العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-2007, 08:40 PM   #11 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

عند التأمل للنشأة الأولى للإنسان وكيف أن الله علمه الأسماء كلها ؛ يتبادر إلى الذهن أن المبادرة هي حجر الزاوية في تصرفات الإنسان فإما مبادرة لتنفيذ الأوامر الإلهية فالسبيل حينئذ نيل رضا الله ورحمته وإما المبادرة لإتباع غواية الشيطان وحينها يكون الخسار والبوار وبئس المصير ...
(بادروا بالأعمال) نداء أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمنا أن السعي والتحرك بالعمل هو الذي يزكي الإنسان ويسمو به إلى مدارج الكمال إنه يرفعه عالياً حيث الدرجات العلى في الدنيا والآخرة
لما بادر المهاجرين بالإيمان به ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانوا في المقدمة ولما بادر الأنصار في مواقفهم المتكاثرة بل حياتهم كلها مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مبادرة كانوا بالمقام الأعلى عند الله ورسوله فأثنى عليهم ثناءً فوق مستوى التصور الذي لا يدركه الأنصاري نفسه ..
المبادرة مع المغامرة ؛ كأني بهما صنوان ووجهان لعملة واحدة وربما كان الثاني أشمل وأكبر والأول تبع وملاصق ..
لا تقام الأعمال إلا بالمبادرة ، ولا تحقق الإنجازات إلا بالمبادرة ، ولا تنفذ الخطط وتنظم الحياة إلا بالمبادرة ؛ إنها إقدام ضد التردد والتواني والتكاسل ، إنها إصرار لتحقيق الأماني والأحلام واقعاً ملموساً في الحياة ..
ذاك الذي يحلم لتحقيق هدفه في الحياة بعلم يحصله أو مركز يناله أو زوجة يسكن إليها أو وظيفة يحصل منها لقمة عيشه أو مشروعاً صغيراً يصير بين ناظريه بعد مدة مشروعاً لا يستهان بأرقامه ونتائجه لن ولن يحصل ذلك كله إلا إذا بادر العقل بالتفكير وبادر القلب بالصمود والثبات وبادرت الجوارح بتنفيذ ما يمليه العقل والقلب معاً ..
فعلاً يا شيخ سلمان الحياة مبادرة.
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 02:47 AM   #12 (permalink)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية أنثى المطر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: المدينه المنورة
المشاركات: 49
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 13 في 11 موضوع
أنثى المطر is on a distinguished road
افتراضي

حينما طرحت موضوع الحلقه في أحد المنتديات

سألت أحداهم هذا السؤال وأحببت أن أطرحه لكم

لماذا عندما نحاول أن نبادر في شيء يحدد مستقبلنا..؟؟ يحكمو علينا بالجرأة وأننا لا نملك الحق في المبادرة بشيء يخصنا؟؟؟


ما رأي الشيخ في ذلك ؟؟
__________________
.






.



جس الطبيبُ يدي جهلاً
فقلت له : أنْ المَحبه في قَلبي فخَل يدي .. !!
أنثى المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 12:36 PM   #13 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

شيخنا سلمان سمعت منك ذات مرة أنك وددت لو أن هناك دعاة يعلمون الناس الأخلاق وفي ظني أنها لامست فؤادي وأصبحت أرفع راية الأخلاق تطبيقا تارة وبلكتابة عنها تارة أخرى... شيخنا وفقك الله وجعلك دائما أكثرقربا من الصواب... محبكم: فهد الهاجري.
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 03:08 PM   #14 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

معوقات تحقيق المبادرة
أولاً : المعوقات الذاتية للمبادرة
بمعنى أن المرء يخلق في نفسه معوقات تقيده أن يكون مبادراً مسارعاً للأعمال الصالحة والانجازات العظيمة التي تخلد ذكراه وتساهم في بناء نفسه ووطنه وأمته ولعلي أختصرها فيما يلي:
1. العجز والكسل
قال الحافظ في الفتح :"والفرق بين العجز والكسل أن الكسل ترك الشيء مع القدرة على الأخذ في عمله ، والعجز عدم القدرة ."
وقال المناوي في فيض القدير :"العجز أصله التأخر عن الشئ من العجز وهو مؤخر الشئ وللزومه الضعف والقصور عن الإتيان بالشئ استعمل في مقابلة القدرة واشتهر فيها والكسل التثاقل عن الشئ مع وجود القدرة والداعية إليه" فاجتمع فيهما أن المرء ألغى مفهوم المبادرة من مسيرته في الحياة وتثاقل وتأخر وضعف وقصر عن أن يبادر ويسارع إلى ما ينبغي المبادرة أو يجب إليه .
2. التسويف
وكان أحد السلف يقول "أنذرتكم سوف" ؛ فيتأخر المرء ثم يتأخر حتى تذهب عليه الفرص ويتأخر الركب ويصيبه الملل والعطب وما ذلك إلا بسبب المماطلة في تنفيذ الواجبات والأعمال ..واصعب التسويف على النفس وأقساه وأشده تأخير التوبة فتتأخر حتى تأتي لحظة الصفر قال الغزالي في الإحياء :"وأما تسويف التوبة فيعالجه بالفكر في أن أكثر صياح أهل النار من التسويف، لأن المسوف يبني الأمر على ما ليس إليه وهو البقاء فلعله لا يبقى وإن بقي فلا يقدر على الترك غدا كما لا يقدر عليه اليوم،وعن هذا هلك المسوفون لأنهم يظنون الفرق بين المتماثلين ولا يظنون أن الأيام متشابهة في أن ترك الشهوات فيها أبداً شاق. وما مثال المسوف إلا مثاله من احتاج إلى قلع شجرة فرآها قوية لا تنقلع إلا بمشقة شديدة فقال أؤخرها سنة ثم أعود إليها، وهو يعلم أن الشجرة كلما بقيت ازداد رسوخها، وهو كلما طال عمره ازداد ضعفه، فلا حماقة في الدنيا أعظم من حماقته إذ عجز مع قوته عن مقاومة ضعيف فأخذ ينتظر الغلبة عليه إذا ضعف هو في نفسه وقوي الضعيف.
3. الذنوب والمعاصي
وشأنها أنها تحدث في النفس وهناً وضعفا وعجزاً وخورا وأنى لرجل هذه صفاته أن يبادر وهذي من أسلحة الشيطان على ابن آدم التي من خلالها يورده معه نار جهنم ثم يتبرأ منه والمبادرة تحتاج إلى همة وعزيمة وإصرار وثبات وسعي قد يبادر الكافر نعم ولكنه إلى حتفه وإن تزين بأعماله ودنياه العامرة {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ }الروم7 ولكنني أتحدث هنا عن المبادرة الحقيقية التي تنفع وترفع في الدارين..
4. اليأس والإحباط
تجارب الإنسان الفاشلة في الحياة قد تجره إلى اليأس والإحباط ولكن هذا الشعور غير صحيح بل التجارب الغير موفقة ينبغي أن تكون زاداً للعطاء والمضي وتكرار التجربة مع تنويعها يورث في النفس رصيداً كبيراً لا يعرف أهميته إلا بعدما تمضي السنين ثم تفتح الصفحات فيكون حال الشخص حينها حال ذلك الخبير يفيد الناس بتجاربه ويحذرهم من أخطاء وقع فيها ..أما اليائس المحبط فلا ينتظر منه جهد ولا عمل وإن حصل فهو يراوح حياته الخاملة التقليدية لا يتقدم بخطوة إلى الأمام ناهيك أن يتأخر خطوات كثيرة إلى الوراء وعند الصبح يحمد القوم السُرى..
5. ضعف النظرة إلى الكون والحياة
يحتاج المرء أن يزداد اضطلاعاً بتجارب الآخرين والاستفادة منها ويتأمل في هذا الكون الفسيح وما أودع الله فيه من السنن والآيات كما ينظر إلى مجريات الأحداث وتغيرات الحياة وتقلبات الدول والأيام فيستفيد من عبرها ودروسها فتحدث في نفسه حماساً وتحفيزاً للقيام بمثل ما قام به الأولون وأنجزه المتقدمون.

يتبع بإذن الله
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 03:34 PM   #15 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,860
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 308
شُكر 362 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

الحديث عن المبادرة طويل.
نحن نبادر لأننا مأمورون بمبادرة الخيرات وعمارة الأرض. ومع ذلك فقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.
مبادراتنا الإنسان قد تفسد الحياة.
وثمت مبادرات أخرى تعمر بها الأرض وتصلح.
أما كيف نبادر؟ فلا أدري.
ذلك أنّ باب المبادرات مقفول في مجتمعات لا تؤمن بالحرية ولا التعدّدية _ولا أقول سياسات بل مجتمعات وثقافات_.
وباب المبادرات مقفول في مجتمعات ترفض كل جديد لأنه جديد. فهي مجتمعات تقليديّة عصيّة على التجديد.
وباب المبادرات مقفول في بيئات لا تؤمن بالعلم بل بالخرافة. بيئات لا تنفق على الدراسات والأبحاث.
بيئات تستخفّ بكلّ عمل وتهزأ من كلّ (بطل) مصرّ على تقحّم الصعوبات.
بلى. نحن نحتاج البطل. والبطل ليس السوبرمان الذي يحمل الكوكب بيد ويردّ النار بصدر عار. لكن البطل هو الذي يستطيع تخطي العقبات وتجاوز استخفاف الناس وتخلّي المحبين والأصدقاء
ويصنع الخوارق الحقيقية حين يتغلّب على ضعفه وعلى نفسه ومآربها ونزواتها ليمضي قدمًا باتجاه الهدف.
البطل الحقيقي إنسان لا يحمل الحقد ولا يعرف الكراهة ولا يجعل همّه مواجهة السوء بسوء مثله. فذلك سيعيقه ويؤخّر ،إن لم يدمّر، طموحه.
البطل الحقيقي إنسان، له مشاعر وأحاسيس يحبّ أن يقدّره الناس، لكن لا يسمح لهم أن يحطّموه.
وبعد. فرغم كل المذابح التي تقضي علىالمبادرات ، حتى قبل فطامها، فلا حلّ إلا بوجود البطل المبادر.
لأنه من دونه ستظل المذابح قائمة. وبوجوده سنتغلّب عليها .
التعلّل بأنه لا توجد محاضن للمبادرات تعلّل مشفوع، غير أنه غير كاف. فإيجاد المحاضن يحتاج أبطالًا مبادرين.
إني أزعم أني مبادرة. لا أنتظر أمرًا لأتحرّك. بل أحرّك ما حولي ما أمكنني ذلك.
كنت كذلك في سنّ مبكرة . وحيث حللت كانت شهرتي تسبقني، وإن كنت فضّلت دائمًا أن أكون فاعلًا ضميرًا مستترًا.
كنت لأملك الزمام، فأبي هو من هو في وزنه وزوج عمتي ،حاضني ، هو من هو في زعامته .كان يأمر فيقول: ما تقوله الحجة(هكذا كان يسميني) فهو أمر. وكان عليهم الالتزام.
لكن مبادرتي الأولى فشلت مع ذلك.ورغم تهيّؤ المحاضن _ظاهرًا.
فشلت لأنها لم تنضج، فهي مبادرة طفوليّة لبنت في السادسة عشرة، لم تدرك بعد أن في الحياة كذّابين وخبثاء وأنّ فيها وصوليين، يعرفونك فقط حين يحتاجونك ، ويرمونك حين يجدون لك عوضًا.
وأخشى أني ما زلت لا أعرف. ولأني أخشى نفسي فعليّ بالمشورة.
ليس علينا أن نكرّر الفشل. . من الحكمة أن نستفيد من تجارب الآخرين ونصائحهم، ونترك مشاعرنا وآلامنا في صدورنا ، فلا تؤثّر على عطائنا. والصينيون يقولون: المجنون من كرر الأسباب المؤدية إلى نتائج خاطئة.
العمل الفريقي ينضج المبادرات ، والاعتماد على الذات وحدها بحجة الاستقلالية ، خاطئ. .وهو أنانية ليس أكثر.
ففي النهاية، لا يهمّ (أين نكون) بل المهم (ماذا) نكون؟
لا يهمّ من أي موقع نعمل ونبادر، بل المهم أن تنجح مبادراتنا.
وهكذا تجد العالم مليئًا بالفلكيين المغمورين ، والرسامين النابغين.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 03:49 PM   #16 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,860
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 308
شُكر 362 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

سأتحدّث ولو قليلًا عن الإنسان المبادر.
وسأتحدث قليلًا لأن الأخ بافضل قد شفى ووفى. إلا أنه قد فاته -برأيي_ وصف هام.
خلقية المبادرة.
ثمت قيم يجب أن تضاف إلى خلقياتنا .
فلم تعد (القيم) بمعزل عن (الأخلاق) بل هي مرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا.
جميل ورائع أن ندعو إلى الصدق، والتسامح والبرّ... وهي أخلاق تساهم في إنجاح مبادراتنا، ومنحها وسام الإنسانيّة فضلًا عن الشرعيّة .
إلا أنه يلزم أن ندرك أنّ المبادر ليست قيمة وحسب بل أخلاق.
إن أنت رأيت أذًى في الطريق فأزحته . لم يطلب أحد منك ذلك لكنك بادرت به، التزامًا وتخلّقًا.
إن أنت وجدت أمة مستضعفة،فبادر . مبادرتك يمليها عليك خلقك والتزامك بدينك.

كثيرة هي القيم التي لم تدخل بعد قاموس( الأخلاق ) ولا قاموس (السلوك) . نهوضنا بها من أجلّ المبادرات.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 06:46 PM   #17 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 167
عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 18 في 16 موضوع
خالد المرسى is on a distinguished road
افتراضي

جاء فى خاطرى أثناء قراءة المشاركات عهد القهر الناصرى ومبادرة سيد قطب وزملائه التى سيظل صداها وروحها فى قلب كل مسلم محب لدينه الى يوم الدين ان شاء الله رغم عدم السماح بأى مبادرات من هذا النوع فى ذاك الزمن فهل نستطع استكشاف فئدة تكن قاعدة لكل مسلم مصلح من مبادرة امثال سيد قطب فى مثل ذاك الزمان أم هو مجرد خاطر داعبنى اثناء القراءة
خالد المرسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2007, 06:57 AM   #18 (permalink)
مشرفة ورشة الصديقات
 
الصورة الرمزية ** هـــديـــل **
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 6,247
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 236
شُكر 861 في 548 موضوع
** هـــديـــل ** is on a distinguished road
افتراضي

المبادرة << قد يتميــز بها الانسان في الحيــن ’ لكن في الحين قد لا تنجح مبادرته

لانه أصبحت مستعلجه ’ وهذا يجعله لا يكسب ما يريده ’

احيــانــا نبادر ’ بالاتجاه السليم الذي نستطيع ان نصــل إلى الهدف ’

لكن آحيانــا نخطأ < ويفشـــل تقدمنــا ’ رغم العنــاء الذي حصـــل عليه سابقــاً ..


هكذا الانســان , بمحاوله قدومة يخســر ’ ويتراجع عن امره مهما كانت عواقبة , لانه لا يستطيع

ان يكمل المسار وهو فاشــل في آول الطريـــق ..... اما نهايته ستصبح > عديمة ليس صالحه
__________________
oooOOOOoooOOOOoooOOOOoooOOOooo




\
\


ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم
بذيالك الوادى يهيم صبابة *** محب يرى ان الصبابة مغنم
ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم



\
\
** هـــديـــل ** متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2007, 11:45 AM   #19 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

ثانياً :المعوقات الخارجية لتحقيق المبادرة:
1) غياب القيادة الفاعلة:لقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على روح المبادرة بعد أن حمل رايتها في مكة منذ أن صعد على الصفا وتعرض لقبائل العرب في موسم الحج وانتقاله إلى الطائف وهكذا حتى هاجر إلى المدينة وحياته صلى الله عليه وسلم كلها مبادرة منضبطة وسطية لا إفراط فيها ولا تفريط فكان أنموذجاً وأسوة لأصحابه الذين دأبوا على المبادرة للجهاد والبناء والتغيير لا يترددون في تنفيذ أوامره وإتباع توجيهاته وإن حدث تأخر يسير فإنما هو تأخر متسائل لم تتضح له الصورة بعد فإذا اتضحت كان أكثر مبادرة وإقداماً واستفر ربه استغفاراً كثيراً على تأخره ..
الأمة بحاجة إلى مربين يحيون في قلوب أتباعهم روح الإقدام والمغامرة والمخاطرة وأن لا يقعدوا ويخنعوا أو ينبطحوا لثقل الأرض والعادة والمتعة والنعيم:
خاطر بنفسك لا تقعد بمعجزة ... فليس حرّ على عجزٍ بمعذور
إن لم تنل في مقامٍ ما تطالبه ... فأبل عذراً بإدلاجٍ وتهجيـر
لن يبلغ المرء بالأحجام همّته ... حتّى يباشرها منه بتغريــر
حتى يواصل في أنحاء مطلبها ... سهلاً بحزنٍ وإنجاداً بتغوير
ونؤكد على الانضباط والتوسط والاعتدال والتثبت والاستشارة كما قال أحدهم :" وأشد الناس تفريطاً من عمل مبادرة في واقعة من غير تثبت ولا استشارة".
2) سوء الزمان وانحطاط القيم والأخلاق
وهنا تخيم سحب اليأس من التغيير بحجة فساد الناس وهلاكهم وانحطاط أخلاقهم واضمحلال قيمهم فلا فائدة في نصح أو وعظ وفي هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول الإنسان هلك الناس فيصبح أهلكهم قال النووي في شرحه لمسلم: "واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس ، واحتقارهم ، وتفضيل نفسه عليهم ، وتقبيح أحوالهم ، لأنه لا يعلم سر الله في خلقه . قالوا : فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه وقال : الخطابي : معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ، ويذكر مساويهم ، ويقول : فسد الناس ، وهلكوا ، ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم ، والوقيعة فيهم ، وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ، ورؤيته أنه خير منهم."
وقال الغزالي :"لولا بشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه سيأتي زمان من تمسك فيه بعشر ذلك نجا لكان جديرا بنا أن نقتحم والعياذ بالله ورطة اليأس والقنوط مع ما نحن عليه من سوء أعمالنا فنسأل الله أن يعاملنا بما هو أهله وأن يستر قبائح أعمالنا كما يقتضيه فضله وكرمه"..
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2007, 11:48 AM   #20 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

3) حياة الترف والنعيم
الخلود إلى الملذات توجب الدعة والترهل والجبن والخور والخوف من ترك طيب العيش وراحة البدن أما المبادرة إلى الفعل الجاد والعمل المثمر فإنه يكلف الانسان الكثير فإن كان قيام الليل يكلفه ترك الفراش الوثير والغطاء الحرير والتبريد من شدة حر الصيف والاستدفاء من قوة الزمهرير وإن كان جهاداً فما أغلى نفسه أمامه في مواجهة خطر الموت حينها سيغادر الدنيا التي غررته بأمانيها وأغرقته بملذاتها وهلم جرا من تكاليف عدة لا تجد أهل الترف والراحة ممن يبادر إليها ويجتهد لينال درجاتها ، "والنعيم لا يدرك بالنعيم" ولهذا كان يقول عمر رضي الله عنه " إياكم والتنعم وزي الأعاجم ، وتمعددوا واخشوشنوا ".
4) الوسط المثبط:
القعدة المتثاقلون كثر في هذا الزمان خصوصاً مع انخفاض هيبة الدين من النفوس وزيادة تفشي المنكرات بين الناس فلا تكاد تجد المسلم يسلم من نظرة أو كلمة أو تعامل محرم إلا من رحم الله وعندما يحدث ذلك بين الناس يكون القعود والخمول أولى للنفس من المبادرة والحركة والنشاط إذ أن القلوب قد علاها الران وانقلبت رأساً على عقب ، هنالك يكثر المثبطون للمبادرين فيقولون لهم بلسان القاعد المتثاقل :" إن هذه الأمور لن تؤتي ثمارها ، ولا فائدة فيها ، ومن أنت حتى تغير؟ وما رصيدك من العلم والفقه ؟وأنت غمر لا تستحق أن تكون مصلحاً وأصلح نفسك أولاً فإن أصلحتها تستطيع إصلاح غيرك " والشيطان يدفع بهذه المفاهيم الخاطئة فهي مائدته التي يملئوها وهناً للعزائم وفتوراً للطاقات والقدرات وصولاً لضياع المعالم ذلك أن المبادرة للطاعات والأعمال المفيدة والخيرة تقرب العبد من ربه وترفع قدره في الملأ الأعلى ؛ أما الشيطان فمطرود من رحمة ربه ابتداءً فكيف يروق له هذه الصفة المحمودة ؟
5) الأزمات المتتالية
يمر الإنسان في حياته بأزمات عدة تتنوع بتنوع ارتباطاته وطريقة حياته وقدر الله لازم وحتمي على كل إنسان والواجب على من تمر به أزمة أن يضع الأمل نصب عينيه والفرج يقينه الذي لا يتزحزح فإنه ما ضاق أمر إلا اتسع والليل يعقبه النهار والأيام دول يوم نساء ويوم نسر ولن يعيش الإنسان على حالة واحدة لا تتغير فالتغير سنة كونية قدرية من سنن الله في عبده ..
أما الذين تهزهم الأزمات والمصائب هزاً عنيفاً لا يملكون حيالها رأياً سديداً وفكراً رشيداً بل تجدهم يستسلمون لضرباتها الموجعة وهزاتها المفجعة ناهيك عن قلة النصير وانفضاض القريب والبعيد عن حاله المرير فأين المبادرة ستحقق ؟وهيهات لها أن توجد وتلوح في أفقه المعتم ويومه المظلم والقليل هم الذي يربطون بين الأزمات والمستقبل الوضّاء بخيط الأمل الرفيع فيتقوى بعزيمة لا توهن وهمة لا تركن ومبادرة دائمة للسمو والرفعة لا تقهر فمنهم الكفيف صار العالم النحرير ، والمقعد فأصبح الكاتب ذو القلم الغزير ، والكلمة الصادقة من قلب منير ، وهم خير من آلاف مؤلفة هزمتها الأزمات فأنستها خطواتها فقعدت بلا إنتاج وصارت عبئاً ثقيلاً على الأقارب والغرباء ولله الأمر من قبل ومن بعد والله المستعان والحمد لله رب العالمين ..

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 16-08-2007 الساعة 04:31 PM.
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92