العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2007, 11:55 PM   #1 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,860
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 308
شُكر 362 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي دين حياة

أقترح أن تكون لهذا المشروع صفة الديمومة على غرار (أوراق دعوية) . وأن نبدأ بالتوجيهات البيئية لما لهذا الموضوع من أهمية كبرى فالحفاظ على الموارد واجب شرعي ،كون الإسراف محرّمًا. وكذلك حماية الحياة.

**كيف تساهمين ، وأنت في بيتك، في التخفيف من التلوّث؟ .
نشرة كاملة.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2007, 01:55 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية لحظة صمت
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: City of silence
المشاركات: 1,114
عدد مرات شكره للأعضاء: 15
شُكر 5 في 5 موضوع
لحظة صمت is on a distinguished road
افتراضي

رووووووووووووعة يانور

لنا عودة لها ان شاء الله
__________________


اقتباس:
كلُّ آهٍ عنـــــد آهي كالدقــــــــاق........إن آهي صرخاتٌ لاحـــــــتراقْ
تسحق القــلب ولا تبقـــي بـــــهِ......غيــــر نزفٍ بات بالشعرِ يـــراقْ
كيف سعدي والأسى في وجهتي.....كلما سرتُ خطىً نحوي يــســـاقْ
كم حمـــلتُ الهـــمَّ وزراً مثقـــلا .......أطَّ منه عاتقـــي والهمُ شــــاقْ
(1) \ (2) \ (3)\(4)\(5)
لحظة صمت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2007, 05:11 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أمل الغد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: in the nice space
المشاركات: 951
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 38 في 17 موضوع
أمل الغد is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أستاذة نور ليه أسبوعين مجهزة مواضيع عن التلوث

و لكن دخلت ما لقيت الموضوع على بالي انحذف ولكن اكتشفت أن الخيارات عندي تعرض المواضيع اللي لها عشرة أيام فحدثت الصفحة و دخلت هذي المقدمه كلها لأني مقهورة إني ما دخلتها من زمان لكن حصل خير أبغاك توضحين تعليقك وأنا تحت أمرك


التعامل مع سلامة الغذاء داخل المنزل
سبل الوقاية من الجراثيم المنتقلة بواسطة الطعام


الرياض: «الشرق الأوسط»
إن ما يدعى بالمرض المنتقل عن طريق الغذاء أو الخمج المحمول عن طريق الغذاء، معروف طبيا. ومن المعلوم أن التسمم الغذائي هو سبب للمعاناة عند المصاب بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ويحدث ذلك عندما يتناول المرء طعاما أو عندما يشرب مادة ملوثة تحتوي على أي عدد من العوامل المسببة كالجراثيم والطفيليات أو الفيروسات، ويمكن أن تسبب الإسهال والقيء والحمى. وقد تؤدي تلك الأعراض حال عدم علاجها أو الاهتمام بها فترة حدوثها إلى الجفاف، وعادة قليلا ما يصاب معظم الناس بعد تناول الأطعمة الملوثة بالمرض بسبب وجود الأجهزة المناعية والتي هي قوية بشكل كاف لأجل الوقاية منها ولكن عندما تتكاثر الجرثومة المسببة للمرض خلف الحدود الآمنة، من جراء التعامل بالطعام غير النظيف أو الناتج عن نقص التبريد حيث تؤدي لحدوث التسمم الغذائي، وعندما يعجز الجهاز المناعي بسبب المرض أو العمر أو عوامل أخرى، يكون هناك احتمال للتسمم الغذائي.
* أطعمة ملوثة

* إن المنتجات ال*****ية كالبيض واللحوم والدجاج والمحار والحليب غير المبستر هي من الأطعمة الأكثر احتمالا لأن يتم تلوثها، كما أن الأطعمة النيئة والخضار هي ذات أهمية خاصة ذلك لأن غسلها يزيل بعض التلوث فيها ولكن لا يزيله نهائياًَ. لذا وللحصول على الوقاية من التسمم الغذائي يجب اتباع إجراءات السلامة الغذائية والتي تنص عليها إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، وهي أربع خطوات بسيطة لأجل تحضير الطعام الآمن في المنزل، وذلك لتفادي قدر الإمكان انتشار الجراثيم داخل المطبخ والتي قد تتخلل الأسطح القاطعة والأواني وقطع الإسفنج وأسطح المناضد.

ولذلك من أجل الوقاية:

1 ـ استخدام الماء الساخن والصابون في عمليات الغسل والتنظيف.

ـ غسل اليدين بالماء الساخن والصابون قبل التعامل مع الطعام، وبعد استخدام دورات المياه، وعند تغيير حفاظات الأطفال وعند ملامسة ال*****ات الأليفة، والامتناع عن تحضير أي من أنواع الطعام في حال إصابة الشخص بالإسهال.

ـ غسل الأسطح الخشبية أو البلاستيكية المستخدمة للتقطيع، والأواني، وأسطح المناضد باستخدام الماء الحار والصابون وذلك بعد تحضير كل نوع من أنواع الطعام وقبل أن تتوجه إلى الطعام التالي.

ـ استخدام أسطح التقطيع البلاستيكية أو غير المثقبة ويجب أن توضع تلك الأسطح ضمن غسالة الصحون أو الغسيل بواسطة الماء الحار والصابون بعد كل استخدام.

ـ الاعتماد على استخدام المناشف الورقية لتنظيف أسطح الطاولات والمناضد في المطبخ، وعند استخدام مناشف القماش يجب غسلها بعد كل استخدام.

2 ـ القيام بعملية الفصل ولمنع انتشار التلوث: هذا الموضوع صحيح وخصوصا عند التعامل مع اللحوم النيئة والطيور والطعام البحري لذلك يجب إبقاء تلك الأطعمة وسوائلها بعيداً عن الأطعمة الجاهزة للأكل.

ـ فصل المكان المخصص لحمل اللحوم والطيور وطعام البحر عن الأطعمة الأخرى في عربة التسوق وفي الثلاجة بمنزلك.

ـ تخصيص ما أمكن من ألواح التقطيع المختلفة لأجل منتجات اللحوم النيئة.

ـ غسل اليدين دائما وألواح التقطيع والأطباق والأواني بواسطة الماء الساخن والصابون وذلك بعد استخدامها لتقطيع وتجهيز اللحوم النيئة.

ـ عدم وضع الطعام المطهي على طبق قد وضع فيه لحم طازج نيئ أو طيور أو طعام بحري. 3 ـ طهي الطعام ليصل إلى درجات حرارة مناسبة وذلك للقضاء على الجراثيم الضارة. وذلك باتباع ما يلي:

ـ استخدام ميزان حرارة (محرار) نظيف لقياس درجة الحرارة الداخلية للأطعمة المطهية خاصة للحوم بأنواعها والأطعمة الأخرى للتأكد من أنه قد تم طهيها كلها حسب الطريقة المفترضة.

ـ طهي اللحوم المشوية والشرائح على الأقل لدرجة 145درجة فهرنهايت(ما يعادل 63 درجة مئوية). فلكي ينضج الفروج بصورة تامة يجب طهيه في درجة 180 فهرنهايت (82 درجة مئوية)، وقد تنتشر الجراثيم أثناء تحضير اللحم المفروم (الهامبرغر) لذا يجب طهيه دائما على الأقل بدرجة 160 درجة فهرنهايت (71 درجة مئوية)، مع التأكد من نضجه تماما من الداخل، فيجب عدم تناول اللحم المفروم الذي ما زال لونه من الداخل ورديا.

ـ لا بد من طهي البيض حتى يصبح صفار وبياض البيض جامدا وثابتا،وعدم تناوله في حال كون البيض نيئا أو مطبوخا جزئيا.

ـ يتوجب على السمك أن يكون «جامدا» ويتفتت بسهولة باستخدام الشوكة. ـ عند الطهي باستخدام فرن الميكروويف يجب التأكد من عدم وجود بقع باردة في الطعام، بحيث ان الجراثيم يمكن أن تعيش وتتكاثر ولأجل نتائج أفضل قم بتغطية الطعام وتحريكه وتدويره لأجل الطبخ وإذا لم يوجد الصحن الدائر في الفرن، قم بتدوير الطبق بواسطة اليد مرة ومرتين خلال عملية الطهي.

ـ عند إعادة تسخين كل من الصلصة والحساء ومرق اللحم يجب تسخينها حتى درجة الغليان والفوران، وتسخين أنواع الطعام الأخرى وبشكل كامل حتى درجة 165درجة فهرنهايت(74 درجة مئوية).

4 ـ وضع الطعام في الثلاجة فورا، وذلك لـتبريد الأطعمة بسرعة ذلك أن التبريد التدريجي يبقي الجراثيم الضارة في مرحلة من النمو والتكاثر، مع ضبط الثلاجة بدرجة حرارة لا تتجاوز أربع درجات فهرنهايت(ما يعادل ـ 15.5 درجة مئوية) ولا يكون التجميد أكثر من صفر درجة فهرنهايت(أي 17.7 درجة مئوية تحت الصفر)، ويمكن التأكد من ضبط تلك الدرجات مع استخدام جهاز ميزان الحرارة. ـ القيام بتبريد أو تجميد للطعام سريع التلف والبقايا الناتجة عنه في غضون ساعتين.

ـ عدم القيام بإزالة تجميد الطعام في درجة حرارة الغرفة بل من المستحسن تذويب الطعام تحت جريان المياه الباردة أو ضمن جهاز الميكروويف أو القيام بعملية النقع داخل الثلاجة.

ـ تقسيم الكميات الكبيرة من البقايا إلى أوعية مسطحة صغيرة لأجل تبريد سريع داخل الثلاجة، وملء الثلاجة بشكل كامل لأن الهواء المبرد يجب أن يتوزع لإبقاء الطعام أمنا.
جريدة الشرق الأوسط


الأطفال و التلوث بالرصاص :
يتعرض الأطفال في كل مكان في العالم إلى خطر تلوث البيئة.. ولاشك أن الأطفال هم أكثر فئات المجتمع تضرراً بهذا التلوث، نتيجة لاحتكاكهم المباشر بالبيئة، وقصور وعيهم البيئي، بالإضافة إلى قابلية أجسامهم ومناعاتهم الطبيعية إلى التأثر الشديد بما يوجد في البيئة المحيطة.

إن وقاية الأطفال من مصادر الخطر في البيئة هي مسؤولية جميع المواطنين على اختلاف مستوياتهم.


وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة أن الرصاص هو من أكثر الملوثات خطراً على صحة الإنسان، كما أنه من الملوثات البيئىة السامة.


وتوضح الدراسات العلمية الحديثة أهمية تنبيه وإرشاد الأسرة إلى خطورة الرصاص على الإنسان بصفة عامة، وعلى الأطفال بصفة خاصة.


ويوجد ما يقارب ثلاثة ملايين طفل في الولايات المتحدة يواجهون خطر الاصابة بالتخلف الذهني وإعاقة النضج السلوكي والعاطفي بسبب الرصاص ومركباته.


وقد ثبت أن هناك علاقة وطيدة بين التشوه الخلقي للأطفال، وتعرض النساء الحوامل لجرعات كبيرة من الرصاص، كما أن تعرض الأمهات لجرعات كبيرة من الرصاص يمكن أن يؤدي إلى ولادة أطفال ناقصي الوزن، وقليلي الاستجابة للمؤثرات السمعية والبصرية.. ويناشد مركز مراقبة الأمراض في ولاية أتلانتا بالولايات المتحدة ضرورة وقاية الأطفال من التعرض للرصاص، فهو كما يقول مدير مركز مراقبة الأمراض الخطر البيئي الأول للأطفال.


ومن الممكن أن يستنشق الأطفال الرصاص مع الغبار، وبعض الملوثات الأخرى في المنازل، وخاصة تلك المنازل المطلية بالدهان الذي يحتوي على الرصاص.. ولعل الخطير في الأمر أن كثيراً من مركبات الرصاص ذات طعم حلو أو يميل إلى الحلاوة، مما يدفع الأطفال إلى تقشير الطلاء من الجدران ووضعه في أفواههم.


وتشير مجلة دير شبيغل الألمانية في عدد سبتمبر 2001م إلى أن دائرة فحص الألعاب في جنوب بافاريا قد كشفت عن مواد سامة بتركيز عال في بعض ألعاب الأطفال، لاسيما في بعض ملابس الدمى المصنوعة من الجلد، والألعاب المصبوغة.. كما أشارت المجلة إلى وجود عناصر ثقيلة بتركيز يتعدى الحدود المسموح بها من وزارة الصحة الألمانية في الألعاب المعدنية المصبوغة.


وكشفت التحاليل المعملية على الملابس الجلدية للدمى من صناعة تركية على أنها تحتوي على عنصر الرصاص بنسبة تعادل 250مرة نسبة الحد الأقصى التي قررتها وزارة الصحة الألمانية.


وقد قامت السلطات الصحية الألمانية بسحب هذه الملابس من السوق بعد ظهور نتيجة التحاليل المعملية.


وقد حدد مركز الأمراض بولاية أتلانتا بالولايات المتحدة كمية تقدر برأس قلم صغير يمكن أن تؤثر على ذكاء الطفل، وعندما تزيد هذه الكمية مع الزمن فقد يصاب الطفل بفقدان الذاكرة المزمن وتراجع في تنسيق الحركات العضلية للجسم، وربما يتعرض الطفل بعد ذلك للاصابة بفقر الدم وخلل في وظائف الكبد.


ولعل من النصائح الموجهة إلى الأسرة لكي تحمي أطفالها من خطر التسمم بالرصاص ما يلي:


لا تتركوا الأطفال يضعون الدهان أو قطع الطلاء المقشر في أفواههم أو حتى لعق حافة النافذة أو الباب، لا تتركوا الأطفال يلعبون تحت الجسور أو المناطق المزدحمة بالسيارات التي تقذف بكميات كبيرة من الرصاص، اجعلوا الأطفال يتناولون منتجات الألبان والخضروات، لأنها تساعد على إعاقة امتصاص الرصاص إلى مجرى الدم.


إن الوقاية دائماً خير من العلاج، وينبغي علينا أن نضحي بجزء من أموالنا وجهودنا من أجل الوقاية من الأمراض البيئية قبل أن يصبح أطفالنا ضحية لسرطان جديد هو سرطان التلوث الذي يمكن أن يهدد الجميع
المصدر : موسوعة الطفل العالمي


__________________



لاتنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

أمل الغد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2007, 05:17 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أمل الغد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: in the nice space
المشاركات: 951
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 38 في 17 موضوع
أمل الغد is on a distinguished road
افتراضي

دورنا في الحد من التلوث وأضراره

د. حمد بن عبدالله اللحيدان
وعلى العموم فإن توعية الجمهور بأنواع الملوثات التي يتم تداولها يومياً والتعامل معها بصورة مستمرة واستخدامها دون وعي منه بما تحدثه من أضرار على الصحة أصبح واجباً علمياً وإعلامياً، ومن تلك المواد المواد المنظفة والمطهرة والأدوية والوقود والمجال الكهربائي وكذلك أنواع الملابس والمفارش والوسائد التي يستخدم فيها الإسفنج والمواد البلاستيكية.
؟ إن من أهم ما يسعى إليه أي مجتمع من المجتمعات هو أن يوفر لأفراده غذاءً كافياً ومأوى مناسباً وبيئة صحية، وحين يتم له ذلك يتحول الاهتمام إلى البحث عن الراحة والرفاهية، ومن المعلوم أن جودة ونوعية الحياة تعتمد على ما يمكن تحقيقه من تلك المطالب والتطلعات إلا أن ذلك يحتم أن يتم اختيار بعض المسارات أو الخيارات على حساب مسارات أو خيارات أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن لدينا رغبة في الحصول على وفرة في مجال الطاقة أو البضائع الاستهلاكية أو النقل، إلا أن ذلك يتعارض مع الحفاظ على بيئة صحية خصوصاً أن المحافظة على سلامة البيئة أصبح هاجساً رئيسياً مع تزايد عدد سكان العالم وارتفاع مستوى المعيشة وزيادة الكثافة السكانية في المدن وما يولده ذلك من نفايات ومخلفات بلدية وصناعية تلوث البيئة وتحتاج إلى حلول.

وحيث إنه من المعلوم أن مشكلة تلوث البيئة تؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة وتحدث خللاً في التوافق البيئي في كل زمان ومكان، ومن أبرز تلك المشاكل في الماضي مشاكل الصرف الصحي التي تزامنت مع مولد المدن منذ زمن بعيد، ومشاكل تلوث الهواء بدخان النيران المستخدمة في التدفئة والطبخ، فالسناج يحتوي على كميات من المواد المسببة للسرطان مثل الهيدروكربونات الأروماتية عديدة الحلقات وغيرها من الملوثات.

وعلى الرغم من أن التلوث ليس شيئاً جديداً إلا أنه ازداد في العصر الحاضر بدرجة تنبئ بالخطر نتيجة لزيادة عدد السكان ونمو المدن وازدياد استخدام الطاقة وكثرة المخلفات الصناعية من كيميائية ونفطية ونووية وطبية وحيوية وغيرها مما لا حصر له والناتجة عن الاستعمال الآدمي أو الحوادث والكوارث وأبسط مثال على ذلك حادثة مصنع يونيون كربايد في مدينة بوبال في الهند، وسفيزو بإيطاليا وحادثة شرنوبل في الاتحاد السوفياتي سابقاً، وقبل ذلك حادثة جزيرة الأميال الثلاثة في أمريكا، وأخيراً حادثة التسرب النووي في اليابان وعدد آخر من الدول وتلك التي نسمع عن حدوثها بين فترة وأخرى، ناهيك عن تسرب البترول من ناقلات النفط وحرائق حقول البترول ومعامل التكرير بسبب الحروب أو التخريب، ناهيك عن الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة مثل انفلونزا الطيور، وجنون البقر والتي قد تنتقل إلى الإنسان، كل ذلك ينتج عنه تلوثاً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. هذا في الجانب التنظيمي، أما الجانب الإيجابي فإنه يتمثل في أن الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وجودتها أصبح جانباً هاماً من الحياة العامة والخاصة في جميع أنحاء العالم، وكلما زاد اهتمام الدولة بالبيئة ومفرداتها وكذلك زاد اهتمام جميع طبقات المجتمع بالبيئة، كلما دل ذلك على تقدم تلك الدولة من الناحية الفكرية والعلمية والثقافية. وقد تمثل ذلك في أن كثيراً من الدول المتقدمة تبذل مزيداً من الجهد والمال والبحث من أجل الحصول على مواد صديقة للبيئة مثل إنتاج وقود للسيارات خال من الرصاص، والتعامل المدروس مع النفايات المختلفة والاستخدام الأمثل للمبيدات الحشرية والزراعية والمضادات الحيوية وغيرها.

وعلى أية حال فإن الخطط العلمية الفعالة التي تحمي البيئة من حولنا تتطلب الإجابة على ما يلي:

1- ما هي المواد التي توجد في البيئة من حولنا أي توجد في الهواء أو الماء أو الغذاء ويحتمل أن تكون غير مرغوبة؟

2- كيف وصلت هذه المواد إلى بيئتنا ومن أين أتت؟

3- ما هي أفضل السبل للتقليل أو القضاء على تلك المشاكل البيئية؟

إن الإجابة على تلك الأسئلة موجودة لدى كثير من المختصين في العلوم وعلوم البيئة، ومنهم الكيميائيون الذين يلعبون دوراً أساسياً حيث إن الكيميائي يستطيع تحديد نوع المواد التي توجد في البيئة عن طريق التحليل الكيميائي وتطوير تقنيات تحليلية أكثر حساسية وانتقائية، كذلك يستطيع الكيميائي تعقب الملوثات ومعرفة مصدرها، ويتم ذلك بالتعاون مع خبراء الأرصاد الجوية وعلوم البحار والبراكين والمياه وعلوم الأحياء وعلوم المياه. وقد يتطلب البحث عن أصول هذه الملوثات فهماً كيميائياً مفصلاً للتفاعلات التي تحدث بين مصدر التلوث والمنتج النهائي الضار أو السام.

ومن الأمثلة على ذلك أن عدد الوفيات قد انخفض بسبب استخدام المبيد الحشري المسمى د.د.ت DDT، ولكن عيب هذا المبيد أنه يبقى ثابتاً في البيئة لفترة زمنية طويلة وينتج عن تراكمه أضرار بيئية كبيرة، لذلك وجب على الكيميائي أن يقوم بتحضير مادة تؤدي نفس الدور لإنقاذ الأرواح لكن لا تكون ضارة بالبيئة بسبب قدرتها على التحلل تلقائياً مع الزمن، وإذا كنا مضطرين حالياً إلى استخدام مصادر طاقة غير صديقة للبيئة وذلك لتلبية احتياجاتنا من الطاقة فإن على الكيميائي وغيره من العلماء أن يحضروا حفازات ويكثفوا عمليات جديدة تحسن من صداقة تلك المصادر للبيئة وبالتالي تقلل من المطر الحمضي والمواد المسرطنة الناتجة عن الحرق غير الكامل للوقود والخارج من مداخن المصانع وعوادم السيارات.

ومن الأمثلة على ذلك استخدام مادة MTBE بدلاً من الرصاص لتحسين كفاءة البنزين كوقود للسيارات، والذي تم العمل به خلال العامين الماضيين من قبل شركة أرامكو السعودية، لذلك فإن علينا أن نؤمِّن ونفعِّل كفاءة مؤسساتنا العلمية وأن ندعمها مادياً ومعنوياً وذلك إذا أردنا تحذيراً مبكراً عن ما يهدد بيئتنا من تلوث قادم ومعالجة ما هو قائم على أن تقوم التخصصات الأخرى ذات العلاقة بإسهاماتها الخاصة على أنه لا يوجد من بينها تخصص يؤدي دوراً مركزياً أكثر أهمية من الدور الذي تؤديه المختبرات الكيميائية والعلوم المساندة الأخرى. أما الحد الذي يمكن أن يوصف بأنه خطر عند التعرض لمادة ما فإنه يقع ضمن اختصاص الأطباء وعلماء السموم وعلماء الأدوية، وتواجه هذه التخصصات تحديات كبيرة تتمثل في التكاليف الهائلة التي يجب توفيرها لخفض الخطورة الناتجة عن الملوثات المختلفة، لذلك لا بد للمتخصصين في مهنة الطب من بذل مزيد من الجهد لمعرفة الأخطار المصاحبة للتعرض لمواد مثل الرصاص في الهواء والكلور في ماء الشرب أو السترانشيوم المشع في اللبن والبنزين في أماكن العمل والفومالدهيد في المنازل. وعليه فإنه لا بد أن يكون في استطاعتنا تقدير الأخطار ومدى تكلفة إزالة تلك الأخطار في مقابل الفوائد التي قد يكسبها عند الحد من استخدام تلك الأصناف والمواد بالإضافة إلى مقارنة تلك الأخطار بالأخطار الموجودة بالمعدلات الطبيعية.

وعلى العموم فإن توعية الجمهور بأنواع الملوثات التي يتم تداولها يومياً والتعامل معها بصورة مستمرة واستخدامها دون وعي منه بما تحدثه من أضرار على الصحة أصبح واجباً علمياً وإعلامياً، ومن تلك المواد المواد المنظفة والمطهرة والأدوية والوقود والمجال الكهربائي وكذلك أنواع الملابس والمفارش والوسائد التي يستخدم فيها الإسفنج والمواد البلاستيكية والمواد المتبلمرة مثل الP.V.C وغيرها مما يستعمل في صناعة أنواع الأثاث المنزلي مثل الكنب والمجالس العربية والسجاجيد وما يمكن أن تسببه من تلوث وكذلك ما تطلقه من سموم عند احتراقها لا قدر الله ناهيك عن الأصباغ والدهانات والمبيدات الحشرية والزراعية التي تستخدم بكثرة في المنازل، وكذلك فإن الكيميائيين والعلماء في التخصصات الأخرى ذات العلاقة عليهم مسؤولية إعلامية خاصة وهامة، فكل قرار أو توجّه جديد يمس البيئة يجب أن يكون مقروناً بأفضل الآراء العلمية المتاحة وأكثرها موضوعية. لذلك فإن العلماء ومنهم الكيميائيون لا بد أن يزودوا الجمهور ووسائل الإعلام والحكومة بصورة واقعية توضح الحقائق بلغة مبسطة تخلو من المصطلحات الفنية المتخصصة المتعلقة بأي قرار محدد يمس البيئة مع الإشارة إلى البدائل المطروحة وأن لا يكون ذلك مجرد نقد سلبي خال من الإيجابية، فالذي ينقد أو يستعرض سلبيات أمر ما دون طرح حلول ناضجة ومقنعة يصبح أقرب إلى المهرج منه إلى الناصح، وقديماً قال الشاعر:

وليس الذي يبني

كمن شأنه يهدم

وعلى العموم فإن من أهم مظاهر التلوث الجوي التي بدأت بوادره في الظهور في أجواء مدننا ظاهرة الدخان الضبابي المسمى smog وهذا المصطلح يطلق على السحب التي تعلو المدن وخصوصاً المدن الصناعية، وهذه الكلمة جاءت من كلمتين هما smoke وتعني دخان، وfog وتعني ضباب، وتلك السحب تحتوي على أطنان من الملوثات التي هي عبارة عن غازات وغبار صناعي وبخار ماء، وهذه المكونات تختلف من فصل إلى فصل خلال السنة الواحدة، ففي فصل الشتاء تكون الملوثات الرئيسية عبارة عن غاز ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت، والدخان المتصاعد من المداخن وعوادم المصانع والسيارات وما تحتويه من مواد ملوثة مثل الهيدروكربونات المحتوية على مواد عطرية، وفي فصل الصيف فإنه بالإضافة إلى الملوثات السابقة توجد ملوثات ناتجة عن تفاعل كيميائي ضوئي تسببه حرارة الشمس وهذه التفاعلات تؤدي إلى وجود مواد ضارة مثل أول أكسيد النتروجين والشق الحر للأكسجين ومواد أخرى ولذلك فإن الخطوة الأولى أمام المختصين للحفاظ على البيئة هي تحديد وفهم عمليات التلوث وتتبع مصادرها المختلفة وتحديد نوعها ونسبة مساحة كل منها.

ومن الطرق الفيزيائية الحديثة المستخدمة لمعرفة ذلك ودراسة استخدام منظومة الليدار للاستشعار عن بعد لدراسة مساحة كبيرة جداً في فترة زمنية محدودة وقصيرة ومبدأ ذلك الجهاز يقوم على إرسال نبضة من أشعة الليزر إلى الجو أو عاكس يؤدي إلى أن يرتد جزء من تلك الأشعة إلى أجهزة الكشف ومن ثم تحديد العناصر والمركبات الملوثة. ويصل مدى استشعار بعض من تلك الليدرات إلى مسافة تقرب من 120كيلومتراً. لذلك فإن الاهتمام بتلوث الهواء واقتراح الحلول المناسبة قد أصبح ضرورياً وذلك لأن تعقيدات كيمياء البيئة قد جعل المشكلة كبيرة وتحتاج إلى حلول جذرية ناهيك عن أن التلوث قد وصل إلى طبقات الجو العليا ولا أدل على ذلك من وجود واتساع ثقب الأوزون في منطقة القطب الجنوبي بالإضافة إلى اتساع نطاق الأمطار الحمضية وظاهرة البيوت المحمية التي بدأنا نلمس تأثيرها الذي يتمثل في الزيادة التدريجية في حرارة الأرض.

وأخيراً يجب أن نفهم أن حماية البيئة هو واجب وطني نتحمله جميعاً لحماية أنفسنا وأبنائنا والأجيال القادمة ن بعدنا وقد تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أسباب ارتفاع حرارة الأرض وعزوناها بصورة رئيسية إلى التلوث ومخرجاته والله المستعان.

جريدة الرياض
__________________



لاتنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

أمل الغد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2007, 05:20 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أمل الغد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: in the nice space
المشاركات: 951
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 38 في 17 موضوع
أمل الغد is on a distinguished road
افتراضي




أوصت دراسة جامعية اردنية حول مواصفات المياه بإعادة النظر في مواصفات مياه الشرب من مياه الشبكة العامة أو المحلاة أو مياه الفلاتر المنزلية، بما يتلاءم مع حاجة جسم الإنسان، والتقيد التام باستخدام مواد التعقيم بالنسب حسب المواصفة دون زيادة أو نقصان.
وحذرت الدراسة، التي أعدها الدكتور جهاد قاسم والمهندس محمد الشعار في جامعة البلقاء التطبيقية مما اعتبرته «خطورة مياه الفلاتر المنزلية لخلوها من الأملاح،
وانخفاض نسب المعادن عن المواصفة الأردنية المحددة.

وأوضحت الدراسة أن خطورة مياه الفلاتر المنزلية تكمن في خلوها من الأملاح اللازمة لتغذية الجسم، وعدم احتوائها على أجهزة تعقيم، بالإضافة إلى أن نسب المعادن فيها تنخفض عن المواصفة الأردنية سواء للمياه المحلاة أو مياه الشبكة العامة.

وطالبت الدراسة بمنع تداول الفلاتر المنزلية المعروضة في الأسواق لخطورة مياهها على الإنسان مقارنة بمياه الشبكة العامة، ولما تسببه من هدر للمياه يصل إلى 80%.

وأكدت الدراسة ضرورة إجراء الصيانة اللازمة للفلاتر المنزلية، التي انتشرت في الآونة الأخيرة بسبب «خوف غير مبرر من مياه الشبكة العامة»، بشكل دوري وبأيدي مختصين في هذا المجال.

وتطرقت الدراسة إلى أنواع الشوائب الموجودة في المياه من مواد عالقة وذائبة، وغازات، وملوثات بيولوجية تعد من أهم الشوائب الملوثة للمياه وتضم هذه المكونات البكتيريا، والمنتجات البكتيرية، والديدان، وال*****ات الأولية.

وتتم عملية تعقيم المياه عبر طرق عديدة تتنوع بين التعقيم بالكلور، التي تعد أكثر الطرق شيوعا، والتعقيم بالأوزون، والأشعة، والأمواج فوق الصوتية، وفق الدراسة.

المقال بتصرف
المصدر جريدة السبيل ذكرته مجلة المياه الإلكترونية


كانت هذه المواضيع السابقة جميعها لعام 1428





عند الحديث عن الكيماويات المنزلية فإن أول ما يتبادر إلى الذهن مواد التنظيف والتعقيم والتعطير والتجميل والمبيدات التي تغص بها بيوتنا اليوم.
إن استخدام هذه المواد عادة ما يصب في إطار العناية بالصحة الجسمية والنفسية وأود هنا أن اشارك القارئ الكريم بعض الهموم والأفكار التي كانت ومازالت تجول في ذهني كلما وقفت متأملاً الكيماويات المنزلية، وما يرتبط بها من آمال صناعية يمكن أن توفر فرص عمل جديدة لشبابنا كما تعزز دخلنا القومي.
ولكن يرتبط بهذه المواد وصناعتها مخاوف بيئية وصحية حذرت منها دراسات علمية عدة، أذكر ما يلي منها على سبيل المثال:
1- أوضحت دراسات الجمعية الأمريكية لجهازالتنفس أن حوالي (94%) من أمراض الجهاز التنفسي بالمجتمع الأمريكي تعود للكيماويات المنزلية.
2- يقدر البنك الدولي أن التلوث داخل المنازل هو أخطر اربع قضايا تهدد سكان الدول النامية.
3- تقدر هيئة إدارة جودة الهواء للساحل الشمالي في أمريكا أن مصدر السمج (أحد مظاهر تلوث الهواء) الذي يغطي مدينة لوس أنجلوس وضواحيها راجع في جزء منه إلى ضخ أكثر من ( 100طن) يومياً من ملوثات الهواء التي مصدرها المنظفات المنزلية والدهانات، مما يجعلها المصدر الثاني لتلوث الهواء بعد وسائل النقل والسيارات.
4- دلت دراسات علمية على حوالي (3000) مركب كيميائي شائع الاستخدام في صناعة الكيماويات المنزلية، على أن حوالي (800) مركب منها شديد السمية وأن (350) تسبب مشاكل صحية خطيرة وتعقيدات للأجنة وعملية التناسل.
5- تقدر منظمة الصحة العالمية أنه يموت حوالي مليوني طفل سنوياً بسب ملوثات المنزل الكيميائية.
(آمنة)
كان الناس يعتمدون في النظافة والجمال على مواد عضوية طبيعية أثبت استخدامها لمئات السنين انها آمنة.لكن النهضة الصناعية الحديثة وغلبت الدوافع التجارية قادت الإنسان الى تصنيع وتطوير مواد جديدة أثبتت الدراسات العلمية أن كثيراً منها غير آمن.
إن التنافس الشديد بين شركات الكيماويات المنزلية لتحقيق أرباح كبيرة وسريعة دفعها لأن تطرح في أسواقنا منتجات قوية المفعول إما عن طريق زيادة تراكيز المواد الفعالة أو باستخدام مواد جديدة غير مختبرة بشكل كاف.
وكان الناس يستخدمون الكيماويات المنزلية مثل مواد التنظيف والتجميل بشكل محدود وعند الحاجة، فمثلاً يستخدمون صبغة الشعر لتغطية الشيب فقط.
لكن ثورة القنوات التلفزيونية وتقليعات الموضة وهوس الظهور بشكل جديد بل غريب كل يوم قادت الإنسان لاستهلاك الكيماويات المنزلية وخصوصاً مواد التجميل بكميات كبيرة وتراكيز عالية ولفترات متقاربة.
وهذا بلاشك سوف يزيد من الكميات الممتصة منها عبر الجلد والأنف مما يسرع عملية تراكمها في الجسم، الأمر الذي سوف يؤدي الى تعقيدات صحية مع تقدم الإنسان بالسن حيث تقل المناعة ويضعف البدن.
لا أقصد من سرد الحقائق والنتائج العلمية السابقة الدعوة إلى التوقف عن استخدام الكمياويات المنزلية كلها. فنحن نعلم أن اعداداً كبيرة من الناس كانت تمرض وتموت في الماضي نتيجة للتلوث الجرثومي ولانخفاض مستوى النظافة والتعقيم داخل البيوت، الأمر الذي دفع إلى تطوير وزيادة إنتاج الكيماويات المنزلية والتوسع في استخدامها كضرورة حياتية للإنسان.
لكن نتائج الدراسات السابقة تدعو إلى الاعتدال والوعي لدى استخدام هذه المواد وكخطوة أولى على طريق الوعي، أقترح أن نحذر كمستهلكين من استعمال أي منتج كيماوي في منزلنا مهما قالت عنه الإعلانات انه عالي الجودة ومنخفض السعر، مالم توضع على علبته قائمة بمكوناته، والوسائل الآمنة لاستخدامه والتخلص منه، كما أنه من الأفضل أن تكون المكونات أو المنتج ككل حاصل على شهادة بيئة صحية من جهة علمية موثوقة، ومثبت ذلك على العبوة.

هذا الموضوع نقلته عن أحد المنتديات لعام 2004
ولا أدري صحته



__________________



لاتنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب

أمل الغد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92