوا على الوادي ، من السذاجة بمكان توقع أي احتمال آخر سوى تحطيمهم عن بكرة أبيهم ، إذن لا بد من المبادرة و الإعلان بحتمية الدخول للمساكن.
هل المبادرة تتطلب المواجهة ؟
في حالة النمل، فقد دخل المساكن لعلمه بكثرة و قوة جيش سليمان...اما في حالتي مع النمل و الصيف، فاخاف ان يكون مبادرتي فيها أذى لي، فالنمل لا يخاف مني، و المواد السامة المستخدمة في "الرش" تأذيني كما تأذيهم، و في الحقيقة لا أريد أذيتهم إنما أريد منهم الخروج من بيتي، و استخدم لذلك المواد التي لا "ترش" في الجو، ولكن توضع في الاركان... حرصا على الصحة اولا، ثم حرصا على ترك "القتل الجماعي"...ولو كان الامر للنمل...و اخيرا و آخرا حرصا على البيئة عامة....فالنمل ليس عدوي، إنما يريد متطلبات العيش كما أريد أنا كذلك، إنما اذا دخل النمل بيتي بأذى، فلنلتمس لبعضنا العذر و نقول كما قال النمل "وهم لا يشعرون"....

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ «17» حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ «18» فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ «19»
إن سورة النمل سميت على اسمهم، و لعل هذا تكريما لحكمتهم، فقد كان عندهم من حكمة ملكة سبأ، بلقيس فلم يعرضوا أنفسهم لأذى دون سبب وجيه او كما فعلت بلقيس دون روية و نظر و حكمة... او على الأقل لبيان أن حتى النمل له عالم و ارزاق و افهام، و ما كرم ابن ىدم إلا لمحض فضل و ابتلاء من الله...ولعل اختتام السورة بذكر الجبال التي أشفقت من حمل الأمانة موضع عظة و عبرة...فمن النمل إلى جبال يسبح و يأدي دورة في هذا الكون البديع...فالحمد لله رب العالمين...
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ «88» مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ «89» وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ «90» إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ «91» وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ «92»
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ «93»


أما سليمان، فيكيفه صلاة الله عليه و ثناءه عليه -عليه السلام-.....نعم العبد إنه أواب!!!
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ «19»
يؤوب في النعمة و الابتلاء و عند الضيق و الابتلاء...عند القدرة و التمكين و عند الضعف و ضيق العيش...يلجأ لله ليشكر و ليصبر و ليذكر ....فاللهم لك الحمد حمد يوافي نعمة و يكافيء مزيدا...

اقتباس:
اطلع على الملك و أبهة العرش، و لكنهم قوم يسجدون لغير الله ، لم يخف من التهديد بالذبح أو التعذيب الشديد ، بل عاد واثقاً من نفسه ، بل و يرى انه أحاط بما لم يحط به سيده و شرح القضية بالتفصيل .
هل المبادرة تتطلب الثقة بالنفس و الوضوح و الشفافية ؟
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ «20» لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ «21» فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ «22» إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ «23» وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ «24» أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ «25» اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «26» قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ «27» اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ «28»

أما الهدهد، وهو من احب الطيور إلي بسبب ما ذكر عنه في القرآن، فلا أحسبه كان واثقا من نفسه قدر ما كان واثقا من عدل سليمان -عليه الصلاة و السلام- و عدم بغيه بغير حق(!!!)، فهكذا المؤمن اذا ملك، و هكذا المؤمن في زمن الحاكم المؤمن أو انتشار العدل، و إلا فالمؤمن كيس فطن،
و الحكمة احيانا تتطلب المبادرة -حتى في ما دون ذلك- و احيانا تتطلب غير ذلك...
وهذا يظهر فيه حكمة المبادر و نيته و فقه للمصالح و المفاسد و موازنته و كذلك يته، فالبحث عن الفائدة الحقيقية لا الشخصية الدنيوية، و لكن العامة و الاخروية يعين كثيرا على الحكمة...ولسوف يرضى...فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان...والله لا يضيع اجر المصلحين...
فالهدهد كان حريصا على النفع و على الدين...يسيح بقصد و لقصد...ولو تاخر على سليمان آن ذاك، فلم تكن هذه عادته...

اقتباس:
كان هذا في عالم الكائنات التي لا تعقل !
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ «35» إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ «36» وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ «37»
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ «38»
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ «39» قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ «40» بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ «41»
وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ «42»
فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ «43» فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ «44» فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ «45» قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ «46» قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ «47» وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ «48» وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ «49»

سورة الانعام

التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 17-08-2007 الساعة 04:30 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 05:44 AM   #27 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
و في عالم البشر ، حقيقة نجد الكثير و لكن فقط عند من أعملوا عقولهم و لم يقعوا أسرى العادات و التقاليد ؟
إذن هل المبادرة إبداع ؟
أي التفكير في المألوف بطريقة غير مألوفة ؟
الحقيقة أنا أحسب ان المبادرة شيء عام، قد يكون فيه ابداع أو بغير ابداع، بل تكرار و تعلم من تجارب الآخرين...
أما الابداع فعادة يحتاج قدر من المباردة...
و الابداع قد ينطلق من العادات الحسنة و التقاليد المفيدة، و قد يكون تجديد او شيء جديد، و قد يكون بكسر حاجز ظالم أو باقتحام منطقة حجزت التقاليد الضوء و الاكتشاف عنها...
إلا أن الهدف من المبادارة و الابداع شيء مهم جدا!!!
فالابداع لمجرد الابداع عبث و لهو و تبديد للثروات و خسارة للاولويات و كذلك المبادرة...قد تكون احيانا كذلك!!!

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى «120» فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى «121» ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى «122»
سورة طه

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ «15» قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ «16» قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ «17» فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ «18» فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ «19»

اقتباس:
لما اشتد الأمر و اتفق الخصوم على حتمية التخلص منه ، جاء من أقصى المدينة مسرعاً و محذراً يكتم إيمانه فلا يُتفطن إليه فيفشل مسعاه .
هل المبادرة تتطلب شيء من السرية عند الإعداد و قبل الإعلان ؟
هذا يعتمد على نوع المبادرة...
فهناك مبادرات لابد أن يكون فيها قدر من الكتمان...إلا أن في زمن المادية و الشهوانية و الانانية احتاجت المبادرة لذلك...وللمحافظة على "الحقوق" و لاسباب أخرى "ومن يوق شح نفسه فؤلائك هم المفلحون"!!!
أما المبادرة بلا عمل حقيقي فأمر آخر...
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ «224» أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ «225» وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ «226» إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ «227»

اقتباس:
و هل لا تولد المبادرة إلا من رحم الحاجة و الاضطرار ؟
هل المبادر لا بد من سكناه في خانة الفعل ، إذ يستحيل الإتيان بها من قبل من استكان لخانة رد الفعل ؟
اي حاجة؟؟؟ و أي اضطرار؟؟؟
إن الناس تطلق الحاجات الآن على ما دونها بكثير....و تترك الحاجات الحقيقية...!!!
إن تعريف الحاجة أمر مهم....وكذلك تعريف الاضطرار....
الحاجات الخمس...و الضرورة التي تبيح المحظور لرفعها، لا على اطلاقه....
ثم إن الحاجة قد تكون فعلا و قد تكون ردة فعل!!!
بل إن كل الافعال فيها قدر من ردة الفعل!!!
والأفعال عامة بلا قدر من ردة الفعل لا حكمة فيها و لا خبرة...إلا أن الابداع في طريقة ردة الفعل امر يستحق منا وقفات... مع التركيز على حسن الخلق و الفقه و الدين...

اقتباس:
هل المبادرة تتطلب الجرأة و لا تشترط نزع الحياء؟
إن الحياء خلق...ولا يعارض الجرأة إلا احيانا...
إن الحياء ليس خجل...ولا ينفي العقل...بل هو الحكمة...
إن الحياء تقديم للاولويات...و تحصيل للمصالح....وادراك للواقع و الممكن...
كما يحتاج حكمة في التطبيق...

والمؤمن يستحي من الله...و الله لا يستحي من الحق... ولكنه يخبر عنه و به بأطيب العبارات و احكم المقالات، و يهدي إليه بالسر و الجهار و الحق و العدل و الاحسان و الحياء و الترغيب و التهديد و الابتلاء... فسبحانه هو الرحمن الرحيم...
إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين
الراوي: سلمان الفارسي - خلاصة الدرجة: حسن غريب وروى بعضهم ولم يرفعه - المحدث: الترمذي
ولقد ورد في الحكمة ان "لا حياء في طلب العلم"...ولكن يبقى الحياء في عرضه و تقبله....
فالحياء لا يمنع عرضه...و لكن يبحث عن افضل الطرق الممكنة للعرض...ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها....

جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحي من الحق ، فهل على المرأة غسل إذا احتلمت ؟ فقال : ( نعم ، إذا رأت الماء ) .
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري

اقتباس:
و ربما لم يكن مألوفاً في مجتمع الأخرى أن تبادر الفتاة بطلب الزواج ممن رأته جديراً بها ، و لكنها لما تيقنت من قوته و أمانته ، أفصحت عن ذلك لأبيها بكل جرأة لم تنزع عنها حياءً أثبته لها القرآن على مدار القرون و الأيام .
هل المبادرة تتطلب الجرأة و لا تشترط نزع الحياء؟
قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ «26» قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ «27»

نعم فلم تطلبه زوجا قط...و لم ييخصص العبد الصالح احد بناته "ليفضحها" قط، فلقد رات فيه شيئا اعجبها إلا انها ابدا لم تطلبه زوجا لها....!!! بل قد أظهر ابوها ما أظهرت من سبب: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ...ثم كان حيي حتى في مبادرته:فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ...
نعم...لقد فطن العبد الصالح لاحترامها لموسى، و اكد هذا بقوله و اختياره و مبادرته...!!!

و كذلك كان نبي الله محمد -صلى الله عليه و سلم- أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه حتى روى البخاري في صحيحة عن صفية بنت حيي:
أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة ، ثم قامت تنقلب ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها ، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة ، مر رجلان من الأنصار ، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ، إنما هي صفية بنت حيي ) . فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، وكبر عليهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ) .
الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري

وكذلك هي المبادرة في الدفاععن الدين و النفس و العرض و المال و الامن، كلها تحتاج حكمة و ادراك لعقول الناس، و الممكن و الهدف...
واحيانا قد تكون المبادرة هى الوسيلة الوحيدة أو الامثل للمباردة، في ردة فعل لمبادرة الآخر!!!

من قتل دون ماله فهو شهيد . ومن قتل دون دينه فهو شهيد . ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد
الراوي: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي

اقتباس:
و ما نوعية التناسب بين المبادرة و الإيجابية ، طردي أم عكسي ؟
ليست كل مبادرة ايجابية و ليست كل مبادرة سلبية...إنما من المبادرة عجلة....ومنها غباء... ومنها استدراج من الشيطان...ومنها صدق وووفاء بغير حكمة... ومنها بحكمة... ومنها ابداع... ومنها نفع و انتفاع...ومنها مساعدة مع القدرة...ومنها مساعدة مع عدم القدرة...ومنها....
فكثيرا ما يكون الحلم و الاناة افضل...و الصبر الجميل يتوجهما...
وكثير من المبادرات النافعة لم تكن إلا بعد صبر ومصابرة و ادراك للواقع و ما يحيط به و الحلول المتاحة....
فالعجلة من نقاط ضعف الإنسان و كثيرا ما يستغلها الشيطان...

وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً «11» وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً «12» وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا «13» اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا «14» مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً «15»
سورة الإسراء



التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 17-08-2007 الساعة 06:27 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 06:17 AM   #28 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس:
بيئتنا العربية و ما تشتمل عليه من وسائل ، أهمها التعليم و الإعلام ، هل تصب حقاً في تربية و تكوين الشخصية المبادرة ؟
المبادرة وسيلة...ولكن لماذا يجعلوننا نبادر؟؟؟و إلى ماذا؟؟؟
ستكون فتن ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، ومن يشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ «6» وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ «7»
نعم من الناس...و ليس كلكهم...و لكن في ازمنه يزيد ذلك عن الحجم المألوف و يزيد تزينه...
و الاصل أن المؤمن يربي اولاده على المبادرة و لكن لقصد و بقصد...
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ «19»
سورة لقمان
إن اعطاء المبادرة في يد من لا علم لهم و لا دين، أو لا خبرة و لا حكمة لامر مردي و مهلك...
إلا أن المبادرة على
النقاش و الاستماع الجيد و التحليل المنطقي و الاستنباط و الاستشارة و الاستخارة قبل العمل،
بل و ايجاد النقاط المشتركة، و التعامل مع النقاط المختلفة،
لامر يستحق تدريبا و تعليما لانفسنا كما يحتاج إليه ابنائنا...

ثم يبقى أن لكل مقام مقال...فالأولاد في سن الثانية غير الاولاد في سن العشرين...
وعلينا ان نعلمهم ان من يبادر عليه أن يحمل تبعة مبادرته!!!!

اقتباس:
الشخصية المبادرة هل تولد ما بين عشية و ضحاها، أم أن لها جذور تعود للتنشئة الأولى ؟
إن المبادرة إلى الشكر، بتقديم الولي المولى ثم شكر الخلق... لابد أن يكون اساس كل المبادرات التعليمية و التربوية...
فالشكر آذان الزيادة و البركة....

ثم تبقى الهيكلة العامة للفكر و الفقة و النظر و الرؤيا... ثم الوسيلة في المبادرة... وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ «12» وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ «13» وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ «14»
وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
«15» يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ «16»

يعلم السر و أخفى سبحانه...رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا...لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين...
ثم تبقى الهيكلة العامة للفكر و الفقة و النظر و الرؤيا... ثم الوسيلة و الوسائل المعينة و المساعدة في اقامة المبادرة الصحيحة و ثباتها على الحق...


يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ «17» وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ «18» وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ «19»

والله أعلم
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 17-08-2007 الساعة 06:50 AM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 07:25 AM   #29 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أمل الغد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: in the nice space
المشاركات: 951
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 38 في 17 موضوع
أمل الغد is on a distinguished road
افتراضي

موضوع قيم
ومهم أيضا ..

لدي سؤال :

قد أكون أحب المبادرة ولكن ذلك يكون على حساب ذاتي أو على حساب مصالح آخرين
ولذلك أراعي ما إذا كان لدي متسع من الوقت والطاقة للمبادرة ولكن هذا أفقدني الكثير
من المشاريع والأعمال التي كنت أتمنى مشاركتي فيها على المستوى العام فما الحل !!
__________________



لاتنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

أمل الغد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 09:14 AM   #30 (permalink)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية سحاب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 6
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
سحاب is on a distinguished road
افتراضي

هل المبادرة قاصرة فقط على القادة ؟ و لا يأتي بها إلا الأبطال ؟ و تتعذر بشدة على العامي البسيط ؟



أولاً: لقد بادرتُ أخيرًا بالكتابة في موقعكم الكريم وألقيت الكسل جانبًا بالرغم أني من المتابعات لحلقات هذا البرنامج المبارك.


ثانيًا: ما أجمل اتصال مواضيع الحلقات وكأنكم تقولون:
لمَ ننتظر المخلّص أو البطل ؟ وهل سيأتي ؟ وإن أتى فهو واحد منا أوأكثر, لمَ لا نبادر ونصنع من أنفسنا أبطالاً نخلص أنفسنا وأمتنا؟



ليس شرطًا أو حكرًا أن يكون القائد هو البطل أو أن البطل يكون قائدًا ففي أحيان كثيرة يكون هذا العامي البسيط بطلاً في نفسه أوعمله.






التعديل الأخير تم بواسطة سحاب ; 17-08-2007 الساعة 09:20 AM.
سحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92