| الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى.. |
29-07-2007, 12:10 AM
|
#1 (permalink)
| | مشرف مجموعة الطلبة الجامعيين
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 894
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 25
شُكر 85 في 48 موضوع
| رحلة من النصرانية الى الاسلام (قصة فتاة)
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
تحية طيبة
موضوعي هذه الليله يتكلم عن كتاب اشتريته قبل عدة سنوات وهو (سر إسلام الأمريكيات) وهو من تأليف Carol L. Anway الباحثة الكهنوتية المسيحية , وترجمه محمد عبد العظيم علي
و هذا الكتاب حقيقتاً من أغرب ما قرأت
تتكلم المؤلفة في هذا الكتاب عن قصتها مع ابنتها جودي التي اعتنقت الاسلام و ماهي المشاكل التي حدثت بينها وبين ابنتها بعد ذلك و كيف انها تعايشة مع دين ابنتها الجديد
صراحة القصص التي مرت بها و المواقف فيها الكثير من العاطفه و الانسانية
كذلك تتكلم المؤلفة عن تجارب 53 فتاة من أصل امريكي دخلن الإسلام, والشيء الرائع بأن الكتاب يذكر مواقف المسلمات مع عائلاتهم في البيت وكيف تكون ردود فعل العائلات مع ابنتهم المسلمة حينما يعلمون أنها أسلمت ومواقف العائلات من ممارسة بناتهم الإسلام في حياتهن كلها ( الأكل, اللبس, الصلاة, التعامل مع الرجال الأجانب......)
و كيف يكون ردود فعل عائلات البنات المسلمات حينما تريد البنت الزواج من شاب مسلم
وكيف يكون ردود فعل عائلات البنات المسلمات من أولاد بنتهم المسلمة وكيف يتعاملون معهم فهم مسلمون مثل أمهم
و كيف تعاني المسلمات من مسألة تربية الأولاد في المجتمع الغربي
طيب ماهو وجهة الغرابة حتي الان ؟؟؟
حقيقتاً اندهشت حقاً عندما رأيت ان باحثه كهنوتيه مسيحية تكتب عن جماليات الاسلام بهذه الطريقة و الاكثر غرابة ان هذه الباحثه الكهنوتيه لم تسلم
أنا إنشاء الله بنزل كل هذا على شكل حلقات
بس إذا كان فيه تفاعل
تقبلوا تحياتي
__________________  تحت الانشاء نستقبل ارائكم و مقترحاتكم على الايميل الخاص بفريق الطلاب الجامعيين u-s-t_2007@hotmail.com |
| |
29-07-2007, 12:24 AM
|
#2 (permalink)
| | مشرف مجموعة الطلبة الجامعيين
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 894
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 25
شُكر 85 في 48 موضوع
| الحلقة الاولى مقدمة المؤلفة
عندما شاهدت لأول مره فيلم fiddler on the roof ( عازف كمان فوق سطح البيت) كنت منزعجة مثلما كان الوالد tevye المستمسك بتقاليده,فقطع العلاقة التي كانت تربطه ببناته لأنهن اخترن تقاليد أخرى. وكان ظني وقتها أن هؤلاء البنات شخصيات طيبات سوف يعشن حياة طيبة ولو في ظل تقاليد غير تقاليد آبائهن." فلماذا لا يتركهن لحالهن؟" ثم تعلمت بعد ذلك كيف يكون النضال عند انفصال أحد الأبناء عن التقاليد...وعانيت الرفض و الغضب والحزن مثل الأب tevye . ويبدو أن ابنتنا جودي كانت تستمسك بفكرة كنت قد لقنتها لها..وهي أن منطقة "ميسوري"ليست المكان الوحيد الموجود في هذا العالم....بل أن هذا العالم متكامل ينبغي اكتشافه. وبما أن الله يحب كل الناس, فإننا نحتاج ان ننفتح عليهم وأن نكون فكرة عالمية عن الحياة وكنت سعيدة أن ابنتي جودى كان لها أصدقاء من بلاد أخرى. وبدأت وقتها ألا حظ جدية ارتباطها برضا...وهو شاب من ايران ثم ما لبثت أن أعلنت عن نيتها في الزواج منه, وعن احتمال أن تعيش معه بإيران. والحقيقة أن معرفة هذا الشاب كانت مصدر سعادة لنا. أما أن تتزوج منه ابنتنا وأن تطير معه إلى بلد أجنبي...فقد أعاد ذلك إلى ذاكرتي مشهد الوالدtevye في الفلم وهو يراقب ابنته الثانية تركب القطار, وهو يعلم احتمال ألا يراها بعد ذلك أبداً. ومع ذلك ففي الوقت المناسب استطعت - أنا وزوجي - أن نتقبل الفكرة وأن ندرك أنه لا مفر منها. ورغم أن رضا كان مسلماً, فقد كان يبدو متفتحاً ومقبولاً. ولقد شعرنا ان جودي كانت قوية الأيمان بالمسيح وبالكنيسة, وتصورنا أن زوجها بالكنيسة سيكون من أسعد مناسباتنا. وطالما أن رضا وجودي لا يزالان في الدراسة للحصول على الماجستير, فقد قلت لنفسي أنه قد تنقضي سنوات قبل سفرهما إلى إيران وحتى ذلك الحين قد يتغير رأيهما.
وظلت مخاوفي من سفرها تراودني مدة سنتين, إلى أن جاءت الطامة الكبرى التي طغت عليها ألا وهو قرار جودى أن تعتنق الإسلام....فلم يخطر ابدآ ببالي أن تختار ابنتنا بنفسها تقاليد دينية غير تقاليد أهلها...ولكنه حدث....
وهذا الكتاب يروى قصتي مع جودى....والتغيرات التي طرأت على علاقاتنا بسبب تمسكها بالإسلام.
يقدم الكتاب تجارب عدد من الأمريكيات بالمولد اللاتي اخترن التحول إلى الإسلام مع توضيح جذورهن الثقافية, وأسباب تحولهن. وقبول مبادىء الإسلام التي وجدنها على قدر كبير من الجاذبية....ومدى تأثير ذلك على حياتهن وعائلاتهن. فبعد أن ألقين وراء ظهورهن بالمجتمع الغربي الحديث.. الذي تشكلن فيه...كرسن أنفسهن لحياة تتفق مع المبادىء الإسلامية كما تفسرها التجمعات المسلمة التي يشاركنها في العبادة وفي النشاط.
وأملى أن تتضح الرؤية لقارىء هذا الكتاب لكي يتفهم تلك الشابات, كيف ولماذا تحولن هذا التحول؟ و ما هي القوة التي اكتسبنها من هذا الاختيار؟ وسوف يتبين للقارىء غير المسلم من الطريقة التي تصف بها النسوة حياتهن اليومية في ظل المبادىء الإسلامية...ليس فقط طريقة الإسلام وإنما يتكشف أيضا كم هو جميل أن يتعرف الإنسان على حال هؤلاء النسوة في مكان عملهن, وعلى حالهن كأقارب أو كأصدقاء أو كمعارف. انتهت مقدمة المؤلفة
وانتظروا الحلقة الثانية
__________________  تحت الانشاء نستقبل ارائكم و مقترحاتكم على الايميل الخاص بفريق الطلاب الجامعيين u-s-t_2007@hotmail.com |
| |
29-07-2007, 12:29 AM
|
#3 (permalink)
| | مشرف مجموعة الطلبة الجامعيين
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 894
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 25
شُكر 85 في 48 موضوع
| الحلقة الثانية بداية الطريق.. انفصلت جودى عنا في خريف السنة الثانية من كليتها وذهبت لتعيش مع جدتها بسبب أنها لم تكن متأكدة من أنها سوف تستطيع أن تستمر في معيشتها معنا, فقد كانت في حالة من الاضطراب الوجداني والروحي. لم تكن جودى مستعدة للعودة إلى المنزل وبعد هذا الخريف سافرت جودى مع فريق من الشباب البالغين في جولة كنسية تحمل مزيداً من اللاهوت إلى عدد من التجمعات الدينية, ولتكشف مواقع بعض الكنائس التاريخية, وبعد عودتها من الرحلة حكت لنا تجربتها في شفائها العاطفي فقالت:"أمي أبي...إنني أدرك ألان ما كنتما تقصدان بأن هناك إله موجود, لقد مررت بتجربة مع الله, فعندما جلست مع الفريق نصلي, حدث أن شعرت وكأن الدفء يسرى في روحي, كان هذا تأكيداً بأن الله موجود بالفعل...لقد كانت لحظة شفاء بالنسبة لي...والآن أنا مستعدة أن انطلق لكي أعيش حياتي..." لم تكن جودى مستعدة للعودة إلى منزلنا, ولهذا وفرنا لها شقة صغيرة في أحد بيوتنا المستأجرة, بينما كانت تتابع الدراسة في الكلية المشتركة حيث كان والدها يعمل بالتدريس. في هذه الفترة توطدت المعرفة بين جودى ورضا, وكان هو طالباً في الهندسة بنفس الكلية, وكان شاباً جاداً يتحلى بقيم أخلاقية مماثلة لما كانت جودى تريد لحياتها...كان هو الشخص الذي يستطيع أن يساعدها على أن تكون ما كانت تريد حقاً أن تكون.
كنا في وقت عيد الفصح ننوي السفر خارج المدينة لزيارة الأقارب, ودعونا جودى ورضا لمرافقتنا, وفي صباح عيد الفصح ..وقد كنا نتأهب للذهاب إلى الكنيسة همست لي جودى بطريقة مثيرة "أمي إن رضا يرغب في الزواج مني..وأن نذهب إلى إيران لنعيش معاً هناك ..أليس هذا شيء رائع؟!" فقلت في نفسي: لا ليس هذا شيء رائع ...فقد وقعت أزمة الرهائن الأمريكان في إيران...لا...هذا لا يمكن أن يحدث...وظلت دموعي تغمر وجهي طوال صلاة الفصح. دعانا رضا يوم الخميس التالي إلى شقته للعشاء, وكان هذا شيئاً جميلاً, وكان من الممتع أن نكون مجتمعين معاً, وانتهز رضا المناسبة وقال:ياجو وياكارول..لقد دعوتكما هنا لأني أرغب في الزواج من جودى...وأود أن أحصل على موافقتكما, قلنا ومتى ذلك؟ قال: في أقرب وقت ممكن...آمل أن يكون هذا الصيف...ثم أخذ يشرح مشاعرهما, وصداقتهما, وتوافقهما في القيم و الأخلاق.
لم نكن نستطيع الموافقة, فقد كان عليها إنها دراستها بالكلية, كيف يمكن أن يتم ذلك؟! لا...لا !..
ولكن مع مرور الوقت استطعنا أن ندرك أن الزواج سوف يتم بموافقتنا أم بغيرها..وركعت لله أناجيه" يا رب..إنني لم أحاول أن انظر إلى شيء في رضا..إنني قاومت فقط..وسوف أبحث عن نورك داخل عينيه لكي أجد القبول..."
وعندما رأيت رضا بعد عودتي, أخذت أنظر إليه نظرة مختلفة, فقد عكست لي عيناه الداكنتان الجميلتان الحب واللطف والنور, ثم غمرني شعور بالموافقة و القبول, وتوصل زوجي أيضاً إلى ذات الرأي, ولهذا خططنا لزفافهما في أول أغسطس, وكان رضا رجلاً طيباً سوف نشاركه قراءة الإنجيل وربما يصبح مسيحياً عن قريب. انتهت الحلقة الثانية
قهر صح وترقبوا الحلقة الثالثة ...
__________________  تحت الانشاء نستقبل ارائكم و مقترحاتكم على الايميل الخاص بفريق الطلاب الجامعيين u-s-t_2007@hotmail.com |
| |
05-08-2007, 11:26 PM
|
#4 (permalink)
| | مشرفة الفضاء العام
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,796
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 429
شُكر 80 في 57 موضوع
| ننتظر التتمه
شكرا لك
__________________ ,
, اقتباس: يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ ! تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟ تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ! | |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | طرق مشاهدة الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع كتابة مواضيع لا تستطيع كتابة ردود لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:38 PM. |