العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2007, 06:23 PM   #21 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه بافضل مشاهدة المشاركة
شكراً أستاذة ذرة ضوء على هذه الذرات حركت الفكر قليلاً ليشارك في هذا الخير .....لي عودة بإذن الله .

جميل جداً منك أخي همامي هذا الكلام نفعنا الله بإبداعك دوماً .. وهذا تساؤل دائماً يحضر عند الاقتباسات: هل أمة الإسلام أفلست أم أنها عندما قصَّرت وهزمت نفسياً وضعفت وصارت في ديل الركب أصبحت تقتات من مائدة الغرب ؟ أم أنهم عندما أخذوا بناصية العلم من حواضر بلاد الإسلام وطبقوا ماتعلموه منا صرنا نشتري بضاعتنا بثمن باهض جداً .الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

حياك الله أخي الكريم
الأستاذ طه

و هل عندما أرسل الحبيب صلى الله عليه و سلم لملك الروم رسالة يدعوه فيها للإسلام ، و كان من ضمن ما جاء فيها " فإن لم تسلم فعليك إثمك و إثم الآريسين"
أو كما قال عليه الصلاة و السلام ،
هل كانت الأمة عندها في ذيل الركب؟
و لي عودة مع تعليقك الثاني لمناقشة أوسع .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 06:30 PM   #22 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خنساء نجد مشاهدة المشاركة
الاستاذه الفاضله ذرة ضوء ...

تتجاذبنا انفسنا طوال الوقت بين شدّ و جذب ، فتتقاذفنا المشاعر من حيث لا ندري بين فرح و حزن ...
بين تفاؤل يبهج الروح و يشعل فيها جذوه جميله كل ما نتمناه هو ان تدوم طويلاً ....
و يأس يطبق على الانفاس لحظات حتى يكاد يوقفها و العياذ بالله ...

ونحن بين هذه و تلك نتأرجح .... ونجاهد....
نجاهد بكل قوتنا و بشيء من إيمان زرعه الله في قلوبنا نسعى دائماً لتجديده ، نجاهد ان لا يطغى هذا على ذاك ..... مستمدين الطاقه منه تعالى ...
بحسن الظن به سبحانه ، و الرضا بقضائه ، و التوكل عليه ، و استشعار رحمته في كل وقت ...
انها بكل بساطه "ثقافة التفاؤل " التي نتعلمها كل يوم ، و النظره الايجابيه لكل الامور حتى وان بدى لنا من الوهلة الاولى عكس ذلك ... فربما حوت النظره الثانيه شيء اخر ايجابي لنبدأ من جديد ....

والاهم من كل ذلك ((ان ليس لي الا ما كتبه الله لي ... لا اكثر ولا اقل )).
فلم القلق و التشاؤم و الهّم ؟؟؟؟؟


افرحتني كلماتك جداً يا ست غاده .... و كأنها طمنتني بطريقةٍ ما انك بخير ... و خرجت من تلك الازمه العابره بفرصه ... وفكره ، فنثرتي ذراتك المضيئه على تلك الصفحه وقد شعر بدفئها كل محبيك ... ومتابعي خواطرك المتفائله.....
حفظك الله و سدد على دروب الخير خطواتك ....

ربنا افتح لنا ابواب رحمتك .... و يسر لنا كل امر عسير ....
ربنا افرغ علينا صبراً ... وثبت اقدامنا و قلوبنا و قلوب ابنائنا و من نحبهم فيك على دينك ...

يا هلا و مرحبا بالحبيبة الكريمة

"ثقافة التفاؤل"


بقدر ما أعجبني تعبيرك ، بقدر ما أستوقفني و تسائلت ، هل وصلنا حقاً لمرحلة تاه فيها عنا التفاؤل بعيداً فأصبحنا بحاجة لإخراجه كثقافة علينا أن نتعلمها و نتقن فنونها ؟
ربما ، فالحالة العامة للأمة نحت بالكثير نحو التشاؤم في ظل ضعف العلاقة بين العبد و ربه ، و إلا ما شك منا احد لحظة أن الغلبة لهذا الدين و أن المستقبل للإسلام .
و لعل إعادة نشر ثقافة التفاؤل كما تفضلت تدخل بالجملة في باب التذكرة ، فقد كان الحبيب صلى الله عليه و سلم يحب الفأل الحسن .

كم يسعدني مرورك ، فلا تحرمينا .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 06:35 PM   #23 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيقة الصبا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




نادرا مانجد من يتحسس مواطن الامل في غمرات الالم..

ولكن اللحظات النادره تبقى اثمن من غيرها


رائعه هذه الاضاءات فجزاك الله خيرا

نادرا مانجد من يتحسس مواطن الامل في غمرات الالم..

لأن من يحول التفاؤل إلى منهج تطبيقي و ليس معلومات فقط ، قليل هم ،
فاللهم اجعلنا من القليل .

أسعدني مرورك و تعليقك الراقي .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 06:38 PM   #24 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحمدان مشاهدة المشاركة
الأخت الكريمة ذرة ضوء

كلمات تسجل بماء الذهب
الحقيقة استمتعت كثيرا

دمت بخير
يا هلا بالحمدان
لكن ذهب عيار كم بالضبط ؟
هذا يجب توضيحه قبل التسجيل ، فقط من اجل حفظ الحقوق .
تحياتي .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 06:42 PM   #25 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ شموخ همة @ مشاهدة المشاركة
ذرات ضوء.. رائعة..

أضاءت الطريق وأبدعت في وصف التفاؤل..

بارك الله فيكِ وحفظك،،،

و فيك يا صاحبة الهمة العالية .
و الإبداع الحقيقي في وصف هذه الحالة الجميلة لا زال بيننا و بينه مسافات .
يسعدني مرورك دوماً
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 11:34 PM   #26 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
و هل عندما أرسل الحبيب صلى الله عليه و سلم لملك الروم رسالة يدعوه فيها للإسلام ، و كان من ضمن ما جاء فيها " فإن لم تسلم فعليك إثمك و إثم الآريسين"
أو كما قال عليه الصلاة و السلام ،
هل كانت الأمة عندها في ذيل الركب؟
و لي عودة مع تعليقك الثاني لمناقشة أوسع .
سأنتظر تعليقك ونرد للفائدة المتبادلة ..
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2007, 09:55 AM   #27 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 512
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
همامي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
يا هلا و مرحبا بصديقنا الجديد
همامي

اعتذر عن غيري من خلال الآلية التي شرعها لنا الحبيب صلى الله عليه و سلم حين قال " التمس لأخيك سبعين عذرا" و استشعر الصدق مع نفسي و أنا أحاول تبرير أو تفسير خطأه من خلال سبعين اختيار ، و كم في هذا من السعادة و الراحة التي تتحقق للنفس أولاً قبل ما تصل إلى الطرف الآخر ، و لكن هذا ليس سهلاً و لا ميسوراً إلا من خلال الكثير من المران و مجاهدة النفس .

إن أضأت لنفسك حقاً ، فحتماً ستضيء للآخرين ، و قد تتمكن من لحظات من الإضاءة للآخرين في وقت عجزت فيه عن الإضاءة لنفسك ، فيمن الله عليك و يتسلل الكثير من أشعة هذا النور الذي منحته للآخرين فيبدد ظلمات نفسك و تذهب بلا رجعة ،
و تأمل في قصة أبي محجن الثقفي .

لماذا يلجأ المثقفون لاقتباسات غربية ؟

الحكمة ضالة المؤمن ،
و لسنا في هذا إلا متبعين ، فقد روى أبو هريرة عن الشيطان بسند صحيح و اعتمد الحبيب صلى الله عليه سلم تلك الرواية و تلقتها الأمة بالقبول ،
و ما أ ظن ريتشارد باندلر بأسوأ حال من الشيطان .

أسعدني مرورك و تعليقك .
اهلا ومرحبا بك
المعذرة انني ما رأيت الرد الكريم الا اليوم
قصة الشيطان وكونه ليس بأسوء من غربي ليبس لها وجه دلالة
ولعل قصة الشجرة أقرب من قصة الشيطان
فعندما طلب الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخاذ شجرة لتعليق سلاحهم كما يفعل غيرهم غضب.
وفي هذا العصر صرنا لحما وعظما منصهرا في الغرب ان قالوا قلنا وان فعلوا قلدنا وان قرروا امتثلنا فلا يقول قائل الحكمة عندهم ونأخذ منهم بل كل الحكمة عندنا ونحن من نعطيهم .
وقصة ابي محجن لعل أقرب منها استدلالا الحديث الذي جاء فيه"تندلق اقتابه في النار فيقال له يا فلان الم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وانهاكم عن المنكر وآتيه"
انا شمعة احترق لأنير الطريق للناس ، حكمة لا تتفق مع ديننا وهي مستوردة.
اما حديث التمس لأخيك سبعين عذرا فلا اعرف صحته لكننا ما وجدناه يطبق بين الناس الا في حالات وحالات مع أن ديننا ليس فيه محاباة
وشكرا لك
همامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2007, 06:11 PM   #28 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية هاجسية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: أعيش الواقع بكل صنوفه!
المشاركات: 1,888
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 7 في 5 موضوع
هاجسية is on a distinguished road
افتراضي

1_حينما تطعنني من الخلف..سابتسم لأني مازلت أتمتع بالشجاعه ..
2_وحين تنكر معروفي ولا تعترف بفضلي أعلم أني صاحبة نعمة وصاحب النعمة مغبون..
إن العرانين تلقاها محسّدة = ولاترى للئام الناس حسادا

3_ حينما يقال عني مظلومة ..أتيقن أني لست الأخرى ..لذا فسأنام مرتاحة البال..
4_ إذا ضاقت بي الدنيا وأقفلت في وجهي كل الأبواب..فسأنتظر الفرج لأنه قريب ..

أمتعتني حقا غاليتي أبله غادة.. بروائعك..
لماذا لانصنع من الأزمات فرص
لماذا لانتفاءل من المصائب..
دمتِ بود..
محبتك
هاجسية..
__________________
!
!
!


وداااعا ..
هاجسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 03:20 AM   #29 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بصيــص الأمــــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 1,376
عدد مرات شكره للأعضاء: 491
شُكر 385 في 144 موضوع
بصيــص الأمــــل is on a distinguished road
افتراضي

[align=right]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
[size=4][font=Simplified Arabic]

و التفاؤل
أن احتفظ دوماً بالصورة المشرقة ، فإن أصابها خدش ، أُعيد التقاطها من زوايا جديدة ، و لكني لا أكرر طباعة ( النيجاتيف) ! .

إن مسني منك ألم ، أتذكر كم منحتني من الأمل ، و أختبر قدراتي في العد إلى سبعين ، و سأكتشف كم أنا رائعة إذ بإمكاني العد إلى مئة .




التفاؤل أن تحتفظ دوماً بالصورة المشرقة ، فإن أصابها خدش ، أعيد ألتقاطها من زوايا جديدة ، ولكني لا أكرر طباعة ( النيجاتيف) !
كم هو جميل - والله - هذا التصوير الإبداعي لمعنى التفاؤل وهو ينقلك من المعنى - التقليدي - المعرفي المجرد إلى الرسم التصويري - المشاهد - لتقريب صورة هذا المبدأ العظيم
كل هذا وأنت تسبح في فضاء من الإبداع تسامرك ذراته الضوئية وكلماته المضيئة

إن مسني منك ألم ، أتذكر كم منحتني من الأمل ، و أختبر قدراتي في العد إلى سبعين ، و سأكتشف كم أنا رائعة إذ بإمكاني العد إلى مئة .
جميل هذا المعنى كم هو جدير بالتأمل والنظر !!! . . . . . حقاً يقف القلم إجلالاً ويعجز أن يجاري هكذا إبداع !!!

مشرفتنا القديرة الفاضلة / ذرة ضوء أدام الله قلمكِ المبدع ما اروع ما تكتبين
بارك الله في علمكِ وعملكِ

دمتِ بخير
أخوك

__________________
[IMG][/IMG]

شكراً لك أخي الحبيب / المبتسم ( أبو سعد ) . . على الهدية الرائعة

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

هنا أتوقف !! . . . ولي عودة إن شاء الله تعالى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك
بصيــص الأمــــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 06:51 PM   #30 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر بارويس مشاهدة المشاركة
ذرات ضوء في التفاؤل : جزما أنها ستضفي هذه الذرات رغم دقتها ولطافتها على سماء التفاؤل آفاقا خضرا ،
وفضاءات غررا ..

موضوع التفاؤل موضوع له في النفس وقع خاص.. يطربها ، ويلحقها بالملاء الأعلى .. فتتسامى عن الضر وتتعافى ،

وتحن للمعالي ولا تتهاوى ..

يذكرني موضوع التفاؤل بأولى مشاركاتي في عالم المنتديات .. تحت عنوان (( دعوة للتفاؤل )) حيث مثل بالنسبة لي إطلالة واعية على هذا العالم العنكبوتي.. تحمل رسالة مفعمة بمعاني الأمل الواعي ، والفأل الحسن .. رغم عتمة الأحدات ، وتشابك المواقف ...

واستئذن بلطف لتسجيل تلك البداية المتواضعة .. احتفاء بالذرات في عالم التفاؤل ...



من أدوائنا اليومية ، ومشكلاتنا الحياتية .. التي ترهق أجسادنا ، وتفل عزائمنا ، وتقتل آمالنا ، وتغتال أحلامنا ..!!
داء التشاأأؤم..!!

هذا المرض الفتاك ، والداء العضال .. الذي يلج القلوب المزهرة فيجعلعها خرابا بلقعا ، ويعلو الوجوه المقمرة فإذا هي كالحة شائهة ، ويغزو النفوس المشرقة فيستبيح نضارتها ، ويخمد بريقها ....

كم منا بسبب هذا الداء من لبس نظارة سوداء ينظر إلى الأشياء ، ويحلل الأحداث بأحادية مفرطة .. فلا يرى إلا نصف الكاس الفارغ .!

فحرم نفسه من الإستمتاع بالحياة ، والتفاعل معها بإيجابية .. تحطمه التوافه ، وتعبث بمصيره الصغائر ..

ولو أنه تسلح بالأمل ، وتترس بالتفاؤل ، ونظر إلى الأمور نظرة موضوعية لكان له مندوحة عن كثير من الآلام ..وفسحة عن كثير من المنغصات ...

وصدق القائل : (( أعلل النفس بالآمال أرقبها -- ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ))

ولقد كان رسولنا ومعلمنا الأول صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل ) وكان يقول : ( ليس منا من تطير أو تطير له ) أي من تشاءم ...

إن الأزمات حبلى بالمفاجآت ، وإن النكبات مليئة بالفرص ، وكم من محنة تحولت بإذن الله إلى منحة ، وألم إلى أمل ..


ولكن دعونا نتسائل : أين الذين يتعاطون مع الحياة بالروح الإيجابية ، والنفسية الحالمة المتوثبة .. ؟

ألم نصادف في حياتنا شخصا ما ! عاشرناه خالطناه سمعنا عنه عرفنا عنه السوء، ورسمنا له الصورة المقززة التي تنضح بكل قيح ، وتفوح بكل نتن .....

إن داعي التشاؤم يجعلنا ننظر إليه بتذمر .. نتحاشاه .. ندعوا عليه بالويل والثبور .. نستبعد صلاحه حتى يهتدي **** أهله..

وقد يحلو لفريق من المتشائمين أن يردد :

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنـــادي
ولو نارا نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في رماد

أما داعي التفاؤل والأمل.. يجعلنا نشفق عليه .. نلتمس له الأعذار .. نبحث عن إنقاذه .. نتودد إليه ..نصبر على أذاه .. نخطب وده ,,نرفق به .. نلين له الخطاب .. نخفض له الجناح ..

لعل لكلماتنا أن تتسلل إلى سويداء قلبه فتحدث فيه زلزالا .. يذيب جليد الخطايا ، وينفض ركام الذنوب .. فيرق القلب ، وتدمع العين ، وينتصر داعي الخير في نفسه على داعي الشر ..!!!

هذا هو مفترق الطرق بين طريقين وفريقين ..!!

بين فريق التفاؤل الذي يصنع من الليمون شرابا حلوا .. بين الفريق الذي يستثمر المواقف ، ويوظف الطاقات ، ويحقق الإنجازات ، ويخلق الفرص في الحياة ، ويجعل من الأخطاء واحة خضراء ، وحديقة غناء للتصحيح والمراجعة ..
وبين فريق الإحباط ، ومنتدى التشاؤم الذي يكثر من الحوقلة والإسترجاع ، ويكبر الأخطاء وينفخ في المعايب والمثالب و و وووووو .. ليس له في التغيير حظ ولا نصيب...!!


وصدق الله القائل (( إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ))

الفاضلة / ذرة ضوء ..

.............. على خلفية جوامع الكلام ، ودرر الأقوال .. جاءت هذه الكلمات على استحياء .. تزفها في مهرجان الكلمة ، وتحف بها في احتفال النخبة ...

حنانيك يا أخي الكريم/ عامر
و هكذا دوماً كلماتك بل ، عذراً مقالاتك عامرة ثرية بالأدب و البلاغة و أناقة الكلمة و سحر البيان ،
فمن الذي حقه أن يأتي على استحياء ؟

أيها انتقي و أيها اترك ، فالكل يدعو للحظات عميقة من التأمل ،
و لعل أول ما يسترعي الانتباه أن أتقدم إليك راجية أن تأتي بها في مقال مستقل ، فما كان لها أن تكون بين التعليقات ، حتى يعم و يزداد نفعها ،
و سأتشبث بكل ذرات التفاؤل ،
و انتظر .
كل امتناني .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92