العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2007, 04:40 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 91 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي الانتظار

الانتظار

و ما بين الوداع و اللقاء مسافة ، يبدأ فيها المودع أولى خطواته ، ويحط صاحب اللقاء رحاله .

يصاحب الأول الفراق و يدخل في حالة الانتظار ، و ينهيها الثاني و يودعها و تذوب مرارة الأيام الخوالي في حرارة اللقاء .

و هكذا تمضي أيامنا ...لحظات انتظار .

كلنا ينتظر ، و له من ينتظره .

ننتظر الحياة ، أم الموت ، أم الاثنين معاً ؟

مسافرٌ ينتظر عودة ، ابتسامة تنتظر من ينميها ! مريض ينتظر شفاءً ، و طبيب ينتظر مريضاً !، أسير ينتظر الحرية ، سؤال ينتظر إجابة ، حامل تنتظر وليدها ، خائف ينتظر أماناً ، و دمعة تنتظر كفاً حانية ، مشرد ينتظر سكناً ، جائع ينتظر طعاماً، و ظمآن ينتظر ماءً أم سراباً ! طالب ينتظر النتيجة ، و كاتب ينتظر ناقداً ، جاهل ينتظر علماً ، و نظرية تنتظر تطبيقاً ! ، مشروعاً ينتظر تنفيذاً ، و موظف ينتظر الراتب آخر الشهر ، أم آخر العام ! ، حزين ينتظر السعادة ، و حبيب ينتظر حبيبه ، حلماً ينتظر تفسيراً ، طفلاً ينتظر لعبة ، و آهٍ تنتظر من يُؤويها ، أمنية تنتظر تحقيقاً ، و مهزوم ينتظر نصراً....
تخلف ينتظر حضارةً
و أمة ..تنتظر الفجر ... أم المهدي ؟

الانتظار ، حالة شعورية أحادية التوجه ، فهي دوماً قرين ما يسعد النفس و يبهجها .
هل يمكن أن تمر لحظة في حياتنا من دون انتظار ؟


الانتظار و الأمل ، أثمة علاقة بينهما ؟
هل الانتظار يعني التواكل ؟
لماذا نشأت حالة فصام بين البحث و الانتظار ؟
هل هناك انتظار سلبي و آخر إيجابي ؟
انتظار الفرج عبادة ، لماذا أوصل الفرد و الأمة إلى الوسم ! بالقابلية للانتظار .

حين تنتظرنا ، ماذا تفعل ؟
هل فقط تقرأ الصفحات و تكتب المشاركات و تضيف الإقتراحات و تتابع الحلقات ؟
مصير الحياة كلمة ، بعد سنة ، سنتين ، ثلاث ، ألم تفكر فيه لحظة ؟
أم ترى أنك لست شريكاً في القرار ؟
و ستبقى تنتظر !

و حين ننتظرك نقرأ السطور و ما بين السطور لنناقش و نحاور ما انتظرناه منك ،
و ننتظر رأيك و نقدك .
فلئن كانت الحياة النجاح ، فالنجاح دوماً ينتظر النقد
فماذا تنتظر ؟
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 02:29 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 173
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
دموع الأسحار is on a distinguished road
افتراضي

لعل تعداد ما انتظرته في حياتي كثير
لكن بصدق هل كله يستحق ذاك الانتظار
التخرج
الزواج
الإنجاب
العمل
المال
وماذا بعد ؟؟
أثرت شجوني بهذا السؤال :

ننتظر الحياة ، أم الموت ، أم الاثنين معاً ؟حين نقف على شفا حفرة من التشاؤم والركود
ويوشك أن نسقط أيما سقطة ..ترنو العين إلى الحياة ..منتظرة
وأما الموت ..فالكل له منتظر ..ولكن من منا يستشعره من انتظار
فالاثنان معاً ننتظر ..

الانتظار و الأمل ، أثمة علاقة بينهما ؟لا أمل بدون الانتظار
هل الانتظار يعني التواكل ؟قد يكون أو لا يكون
لماذا نشأت حالة فصام بين البحث و الانتظار ؟سوء التصرف .. وسوء الموازنة
سوء التخطيط ..
هل هناك انتظار سلبي و آخر إيجابي ؟بالطبع ..وفيها شجون
انتظار الفرج عبادة ، لماذا أوصل الفرد و الأمة إلى الوسم ! بالقابلية للانتظار .لعل غيري ادرى بالإجابة ( فانتظر )
حين تنتظرنا ، ماذا تفعل ؟أدعو لكم بالتوفيق والسداد
هل فقط تقرأ الصفحات و تكتب المشاركات و تضيف الإقتراحات و تتابع الحلقات ؟لعل كثيرا من هذا لا أفعله
فاستغفروا لي الله
مصير الحياة كلمة ، بعد سنة ، سنتين ، ثلاث ، ألم تفكر فيه لحظة ؟له رب يحميه ( قد يكون انتظاراً )
أم ترى أنك لست شريكاً في القرار ؟مجرد حبي لأهل البرنامج يجعلني شريكاً ( حتى النخاع )
و ستبقى تنتظر !إلى أن أتعود معكم على الموقع
والمواضيع
و حين ننتظرك نقرأ السطور و ما بين السطور لنناقش و نحاور ما انتظرناه منك ،فالك طيب ..
و ننتظر رأيك و نقدك .ومن نكون في حضرتكم
فلئن كانت الحياة النجاح ، فالنجاح دوماً ينتظر النقد سلماً به نرتقي ..
فماذا تنتظر ؟ تحقيق الهدف
__________________
إني أمل متجدد
دموع الأسحار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:10 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم شيخنا سلمان العودة
انا ايمان من الجزائر اسأل الله لكم دوام الصحة و العافية
شيخنا الكريم اردت ان اطلب منك طلب خاص و ضرووووري جدااااا
ارجوك ان تأخذ طلبي بعين الاعتبار
و هو ان تخصص في الحلقة القادمة من برنامج الحياة كلمة و لو القليل من الوقت
على الاقل 10 دقاائق و توضح للناس بالجزائر خاصة و باقي دول العالم عامة بأن
ليس الشباب السعودي كله سواسية او ان اذا ان شاب سعودي وعد بنت بالزواج و طلع
نصاب يعني كل الشباب السعوديين هيك و الله مو كل اصابع اليد سواسية و زي ما في
نصب بالسعودية في بالجزائر و في باقي دول العالم ارجووك يا شيخ وضح للناس انو
الشباب السعودي زيو زي أي شاب تاني معرض للخطأ و الصح و من المفروض تاخذ طلبي
هذا من منذلق الغيرة على بلدك و شبابكم عشان في وحدة متقدم لها عريس سعودي و
كل الفكرة انهم يتسلو هاذي فكرة اهلها مع العلم انو شاب خلوق جدا و هذا ليش
بغريب عن المملكة العربية السعودية
و شكرا
ارجوك ارجوك ارجوك يا شيخ انو توضح للناس ما يتسرعو في الحكم على الاخرين
و اذا صحيح تلبيلي طلبي قولي عن طريق الايمايل عشان انبه على الناس يشوفو
الحلقة القادمة
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:13 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاسم:روز


تصنيف الموضوع:سؤال

الرسالة:
السلام عليكم...اريد أن أستفسر اذا كانت علاقة حب حرام في الاسلام بين فتاة عمرها 17 والفتى 18 بالرغم انهم متمسكين بالدين و بالصلاة و لا يتواعدون ليروا الا هناك اتصالات بينهم من خلال الجوال و الانترنت...و سؤالي هو هل هذا حرام ان يكون اتصالات عن طريق الجوال لأن الفتاة مترددة في أن تقطع الأتصال معه سبب مخافة الله و ثقة الاهل وفي نفس الوقت تريد الاتصال به بسبب حبها له...... و لكم جزيل الشكر

و السلام عليكم
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:14 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقال يهم العلماء والداعة والمفكرين وخصوصا في وقت الإجازة الصيفية
فإن أمكن نشره فجزاكم الله خيرا
أخوكم
خباب الحمد



صيحة نذير ونفير
أمِثلُ هذا يحدث في بلاد التوحيد؟!


خباب بن مروان الحمد


الحمد لله رب العالمين ، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على رسول الله وعلى آله
وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، أمَّا بعد :
ـ هل لك أن تتخيَّل أنَّ أهالي مناطق في بلاد التوحيد يعيشون في زمننا الحاضر
لا يعرف كثير منهم قراءة سورة الفاتحة ، ويظنُّون أنَّ القرآن أبيات شعريَّة
وقصائد مؤلَّفة ؟!
ـ هل تعلم أنَّ مناطق في بلادنا حين سأل بعض الدعاة من يعدُّ نفسه مسلما في تلك
المنطقةً:من ربُّك؟ فأجاب :لا أعرف ، فقال له الداعية : من نبيُّك ؟ فأجاب : لا
أعرف؟!
ـ هل تصدق أنَّ قرى ومناطق نائية في جنوب الجزيرة العربيَّة لا يورِّث أهلها
فيها النساء المال ألبتة ؟
ـ ألا تستغرب أن يقوم أهالي منطقة بالذبح للصخور ، والتقرب إليها من دون الله ،
وحين قام بعض الإخوة بإزالة هذه الصخرة ، أصاب عوائل هذه المنطقة الذعر الشديد
، وظنُّوا أنَّه سيأتي لهؤلاء الإخوة الدعاة أمر يضرُّهم من هذه الصخرة !!
إنَّها معلومات عجيبة ، لم أكن أتوقع وجودها بهذا الشكل بين أناس يقطنون في
أقاصي جنوب الجزيرة العربيَّة!!
وحقاً إنَّها حقائق مُرَّة ، ومظاهر مؤلمة يندى لها الجبين ، من الجهل الكبير
والأميَّة الضخمة والبدائيَّة المستغربة التي يعيشها أناس لا تبعد المسافات بين
المدن القريبة منهم وبينهم أكثر من خمس ساعات!
تلك أنباء من قطوف لرحلة دعويَّة قمت بها مع بعض الإخوة الكرام ، لنشاهد تلك
المناطق النائية، وننظر في أحوال الناس ، حين سمعنا أن في تلك المناطق شيئاً من
تلك العجائب في الجهل السائد بينهم ، فأزمعنا حزم الأمتعة للوصول إليها ،
والنظر إليها عياناً ؛ فليس الخبر كالمعاينة.
وقد هالنا ذلك الجهل العجيب ، حين وقفنا على أشياء كثيرة من حال أولئك وجهلهم
بدين الإسلام وتعاليمه ، وقلَّة الدعاة القادمين لهم والناظرين في أحوالهم .

وفي بدء الإجازة الصيفيَّة فإنِّي أنتهز هذه الفرصة لمخاطبة حاملي هموم الأمَّة
المسلمة وبخاصة العلماء والدعاة ، بأن يتَّقوا الله في تلك المناطق النائية،
ويستشعروا أهميَّة السفر والسياحة الدعويَّة في سبيل الله ؛ لتعليم الناس أمور
دينهم ودنياهم ، فهم في جهل عجيب ، وبدائيَّة مستغربة، يحتاجون لمن يوجِّههم
وينصحهم .
و الله يعلم كيف كان استقبالهم لنا حين قدمنا إلى تلك الجهات ، بفرح منقطع
النظير ، ووجوه مستبشرة بلقيانا ، وكَرَمٍ بَادِي الوضوح ، على قلَّة ذات اليد
، والفقر السائد بينهم ، حتَّى إنَّهم يتشاجرون أيُّهم يطعمنا الغداء وأيُّهم
يقدِّم لنا العشاء !
* حرارة وضنك في العيش ولكن ....و لاخير فيمن عاقه الحرُّ والبرد !
نعم ... إنَّ تلك المناطق التي ذهبت إليها في جنوب المملكة ذات بيئة تحتاج لصبر
وتحمُّل في سبيل الله ، من الرطوبة الشديدة ، مع شدَّة لهيب الشمس ، ويرافق ذلك
مصاحبة الأفاعي والحيَّات والعقارب لنا في حلِّنا وترحالنا في تلك المناطق....
وهذا أمر لم أكن أتوقعه بذاك الشكل ، حتَّى إنَّنا كنَّا نأتي بمظليَّة مخرَّمة
لننام بداخلها خشية أن يصلنا شيء من تلك الهوام السَّامة ، وحين يستلقي كلُّ
واحد منَّا بداخلها يشعر بتعرُّق شديد فلا نسمة هواء جارية ، بل إنَّنا أحياناً
كنَّا نلقي بتلك المظلِّيات المخرَّمة ونتوكَّل على الله ، لعلَّنا نستشق هواء
يهفهف على وجوهنا !
إنَّني لا أقول هذا الكلام تثبيطاً لأهل الهمم ؛ فهم بهممهم سيكسرون هذه
الحواجز النفسيَّة المصطنعة الصَّادة لهم عن الدعوة إلى الله !
ولكنِّي أقول ذلك لتستشعر كلُّ نفس مؤمنة تجري همَّة النشاط فيها بالدعوة إلى
الله بتلك الحقائق، وليعلموا أنَّ الدعوة إلى الله ليست كلُّها بأن يَقْدِم
إليك الناس وأنت في ظلال وارفة ، وبيئة نظيفة مكيَّفة ، وتدعو حينها إلى الله !
نعم تلك دعوة إلى الله ....ولكن شتَّان شتَّان ما بين الدعوتين ...!
لقد تعلَّمنا حينها أنَّ الدعوة إلى الله تحتاج لصبر ومجاهدة للنفس ، فوساوس
الشيطان لن تدعك قائلة لك : وما الذي أتى بك إلى هذه المنطقة النائية ؟
وهل سيستفيد هؤلاء الجهلة من تعليمك لهم ؟
نعم ... إنَّها وساوس لم تكن تفارقنا في تلك الرحلة الدعويَّة ،وأعترف أنَّنا
كنَّا جميعاً نشعر بذلك، حتَّى إنَّ أهل تلك المناطق حدَّثونا أنَّ شباباً
ودعاة من طلبة العلم أتوا إليهم لكي يعلِّموهم ، لكنَّهم لم يصبروا أكثر من
يومين أو ثلاثة أيَّام .

• نصائح مرعيَّة ، وتوجيهات هامَّة لمبتغي السياحة الدعوية :
تحت هذا العنوان أحبُّ أن أسطر عدداً من النصائح والتوجيهات لعلَّها تفيد أهل
العزائم والهمم ، للسير على طريق الرحلات الدعويَّة ، وإفادة أهل تلك المناطق
النائية في بلادنا :
1ـ أحبِّذ أن تكون الرحلة إلى تلك المناطق تحت إشراف المكاتب التعاونيَّة
للدعوة والإرشاد القريبة والمتاخمة لتلك المناطق النائية ، والتنسيق مع أصحابها
؛ لأنَّ الإخوة في تلك المكاتب سيفيدون الدعاة وطلبة العلم بحقائق تلك المناطق
، ويُسْدُون إليهم نصائح طيِّبة في التعامل مع أولئك الجهَّال بدينهم ،
وتعريفهم بطبائعهم وعاداتهم وتقاليدهم ، حتَّى لا يصطدم الدعاة بواقع لم يكونوا
يعرفونه عن أهل تلك المناطق.
2ـ أظن أنَّ عدداً قليلاً من الأيام مفيد في تعليم أولئك القوم أساسيَّات من
أمور دينهم ، ولكنِّي أرى أن عشرة أيام مناسبة لتعليمهم بعضاً مما ينبغي لكلِّ
مسلم معرفته ، وهي بإذن الله مفيدة لهم في تعليمهم وتعريفهم بحقائق الإسلام
التي لا بدَّ من معرفتها .
3ـ أقترح أن ينقسم الدعاة والموجِّهون لأهالي تلك المناطق إلى ثلاثة أقسام :
قسم : يعلِّم الشيوخ الكبار المسنِّين ، وهؤلاء لا يصلح لهم ـ حقيقة ـ إلاَّ
طالب علم صبور طويل البال ، هادئ الطباع ، يتحمَّل بعض انتقاداتهم ، وقلَّة
إدراكهم .
والقسم الآخر : يعلِّم الشباب ، وهؤلاء يحتاجون للرجل المرح المقتدر ، قوي
الشخصيَّة، مع إمكانيَّة التوجيه التربوي .
والقسم الثالث : يعلِّم البراعم الصغار والفتيان الأحداث ، ويُلْمس في هؤلاء من
خلال التجربة والاحتكاك معهم قوَّة إدراكهم ، وحدَّة أذهانهم ، وسرعة تجاوبهم ،
وأحبِّذ تدعيم التعليم لهؤلاء بالقصص الحقيقيَّة الواقعيَّة عن براعم الصحابة
والتابعين والسلف الصالح .
4ـ تحذير هؤلاء السُّكان من التلوُّث بشوائب الشرك بالله ، والحق أقول : إنَّه
يوجد من بينهم من الشرك الأكبر كالذبح لغير الله ، والاستغاثة بغيره ـ سبحانه
وتعالى ـ وأمَّا الشرك الأصغر فحدِّث ولا حرج من الحلف بغير الله ، وتعليق
التمائم والقلائد والحروز الشركيَّة وإن كان كثير منهم لا يعتقد بها نفعاً ولا
ضراً ، ولكنَّه يجعلها سبباً من الأسباب النافعة أو الضارة ، وهذا كما لا يخفى
خلل في الاعتقاد ، وحين طلبنا من بعضهم أن يخلعوها ، وبيَّنا لهم خطورة ذلك ،
كانوا يستنكرون ما نقوله لهم ،ويخشون إن هم خلعوها أن يحصل لهم ضرر وخطر في
أنفسهم وأبدانهم ، ومن المنكرات لديهم رفع القبور والبناء عليها والكتابة عليها
وهذا كلُّه أمر نهت عنه الشريعة الإسلاميَّة .
5ـ التركيز على أنَّهم إذا اختلفوا فإنَّ عليهم أن يرجعوا في التحاكم إلى الله
، ويحكِّموا الشرع فيما بينهم ، فقد يكون شيخ قبيلتهم يحكم بأحكام جائرة مضادة
للشرع الإسلامي بحسب عاداتهم ومراسيمهم وتقاليدهم ، وقد يكون شيخ قبيلتهم هو
أجهلهم بالشرع ، وأكثرهم كبراً وأنفة عن سماع العلم الشرعي ، فلا بدَّ من
تألُّفه بالتعامل الحسن ، والصبر على الجفاء الحاصل منه ، وإهداء الهدايا إليه،
لتأليف قلبه ، فبصلاحه يستطيع أن يؤثِّر على من تحت يده من عشيرته أو قبيلته .
6ـ من الجيِّد أنَّه إذا وجد الدعاة أحد شبابهم أو بعضاً منهم نابهين وأذكياء،
أن يوجِّهوهم للخروج للتعلم إلى أقرب مدينة لديهم على يد الشيوخ وطلبة العلم أو
في الجامعات ، لعلَّهم يفيدون أهلهم وأقاربهم.
7 ـ من المهم تحفيز هؤلاء القوم على الاهتمام بتعليم نسائهم كلَّ ما تعلَّموه
،ومتابعتهم في ذلك، فالجهل في النساء أفظع وأكثر ، وهذا يحتاج لخطَّة أخرى ،
فيُحتاج للمحتسبات الداعيات ، إلاَّ أنَّ هذا الأمر لا بدَّ أن يدرس مع المكاتب
التعاونيَّة ؛ لتهيئة سكن خاص بتلك الداعيات المحتسبات.
8ـ تنبيه أولياء أمور النساء بإعطاء النساء حقوقهن ، والحذر من ظلمهن ، أو عدم
توريثهن ، أو منعهنَّ من الزواج ، أو رفع مهور بناتهم ، وقد اطَّلعنا على أحوال
الكثير من المتزوجين الذين يموتون ، ولم يؤدُّوا ربع مهورهن ، فالمهور عندهم
مرتفعة ، مع الفقر المنتشر بينهم ، بل يصل المهر أحياناً لخمسين من الإبل ، ولا
أبالغ إن قلت أكثر من ذلك ، وبعضهم يتزوج بـ: (350) رأس غنم ، أي ما يقارب (130)
ألف ريال !!
كما ينبغي تنبيه الرجال إلى خطر انتشار العري بين نسائهم ، أو اختلاطهنَّ
بالرجال، ومن العادات القبيحة عند بعضهم أنَّ المرأة العانس أو التي توفِّي
عنها زوجها يجوز لها أن تخلو بالرجال الأجانب ، ويجوز للرجال الأجانب أن يخلوا
بها ، ويسمون مثل هذه المرأة بـ: (الخالية) لأنَّها خالية من زوج !! وهذا ربَّما
أدَّى إلى الوقوع في محاذير شرعيَّة خطيرة.
9ـ من العادات السيئة عندهم ما يسمَّى بـ : (الهود) ، فهم لا يختنون أبناءهم
إلاَّ بعد البلوغ، وبعضهم لا يختتن ألبتة ، وحين يختتن بعضهم إذا بلغ ؛ تُولم
له وليمة كبيرة يدعى لها أهل القرية والأقارب من غيرها ، وليس هذا محل القبح إذ
الخلاف في مشروعيَّة الوليمة للختان قائم ، لكن القبح فيما يصاحب هذا ( الهود)
من منكرات منها على سبيل المثال : رقص الرجال مع النساء .
10ـ تنبيه هؤلاء الناس لخطر المعاصي والفواحش ، وأنَّها تفسد القلوب ، وتحذيرهم
منها كليَّة وعلى وجه الخصوص : الزنا ، والخلوة بالنساء والاختلاط معهنَّ ،
واللواط ، والمخدرات ، فهي بينهم في انتشار ما بين مقل ومكثر.
11ـ تبيين خطر السحر والسحرة والتعلق بالكهَّان والمشعوذين ، وتنبيههم على ردِّ
أمورهم كلِّها إلى الله ، والتركيز على قضايا التوكُّل على الله وأنَّه هو
الشافي والمعافي .
12 ـ تشجيع أهل تلك المناطق على بناء مسجد صغير في وسط المنطقة ليجتمعوا على
الصلاة ، ويتلاقوا على عبادة الله ـ تعالى ـ وإن استطاع الدعاة إلى الله جمع
تبرعات وبناء المسجد بالتعاون مع تلك المكاتب التعاونيَّة فهذا أمر جدُّ حسن.
14ـ توزيع الأشرطة الإسلاميَّة من القرآن والمحاضرات المفيدة ، واصطحاب عدد
كبير منها ، وتوزيعها على جميع ساكني تلك المنطقة ، وتشجيعهم على مداومة
الاستماع لها .
13ـ كن قدوة بفعلك قبل قولك ، وبتعاملك قبل كلامك ، فإنَّهم ينظرون إليك على
أنَّك رجل داعية ومعلِّم لهم ، فإيَّاك واحتقارهم ، أو الاستهزاء بهم ، أو
معاملتهم معاملة فظَّة سيئة فسينفرون عنك ، ولا يهتمون بمقالك ومنطقك.



يتبع>>

التعديل الأخير تم بواسطة بريـد الحياة كلمة ; 05-08-2007 الساعة 05:20 PM.
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:19 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

• منهج مقترح لتعليم أهالي تلك المناطق :
أـ من أولى ما يعلِّمه الدعاة إلى الله أهالي تلك المناطق أبجديات الإسلام من
قضايا الاعتقاد وأصول الإسلام ، كأركان الإسلام والإيمان والإحسان ، و معرفة
الرب ـ سبحانه ـ و معرفة نبيه ـ عليه السلام ـ ومعرفة الإسلام بالأدلَّة ، مع
تذكيرهم بقضايا اليوم الآخر (يوم القيامة) وأهوال ذلك اليوم ، ويمكن الاستعانة
على ذلك بعدَّة كتب منها: ( الأصول الثلاثة وأدلَّتها) وكتاب (الواجبات
المتحتِّمات المعرِّفة بدين الإسلام ) كلاهما للشيخ : محمد بن عبد الوهاب ـ
رحمه الله ـ ، وكتاب (أعلام السنَّة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية
المنصورة) للشيخ : حافظ الحكمي ـ رحمه الله ـ ، وكتاب ( الدروس المهمَّة
لعامَّة الأمَّة) للشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ وكتاب: ( ما لا يسع
المسلم جهله ) للدكتور عبد الله المصلح وصلاح الصاوي ـ وفَّقهما الله ـ
ب ـ يلي ذلك تعليمهم كتاب الله ـ عزَّ وجل ـ فيجلس الدعاة معهم ويعلِّمونهم من
سورة الناس إلى سورة الزلزلة ، مع تفسير ميسَّر لمعانيها، ومن خير الكتب
الميسَّرة في ذلك كتاب: (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) للشيخ عبد
الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ وكتاب تفسير العشر الأخير للدكتور: محمد سليمان
الأشقر.
ج ـ التركيز على الرقائق الإيمانيَّة ، والمواعظ التي تحيي القلوب ، فإنَّهم
محتاجون لذلك أشدَّ الحاجة ، فالديانة لديهم قليلة ، والجهل بينهم منتشر ، ولا
بأس بأن تطرق هذه المواعظ بعد انتهائهم من الصلاة .
د ـ تعليمهم الأحكام الهامَّة التي تهمُّهم من القضايا الفقهية ، كأحكام
الطهارة ، وأحكام الصلاة مع التركيز على تعليمهم الصلاة تنظيراً وعملاً
وتمثيلاً ، وتحفيظهم لشروطها وأركانها وواجباتها، وعدم الغفلة عن تعليمهم صلاة
الجنازة ، وكيفيَّة تغسيل الميت وتكفينه والصلاة عليه لأنَّ كثيراً منهم لا
يعلم ذلك ألبتَّة ، ومن الجيِّد تعليمهم بعض أحكام الزكاة ومبادئها التي
تخصُّهم ، وخصوصاً أحكام زكاة السائمة ، وبهيمة الأنعام.
ومن الكتب المفيدة والمختصرة في هذا الباب كتاب : (الملخص الفقهي) للشيخ :صالح
الفوزان ، وكتاب : (الوجازة في تجهيز الجنازة) للشيخ : عبد الرحمن الغيث ، وكتاب
: (كيف تزكِّي أموالك) للشيخ : عبد الله الطيَّار.

هذه بعض التوجيهات والأفكار التي أحببت أن أبثَّها إلى إخواني الدعاة وأهل
الهمم من طلبة العلم، ليدركوا الجهل الواقع عند هؤلاء الذين يعيشون في جنوب
جزيرتنا العربيَّة ، وليستشعر الإخوة من طلبة العلم أهميَّة دعوتهم إلى الله
تعالى ورفع الجهل عنهم ، لأنَّ الله سيحاسبنا على تقصيرنا في دعوتهم .
وهذا هو المرجو من طلبة العلم أن يتَّقوا الله في علمهم ، وأن يزكُّوا عمَّا
لديهم من علم ، وأن يخرجوا من مدنهم لتلك المناطق النائية ، فقد صارت المدن
مقبرة للعلماء والدعاة من كثرتهم ، وقلَّة من يخرج منها ؛ لعلَّهم يبلِّغون أهل
تلك المناطق دين الله ـ تعالى ـ فهو أولى بهم من الانزواء والانكماش.
والله تعالى يقول : (وأنذر عشيرتك الأقربين) فهؤلاء القريبون منَّا هم أولى
بالرعاية والعناية بتعليمهم أصول الإسلام من الذين يعيشون في أدغال إفريقية مع
عدم تحقير جهد الداعين إلى الله في أدغال إفريقية ، ولكن أين طاقات أهل الهمم
بالدعوة إلى الله في أدغال بلادنا ومناطقنا النائية؟!

ولنتأسَّ بالصحابي الجليل أبي بكر الصدِّيق ـ رضي الله عنه ـ حين قال : (أينقص
الدين وأنا حي) فنتشبَّه به ، ونجاهد أنفسنا في تبليغ رسالة الله إلى العالمين
، كي لا نتأسَّى على نقصان ديننا !
ولا أخفي على القارئ الكريم سرَّاً أنَّ أهل تلك المناطق يفرحون أشد الفرحة
لمجيء الدعاة إلى الله ، ونصب خيامهم بالقرب منهم ، وتعليمهم دينهم ، بل قد لا
يدعون لهم وقت راحة ، من كثرة أسئلتهم واستفساراتهم واستشاراتهم لك في أمور
دينهم ودنياهم .
ويشهد الله عزَّ وجل كيف كانت لحظات الوداع حين أزف رحيلنا من منطقتهم ، رجالهم
وصغارهم وشبابهم يبكون ، ويرجون منَّا أن نبقى عندهم زيادة في الأيام ، أو على
الأقل عدم نسيانهم في السنوات القادمة لتعليمهم ورفع الجهل عنهم .
وأذكر أنَّ أحد شيوخ القبائل الخيِّرين كان يناشد الإخوة القائمين على أحد
المكاتب التعاونيَّة الدعويَّة ، ويذكرهم بالله واليوم الآخر بأن يأتوا بدعاة
لهم يعلِّمونهم أمور دينهم ، ويقيمون الدورات العلميَّة في منطقتهم.
فلولا نَفَرَ جمع من الإخوة الفضلاء من طلبة العلم ، والدعاة إلى الله ، إلى
أهالي تلك المناطق ، ودعوتهم إلى دين الله ، وأن يستشعروا الأجر الكبير المترتب
على ذلك ، ولو لم يرد منه إلاَّ قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : (لأن يهدي الله
بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) أخرجه البخاري ومسلم.
كما أنبِّه التجَّار لأهميَّة دعم الدعاة إلى الله ، وإرسال الهدايا والمعونات
والأرزاق معهم إلى أهالي تلك المناطق ، ليتشجَّعوا بالحضور إلى الدورات المقامة
من الدروس التي ترفع الجهل عنهم ، وكما كتب لي أحد الإخوة المشايخ ممَّن نفر
لتلك المناطق قائلاً: ( ولو أنَّ المكاتب التعاونية التي في تلك المناطق النائية
دُعِمَت كما تدعم النصارى إرسالياتها وكنائسها لكان ما كان).

ومن هذا المنطلق فإنِّي أناشد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميَّة والدعوة
والإرشاد ، بأن تمتطي صهوتها ، وترسل الدعاة إثر الدعاة لدعوة أهالي تلك
المناطق لدين الله ، وتصحيح معتقداتهم ، لعلَّ الله ـ عزَّ وجلَّ ـ يحدث بعد
ذلك أمراً لتغيُّر الحال ، وأملنا في وزارة الأوقاف كبير جداً .
وقد حُكِيَ أنَّ صعصعة بن صوحان ـ وكان من حكماء العرب ومفكريها ـ دخل على
معاوية ابن أبي سفيان ، فسأله معاوية قائلاً : يا ابن صوحان صف لي الناس !
فقال: خلق الناس أطواراً ؛ طائفة للسيادة والولاية ، وطائفة للفقه والسنة ،
وطائفة للبأس والنجدة ، وطائفة رجرجة بين ذلك يغلون السعر ويكدرون الماء إذا
اجتمعوا ضروا ، وإذا تفرقوا لم يعرفوا.

فاحذر أخي أن تكون من هؤلاء الرجرجة ، الذين لا عمل لهم إلاَّ كثرة الصياح
والجلبة ، أو الذين لا عمل لهم ولا هم إلاَّ تكسُّب العيش ، والركون للدنيا .
وأكتفي بهذا القدر ، سائلاً المولى ـ عزَّ وجل ـ أن يجعلنا من أنصار دينه
بالحجَّة والبيان ، والسيف والسنان ، وأن يهدينا ويهدي بنا ، ويهيئ لنا من
أمرنا رشداً ، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، وسلم
تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.


تمت..
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:23 PM   #7 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,474
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 797 في 366 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

موضوع ذوشجون

الانتظار كلمة قاسية جداااً

و لحظاتها أصعب من أي لحظات أخرى

لأن المصير غالياً يكون مجهول !! فلا نعلم هل بعد انتظارنا سنفرح أم نحزن ؟

لي عودة لأجيب عن التساؤلات المطروحة في المقدمة

شكراً لكم اختيار هذا الموضوع

وسننتظر الحلقة بشغف كبير
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:25 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاسم:محمد حسن مجنشي



تصنيف الموضوع:أخرى

الرسالة:
فضيلة الشيخ سلمان العودة
بعد السلام عليكم والله إننا نحبكم في الله ونحرص على لقائكم
ولا اعلم لما لم تتكرمو بالرد على طلبي علما انني قد أرسلته لكم عدة مرات وبشكل رسمي
ولقد كان الطلب ...... بدعوتكم لإحياء ندوة طبية علمية عن التبرع بالأعضاء تحت عنوان(الموت الدماغي والتبرع بالأعضاء بين الدين والطب) كلي أمل أن أحصل على ردكم من خلال حلقة اليوم
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 05:26 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاسم:سحر



تصنيف الموضوع:سؤال

الرسالة:
أنا منفصلة عن زوجي قرب الأربع سنوات وأرغب في الإنفصال مع العلم بأننا نعيش معاً في نفس البيت ولكن كلاً منا منفصل في دور من أجل ابنائي.
هل علي ذنب اذا طلبت الانفصال وأنا اعلم أنه اذا انفصلنا سوف يأخذ ابنائي مع العلم أن ابنائي متعلقين فيا تماما؟
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 09:39 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 94
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
النادية is on a distinguished road
افتراضي

الإنتظار زادي و رأس مالي في هذه الحياة , لا أملك غيره , كل ما عليَّ أن أنتظر وأنتظر . ! بلاحيلة ؛
مكتوفة الأيدي دائما ,كدائن ومدين في نفس الحين .!, كمن عليه ديْن حلَّ ميعاده ؛ فوجب عليَّ أن أدفعه عاجلا دفعة واحدة كاملة الاستيفاء , فلا تقسيط , ولا تأجيل , ولا استثناء .! كمدين يملك كل خزائن الانتظار في الأرض , مبتلى بالحرص الشديد والتقطير فلايصرف لغيره من خزائنه حتى يحتفظ هو بكل رصيد الانتظار .!
أنتظر النجاة ولا أسعى إليها , ولا حتى أمد يدي لأمسك بطوقها .!
أنتظر الخلاص ولا أخطو خطوة في تجاهه .!
نفذت قواي وتاهت خطواتي وضاع الأمان , فلن أتكبد أكثر مما عانيت , ولن أعاني أكثر مما تكبدت , ضاع الأمان .! ووقفت وحدي أنتظر .!
أنتظر ماذا ؟!
أوَتسألني ؟!
أنتظرك أنت ياقاهري وموجعي وقاصم ظهري .!
لا انتظر عودتك لتصحبني .!
لا انتظرك لتعيدني الى حظيرتك .!
تحررت يا أنا منك . تحررت من سطوتك , وبقيت انتظرك فقط لتفك قيدي .!
و لا زلت اقف انتظر في قائمة الانتظار .!
النادية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92