وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لنرتب نقاط النقاش ونريده أن يكون نقاشاً علمياً لا ظنوناً ولا آراء مجردة من الدليل :
1- قوله - صلى الله عليه وسلم -
" لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة " أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - ، ما المراد بالولاية ، وماذا قال فقهاء الإسلام عن تولي المرأة للقضاء ؟!
2- إذا كانت شهادة المرأة في الحدود كما عند عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - ( كما أظن وأذكر ) وبعضاً مما أعرف ولم أطلع على رأي يخالف ، فكيف يقبل حكمها وشهادتها لا تقبل في الحدود .
3- الشريعة لها ثوابت وأمور مجمع عليها والإجماع دليل فهل أجمع العلماء على عدم تولي المرأة القضاء ومن القائل ؟!
4- الحديث
اقتباس:
صلى الله عليه وسلم
(النساء ناقصات عقل ودين)
وهذا ليس عذر لأنه قيل في وقت بعيد
ولاسباب قد يجدن اخواتنا في هذا الزمن
منه مخرج !!
|
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - حق في كل وقت وحين والشريعة صالحة لكل زمان ومكان والدين كامل تام ، فما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلناه ، والنساء ناقصات عقل ودين في عموم أصل الخلقة وهن أقل من الرجال بعمومهم لا أفرادهم بمقدار معين وهذا لا يعني ألا يتفوقن عليهم ببعض الصفات .
فإن قيل نقص العقل لا تقبل شهادة امرأة واحدة فيقال : لماذا ؟ هذا ليس مبرر كافٍ ، ومن تقبل شهادته لوحده بالتأكيد لديه ما يميزه عمن لا تقبل شهادته لوحده .
ولكن هذا النقص ليس جنوناً ولا مقارباً له وإلا لما كلفت المرأة بالتكاليف الشرعية ، وأكرر ربما امرأة بعقلها خير من ألف رجل ، لكن إن كمل الرجل وكملت المرأة فكمال الرجل أرفع من كمال المرأة .
وكمل من الرجال كثير ومن النساء فقط أربعة ، ولا يعني أن كل الرجال كمل بل نرى من أفعال كثير من الرجال حماقات واليوم قرأت للشيخ الددو :
اقتباس:
|
ولذلك يقول الحكماء: ما من أحدٍ إلا وهو راضٍ عن الله في عقله، وأقلهم عقلاً أرضاهم به، فأقل الناس عقلاً يظن أنه أعقل الناس، ومن هنا من تفاوتت عقولهم فبالإمكان أن تتفاوت اتجاهاتهم، وألاَّ تتحدد رؤاهم، وألاَّ تتحد مواقفهم، وكل ذلك ممكن.
|
والكثير لا يعني الكثرة الطاغية قال تعالى :
" يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً " فهل الكثرة بين أهل الضلال مساوية لكثرة أهل الهدى وفي الآية الأخرى يقول تعالى :
" وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك " .
الكثرة تبدأ من 3 ، لذلك لربما المراد من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :
" كمل من الرجال كثير ... " وقطعاً لن يكمل الكافر والمنافق والفاسق ، فدرجات الكمال درجات راقية لا يبلغها إلا الأفذاذ . ومن تأمل في الأمر لاحظ ذلك .
هذه مجرد نقاط كتبتها الآن ، والنقاش يحتاج لطول نفس وحالياً أجد نفسي مزحومة بكثير من المشغلات ربما تطول عودتي ، وأرجو من الله ألا يدخل للموضوع من يصعده إلى شقاق ونزاع وأذكر بـ :
" إما أن نتكلم بِعلم أو نسكت بحلم "