الآن.. لقاء "فضاء الفضائيات" مع : الأستاذ مشير المصري (قيادي بارز في حماس)...أسئلتكم
.
.
.
طالما احتلت الهموم السياسة المرتبة الأولى في هموم المواطن العربي ، فضجيج الاحداث من حوله لا ينام ، وصراخ القادة السياسيين لا يكاد يهدأ ، والإعلام الذي يشكل الورقة الرابحة أو "الجوكر" للقادة السياسيين لا يفتأ عن التسويق لمآربه ، بشكل أو بآخر السياسة هي السياسة ، قد نراها في اتفاق دولي ، وقد نراها في فتوى دينية ! وقد نراها في دعوة إصلاحية !! ، وقد نراها في حركة معارضة شعبية ، وقد نراها في "الديمواقراطية" ، وقد نراها في "الدكتاتورية" !! وقد نراها في الاتجاهات الفكريّة ، فكلها من مشتقات السياسة ، والرابح هو من يجيد اللعب بالأوراق ، وصناعة الألفاظ ، ولا مكان للحمل الوديع ، أو الغنم القاصية.
إخواني الكرام أخواتي الكريمات :
سنكون قريباً جداً ، مع عضو رابطة علماء فلسطين و أمين سر كتلة التغيير والاصلاح [حماس] في المجلس التشريعي الأستاذ القدير / مشير المصري.
وسيستمع لهمسكم وجهركم ، وتلميحكم وتصريحكم ، وأسئلتكم ، لنعود بأجوبتها ، في خلال الساعات القادمة بإذن الله تعالى.
سيكون المجال مفتوحاً لحضراتكم لتنفثوا زفراتكم ، وتفصحوا عن أسئلتكم وتساؤلاتكم ، في شتى المواضيع السياسية المتعلقة بـ"حماس" وفلسطين.
ملاحظة : الوقت ضيّق جداً ، ومجال طرح الأسئلة أضيق ، فالرجاء الإسراع بطرح الأسئلة في خلال الساعات القادمة إلى الساعة السادسة مساءً بتوقيت مكة المكرّمة ، ولا مجال للتسويف. فالأحداث لا تنتظر !!
ولكننا.. في انتظاركم هنا.
تفضلوا الآن بطرح الأسئلة.
نفع الله بكل من ساهم في هذا اللقاء وجزى الله ادارتنا الموقرة على رأسهم الأستاذة " ذرة ضوء " خيراً و ننتظر هذا اللقاء بشغف والآن ليس لدي أي أسئلة .
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
جزى الله خيرا كل من اعد لهذا اللقاء الطيب ان شاء الله
ونرحب في فضاء الفضائيات بالاخ المجاهد مشير المصري
وسؤالي
هل ما قامت به حماس من السيطرة على غزة كانت تحسب له نتائجه
معروف ان غزة خاضعة جوا وبرا للسيطرة الاسرائيلية واقعا
كما انه كان متوقعا ان يقف العالم اجمع مع حكومة عباس رافضين ومعارضين لكل مشروع اسلامي
وقد سارعت مصر بالتصريح انها لا تريد ولاية اسلامية على حدودها. هذا غير الرفض الدولي لحماس والتاييد لحكومة عباس
هل كانت حماس متوقعة ردة الفعل العربية والدولية ؟ وهل في اجندتكم حلولا ومشروعات تعوض أهلنا في غزة ما سيفتقدون اليه بسبب هذا الحظر ..
امر اخر
كثيرون يراهنون على الشعب الفقير والفلسطيني المغلوب على امره والذي رغيف خبزه لا يملكه ويقولون انكم تقتلون الشعب قتلا بطيئا
فما ردكم.. وهل فعلا المواطن الفلسطيني يشكو الى هذا الحد؟
وماذا يحتاج هو كمواطن فلسطيني عربي مسلم من اخوانه المسلمين خارج فلسطين؟
الأستاذ الكريم مشير المصري /
أرجو ان يتسع صدركم للأسئلة التالية ، وأسأل الله العلي القدير أن يبارك في أوقاتكم:
** بعد أن خاضت حماس تجربتها السياسية الانتخابية ، وفازت بنتائج الانتخابات ، وخاضت ما خاضت من العناء ، والشقاء ، والآن وبعد رحلة طويلة ومدة طويلة من الوصول إلى سدة الحكم رغم المتاعب ، سؤالي، لو استقبلت حماس من أمرها ما استدبرت ، وهي الآن أمام خيار خوض الانتخابات من عدمه ، فهل ستخوضون التجربة أم لا ؟
** يرى بعض النقاد والكتاب والمفكرين أن بقاء حماس كحركة معارضة شعبية يبقى لها احترامها وتقديرها بين الدول كافة والشعب ، ويبقى لها ماء وجهها .. وقوتها كذلك بحق مشروع ، كان أفضل من خوضها الانتخابات وتحوّل نشاطها للمجال السياسي ، المليء بالقذارة والألعاب ذات اللون الأحمر !!.. وهي تعلم أن دخولها للمجال السياسي ربما سيعرضها للمتاعب الدولية والضغوط الأمريكية لكن ربما لم تتصورها إلى هذا الحد !!
حماس ، ماذا استفادت من تجربتها السياسية على الصعيد المحلي والدولي ، وعلى صعيد خبرتها ؟ وماذا استفاد الشعب الفلسطيني كذلك على الصعيدين المحلي والدولي في خدمة قضيته ؟؟
وهل فعلاً ، كلام هؤلاء النقّاد والكتّاب في محل من الصحة ؟؟
** مشروع حكومة الوحدة واتفاق مكة المكرمة ، هل كان حبراً على ورق ؟! أم لعبة إعلامية سياسية ؟! أم خيانة لميثاق البيت العتيق ؟ّ! أم أم ؟؟؟ أين هو الآن بالضبط في معادلة الأحداث الحالية.
** أخيراً ، دور الإعلام في "تدويل" القضية الفلسطينية ، وعرضها على المجتمعات الدولية ، هل كان في صالح حركة حماس أم في صالح حركة فتح ؟ أم من المستفيد منه ؟؟؟
كلها مع باقات الورد ، وفيض الدعاء لفلسطين أن يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن.
السؤال الأول : لماذا تعلن حماس عن أسماء استشهادييها بعد تنفيذ العملية مباشرة ؟ أليس في هذا تسهيل لليهود لمعرفة اسم منفذ العملية ثم القيام برد فعل على أسرته ؟
السؤال الثاني : في الانتخابات الرئاسية القادمة , هل قررت حماس المشاركة أم المقاطعة ؟
السؤال الثالث : في أعقاب عملية الوهم المتبدد قامت إسرائيل باعتقال عدد كبير من القادة , كما قامت بقصف وحصار عنيف على غزة , هل كنتم تتوقعون حدوث مثل هذه النتائج حين الإعداد للعملية ؟
السؤال الرابع : رأى الكثير دموعك على فقد شيخك أحمد ياسين - رحمه الله - , فهل لك أن تطيب أسماعنا بموقف شخصي مؤثر حصل لك مع الشيخ - رحمه الله - ؟
السؤال الخامس : ما مدى علاقة حماس بحزب الله ؟
وجزاكم الله خيراً .. وحفظكم ناصرين للإسلام وأهله ...
حوار مع علم من اعلام الجهاد كمشير المصري ينبغي ان ياخذ فرصته الكافية اعلاميا
اما ان يطرح ليلا ونمنح فرصة لاتجاوز الساعات الاربعة فهذا امر غير معقول
واين البنر الاعلامي اللائق بحوار مع هذا القائد ؟
سبحان الله بقدر سعادتي بالعنوان
بقدر اختناق الفرحة في نفسي
الفاضل ابو رضوان
كان لك حوارا في مثل هذه الايام العام الماضي مع منشد لا اعرفه ولا اذكر اسمه وكان لهذا الحوار بنر رائع
وكانت الفرصة متاحة اياما وامتدت ربما شهورا
وهذا يوضح مكانة الجهاد في انفسنا
ومدى تفاعلنا مع القضايا المهمة التي تمس امتنا
وكل يدعي وصلا بليلى
كلنا ندعي اهتمامنا وتفاعلنا مع القضية الفلسطينية
فرق بين من يجلس آمنا في بيته واضعا ساقا على ساق على اريكته في مكيفه وممسك بفنجان النسكافيه او الشاهي يرتشفه بهدوء وبين من يقضي ليله ونهاره يحترق من اجل اخوانه يذرف بدلا من دمعه دما
والله ان البعض ليبول دما من غمه وهمه لما يحدث في غزة
ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت
كل التقدير
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
كل الشكر و التقدير لمن ساهم في إخراج هذا الحوار ، وسرعة الإنجاز ، رغم الضيق الوقت الشديد الذي اعلمه و أتفهمه تماماً .
مرحباً بالمجاهد المناضل ، زينة الشباب و فخرهم ، شاب في الثلاثين من عمره ، الناطق الرسمي باسم حركة حماس
يا من هويت على قدمي أمك تقبلها حين استشهد أخوك ، و أنت تعلم من رقة قلبها ما تعلم ، هذا الموقف الذي صرحت أنت انك قلما ترويه ،
فسامحني أنني لما عرفته كان حتماً لزاماً أن أنشره ! أما يجب أن نكون كلنا إعلاميات !
فقالت لك
قم ألم ينل الشهادة ، و أنت و جميع إخوتك مجاهدون تنتظرون الشهادة أيضاً.
الأخ الفاضل الكريم / الأستاذ مشير المصري
كان للمرأة دور كبير في فوز حركة حماس .
فعلت هناك الكثير ،
و أنت في جعبتك الكثير لتوجهه إليها ، و بخاصة فتيات المرحلة الجامعية
أنتظره منك هنا … رجاء
وأيضاً
كيف أن المقاومة أصبحت الآن ثقافة شعب و ليس ثقافة لحماس وحدها .
كل تقديري و احترامي .
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !