Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ الفضاء الإداري §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2007, 01:39 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
Yasmeenah
صديق مميز

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
Yasmeenah is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع

افتراضي القسط بمنظور شرعي: هل يمكن أن يخالف العقل احيانا....؟ و هل يمكن ان يخالفه العقل؟؟؟

إن تتبع أمثلة القسط و العدل النبوي لامر يستحق منا وقفات....
ولقد روي عنه -صلى الله عليه و سلم-:
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، والله المعطي وأنا القاسم ، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون .
الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري

ولعل من أوضح هذه الامثلة ما حصل في العهد المدني و بعد قيام الدولة الاسلامية:
فمثلا مع أن كل يهود المدينة نقدوا عهودهم مع رسول الله-صلى الله عليه و سلم- على فترات و مواقف متفرقة فلم يصبروا على ما عهادهم عليهم في مطلع القرن الأول... و هذا ليس بغريب فلقد نقد كبرائهم مع رب العالمين العهد القديم، و حرفوا الكلم عن مواضعه، و حكموا بغير ما أنزل الله، و لم يؤمنوا بمحمد –صلى الله عليه و سلم- وهم اعلم الناس بصفته، بل هم الذين كانوا يستفتحون على مشركي يثرب به، إلا أن النبي –صلى الله عليه و سلم- لم يآخذ قبيلة من اليهود بوزر اخرى، فحفظ لكل منهم عهده و لو خان غيره العهد، بل تعامل مع بظاهر أمرهم حتى يثبت عليهم عكس ظاهرهم... بل إن الأفراد غير المناحزين إلا فئات لهم احكام خاصة، و تعامل معهم –صلى الله عليه و سلم- تعامل خاص...إلا أن النقد كان بالحرب او الخيانة و لو بمظاهرة عدو او محاولة اغتيال....!!
فلقد كانت لكل قبيلة قصة على حدى في نقدها للعهد... و لكن السؤال الذي يبرز في دارسة هذه الاحداث و محاولة الاستنباط منها، هو كيفية التعامل المقسط و العادل مع "غياب" أو "تغيب" الواقع و الحقائق عن الفرد و الحكم: فمن هو المتآمر؟؟؟ و كيفية التيقن من تآمره؟؟؟...وهنا يبرز أهمية ترك الامر لأهله، فإن هذا العلم قد لا يتوفر مع الإنسان العادي، و العمل بالظن لا يجوز في بعض الحالات و خصوصا اذا تضمن ذلك عهدا، او ظلما أو طاولا على أحد بغير حق بين، وهذه الامور قد لا تظهر أو لا يتيقن منها إلا من هم في موضع الولاية، و لذلك فالولاية مسؤولية كبيرة و الحاكم العادل أجره كبير، و الوسع مناط التكليف، فأولو الامر هم الذين يجب ان يدركوا من يفعل هذا؟ ولماذا فعل؟؟؟
وكلكم راعي و كلكم مسؤول عن رعيته...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا «70» يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا «71» إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا «72» لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا «73»
سورة الاحزاب
وهنا يظهر أهمية انشغال كل فرد بمهمته و بمنصبه...
ولكن قد تظهر المشكلة أو اشكالية بصورة أخرى –غياب ولي الأمر أو تغيبّه أو تغيبه- فيما حدث مع "مسعر الحرب"...نعم هذا وصفه، إلا أنه و مستضعفي مكة –آن ذاك- خرجوا من ولاية و طاعة الرسول –صلى الله عليه و سلم- بموجب الاتفاق مع أهل مكة (في صلح الحديبية)، و دخلوا في ولاية أهل مكة الذين لم يقبلو بهم و يعطوهم حقوقهم و ساموهم سوء العذاب، فخرجوا عليهم مطالبين بحقهم...و لم يكونوا على دينهم أو يقيموا دينهم، و لم يعيشوا في قانون عام يحفظ حقوقهم، أو حتى يسمح لهم بأن يقيموا جزءا من دينهم، ليكون لهم حق طاعة الامير أو المعاهد...ثم هم بمفردهم، فليس لاحد من اهل المدينة أو حلفاء الرسول-صلى الله عليه و سلم- أن ينصروهم و ذلك بموجب صلح الحديبية....!!!!

ثم هم بمفردهم، فليس لاحد من اهل المدينة أو حلفاء الرسول-صلى الله عليه و سلم- أن ينصروهم و ذلك بموجب صلح الحديبية....!!!!
فكيف يكون القسط في حقهم في هذا الموضع؟؟؟

الرسول -صلى الله عليه و سلم- كان واضحا جدا، فلم يكن له خائنة أعين، و لكنه في هذا الامر بذات غلّب المصلحة، فالهجرة قد شرعت، وهم كانوا مستضعفين، فبقي حالهم على ما هو عليه، و تحسن حال غيرهم...فالقسط شرعا في هذا الموضع متعذر نسبيا، لكنه صلح...و الصلح يكون فيه نفع للطرفين، و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها...ثم يبقى يقين المؤمن بأن الله لا يظلم مثقال ذرة وهو غالب على أمره و لكن اكثر الناس لا يعلمون...وهو الحق الوكيل يقص الحق، و خير الفاصلين...
فالمظلوم لابد أن ينصره الله -ولو بعد حين- و لكن المشكلة في أوزار المظلوم نفسه، فقد يُظلم الإنسان ولكنه أيضا يظلم غيره!!! و هنا كيف يفصل و يحق الحق و يعطي و يمنع....فالله أعلم و احكم...فإن للقسط ميزان دقيق حتى قال -صلى الله عليه و سلم-: انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قالوا : يا رسول الله ، هذا ننصره مظلوما ، فكيف ننصره ظالما ؟ قال : تأخذ فوق يديه

حقيقة إن الامر يستدعي وقفة تأمل في مجريات الامور، و الحكمة النبوية و الاخلاق الراقية في التعامل مع المعطيات المختلفة، فلا خان و لا باع و لا غش، و لكن صبرا و صابر و نصح –صلى الله عليه و سلم- بيقين العالم أن الله غالب على أمره، و أنه أكبر، و انه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت...كما أنه بيّن ميزانا واحدا صادقا، و بين ما الأشياء التي يمكن التنازل عنها، و ما لا يمكن التنزال عنه، فلا تنازل في الدين، ثم بيّن فقه الاولويات، و الحكمة في البناء، ثم أظهر أهمية العدل، ولو بادنى صوره في الحفظ على استقرار الدول، و قديما قالوا : كما تدين تدان...و ليس المعنى إلا على اطلاقه، فالديانة كما تشمل اعتقاده و "ظنه" إلا أنها تشمل الدين الحق و الميزان الصادق اعتقده او لم يعتقده...فتشمل نيته، و تشمل الحق و العدل في الوزن الظاهر (وهو يشمل الوسع و الطاقة (أي الفعل) و القدرة و البذل)...وهذا هو القسط الذي أمر الله ان يحكم به....وذلك هو الذي يستحقه الإنسان فعلا... فسبحان الاول الآخر الظاهر الباطن العليم، الذي رفع الميزان، و توعد لمن ظغى فيه بالعذاب و الويل و الثبور، فأظهر دينه الحق...و إن دين الحق لا يظهر إلا عمل المؤمن به، و إنه لا ينطفيء بشبهات المرجفين، و توجس المنافقين و لا يضل به إلا الظالمين...

الحقيقة إن القسط شرعا لا يمكن أن يخالف العقل ابدا، هذا إن كان العقل مدركا سليما....
أما إن كان العقل لا يدرك، أو كثر ظنونه او شكوكه، فإن درء الحدود بالشبهات اولى، و الوقوف عند الحدود اليقينية للشارع، و ترك الاقدار و تفويض الامر للحكم العدل فهو غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون....
ثم ترك الامر لأهله في أمور يرفع عن الإنسان وزر كبير...وهو الخطأ فيما لا حق لك بالحكم عليه، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة: إذا حكم الحاكم -وهذا الحكم في ظاهره لمن فرض عليه الحكم كان لولاية عامة او خاصة، و ليس لمن تقحم بنفسه فيما لا حاجة له فيه- فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر. ....
و تبقى النصيحة هي أصل تجدد هذا الدين و البقاء على نقاءه و صفائه و اخلاصه....ولكن النصيحة لابد أن تلتزم حدود الشارع، ثم ادراكها للاولى و الحكمة في التقديم و التأخير هو الذي يضمن لها -بإذن الله- نجاحها...
والنصيحة ليست الزامية، و ليست حكما، و قد يعتيرها خصوصا ممن هم دون مراتب التكليف و العلم آفات كثيرة و اخطاء...فما كان من صواب فبفضل الله و رحمته و ما كان من خطأ فمن نفسي...



والله أعلم
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟

آخر تعديل Yasmeenah يوم 26-07-2007 في 01:48 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 28-07-2007, 09:26 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
عين الحياة
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة

إحصائية العضو







 

المستوى : 50
المعدل: 1075 / 1233
النشاط: 1552 / 10535
الخبرة: 35%

التواجد
عين الحياة غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
عين الحياة is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 185
شُكر 299 في 143 موضوع

افتراضي

بارك الله فيكم اختنا الفاضلة ياسمينة

هناك اشكالية في نصح أولي الأمر وهي التطاول والتقليل من الشأن على الملأ.. والخوف من الدعاء لهم حتى لا يتهم في قصده بالنفاق.

وكثيرا ما اتأمل فقه العلماء في المملكة في نصح أولي الأمر من لطف وحكمة في النصح..

غير ان هناك من المشايخ او طلبة العلم يرون أن القوة كلها في النصح علنا وبيان المثالب على الملأ وإثارة العوام ..
فكيف نوفق بين ما يراه هؤلاء المشايخ وطلبة العلم وبين حديث سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله.
وهل النصح على المنابر يدخل ضمن هذا الحديث؟

شكرا جزيلا لك وبارك الله فيكم
وزادكم حلما وعلما
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
آخر تعديل عين الحياة يوم 28-07-2007 في 09:33 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 07-08-2007, 08:57 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
Yasmeenah
صديق مميز

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
Yasmeenah is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع

افتراضي

الحقيقة هذا أمر يستحق فعلا وقفة...
اخي الكريم...إن الاشياء إن ظهرت و كثرت لابد أن تناقش علنا... و لابد من رد يظهر فيه الحق...ولو بظهور العذر أو حتى ببيان حكم الشرع و واقع الامر و الوسع و الممكن...
إن مناقشة الخاصة التي كانت تحصل بين علماء المملكة و حكامها و اولو امرها في باديء الامر امر مفهوم و طبيعي...فهم من المفترض أنهم أول من يشعر بمشاكل الناس الطارئة و شبهاتهم من خلال الفتوي و مدلولاتها...ولكن اذا وصلت المشكلة إلى الشعوب و انتشرت "قضايا الرأي العام"، فلابد من تكلم العلماء واخبارهم عن ما دار بينهم و بين الرؤساء و ما وصلوا إليه من قرار...أما ترك الأمور لكل شخص ليخبر هو عن العلماء و يخبر هو عن الحكام فيزيد الطينة بلة...
على كل فرد في المجتمع ان يقوم بدورة...كان عالما أو رئيسا....و على كل شخص أن يحترم دور الآخر ما دام يؤدي دوره على النحو الذي يسد فرض الكفاية....!!!
أما عن التقصير البشري و الظروف التي عمت....فلابد أن يتحلى العالم و الرئيس و غيرهم بقدر من مصداقية، ثم قدر من الواقعية...فإننا لسنا بملائكة...ولا عصرنا عصر "نموذجي"....!!!
أما ترك الناس للفتنة كي تعصف بهم و يتخطبهم الاقوال و الاستفزازت فمشكلة حقيقية...
ثم أنه لابد أن ينشغل الجميع في عمل نافع و توفير العمل النافع و توفير الثقافة التي تشجع عليه و بتعليم الناس كيف ينظرون في عواقب أمرهم و تثقيفهم...وهذا أيضا وظيفة تربوية تقع على عاتق أولي الامر...
فإن التقصير في التربية و التعليم عواقبه وخيمة على الجميع!!!
أما عن حديث سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله.
فيقابله حديث: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما ، أتاه ذو الخويصرة ، وهو رجل من بني تميم ، فقال : يا رسول الله اعدل ، فقال : ( ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) . فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟ فقال : ( دعه ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، ويخرجون على حين فرقة من الناس ) . قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به ، حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3610
فليس كل من كان ظاهره الصلاح يريد إصلاحا...
و الحقيقة إن الصدق يهدي إلى البر....و الكذب يهدي إلى الفجور...
وهذا حصل في هذه الازمنة و فيها ما فيها من الرجال فماذا نتوقع في زماننا؟؟؟
والله أعلم
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟

آخر تعديل Yasmeenah يوم 07-08-2007 في 09:08 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 07-08-2007, 07:27 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
عين الحياة
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة

إحصائية العضو







 

المستوى : 50
المعدل: 1075 / 1233
النشاط: 1552 / 10535
الخبرة: 35%

التواجد
عين الحياة غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
عين الحياة is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 185
شُكر 299 في 143 موضوع

افتراضي

جزاكِ الله الخير كله..
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
  رد مع اقتباس

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66