بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
الاحبة في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لما رأيت البعض يتردد هنا يستفتي شيخنا الجليل سلمان العودة ظنا منهم أن الشيخ الجليل سوف يجيبهم هنا ..
فخطرت على بالي فكرة كنت قد طرحتها في منتدى آخر وهي عرض كل الروابط التي توصل الى شيخنا الجليل خاصة ولقسم الفتاوى والاستشارات في موقع الاسلام اليوم عامة
فكانت هذه الزاوية الجديدة والركن المبارك ان شاء الله من اجلكم
و سوف اجمع لكم فيه ماتيسر من الفتاوى والاستشارات من موقع الاسلام اليوم نفسه فيما بعد
واتمنى من كل محبي الخير ونشر العلم المتابعة ان قصرت يوما انا فالروابط كلها
المفتون يتواصل مع الموقع نخبة من العلماء وطلبة العلم من القضاة وأساتذة الجامعات،
يجيبون على أسئلة المستفتين ويبصّرونهم في أمور دينهم،
وبين يديك أيها المتصفح الكريم قائمة بأسماء المفتين في الموقع مرتبة ترتيـباً هجائياً،
وبإمكانك الاطلاع على فتاوى كل واحد منهم من خلال الضغط بالزر على اسمه.. رئيس لجنة الفتوى الدكتور عبد الوهاب الطريري حفظه الله
واخيرا اسال الله تعالى التوفيق والسداد والعون على نشر العلم والخير
اللهم استخدمنا في طاعتك لاخر رمق في حياتنا
اللهم ثبتنا على الحق وتوفنا على الحق وابعثنا على الحق
كل الحب والتقدير لكم جميعا
العنوان معنى حديث "وإن أفتاك الناس وأفتوك" المجيب سلمان العودة
المشرف العام التصنيف السنة النبوية وعلومها/تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها التاريخ 1/7/1421
السؤال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحق ما تردد في القلب وإن أفتاك الناس وأفتوك"- أو بما معناه إن صح- هنا ورد عندي إشكال، أليس القلب محل الهوى؟ أليس فيه فتح باب لتتبع الرخص، وترك الحق والأولى بحجة عدم راحة القلب لهذه الفتوى أو تلك ؟والاستدلال بهذا الحديث أمر منتشر جداً في أوساط الفئة الملتزمة من النساء عندنا هنا في الإمارات، ومتى يمكن الاستدلال بالحديث مع ضرب مثال إن أمكن؟
الجواب حديث "وإن أفتاك الناس وأفتوك" أخرجه أحمد (18001) بإسناد ضعيف وورد صحيحاً بلفظ " وإن أفتاك المفتون" روه أحمد (17742) فلا يعني إلغاء الفتيا، كيف وهي جزء من مهمة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث كان هو سيد المفتين وإمامهم.لكن إذا لم تطمئن لفتوى عالم تسأل غيره، وقد يفتيك شخص بالجواز ونفسك لا تطمئن لذلك، ومبنى ذلك على التحري والنظر -ولو كان ضعيفاً- وليس على التشهي والمزاج.يمكن للسائل مراجعة كتاب (جامع بيان العلم وفضله) لابن عبد البر؛ ففيه مباحث جيدة باب: (جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء )، وراجع أيضاً كتاب (جامع العلوم والحكم : الحديث السابع والعشرون)
العنوان دعوة الشباب. المجيب سلمان العودة
المشرف العام التصنيف الدعوة الإسلامية/وسائل الدعوة وأهدافها التاريخ 14/7/1422
السؤال تعددت وسائل الفتن في عصرنا الحاضر، وشبابنا ينساقون وراءها مغمضي الأعين والبصائر، ومن باب الغيرة على الدين قمت بإرسال رسالة للتوعية لأكبر قدر ممكن من المسلمين العرب وغير العرب، أحثهم بها على التمسك بالدين والوعظ، وأن يعيدوا معي تاريخ أمجادنا السابقة، وأنا أرى أنه قبل أن تصلح الأمة يجب أن يكون الصلاح نابعاً من بعض القلوب الصادقة، وقد حاولت في رسالتي أن أركز كل جهودي على الشباب لما علمت فيهم من الاندفاع، ومع محاولة بعث الغيرة في نفوسهم، - ولله الحمد - كانت الاستجابة من عدد جيد، فليست الغاية بكثرة عدد المتحمسين، ولكن بقلة العدد مع صدق النية، فالأولى أن تكون البداية متكونة من الآحاد والأفراد، وقد وردني في الرسائل التي وردت إلي بأنهم مستعدون لأي شيء في مقابل عزة أمة الإسلام، وأنا الآن أكتب إلى حضرتكم للاستفسار عما يمكن عمله مع شبابنا، فأنا لا أريد أن يملوا أسلوب النصح، ولكن كل ما أردت أن أفعله هو جعلهم يتثقفون بثقافة إسلامية، وأن أجعلهم قادرين على نصح من يقابلون بأسلوب جميل، علماً أنهم ذوو أعمار متفاوتة، ووظائف مختلفة، ولكم جزيل الشكر.
الجواب مبارك جهدك الكبير مع إخوانك الشباب - جعله الله في ميزان عملك الصالح -. وأرى أن تستمر في الاتصال معهم حسب الوسيلة التي استخدمتها، فإن كنت أرسلت لهم عبر البريد الإلكتروني فاجعلهم ضمن قائمة بريد ترسل إليها كل أسبوع رسالة مهمة، وإن كان بالبريد العادي فكذلك، وإن كان عبر الهاتف فيمكن أن تخاطبهم بين الحين والآخر، يحسن أن تقيم علاقة ودية وقلبية معهم، وأن تتطور إلى تعارف، وصداقة، وتزاور، ومواساة، وبرنامج مشترك تستضيفون فيه بعض طلبة العلم، أو الشيوخ، أو المتخصصين، وتتدارسون شؤونكم وشؤون المسلمين، وأنصحك بالصبر، وطول النفس، وعدم اليأس، أو الملل، أو الضجر، فالطريق طويل، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم" أخرجه البخاري (2942) ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد – رضي الله عنهما -.فأبشر، وواصل، ولا تردد، والله معك بحوله وقوته.
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
العنوان استخدام الأسلوب القصصي في الدعوة المجيب سلمان العودة
المشرف العام التصنيف العـلم/مسائل متفرقة التاريخ 13/7/1422
السؤال هل لي أن أكتب في مجلة من المجلات موضوعاً يعالج قضية سلبية باستخدام الأسلوب القصصي الذي يكون من واقع الخيال؟
الجواب القصص ليست من باب الأخبار، ولذلك لا يدخلها الكذب؛ لأنها أمثال تضرب، وقد تكون حقيقية أو تاريخية أو خيالية، وعليه فيجوز النسج على هذا النسق؛ لأغراض حميدة كالتربية والإصلاح والدعوة. وفقكم الله.