قبل سنة ونصف من الان قرأتها !!
لم أنسى إلى الآن فصول هذه الرواية !!
الساعة العاشرة صباحاً كان هو الموعد الأول لتقليب الصفحة الأولى !!
الساعة العاشرة ليلاً كان هو الموعد مع تقليب الصفحة الأخيرة منها !!
لم استطع أن أنام وأنا لم أكملها ،،
في الحقيقة كانت هذه بدايتي مع قرأت أول رواية ،،
والحمد لله أنها كانت هي !!
الخيال في متعمق !!
الصور فيها خلابة !!
المواقف تجعلك تعيش كل لحظة في كنف القصة !!
[ في الثانية عسر من عمره هو ، تلكم العبوة الناسفة استدارت حول معدته الصغيرة !!
ليجلس تحت دبابة روسية لكي يفجر نفسه ويتفاجئ أن العبوة لم تعمل ، فقد عبث بها الماء والثلج ،، ولحظة وإذا هو بيد الروس الغاصبين !! ]
هذه فصل من فصولها ،،
تحكي عن واقع المجاهدين الأفغان حيال هجمات الغاصبين الروس على البلاد !!
تعريب محمد حرب ،، فقد كانت من كتابة كاتب أفغاني ،،
دار المنارة ..
سألت كثير من عشاق الروايات !!
فكان الجواب أفضل رواية قرأناها !!
لن أزيد على الكلام إلا بجملة ،،
كنت مجاهدا معهم وحاربت الروس أيضا !!
وبالتأكيد كل هذا عن طريق قراءتي للرواية !!
ياسر الاسمري
16/ 12 / 1428 هـ