بسم الله الرحمن الرحيم
السلام علاكم ورحمة الله وبركاته
موضوع أعجبني ولأول مرة أعرف هذه المعلومة وهذا يدل على أن الفصاحة عرق متأصل فينا
ياااااارب تكون المعلومات صحيحة
الموضوع منقول القاعدة العربية تقول: تبدل الياء والواو ألفًا إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما.
نحو: سعى، رمى، غزا، يقوى، يحيى، عصا.
وليس شرطًا أن تكون الحركة فتحة عند كل القبائل العربية، فالمهم أن يكون ماقبلها متحركًا، مثلما تبدل طيئ في قولهم: بَقِي ورَضِي ويموت ويمحوه، وناصية وبادية وجارية وباقية وأودية: بَقَى، ورَضَا، ويمات، ويمحاه، وناصاه، وباداه، وجاراه، وباقاه، وأوداه.
وسمع هذا الإبدال من بعض القبائل التي جاورت طيئ مثل تميم وقيس وأسد.
وفي اللسان يُرجع الإبدال في مادة (ب ق ى) إلى بني الحارث بن كعب، كما أُرجع إليهم إبدال الياء ألفًا إذا سكنت وانفتح ما قبلها، فيقولون:
أخذت الدرهمان، واشتريت الثوبان، وضربت يداه، ووضعته علاه، وذهبت إلاه، والسلام علاكم.
ومنه الشاهد الذي ورد في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك في الفصل الذي يتحدث عن أن بعض العرب تلزم المثنى الألف:
إن أباها وأبا أباها = بلغا في المجد غايتاها
وقال الفراء في توجيه قوله تعالى:
(إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) : أنها على لغة بني الحارث بن كعب الذين يلزمون المثنى في رفعهِ ونصبهِ وخفضهِ الألفَ.
و نجد أن جميع القبائل التي أُرجعت إليها هذه اللغة - ومنها كما تقدم بني الحارث بن كعب - قبائل يمنية قحطانية تسكن جنوب الجزيرة العربية كالأزد وخثعم ومراد وبجيلة، أو قحطانية مهاجرة إلى الشمال كطيئ.
ولا تزال هذه اللغة مسموعة إلى اليوم في بعض مناطق الجزيرة العربية خاصةً في بوادي الحجاز في بادية عُتيبة وبلحارث شرقي الطائف وجنوبه، فتجد كبار السن يقولون: "السلام علاكم"، "بغاه، يبغاه" ، "عناه، يعناه" في: " السلام عليكم"، "بغاه، يبغيه"، "عناه، يعنيه".
...
والسلام علاااااااااكم