اقتباس:
|
ننتظر الحياة ، أم الموت ، أم الاثنين معاً ؟
|
في يوم من الأيام رأيت مناماً أفزعني وكان قدر تكرر عليّ مراراً , فعزمت أن أتصل بأحد المفسرين ليعبر لي هذا المنام الذي تكرر كثيراً , فبادرني بسؤال .. تخافين ؟ قلت نعم , قال ومما تخافين ؟
قلت في الحقيقة أخاف من الموت ! .. وخوفاً عميقاً لا أستطيع وصفه , شرح لي أمور كثيرة واطمئنيت قليلاً .
وانتظار الموت أصعب الأمور على الاطلاق . ولكن السؤال .. هل ننتظر بلا عمل ؟
هل بالفعل نحن حققنا الهدف من وجودنا في هذه الحياة ..
ماض وأعرف ما دربي وماهدفي = والموت يرقص لي في كلّ منعطف
وماأبالي به حتى أحــــــــــاذره =فخشية الموت عندي أبرد الطــرف
دائماً أردد تلك الأبيات علّي أخفف من وطأة الخوف من تلك اللحظة الحتمية لامحالة !
ثمّ السؤال الذي لابد أن نطرحه على أنفسنا هل انتظارنا للموت سيحقق لنا السعادة أم الحزن واللأسى !
هذا ما يجب أن نضعه في الحسبان . ونستعد له أيما استعداد .
اقتباس:
تخلف ينتظر حضارةً
و أمة ..تنتظر الفجر ... أم المهدي ؟
|
لاشك أنها أمور ينتظرها الجميع ..
اقتباس:
الانتظار ، حالة شعورية أحادية التوجه ، فهي دوماً قرين ما يسعد النفس و يبهجها .
هل يمكن أن تمر لحظة في حياتنا من دون انتظار ؟
|
نعم قد تمر لحظات حياتنا بدون انتظار , بعض الأحداث والمواقف التي لا تنسى وتعتبر مهمه في حياتنا تأتي بدون سابق انذار . لكن الانتظار أمر واقع في حياتنا كثيراً وبلا شك .
اقتباس:
|
الانتظار و الأمل ، أثمة علاقة بينهما ؟
|
بالتأكيد العلاقة بينهما لازمة في نظري , فحينما نرتقب أمراً لابد أن نضع الصورة التفاؤلية قدر الامكان إن كان القصد بالأمل هنا ( التفاؤول والايجاب )
أما ان كان الأمل هو البعد الزمني .. فهذا أيضاً مقرون بالانتظار كيف لا وتلك اللحظات هي محسوبة من هذا الزمن والبعد الذي يسير ونحن معه سائرون أيضاً . إذن العلاقة قد تكون عكسيه فكلما بعد الأمل كلما قلت لحظات الانتظار .
وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ .
اقتباس:
|
هل الانتظار يعني التواكل ؟
|
قد يعني التواكل إذا لم نعمل للوصول إلى اللحظة الأخيرة من لحظات الانتظار
اقتباس:
هل هناك انتظار سلبي و آخر إيجابي ؟
انتظار الفرج عبادة ، لماذا أوصل الفرد و الأمة إلى الوسم ! بالقابلية للانتظار .
|
بالطبع هناك سلبي وآخر ايجابي . . .
كثيراً ما أفكر بأننا ننتظر كثيراً لكننا لا نعمل لهدف مابعد الانتظار وهذا هو السلبي في نظري وعكسه الايجابي .
اقتباس:
حين تنتظرنا ، ماذا تفعل ؟
هل فقط تقرأ الصفحات و تكتب المشاركات و تضيف الإقتراحات و تتابع الحلقات ؟
مصير الحياة كلمة ، بعد سنة ، سنتين ، ثلاث ، ألم تفكر فيه لحظة ؟
أم ترى أنك لست شريكاً في القرار ؟
و ستبقى تنتظر !
|
أما هذه فسأتركها للزمن .
والحياة كلمة برنامج غالي جداً , ومجرد تفكيري بمصيره يأخذني بعيداً . ومن الأفضل أن لا أسابق الأحداث
لكني أتأمل له توسع وانجذاب أكثر ..
وسننتظر ماذا ستفعل به الأيام .