اذا انفكين في حديثنا عن الدين بمعنى ان الرسول تركنا على المحجة اليبضاء ليلها كنهارها
فلا جدل ولا حيره في ذلك
وركزنا الضوء على ما تود الاشاره اليه في الموضوع
وهي الحيره النفسيه تلك التي لا ندري متى ولا لما تزورنا
احيانا تحتار في حل اسئله ترن في اذنك عن اماكن وازمنه وشخوص تسكنك
رغما عنك تعتقد انك ارتقيت عليه انك تجاوزتها الا انه تقف دائما امامك
تحتار من زمن اصبح يتخذك دميه فسريعا ما يضحك ليبكيك
تحتار من وجوه متقلبه تختار اقنعتها بعنايه لتخدع من تشاء
تحتار من خذلان وضياع من تحب رغم ان الطريق واضح و مضاء
تحتار من نفسك عندما تنكسر امامك وتجترها خلفك وهي لا تدري اين سيرمي بها الطريق
فما ينفك الانسان من حل لغز حتى يحاصر بالمزيد
فهذا ابو العتاهيه يقول متسألا حيران:
أيارب ان الناس لا ينصفوني = وان انا لم انصفهم ظلموني
وان كان لي شيء تصدوا لاخذة -= وان جيت ابغي شيئهم منعوني
وان طرقتني نكبة فرحوا بها = وان صحبتني نعمة حسدوني
سامنع قلبي ان يحن اليهم = واحجب عنهم ناظري وجفوني
ربما البيئه الاجتماعيه وتغير ضوابطها ربما الفجوات بين الاجيال ربما الحياة الماديه ربما و ربما وربما
اتمنى ان تحل حيرة كل محتار ويجد التائه ضالته
الاخ الفاضل : الذهبي
موضوع حري بالنقاش وان كان يكتنفه الغموض فالنفس اسرار لا تحل
جزاك الله كل خير وزادك من فضله
شاكره