لا أعتقد أن الانتظار ينفع الانسان أو يجلب له السعادة بل عليه أن يكون ديناميكيا يضرب في مناكب الارض يبتغي الارزق الحلال والسمعة العطرة
ولكن إذا أراد الانسان أن ينتظر ما الذي سينتظرة هلا ينتظر الوظيفة أم المال أم الزواج أم الجنة كل هذه الامور لاتاتي لوحدها ولاينفع إنتظارها وإنما بالعمل
والجد والاجتهاد والمثابرة والارادة القوية .
وأعتقد أن سبب تخلف الامه اليوم هو إنتظار الاشياء وكأنها تأتي لوحدها دون الاخذ بالاسباب بينما نشاهد العالم من حولنا كيف يتطور بسرعة ولانذهب بعيدا إيران هي الان تحاول أن تمتلك الطاقة النوويه وتسعي للحصول عليها كي يكون لها هيبة بين الامم العالمية وكي توقف أمريكا عند حدها وهي بذلك تتحدي العالم وماضيه في ذلك رغم كل العقبات والعقوبات والضغوطات الاقتصادية والسياسية وهي تتطور بسرعة البرق أم نحن العرب مازلنا نتابع أخر
اخبار الحب والغرام الكاذب لقد أصبحنا محصارين بين قوتين إحتلالين إسرائيل في الغرب إيران في الشرق وما ننتظر بعد هل ننتظر أن تدخل أمريكا إلى بلادنا وتنهب بثروتنا النفطية ثم بعد ذلك نقاوم فالوقاية خير من العلاج علينا أن نعلم علم اليقين أن دوام الحال من المحال ووضعنا الحالي لن يدوم فإما
التقدم والتطور والانتصار وإما الفناء .
الانتظار لاينفع ولا يحرر بلادنا ولا يقوي إقتصادنا بل علينا أن نتعلم ونعمل ونتحدى العالم كما تتحدى إيران العالم في بنامجها النووي وهي ماضيه
وستنجح لا محاله الامه العربية اليوم لاينفعها الانتظار بل ينفعها الصبر ولكن الصبر على ماذا .
الصبر المغريات التي تواجهنا والتي يدسها الغرب فينا كما يدس السم والصبر التعب وما بعد الصبر إلا الفرج نعم أن الامه العربيه والاسلامية أن شاء الله
ستتقدم وتتطور بإذن الله لان دين الله باقي ولو كره الكافرون .
نعم فهنالك الخيار في هذا الزمن سيذبحون الانتظار ويحيون الصبر .