العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ التواصل والانترنت والتنمية §*)§®¤*~ˆ°. > ضيف ولـقــاء
التسجيل المدونات التعليمات الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

ضيف ولـقــاء من خارج الفضاء ، يطلون علينا كبدور الشهر ، يجتمع نجوم الفضاء حولهم ويستمعون منهم قصصهم وحكاياتهم ومختلف آرائهم ، في فضاء لا ينقطع..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-08-2007, 10:27 AM   #21 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 24
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مسلم سلفي وسطي is on a distinguished road
افتراضي

1/ مع ظهور الانترنت في العالم العربي ظهرت قدرات كتابية وأقلام لم يفسح لها المجال في الصحف المقروءة ، وبعض تلك الأقلام قد تتفوق على أقلام كثيرة في الصحف ، ولشدة تأثير بعضها لم تسلم من الملاحقة والاعتقال ، وعلى سبيل المثال بعض المدونين المصريين تم اعتقالهم مع أن مقالاتهم لم تتعد مدوناتهم الشخصية !!.
من ناحية أخرى توجه بعض كتاب الصحف للكتابة في الانترنت بأسماء مستعارة ، وقد يكون السبب مساحة الحرية ، والقدرة على الحوار مع أي طيف آخر ، في حين أن ذلك التجاذب بين الأطياف من القليل النادر في الصحف.

كيف تقرؤون كاتب الانترنت ؟ هل ترونه مجرد ظاهرة ستنتهي أم أن المستقبل له على حساب كاتب الصحافة ؟


2/ الحرية كلمة فضفاضة ، يستعملها كل شخص كما يريد ، فمنابر تدعي الحرية لمجرد أنها تسمح لما يوافق أيديولوجيتها بأن ينشر دون مقص الرقيب ، في حين أنها تقصي ما يخالفها دون رحمة ، فهي تعتبر الحرية في أفكارها وتنزع ذلك المسمى من غيرها!.
والإنترنت بوصفه عالماً يمتلئ بالتعددية في الأفكار والأجناس ويتميز بسهولة التواصل وإظهار الأفكار ، تظهر مشكلة الازدواجية في تطبيق مفهوم الحرية ، وقد تكون قضية (المسموح واللا مسموح) هي الإشكالية الكبرى لدى إدارات المواقع المختلف ، وتستغرق ضوابط السماح والمنع وقتاً كبيراً لتحديدها ووقتاً أكبر من ذلك لتعديلها وإعادة النظر فيها!!.
أنتم كإدارة موقع إخباري ، ما مدى الصعوبة التي تواجهونها في تحديد مساحة الحريات ؟ ، خاصة وأنكم كناقلين للخبر مطالبون بالتزام الحياد وعدم الميل لتيار أو لفكر ما في نشر الأخبار أو المقالات

__________________




الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك.



الشيخ// سلمان العودة



مسلم سلفي وسطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2007, 05:54 PM   #22 (permalink)
مشرف ابداعاتكم
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,772
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 55
شُكر 142 في 97 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

أهلاً وسهلاً بالدكتور عمار بكار في منتدى فضاء الفضائيات
لدي ثلاثة أسئلة :
1) ما الضابط لديكم في نشر المقالات على موقع العربية نت ؛هل سمعة الكاتب وعلمه ومكانته الشخصية ؟ أم قوة الفكرة وجودتها وابتكارها ولو جاءت من مغمور ؟
2)هل سياسة موقع العربية نت وسياسة القناة فيما يعرض من أفكار واحدة أم أن هناك ثمة اختلاف ؟
3)باعتباري مدير تنفيذي لمؤسسة الإمام الشافعي الخيرية بحضرموت ـ اليمن كيف تستطيع مواقع المؤسسات الخيرية نشر رسالتها عن طريق موقعها الإلكتروني وجذب أكبر قدر من المتبرعين؟
وشكراً جزيلاً لك ..
كما أشكر الأخوة علي الحمدان وأبو رضوان على جهودهما المباركة التي أثمرت مثل هذا اللقاء ومزيداً مزيداً من العطاء
.
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 06:47 PM   #23 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية معاذ العودة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,342
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 327
شُكر 39 في 35 موضوع
معاذ العودة is on a distinguished road
افتراضي

رائع ..
شكرا لك ابو احمد
شكرا لك ابا رضوان
نحن بالإنتظار..
معاذ العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 08:05 PM   #24 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 6
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عمار بكار is on a distinguished road
افتراضي

الإخوة الأعزاء في منتدى فضاء الفضائيات

أشكركم أولا على كرم الضيافة وعلى أسئلتكم المميزة وسأسعى جهدي للإجابة عليها دون إطالة، ولكن إن رغبتم التفصيل في نقطة معينة فأنا جاهز بعون الله.

ذرة ضوء، يشرفني قضاء الوقت مع جمهور فضاء الفضائيات والإجابة على الأسئلة وأشكرك على الترحيب اللطيف.

أبو لين، أسعدني ما ذكرته عن والدي الدكتور عبد الكريم بكار، ولا شك أن العيش في كنف والدي كان له أكبر الفضل في حياتي وحياة إخوتي، وهذه نعمة كبرى من الله عز وجل. شهادتي في والدي مجروحة ولكنني أرجع له كل الفضل بعد الله في كل ما حققته من نجاحات في حياتي. ولا شك أنني أختلف مع والدي في كثير من الآراء وبيننا نقاش طويل حول كثير من القضايا ولكن هذا جزء من مدرسته التربوية التي تؤمن بإعطاء الابن حريته ومساحة حركته وبناء التربية على أساس الإقناع وليس الإجبار، وهو أمر يستقيه الوالد من الشريعة الإسلامية كما هو معلوم.
أما الحديث عن أهداف قنوات إم بي سي فأرجو أن تعذرني في الإجابة على هذا السؤال بشكل كامل لأنني غير مخول بذلك، ولأننى لا أستطيع كشف أسرار العمل التي أؤتمنت عليها، ولكنني أظن أنه من الواضح لكل متأمل أن إم بي سي مؤسسة إعلامية تجارية تقوم على أسس احترافية في الصناعة الإعلامية وقد استطاعت أن تثبت نجاحها عبر الزمن.
واستهداف الربح في الغالب يناقض وجود رسالة أيديولوجية لأي مؤسسة إعلامية لأن الأهداف الأيديولوجية تجعلك تتنازل عن بعض الأرباح التجارية وترسم استراتيجياتك بناء على الأيديولوجية وليس بناء على معطيات السوق والعرض والطلب.

الأخت أجنادين، أسئلتك تحتاج لكتب لإجابة عليها فهي تلخص عددا كبيرا من القضايا الهامة في عالم النشر الإلكتروني ولكنني سأحاول الإجابة عليها باختصار:
- قضايا الملكية الفكرية على الإنترنت لن تستمر بهذا الشكل وستعالج قانونيا وتقنيا ولكن هذا يأخذ وقتا شأنه شأن أي وسيلة جديدة تطرح تحديات جديدة على المؤسسات الثقافية والقانونية والسياسية، وإن كان الإنترنت ولا شك قد غير قوانين اللعبة وأحدث فيها الكثير من الفوضى والحيرة، وأعتقد أن من مصلحة الجميع محاربة هذه الفوضى حتى لا يظهر المجتمع الدولي بقرارات تحرمنا من حرية الإنترنت الرائعة.
سيبقى الكتاب وستبقى الصحيفة، ولكن ما سيحصل هو تغير في وظائف الوسيلة، تماما عندما جاء التلفزيون لم ينقرض الراديو بل أعاد أهل الراديو ترتيب أمورهم بحيث ركزوا على الشخص الذي يركب السيارة، ولكن من جهة أخرى نحن نتجه بسرعة للاعتماد الكامل على التقنية مما يعني انتقال الكتاب والجريدة والتلفزيون للشكل التقني.
حياتنا ستتغير مع سيطرة التقنية عليها وما ذكرتيه أمثلة لهذا التغير وسنحرم من بعض الأشياء الجميلة ذكرتيها في سؤالك المميز مثل القلم والحبر والخط، ولكن حرماننا لن يكون كاملا لأن انتقال المجتمع العربي للاعتماد على التقنية سيكون أبطأ من باقي المجتمعات المتقدمة.
واحد من آثار الإنترنت بلا شك أن المعلومة ستصبح مشاعة في كل مكان، والناس الذين تعتمد مهنهم أو يعتمد تميزهم في الحياة سيخسرون المواجهة مع جوجل، وخاصة عندما ينتشر الإنترنت على الجوال ويصبح البحث من خلال الجوال سهلا وسريعا. لكنني لست حزينا هنا، لأن هذا يعني أن ننتقل للتركيز على الإبداع والفكر والنقد والتحليل. منذ فترة كتبت مقالا عن هذا الموضوع أعلنت فيه وفاة العقل، وكنت أعني أن قدرات الناس العقلية تتراجع وخاصة منها الحفظ وسرعة البديهة، وهذا الشيء الوحيد الذي يحزنني في اعتمادنا على التقنية.
سألتيني عن تأثير الساحات العربية والمواقع الثقافية على الرأي العام السعودي، وأنا شخصيا لا أرى أن الإنترنت حتى الآن يؤثر على الرأي العام بشكل واسع جدا، ولكن له تأثيره بالتأكيد وتأثيره قوي في الطبقات النخبوية وفي الشباب، والآثار المرتبطة بذلك واضحة للعيان وكان للإنترنت دوره الأساسي في قناعة مختلف المؤسسات بأهمية زيادة مساحة حرية الكلمة لمواجهة هذا التأثير.
أما خدمة الإسلام عبر الإنترنت فأنا لست الشخص المناسب للإجابة على هذا السؤال ولكن إذا تذكرنا أن الإنترنت يعطي لنا الفرصة لدخول كل بيت حول العالم بالرسالة التي نريد فهذا يعطينا رؤية حول إمكانيات الإنترنت الجبارة في خدمة أي فكرة إذا استفاد الناس منه بالشكل المناسب.
أخيرا زيادة المعلومات حول المجتمع الافتراضي ليست سهلة بكل أسف، مع قلة المصادر، وإنت كنت أرى تسارعا في تواجد المصادر الخاصة بالمجتمع الافتراضي في المكتبة العربية أكثر مما سبق، والمشكلة عموما أننا بطيئون في بناء مصادرنا المعرفية بينما العالم يتسارع بشكل غير عادي على مختلف الأصعدة.
عمار بكار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 08:15 PM   #25 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 6
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عمار بكار is on a distinguished road
افتراضي

الأخت رفيقة الصبا، لا شك أننا نتعامل بسطحية مع التكنولوجيا، فالتكنولوجيا أمر طارئ علينا لم نصنعه حسب احتياجاتنا بل صنع لتلبية احتياجات مجتمعات أخرى، وهي تمضي بسرعة أكبر مما نستطيع أن نواكبه بكل أسف. نحن مثل الذي يعيش بجوار سوبرماركت ينمو بسرعة بينما هو فقير يشتري الرخيص فقط وبطيء الحركة فلا يستطيع شراء الكثير وضعيف النظر فلا يستطيع النظر للأرفف العليا وفي النهاية لا دور له في تحديد ما يبيعه السوبر ماركت.

الأخ مسلم سلفي وسطي، أشكر لك ثنائك وأهنئك على توقيعك اللطيف.

الأخت ذرة ضوء، عودة أخرى لك. أسئلتك أيضا تحتاج للكثير جدا من الكتابة والنقاش وسأختصر هنا ما استطعت.
لم تستفد القنوات من الإنترنت كما ينبغي حتى الآن كما هو واضح، الإنترنت إمكانياته أكبر بكثير، ولكن هناك نقص في الوعي أحيانا ونقص في غالب الأحيان في الموارد البشرية التي تعرف كيف توظف الإنترنت بالشكل الصحيح وتعرف كيف تستفيد من الموارد المالية للشركات والقنوات.
أما مشاركة المشاهد في صناعة البرامج فهي ضعيفة، وأنا أفضل أن تبقى كذلك، لأن المشاهد العربي في كثير من الأحيان يريد ما لا يصلح، أو لا يعرف ما يصلح، وهو متطرف، أو عاطفي، أو سطحي، أو غريب الأطوار. هناك نسبة مميزة من النخبة ولكنها أقلية بكل أسف.
سأكمل الإجابة على أسئلتك غدا صباحا بعون الله

التعديل الأخير تم بواسطة : عمار بكار بتاريخ 16-08-2007 الساعة 08:19 PM.
عمار بكار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 12:49 AM   #26 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عالي الهمة is on a distinguished road
افتراضي

(مجتمع إفتراضي) متميز + منتدي كريم بعطاياه = نخبة من المثقفين لمسلمين المتميزين كما نحن في خلده الان
إنها حقا بداية الهداية ونور الصباح وإشراق الفجر الساطع أن نرى أمثالكم يعودون إلينا بروح المعلومة الهادفة والحقيقة اللتي كادت أن تنسى على خلفيات حرب طاحنة هنا وهناك ودوامة عصفت بالأفكار قبل الأرواح
إن الأمل كل الأمل أن نرى نور هذا المجتمع الإفتراضي (((الإسلامي ))) حقيقة واقعة على يابستنا كما أني متفائل جدا بقيام دولة إسلامية إفتراضية تمهيدا لقيامها على الأرض من خلال هذا الزخم المعلوماتي الواسع الإنتشار
شكرا لظهور الدكتور :بكار ليعيد لنا أملنا اللذي كدنا أن نفقده بوجوده نجما يتلألأفي سماء فضائناالإسلامي
عالي الهمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 02:53 PM   #27 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 133
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 15 في 9 موضوع
يوسف الهذلول is on a distinguished road
افتراضي

د.عـمـار الفاضل
السلام عليك ، تأملت ما قيل وما قلت فتأكدت مقولة الأسماء تؤثر على المسميات ! فهنيئاً لك ، وسدد الله خطاك .

قد أكون سطحياً بعض الشيء في سؤالي ، لكنه يبقى إشكال ، ولا عيب ففوق كل ذي علم عليم :
س/ الإسلام دين شرع ليكون حياة ، وممارسة حياتية لنا ، ولا نفصله عن حياتنا العامة ويبعدنا عن بعض المواطن لشيء بها ومتعلق { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم }
ونعلم يقيناً أن الفن والإعلام الإسلامي لا زال يتمسم ببعض الارتجالية والبعد عن الاحترافية ولا زال في البدايات ، وخطاه لا زالت بطيئة جدا
حتى لا أطيل كيف يستطيع الإنسان أن يجمع بين ما ذكرت وبين الاحترافية في العمل ؟ خصوصا أنك مجرب .

شكري لك واحترامي الكبير أكنه لشخصك ، وزادك الله
__________________
بقدر الأمل .. تتألم !
يوسف الهذلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 06:18 AM   #28 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,176
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 41 في 22 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Smile آخر الوقت ؟ أو بدل الضائع ؟!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م . علي الحمدان : سلم الله لنا يمناك , وللقلمِ
.. أناملك ..!
( الباشا ) أبو رضوان : مبدعاً دمتَ .. ودامَ
.. أحتفاء الأفكار بإبداعك .!
د. عمار بكار :صدقاً , نحن ضيوف عليك , ولربما
شعرنا بقيمة الدار حين حللته !

سؤالي : هل تأذن لي بـ : آخر الوقت , أم بدل الضائع ؟!

قبل الثامنة سأحاول أحضار أسئلتي , وربما أكثر!
فإن جئت قبل الثامنة وكان مجيئك الأخير فهل
تترك لنا بريدك ؟
هو سؤال عام أيضا , مادمت تصف بأنك ناجح في مجالك ـ كما نحن متأكدون ـ
فلن نصل إلى نجاحات التخصص والفن إلا عند من ينهضون به
أظن بأن الكتب لا تفقد قيمتها , لكن سرعة العصر ـ التي يسير بها الاتصال والتقنية ـ
تنشئ تغيرا وتطورا سريعا للمعلومات والمعرفة ؛ واتساع المساحات للآراء المختلفة والمؤيدة
مما يعزز ذلك بشكل كبير ؛ لكن يتحقق النصر للفكر الإنساني على التقنية , فتسبق البديهة الإفصاح
وتكتمل الفكرة قبل أن تُجمع في المؤلّف والمقال , وينزلها الكاتب للجمهور ..

ولا بديل ولا مناص من التواصل الإنساني , مشبعا بكل معالم الذاتية , متحررا من أعتى قيود العلم
والتقنية التي تهزأ بكينونته ووجوده وقيمته !

بل أكثر من ذلك , ينهض بالعلوم أناس قد طوَّعوا قفزات العصر ولم تطوعهم , وحاصروا المعلومة
بعلاج سليم , وربط , وتشريح , وتفكيك وتركيب ... وحللنا إشكال ( معلومة ) الجوجل مادامت تمر بمعالجة
إنسانية , وتعلن ذلك المرور بيانا عمليا في قوالب فكرية أو علمية أو تنظيرية , أو ذوقية نقدية حتى ...


لازلت أعشق تتبع سير الأعلام , ولكني أعتز بذاتيتي ! بل أتمنى لغيري ذلك الاعتزاز , فكثير من
جوانب التربية والتفكير والتعلم والقيم التي اكتسبتها كانت محايدة عن كل تأثير خارجي , وصاحبت كل
ظرف محيط , ذاتية تدعم الموضوع لأنها تتقبل كل قدر يمر بها تراه أو تسمعه أو تقرأه أو تعقله , تحسه . ..؛ كما تتقبل المقاييس وتجمع قبل أن ترجح , وتصقل الشخصية , وتقوِّم المنهج . ولكن السلطة لها , فمن الذي قد ابتلي بالتكليف فيَّ ولديَّ سواها ؟ ومن الذي كان منوطا بالتكليف لُأشرَّفه على عدل مُكلفه بالابتلاء غيرها ؟! ومن المُلام على الجهل في استخدام العلم كما هو مكلف بالتعلم عداها ؟!
وبتجربة تكاد تكون أسلوب حياتي , ولحظات عمري , أُثبت أن للذاتية وجود كبير يسندنا أكثر من افتتاننا بالعلم وتسليمنا لكثير من شروطه ونظرياته ـ التي نحن من صنعها !ـ أو التخصص , أو الانتماء الخارج عنا ـ قسريا كان أو طوعيا ـ

أشهد بأني مؤذيةٌ ـ إذا كان الإيذاء في الإسهاب ـ
لكن أردت أن آتي بغير ما أتى إخوتي , ووجدت في طريقي والردود ما أنتج وابلا من الأفكار , أحسبها في ( جو اللقاء ) !
ولئن عدت فلسوف أعود بما هو في ( صلب الموضوع ) ـ بإذن الله ـ ..

قبل أن أغادر
خذوا سلامي والتحايا ..
عـائش ..
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 09:58 AM   #29 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,176
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 41 في 22 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Smile ربحنا الوقت الكافي , وقبضنا على أنفسنا , وعدنـــا !

انفراد الأهداف الكبرى للمؤسسات الإعلامية بأولويات قد تناقض أهدافا أخرى , أمر ذا وجود , على كثير من الصعد العملية والعلمية , لكن ـ من وجهة نظري ـ أن كل هدف خاص ـ كالاقتصادي والربحي ـ تُفرض عليه سمات كثيرة لا تختلف ـ وإن لم تتفق ـ مع أهداف أخرى , فمثلا يعتمد الهدف الربحي وسيلة الترويج للجماهير ـ إلى حد كبير ـ مما يفرض عليه التقرب له بأقصى ما يكفل له الربح , بأقصى ما يكقل تقبل ورضا المستهلك .
وفي خصوص إعلامنا العربي يفقد الإعلام رسائل سامية , وقد ينحط بسبب ضغط وعي المستهلك القاصر لرغباته , وإن كنا نضمن أن وجود وعي أرقى مما هو عليه المتلقي العربي يجعل رسائل الإعلام أرقى , فإنا لا نطمح كثيرا لوصول المتلقي لهذا الوعي بشكل قريب .
لكن بالرغم من كل ذلك , ألا تظن بأن هناك انقياد ظاهر من أهل الاختصاص بتقديم خيارات المستهلك القاصر , بالرغم من أن تأثيره ووجوده وهمي ـ كما تفضلت ـ وأن الإعلام وإن كان قد غاب عن التأثير الإيجابي بسبب استجابته لسلبية الناس , فهو من وفر وطور صور تلك السلبية ؟؟

الأيدلوجية الإسلامية نؤمن بها ونستقل بإيماننا , لكن النموذج الحضاري والنظم التي قدمها هذا الدين هي أمور نستفيد منها بشكل محايد , ونضمها لآراء الاقتصاديين وتجاربهم , ونضمن قيم المعاملات قيم العمل العالمية والنظريات الاقتصادية , ولا يعيقنا أن قيم العمل الاقتصادي ونظرياته لا تتقبل الأيدلوجيات إذا قدمنا نموذج يدخل ضمن إطارها ولا يتأثر بضاغط أيدلوجي , ولا تتأثر أيدلوجيتنا كذلك حين تحررنا من الجمود وتدفعنا نحو تفعيل المصلحة المشتركة من مشرع محايد كل الحياد عن المستهلك والمنتج .
وانطلاقا من ذلك فإن القيم والحقوق في الفقه الإسلامي تتعرض للاختراق بما يعرض المستقبل الاقتصادي للخطر أولاً , ويعكس قلة في وعي الاقتصادي توازي أو تقارب قلة وعي المستهلك ! ـ بل الخطأ أفضع حين يكون من الجهة التي تتولى المبادرة ؛ وتزعم قدرا من الوعي والمرجعية المدروسة التي لا تنتظر من عامة الجمهور ـ بسعيها وراء أهداف لا تحقق الربح والنفع الحقيقي لها , كما أنها تضر المستهلك وتستغله .
إن اعتماد القنوات الإعلامية على سلب الناس أموالهم ـ بخطوط السبعمائة , والرسائل الغالية كمثال ـ بطرق هي
مضرة أولا بالاقتصاد العالمي وتوازنه , يكفي لرفض أساليب الدعاية تلك ؛ وإذا كان العصر ـ أو الثقافة المعولمة ـ يتسم بالرضوخ لسلطة التجربة والعلم فإن العلوم الإنسانية تستطيع إثبات انصياع المستهلك للمروج في غياب السيطرة العقلية , ببث الأفكار مباشرة إلى اللاواعي , وسيصل العلم إلى وعي أكبر حين يستفيد من التجربة الإنسانية في مكافحة الأدواء الجسدية ـ كمثال ـ إلى الفكرية والسعي إلى مصلحة مراكز قيادة الإنسان في داخله .

وأنا مطمئنة على أن إيماننا مُصان مهما أذهلنا تقدم المعرفة ؛ ويقيننا بقدرة الله لا تحده أدوات قد مكنها لعباده ؛ ولن نخسر أيهما لسبب تنافس وهمي ؛ كما لن نخسر ما سخر في أرضنا من التقدم والخير , بسبب إقامة صراع وهمي بين متفقين ومتكاملين .
وشأن المعتمدين على العلم شأن قديم : " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها , فأماته الله مائة عامٍ ثم بعثه , قال كم لبثت قال لبثتُ يوما أو بعض يوم , قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه , وانظر إلى ****ك ولنجعلك آية للناس , وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما , فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير "
ولست أستدل لفصوره لنرميه على الغرب سخطا منا عليه وانتقاما , و حسد له على ما قدم جهده , وأخر تخلفنا , بل تحقيق للحق .
وإلا فحسن النية والاستفادة من الحقيقة الأيدلوجية والحياد في رفضها قبل قبولها أمر تؤيده ذات الحقيقة :
" وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي , قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا , واعلم أن الله على كل شيء قدير "
و الواقع القريب لا يزال يثبت بأن المراحل المتقدمة من العلم , تقود إلى مراحل أعمق من الإيمان .

سيؤدي الوعي العلمي ـ على الأقل ـ إلى التقدم الحقيقي لكل مجال , في أطر كثيرة تصل إلى اتفاق الأيدلوجيات باختلافها عليها , وإلى اتفاق الكثير من الأطراف المختلفة ذات الأهداف المتباينة على الأهداف الأسمى والعادلة !


أعيتني الطريقة السردية , ولم أستطع التخلي عنها بعد , وتجاوزت ما وصفه الحمدان بتخصصكم " خارج الأبعاد الأيدلوجية " بسبب ثقافتي الوحيدة ذات ذلك المصدر , ولكن تظل المفاهيم والتصورات تختلف بين شخص وآخر حول كيفيات تفعيل ثقافة مؤدلجة ما على ( آخر ) من غير الخروج على خصوصيته وموضوعيته .
ومشاركتي مقال أتمنى أن تعلق عليه فقط . فهو يسائلك كمختص عن مستقبل تخصصك في بحث محاوره , وعن واقع نظرتك ورؤيتك النقدية تجاه مواطن الخلل المذكورة .

ختاماً :
كنت أقول بصيغة طريفة : " لا يفهمني إلا الدكتور عبد الكريم بكار " وأنا ميالة لطريقة تفكيره وتنظيره , بما يمتلك من رؤى نافذة وناقدة , لا تعرف معها هل تتشرب الفكرة , أم تقتبسها , أم تُعمل النظرية , أم تبني عليها .. أم , أم ..!
والدكتور عبد الكريم بكار , بالفعل مسئولون عن استثمار اجتهاده كما أنتم , ومستفيدون بقدركم , بل ممتنون علاوة عليكم , بما يتعدى واجبه منكم لنا , وبما قدمكم للعالم ثمارا يانعة قد أحسن لها الغرس وتعهد بالري والعناية ..

أما إذا كان التساؤل واجب في اللقاء , فسؤالي :
لمــــــاذا لابــد أن نســأل

بعد أن أرحب بكم ترحيبا كثيرا
سأظل أرحب , وأرحب !

.
كونوا بخير
عائش ..
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2007, 04:52 PM   #30 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 6
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عمار بكار is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
أعود للإجابة على أسئلتكم المميزة، وأنا طبعا سعيد أن هناك هذا الاهتمام الجاد بقضايا العالم الافتراضي.
أعود للأخت ذرة ضوء.
المدونات شيء جميل بلا شك لأنها تعطي فرصة للصوت الفردي ليتحول لصوت جماهيري، ولكنني دائما أحب التعامل مع المدونات على أن انتشارها ينبغي أن يكون دلالة على خلل في المؤسسة الإعلامية ويجب أن يكون مؤقتا حتى يعود الإعلاميون إلى رشدهم. الإعلام يعاني من ضعف المصداقية والارتباط بالإطر الرسمية وضعف الاهتمام بقضايا الشارع العام ومن الأسوار العالية التي تمنع من دخول الأصوات الجديدة والآراء المختلفة، وهذه المشكلات ساهمت في انتشار المدونات، ولكن المدونات العربية أيضا تعاني بكل أسف من نشر الشائعات التي ليس عليها دلائل ومن الاهتمام بالحسابات الشخصية ومن التعميم والسطحية. نحن لدينا مشكلة فكرية واسعة عربيا وهي تترك أثرها على الجميع، الإعلام والمنتديات والمدونات والمجالس الشخصية وغيرها.
أنا محبط من المنتديات ومن التعليقات التي تصلنا على موقع العربية.نت، ولكن المنتديات عموما كشفت لنا ما كنا نجهله من عوار العقلية العربية، وأكدت حقيقتين، الأولى أن هذا العوار هو سبب مشكلاتنا، والثانية أن لدينا طريق طويل لعلاج هذه المشكلات. قبل فترة كتبت مقالا بعنوان "المنتديات فضحت عوراتنا وتركتنا نغرق" وهو منشور في عدد كبير من المنتديات لمن يريد البحث على جوجل ليرى ردود الفعل على المقال (http://www.josor.net/article_details...sid=68&catid=8) وهذا المقال يلخص وجهة نظري في سؤالك حول المنتديات.
لم أفهم سؤالك بكل أسف عن ظاهرة الترميز. ماذا تقصدين بالضبط بظاهرة الترميز؟
أخيرا بالنسبة للمرأة العربية فأنا مستغرب من هامشية دورها على الإنترنت حتى الآن. المرأة تشارك طبعا بكثافة ولكنني كنت أتصور أن الإنترنت سيعطيها آفاقا أكبر للانطلاق عبر العالم الافتراضي لتفرض دورها الأكثر إيجابية ولكنها ما زالت للأسف جزء من التشكيلة العامة بدون تغيير واسع يذكر

الأخ مسلم سلفي وسطي، تسألني عن نجاح موقع العربية.نت، وأنا أعتقد أن سببا رئيسيا للنجاح أننا طورنا حساسية عالية في غرفة التحرير للذائقة العربية، وصرنا نبحث بلا كلل ولا ملل عما يحتاجه القارئ ويبحث عنه وتقديمه بشكل مهني مقبول، وصارت ذائقة القارئ واختياراته مقدمة عندنا على أي اعتبارات أخرى، نخطئ كثيرا بلا شك، ولكننا نبحث بالمقابل عن الحلول لأخطائنا.
بالنسبة لليوتيوب والجوجل فهي ليست جهودا فردية بل جهود مؤسساتية تقف وراءها رؤوس أموال ضخمة لا تملكها كثير من المواقع العربية، ولا أعرف من أين جاءك هذا الانطباع، وحتى موقع الساحة يقف وراءه فريق كبير وميزانية كبيرة. الأفراد وقتهم محدود وإمكانياتهم محدودة ولا يتوقع منهم النجاح الواسع في بناء موقع مميز (باستثناء موقع الردادي الذي هو جهد فردي فعلا).
كتبت قبل فترة بسيطة مقالا نشر في مجلة القافلة عن بعض العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار لبناء موقع ناجح، وفيما يلي الرابط لقراءة هذا المقال: http://blog.thesindibad.com/?p=18
سألتني عن الرقابة ودورها في "الفشل العربي"، والحقيقة أن الرقابة هي سمة الأمة التي ترفض التعددية وتغرم بالرقابة وكل فريق من العرب اليوم يؤمن بنوع من الرقابة ولذا لا تجد الحكومات العربية مشكلة في تطبيق ذلك. لا تقل لي أننا نؤمن بالحرية، فلماذا يفترض أن تؤمن بها الحكومات؟ أليس كذلك؟
عمار بكار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:17 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66