الإنتظار زادي و رأس مالي في هذه الحياة , لا أملك غيره , كل ما عليَّ أن أنتظر وأنتظر . ! بلاحيلة ؛
مكتوفة الأيدي دائما ,كدائن ومدين في نفس الحين .!, كمن عليه ديْن حلَّ ميعاده ؛ فوجب عليَّ أن أدفعه عاجلا دفعة واحدة كاملة الاستيفاء , فلا تقسيط , ولا تأجيل , ولا استثناء .! كمدين يملك كل خزائن الانتظار في الأرض , مبتلى بالحرص الشديد والتقطير فلايصرف لغيره من خزائنه حتى يحتفظ هو بكل رصيد الانتظار .!
أنتظر النجاة ولا أسعى إليها , ولا حتى أمد يدي لأمسك بطوقها .!
أنتظر الخلاص ولا أخطو خطوة في تجاهه .!
نفذت قواي وتاهت خطواتي وضاع الأمان , فلن أتكبد أكثر مما عانيت , ولن أعاني أكثر مما تكبدت , ضاع الأمان .! ووقفت وحدي أنتظر .!
أنتظر ماذا ؟!
أوَتسألني ؟!
أنتظرك أنت ياقاهري وموجعي وقاصم ظهري .!
لا انتظر عودتك لتصحبني .!
لا انتظرك لتعيدني الى حظيرتك .!
تحررت يا أنا منك . تحررت من سطوتك , وبقيت انتظرك فقط لتفك قيدي .!
و لا زلت اقف انتظر في قائمة الانتظار .!
|