Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-07-2007, 05:06 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 28
المعدل: 328 / 681
النشاط: 340 / 2315
الخبرة: 25%

التواجد
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 228 في 78 موضوع

افتراضي (1) " المقامةُ العَزْمِيَّةُ " للمتنبي

مقاماتُ أبي الطيِّب

(1)

" المقامةُ العَزْمِيَّةُ "


حدَّثنا أبو الطيِّبِ الوائليُّ ، قال : اعتراني في سحرٍ من الأسحارِ ، ما ألزمني بالاضطرارِ ، أن أسيرَ هائمَ الوِجَهَةِ في الدروب ، عائمَاً في همٍّ الكروب ، لا ألوي على أحدٍ من الخِلان ، و لا أطوي السيرَ لمنادمة الأخدان ، إذْ سربَ مني كلُّ معلومٍ ، و عَزَبَ عنِّي كلُّ مفهومٍ ، و ما أقبحَ الهمَّ بالفتى ، و ما أشْيَنَ الكرْبَ مُقْتنى ، حيثُ فتَرَ بي عن الكمال العزْمُ ، و ضعُفَ مني نحو المراقيَ الجَزْمُ ، و ما كان ذاك يوماً من خُلُقي ، و لا معلوماً في خَلْقي .
فبينا أنا في الطرقِ المسلوكة ، بين المباني المسبوكة ، انتهى بي المطافُ ، و حطَّني التطوافُ ، في مجمعٍ كبيرٍ ، و محفلٍ وفير ، تعتلي رؤوسَ جالسيه العمائمُ البيض ، يتبادلون نثْرَ القريض ، و يتصدَّرُ مجلَسَهم عظيم المقام ، بليغُ الكلام ، يأخذُ قلبَك بلفظه ، و يُحدِّقُ فيكَ بِلَحْظِه ، يُحْسِنُ سَبْكَ العبارات ، و يُتقِنُ حبْكَ الأحرفِ المرصوفات ، فجلستُ حيثُ انتهيتُ ، و أدركتُ من كلامه ما وَعَيْتُ ، و إذا بِه مُسْهِبٌ في إيضاحِ الأشعار ، مُبِيْنٌ دقائقها بالآثار ، فأدهشني و سحرَني ، و أعجبني و بَهَرَني ، فأصغيتُ بالقلبِ و الأذنُ في شُغُلٍ ، و أنْصَتُّ بالفؤادِ و العينُ في وَجَلٍ ، خوفَ الفِطنَةِ لما حلَّ بي ، و رهبَةَ المجلسِ الأدبي ، فكان مما قالَ المُقدَّمُ ، و ما فاهَ بِه المُفَخَّمُ :
إن العزمَ بضاعةُ أهل الكمالِ ، و صنعةُ أفذاذِ الرجالِ ، يَعزمون أمورهم بقوةِ اليقين ، و يَحزمون أنفسَهم بجودة التمكين ، فيسيرون في نيل المآربِ سَيْرةَ الواثقِ ، و ينشُدُونَ المطالبِ بالحقائقِ ، لا يعتري سبيلَ السائرِ منهم صغيرٌ حقيرٌ ، و لا يحجبهم عنْ مرادٍ تنفيرٌ و تثبيرٌ ، فبقدرِ ما هُم فيه مِن الهمِّ و الهمةِ ، أدركوا كلَّ حاجةٍ و مهمة ، و درأوا عن أنفسهم الملماتِ ، و أزاحوا موجباتِ الملامات ، و النهوض بالعزائمِ في النفوسِ ، و الارتقاءُ بها من مواطنِ البُوْس (*) ، حالُ راغبي الكمال ، و طالبي الاتصال ، و أمرُ ذلك سهلٌ هيِّنٌ ، و يسيرٌ ليِّنٌ ، و إنما العيبُ في نظرِ أعينِ الناسِ إليه ، و عدمِ الإقبالِ عليه ، و الصادقُ الساعي ، و النابِه الواعي ، يُدركُ من نفسِه أسراراً ، و يكشفُ أمرها سراً وجهاراً .
ثم أدرِكوا بقلوبٍ واعية ، و آذنٍ مُصْغِيَة ، إلى ما أشارَ إليه الحكيم ، و ما أومأ إليه ذو الخطبِ الجسيم ، إذْ مدارُ الأمور صِغراً و كِبَراً ، على ما بدا للنفسِ مُظْهرا ، فَمن استكْبَرَ الحقيرَ استكان لهوانٍ ، و من استحقرَ الكبيرَ علا لَهُ الشان (**) ، فكم من كبيرِ همةٍ و عزيمةٍ ، أودَتْهُ مخاوفُه السقيمة ، حيثُ لا يرتضي من المنازل ، و لا يَرْغََبُ من المحافلِ ، و لو أدرك في فقاهةِ عقلِهِ ، و درى بكياسةِ نُبْلِهِ ، أنَّ الأمورَ ليست كما هي في الظاهرِ ، و أنَّ اعتبارَها بما في المخابرِ ، لَحظيَ بالمضمون الطيِّب ، و شمخَ له العلَمُ الهيِّب ، و لكنَّهُ استعظمَ في باطنه المُحَقَّرات ، و ادعى لها شأنَ المُعظَّمات ، و اللائقُ بأهلِ السعاية الكاملة ، و ذوي الرعايةِ الشاملةِ ، استسهال كلِّ صعبٍ شديد ، لِدَرْكِ المُنَى المجيد ، و لقد سرتْ النَّقلةُ لأشعارِ العربِ ، و أبلغتنا الرواةُ من أهل الأدبِ ، قولَ الأولِ القدريم ، في شعرِهِ الحكيم :

لأسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أوْ أبْلُغَ المُنى=فَما انقادَت الآمالُ إلا لصابرِ
و يا تُرى كمْ راءٍ الجميعُ في أحوال الناس ، و دارٍ الكلُّ في مختلَفِ الأجناسِ ، مِن أقوامٍ لا يُؤْبَهُ بِهم في مظاهرهم ، و إنهم الأكملون في مخابرهم ، قد أدركوا ما عجزَ عنه الغَيْرُ ، و نالوا ما تغَنَّتْ به الطيرُ ، فليس الشأنِ بالأشكالِ و الألوان ، و إنما باليقين و صمودِ الجَنانِ ، و صِدقِ الرغبةِ في المطالبِ ، و اغتنامِ فُرَصِ المآرِبِ .
و مُحصَّلُ ما نثرْناهُ ، و خلاصةُ ما رُمناه ، أنَّ يعلمَ السائرُ في دربِ الكمالات ، و السالكُ طرائقَ الولايات ، أن استعظامَه الأمورَ حجابٌ منيع ، و خُلُقٌ وَضِيْع ، و أنَّ الضِّدَ أكملُ ، و العكْسَ أجملُ ، فيستصغِرَ ما يَريدُ ، ليبلَغَه و يُجيدَ .
فالصبرُ وًَصْفُ الرجالِ ، و نعتُ أهل الكمالِ ، فالزموا غَرْزَهُ ، و افقهوا رَمزَه ، و إياكم و الضجرُ ، و السيرورةُ من الهمِّ في السَّحرِ .
و عليكم بجادةِ العزمِ المُسَدَّد ، فإنه النهجُّ المُمَجَّد ، و الآفةُ في الاضطرابِ ، و العيبُ في الانقلاب ، و انشد الأوائلُ ، الأكارمُ الأفاضلُ :

إذا كُنتَ ذا رأي فَكُنْ ذا عزيمةٍ=فإنَّ آفةَ الرأي أن تتردَّدا
و إنْ رابَ ذا العزمِ خَوَرٌ ، و اعتراهُ فَتَرٌ ، فلينظُرْ إلى ذاتِهِ ، و ما كمُلَ مِن صِفاته ، فإنَّ المرءَ بالصفاتِ الكماليةِ تمامُه ، و بالنعوتِ الجماليةِ التئامُه ، و ما الأمورُ إلا عوارضُ ، العزائم و الهممُ لهنَّ نواقضُ ، فإياكَ أيها الحاضرُ النبيهُ ، أن تُرْعيَ سمعكَ لهالكٍ سفيه ، فيأخذَك نحوَ مراتعِ الدُّناةِ ، فتنأ عنك الكُمَّلُ الأباةُ ، و اسلُك مراداتِك بقوةٍ اليقين ، بنعتِ القوي الأمين ، و أدام ربي عليكم نِعَمَه ، و وقاكم شرَّ نِقَمَه .
فَنحاهُ (***) امرؤٌ بالسؤالِ ، مفتتحاً بُحسنِ الاستهلالِ ، سيدي الأمجد ، و مولاي الأحمد ، آنستنا بحديثكم الممتع ، و أطربتنا بقولكم المقنِع ، و إني قاصدٌ جنابَكم بسؤالٍ ، أرجو منكم له حلَّ الإشكالِ ، فإنَّ العزْمَ في الأمورِ مقام العِلْيَة ، و هو خير حليَة ، فما محالُّ العزمِ ، أبِنْ أبا الفَهْمِ .
فرأيتُ نواجِذَ الأستاذِ بادية ، و عَلَتْهُ بسمةٌ صافية ، فأطرَبَه السؤالُ المورود ، و أعجبَه السائلُ المحمود ، فأطرَقَ الرأسَ في حالِ طَرَبٍ ، و حدَّقَ العينَ بِحُسْنِ أدبٍ ، فقال للسائل الفتي ، أيها الذكي الألمعي ، إن لسؤالِكَ شأناً ، و جوابَه أبَنَّا ، فإليكَهُ مُقرَّراً ، و دوْنَكَهُ مُحرَّراً ، فأصْغِ إليَّ بالسَّمْعِ ، منحك الله تمامَ النفْعِ ، إنَّ للعزمِ محلَّيْن اثنين ، ظاهران بِلا مَيْن ، أولُهما : قَبلَ البَدْءِ بالأمورِ ، يُظهرُ الصادقَ من المغرور ، تدفعهُ الهمةُ دفعاً ، و ترفعهُ المقاصِدُ رَفعاً ، و ثانيهما : في البقاءِ و الدوام ، حتى الإنجازِ و الإتمامِ ، و هذا مُعتَرَكِ أهل الكمال ، و موطنُ مخابَرَةِ الرجال ، فإنَّ الأمرَ كما قيلَ :

لِكُلٍّ إلى شأوِ العُلاَ وَثَبَاتُ=و لكِنْ قليلٌ في الرِّجالِ ثباتُ

ثُمَّ ختمَ الأستاذُ ، بكلامه الأخاذِ ، ذاك المجلس البديع ، و المجمَعِ المنيع ، بالحمد للهِ ، و الشكرِ على ما أولاه ، و الصلواتُ الطيبات ، على أكمل القُدوات ، وَ وعدَ بلقاءٍ قريبٍ ، معَ شِعرٍ رَطيبٍ ، و استودعنا الرحمن ، و استأمننا بالأمان .
انتهى كلامُ الخبير ، و أبلغَ في النعتِ و التصويرِ ، و لقد أجادَ و أفادَ ، و أحسنَ الإرشاد ، و آليتُ على النَّفسِ أن أكون مُلازماً مجلِسَه ، و أن أرعى حُرْمَتَه و أوْنِسَه ، فقلد أزال عني كُرْبَةً مُسْتَعْصِيَة ، و أزاحَ ظلمةً مُستَولِيَة ، فلما همَّ بالخروج ، قاصداً بابَ الولوج ، يمَّمْتُ وجهي إليه ، و امتثلتُ بين يديه ، فسلمتُ عليه سلامَ الأكابر ، فردَّ بأجملِ العبائرِ ، فقلتُ : أحسن ربي مقام الأديب ، و رفع مكانةَ الخطيب ، سرَّني كلامكَ المنوَّرُ ، و لفظك المُحبَّرُ ، و إني سائلٌ مقام أهل الشرفِ ، مستمنحاً أسنى التُّحَفِ ، عن الحكيم الذي أبنتَ عن قريضه ، و اكتفيتَ عن التصريحِ بتعريضهِ ، هل إلى كشفِ اسمه من سبيل ، و إلى نعتِ رسمه من دليلٍ ، فإنني واثقُ الخطى نحوه ديوانه ، فمضمون الكتاب يبينُ من عنوانه .
فأجاب بكلِ لطفٍ ، بصوتٍِ كضربِ الدُّفِّ ، ذاك أحمدُ بن الحسين ، المشهورِ في كلِّ أذنٍ و عين ، أعني به المتنبي الكندي ، أجلُّ الشعراءِ عندي ، و بيتُه في مدحِ سيفِ الدولة ، ذي الصولة و الجولة :

على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ=و تأتي على قدر الكرامِ المكارِمُ
و تعظُمُ في عين الصغيرِ صغارها=و تصْغُرُ في عين العظيم العظائمُ
فاستودعته الله ، و أوكلته لمولاه ، و رجعتُ حيثُ أتيتُ ، و أثبَتَّ فيما قرأتم ما وعيتُ ، و دمتم في الرعايةِ ، و أمنتم بالعناية .


17/7/1428هـ

____
(*) مخفَّفَةٌ مِن : البُؤْس .
(**) مخفَّفَةٌ من : الشأن .
(***) نَحَاهُ ، أي : قَصَدَهُ .

_____

إعلامٌ : هذا رابطُ مُفْتَتَحِ " مقاماتُ أبي الطيِّبِ "
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*
آخر تعديل عبد الله العُتَيِّق يوم 31-07-2007 في 05:27 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 31-07-2007, 07:43 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
سهير أحمد
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 34
سهير أحمد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع

افتراضي

مقامة جديدة رائعة
حروفها بحق ماتعة
فيها من الدروس والعبر
ما يبهج النفوس والنظر
ادامك الله تخط كل حرف طيب
وتمنحنا من وابل الكلام الصيب
وزادك الله اخلاص النية
وتقبل الشكر مع التحية
  رد مع اقتباس

قديم 01-08-2007, 03:32 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أنثى ملائكية
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أنثى ملائكية

إحصائية العضو







 

المستوى : 9
المعدل: 10 / 202
النشاط: 34 / 640
الخبرة: 10%

التواجد
أنثى ملائكية غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أنثى ملائكية is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي


أقـف عاجزة عن التعليق عما سطرته أناملـــك...
بحق
أبــــــدعت...

سلمت...وسلمت حروفك
__________________

Some people make the world SPECIAL just by being in it
:
.


  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 02:03 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 28
المعدل: 328 / 681
النشاط: 340 / 2315
الخبرة: 25%

التواجد
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 228 في 78 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهير أحمد مشاهدة المشاركة
مقامة جديدة رائعة
حروفها بحق ماتعة
فيها من الدروس والعبر
ما يبهج النفوس والنظر
ادامك الله تخط كل حرف طيب
وتمنحنا من وابل الكلام الصيب
وزادك الله اخلاص النية
وتقبل الشكر مع التحية
أ. سهير أحمد ...
كتاباتك تحرجني جداً ... فمجرد المرورُ كافٍ ... و لا ترضين إلا أن تزيد كلاماً ...
أكرم الله حالَك ،،، و حقَّقَ أملَك ...
دمتي بخيرٍ ...
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*
  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 02:07 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 28
المعدل: 328 / 681
النشاط: 340 / 2315
الخبرة: 25%

التواجد
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 228 في 78 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انكسار شموخ مشاهدة المشاركة

أقـف عاجزة عن التعليق عما سطرته أناملـــك...
بحق
أبــــــدعت...

سلمت...وسلمت حروفك
الكريمة : انكسار شموخ ....
كذلك أقفُ عاجزاً فلا أدري كيف أشكرُ مروركِ ...
و بحقٍّ ... أكرمتني بتعليقكِ ...
و شرفي مُزدانٌ و في ازدياد أن كانت أول مشاركة لك هنا ...
سلمتي و سلمت أحوالكِ ...

دمتي بودٍ ...
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*
  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 03:57 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
حواء
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
مزاجي:
 
الصورة الرمزية حواء

إحصائية العضو







 

المستوى : 51
المعدل: 1256 / 1256
النشاط: 1632 / 9361
الخبرة: 24%

التواجد
حواء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
حواء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 32 في 27 موضوع

Thumbs up راااااااائعة

و انتهى كلام العتيِّق، و كلٌّ للاستزادة منه شيّق، فكم أمتعنا مع أبي الطيِّبِ الوائليُّ، و جاد للقارئ و السائلِ، كانت مقامته كالعسل المصفّى، أو كالدوالي على الأغصان مصطفاً، تحمل حِكماً تعلمها صاحبنا، فقدمها كالزهر لنا، قرأناها بلا ملل، و انعدم فيها الخطل، شحذت في النفوس معانٍ ساميّة، لتقوّي الهمم الناميّة، كان (العزم) لها عنوان، و أشعار المتنبي شواهد و تبيان، كلماتها للذواكر رِواء، بالمجان لا بيع هناك ولا شراء ، تجلّي موهبة كاتبٍ مبدعٍ في زماني، له حظٌ من فن البديع الهمذاني، حديثه لا يُمـل، و من الفوائد تعال و انهل، فحفظ الله للعتيّق قدره، و علا فوق النجوم شأوه، هذه كلمات شكر و إعجاب، للمقامة العزمية ذات الحسن الجذّاب، وإلا ليس لكلماتي مكاناً بينكم ، و ننظر بشوق جديد مقاماتكم، وتقبلوا تحية أختكم حواء ، ولكم جزيل الشكر و الدعاء.
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 12:34 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 27
المعدل: 234 / 669
النشاط: 327 / 2998
الخبرة: 77%

التواجد
الكثيريasmse غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الكثيريasmse is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 58 في 25 موضوع

افتراضي

الأستاذ / عبد الله العُتَيِّق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقامة ( العزمية ) رائعة جدا وتدل على قلم راقي بيد مبدع فذ
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
اسجل مروري وإعجابي وشكري وثنائي

محبك في الله
الكثيري
  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 12:47 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 28
المعدل: 328 / 681
النشاط: 340 / 2315
الخبرة: 25%

التواجد
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 228 في 78 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حواء مشاهدة المشاركة
و انتهى كلام العتيِّق، و كلٌّ للاستزادة منه شيّق، فكم أمتعنا مع أبي الطيِّبِ الوائليُّ، و جاد للقارئ و السائلِ، كانت مقامته كالعسل المصفّى، أو كالدوالي على الأغصان مصطفاً، تحمل حِكماً تعلمها صاحبنا، فقدمها كالزهر لنا، قرأناها بلا ملل، و انعدم فيها الخطل، شحذت في النفوس معانٍ ساميّة، لتقوّي الهمم الناميّة، كان (العزم) لها عنوان، و أشعار المتنبي شواهد و تبيان، كلماتها للذواكر رِواء، بالمجان لا بيع هناك ولا شراء ، تجلّي موهبة كاتبٍ مبدعٍ في زماني، له حظٌ من فن البديع الهمذاني، حديثه لا يُمـل، و من الفوائد تعال و انهل، فحفظ الله للعتيّق قدره، و علا فوق النجوم شأوه، هذه كلمات شكر و إعجاب، للمقامة العزمية ذات الحسن الجذّاب، وإلا ليس لكلماتي مكاناً بينكم ، و ننظر بشوق جديد مقاماتكم، وتقبلوا تحية أختكم حواء ، ولكم جزيل الشكر و الدعاء.
أ. حواء ...
إعجابي لا أدري كيف أسطره ...
بجدٍ اعترتني حالةُ ضحكٍ من لطافةِ كتاباتك ... و من ضَعَةِ ما رَقَمتُ ... فعلمتُ أنني بائعٌ التمرَ على أهل هجر ... و عارضٌ السمك هلى أصحابِ الفُلْك ...
فأخجلتُ نفسي ... و قبَّحتُ أمسي ... و عزيت القلم الجريء ... ذا الجهلِ النبيء ... فلتكن منك الأكتوبة ... بروائعِ الأعجوبة ... حتى أستيقنَ أنني لستُ وحيداً ... و لا في المنتدى فريداً ...
دامت عليك الألطاف متوالية ... و النعم في أحوالٍ مواتية ... رعى الله جنبَك ... و غفر ذنبك ...
و العذرُ لمتطاولٍ مثلي ... فقد غرَّني جهلي ... و ما كنتُ لأكتُبَ .. إلا لأطلبَ ... و حيثُ انقشَع الظلامُ المخيِّم .. فبحضور الماءِ يبطل التيمُّم ...

دمتي بودٍ ....
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*
  رد مع اقتباس

قديم 02-08-2007, 12:51 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 28
المعدل: 328 / 681
النشاط: 340 / 2315
الخبرة: 25%

التواجد
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
<