جزيتم الجنان وصحبة النبي العدنان وزوجتم من الحور الحسان على هذا اللقاء مع الاخ المجاهد مشير المصري والذى اوضح فيه امور كثيره كنا نود معرفتها ....اللهم انصر اخواننا المجاهدين وثبت اقدامهم واكفهم شر عدوهم .....
ونتمنى من الاخوه كما اتحفونا بهذا اللقاء الرائع ان يكرمونا بلقاء مع والدنا الشيخ سفر الحوالي حفظه الله فهل نرى ذلك في القريب العاجل ..نسأل الله ذلك
الحب كالطفل… يتغذى ويتنفس .. فينمو ويكبر … فإن أنت أرضعته لبناً طاهراً.. شبّ بين يديك يوماً بعد يوم ليملأ حياتك بالسعادة.. أما إن أرضعته من نفايات نفسك.. فلا تعجب إن مات مسموماً !!!