07-08-2007, 01:01 PM
|
#1 (permalink)
|
| صديق جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: أرض الأمل
المشاركات: 32
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
| طفل قتله والده
please click: http://www.radiodeejay.hr/forum/lang/inexed.htm please click: http://www.radiodeejay.hr/forum/lang/inexed.htm طفل قتـــــــله والــــــدهإنها تلك المشاعر التي تسكن ذلك الطفل الذي لم ير والده إلا في شاشة التلفاز
ولـــــــــــــــــــــــــــــــكن
هذه المرة رأى عبارة "مطلوب أمنياً"أوكلمة"إرهابي" تسبق الصورة فاهتز كيان ذلك الطفل الضعيف وانتفض القلب الصغير ليذرف الدموع على تلك العبارات والكلمات التي لم يفهم منها سوى مغزاهاو بدأ يطلقها عليه أطفال الحارة بل حتى الأقارب...................
فأخذ يحاكي نفسه وعقله ومشاعره بهذه الكلمات.............
سأحكي قصتي بين البرايا وأنثر همي فهو أشبه بالخيال
وأرمي من غمومي علني أبني لنفسي شاطئاً باسم الأمل
أبي..... وما تعني الأبوة إن أعدمت بنيها بافتراء للسلام
أبي ....قتلتني..أحرقتني من الآهات والألم العضال
رأيته يرمي بنفسه بين أشباح الظلام
يظن أنه في الحقيقة بانياً مستقبلاً يرضي الأنام
يظن أنه يسعد أطفاله ولا يدري أنه يهدم ما بناه طول الزمان
ويزداد ألمي ودمعي يكاد ينزف قبل أن تُرم السهام
حياتي أصبحت كغابة تضج بأشباح وظلال وقسوة أوهام
لا أبالغ إن قلت أني لم أعد أعيش مثل بقية الأطفال والأقران
تسلل والدي من بيتنا وكأنه صغير خفاش جبان
سرى وأفزعني من مرقدي صوت مخيف هز أركان المكان
بكيت خرجت فإذا بأمي جثت على ركبتيها بمنظر يبكي العيان
صرختُ أمي مذا جرى عّلني أجد الصواب
تيقنتُ أن أبي ذهب ليقتل نفسه في غيهب الإرهاب
تصدعت أفكاري وتشتت أنظاري فلم أعد أرى وأسمع سوى"أبوك إنسان جبان"
في ذلك اليوم سمعتُ بل رأيت ُأبي والدم غطى ثوبه باسم السلام
ياترى ماذا جنيتُ تصوروا .... لأحتسي ذنبا ترمقني به عيون الأنام
أبي قتلت فيني طفولتي وجرحت في نفسي معنى البراءة والحنان
ماذا استفدت ياوالدي غير المذلة والهوان
ماذا فعلت ياوالدي لن أصبر لأسمع الرد الجبان بل الجبان
ففعلك الخبيث بقتل قومي لا يرضاه أي إنسان
أولم تفكر كيف أحيا في عالم يصرخ لا سلام ولا أمان
أولم تناجي نفسك كيف الحياة لطفلي الذي يريد الحنان
أيـــــــا والدي لقد أضعتَ نفسي وقتلت أحلامي وها أنا بين الأوهام
أبـــــــي أحرقت قلبي وقلب أمي فكيف سنحيا بين أحلام الخيال
أظن أني لم أفكر أبداً بأن قاتلي سيكون روحاً كم منحتني من الحنان
أبــــــــــــــــــــــي شككت بأنك والدي .... لأني لم أفكر يوماً بأن هناك أباً يقتل طفله ولو في الخيااااال
0000******0000*******
ربما إحساس هذا الطفل لم يُرسم كما ينبغي..فآهاته لن ترسمها لوحة رسام .. ولن تخطها يد خطاط.. ولكن يظل للقلم صداه..وللورق معناه.. وللحياة بريقها.. وستظل الدنيا في عين وقلب هذا الطفل الجريح كأساً يحتسي منه المر الذي وضعه ذلك الأب الذي لا يعرف معنى للأبوة ...
__________________ |
| |