| منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة.. |
12-07-2007, 01:06 AM
|
#1 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: .. أَرتقبُ الَدَليلْ ..
المشاركات: 2,886
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 249 في 62 موضوع
| حكايتي البائسه .. و جبروت التدمـير
أمسكت القلم لأبث حكاية بائسة
أعيشها بكل ألآمها
بؤس و حرمان .. ظلم و قسوة
ظلام يُخيّم على عالمي
يخبئ تحت أستاره وحوش هم
تُخيف صغار الأمل .. و يَنقطعُ نَسلُه
فلا أمل في طرد المعتدي
:
في الأمس القريب اهتز الباب الخشبي
بـ ( عُنف )
و زادت الركلات فأُعيي و سقط ..
( هَتكوا حُرمة بيتنا )
ثلاثة من وحوشهم تفرقوا بين الحصير و الطين
و بقايا جُدر صمدت أمام جبروت التدمير
تفرقوا بحثاً عن ( مُتهم )
اجمعوا عليه و جذبوه من بين يدي .. و اغتالوا الأمن الّذي أركن إليه حين تحاصرني المصائب ..
ساقوا ( زوجـي ) و نظراته ترجوني أن أصمد من أجلِ منْ بَقيّ ..
خَرج اثنان .. و بقي الثالث يُفتش أركان البيت العاري ..
" عَجبي .. عن ماذا يبحثون ؟ عن حجارة أُخبأها في أدراجي "
انتهى ذاك ( السافل ) من تنزهه في بيت لا نعرف له معنى ..
فلا أسوار تحيط به ..
لا شيء سوى العُري و الظلام ..
وقف .. و أطلق لعينيه العنان لتنطق بجوعٍ يعتريه ..
و رائحته من بُعدِ أمتار تصلني لتؤكد أنه يفقد شيئاً من وعيه فماذا سيمنعه عني ؟
سافل , حقير , تعتريه شهوة *****يه لا سكون لها
هذا بلا شيء يُذهب عقله ..
كيف و إن أنغمس في أم الكبائر .. و أصطبح بها و أكثر شربها ..
فلا إنسانية تمنعه
و لا مروءة تردعه
:
( رباه لا مولى لي سواك و لا مرجو أرجوه غيرك )
و نطق القلب بالدعاء ..
و بقيت دمعات تحرق جفني و أجاهد في منعها
خشية أن تنهمر
و يتضح الخوف و يبتل الخمار
:
هدأت فيّ العواصف و هبت نسائمٌ ربانيه .. و أشاحت بوجـه الغريب للبعيد
فَخرج و يُخيل للرائي أنه تَذكر أمر
و يقيني أنه لا شيء سوى قول العزيز ( كُن فيكون )
:
عند غروب الشمس ..
عاد الأبناء .. و بكى أصغرهم و بذل أغلى أدمعه على بابنا المكسور
يبكي و يئن ( هل ننام و بيتنا مفتوح . ؟ )
:
بت تلك الليله أتضور هماً و أتنفسُ حُزناً لواقع ( مأساوي ) اَعيشه و يعيشه أبناء الشعب بأكمله
إلّا أن هُناك فئه تَعيش شيئاً من الرفاهية و تَبعد عن الخطر ..
" عُملاء " باعوا ضمائرهم و الأرض و الدم و الدين .. لـ يَعيشوا في الذُلِ فترةً أطول ..
:
يَحترق الليل و يتبخـر .. و يَحتل الصُبح السماء و ينتشر الضياء
و أنا أرقب السماء و تغيير الحُلل
:
مرت ساعات النهار الأولى برويه
و الألم نفس الألم
و الآه تجر الخُطى نحو سابقتها
:
تتثاءب بطون الصغار جوعاً
و اَنا ( امرأة ) لا أملك سوى دموع أهدرها صبح مساء ..
على حالتي ..
و
حال أمةً نسيت أمجادها .. و غضت الطرف عن عِرضها المُهان
و كرامتها المندثره على طرقات الذل
تطأها أقدام الصهاينه و اتباعهم من بني علمان ..
:
و لحالي صورٌ شتى
( زوجٌ مسجون ) , و أخٌ شُيعَ ( شَهيداً )
و آخر كُبل في كُرسيه للأبدْ و لازال يُناضل بخـفـاء ..
و
" عم " ينامُ على الحرير .. و يَنعم
لا يشكو جوعاً
و لا تريبه أصوات القنابل ..
:
اَتى ذات ليله
وَقف عند الباب أو بالأصح "مكان" الباب .. فحتى حَقنا في إمتلاك الباب حُرمناه ..
يُنادي يا " أمُ أسامه " خَرجتُ فَزعه .. و لساني رطبٌ بـ ( اللهم أعوذ بك من شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن )
وقفت أمامه .. و صراع الكلماتُ في فمي ..
( عَتب و شَتم و لا مكان للترحيب به فيما بينها )
:
اَبتسمْ يصطنع البراءة .. و همس بلطفْ يتقنه المنافقين : ( تَغيرتي كَثيراً )
اَحاول الصمود .. و لازلت لبقه أُحسنُ فنّ الاستماع .. و اُبغض الكلام في هذه اللحظات
اَسترسل هَو (( عُذراً يا غاليه .. و لكنْ عَظم الله اَجركِ .. و من ضمن ما وَصلني أن زوجكِ سُجن ..
و الأطفال جياع أليس كَذلك ؟ ))
لم يَنتظر مني جواباً .. أو شكوى ..
اَخرج من جَيبه ( مالاً ) كُنت بأمس الحاجة إليه ..
لكن ( لا و ألف لا )
هُنا فقط تحررت كلماتي من القيود ..
نَطقت (( يا أبا مازن .. اُعذرني فلا أقبل مالاً نَجس .. و لن اَرضى أن يكون لحم صغاري حراماً .. عُدّ من حيث أتيت ..
و عندما يَطهُر دَمك .. و تُكفر عن خطيئتك .. بل خطاياك سأكون ابنتك ))
جال فكري سريعاً في محطات ذكرى بقيت صورة عمي حالكة السواد عَندما كان سبباً في القبض على أحمد
و سبباً في شتات عائلة أسماء
و سَبب في إهدار دم يوسف .. و إغتيال ياسين ..
كان له النصيب الأكبر في تشتت جهود المجاهدين
حين وشى بهم ..
لستُ أنسى حين قاد مجموعة من الجنود لـ بيت ( أبو هدى )
صرخاتها لآزالت ترج مسمعي .. و أبناء القردة ينهشون لحمها الطاهر و يُنجسون عفافها
و يَهتكون سترها
:
و هَو يتفرج .. ويحهُ هل مات الضمير أم تراهُ خُدر ؟
قُطعت علّي تأملاتي لماضي لا يَختلف عن الواقع سوى بزيادة دماء
بـ صوته أعادني لواقعي .. و هوَ يبتسمُ بِخُبث ( أشبعيهم بالحجاره ) و ظلت جُملته الأخيرة تَطرقُ مَسمعي .. و يتكرر صداها مراتٌ و مرات ..
:
:
:
صاحبةُ قَلمْ
التعديل الأخير تم بواسطة صاحبة قلم ; 12-07-2007 الساعة 01:15 AM.
|
| |
12-07-2007, 02:10 AM
|
#2 (permalink)
| | عضو هيئة الإشراف
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,552
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 537
شُكر 603 في 308 موضوع
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث ممزوج بالالم
وواقع مغيب ولو لحين,, الى متى ؟؟
سؤال ظل حبيس الادراج..
ولن تسمع للسؤال جوابا سوى همس الاحجار ( طعام و سلاح ) التي اضحت احن عليهم من بني قومهم
كلماتك الرائعه
انسابت الى داخلي بلااستئذان وظلت الابواب مشرعه حيث كانت دارهم
جزاك الله خيرا صاحبة قلم
__________________ المستقبل لايُرسم بريشة القانطين |
| |
12-07-2007, 02:56 AM
|
#3 (permalink)
| | مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
| رائعة !! باسم الله ماشااءلله لا قوة إلا بالله..زادكِ الله من فضله يا صاحبة القلم الرقراق.. وقفات:
- الفكرة : خاطرتك ذات فكرة سامية ..تحمل الكثير من العبق بأسلوبها الآخاذ..تجتث عروق القلوب لتصرخ في أعلى أصواتها : لا للذل..لا للخضوع..و في الآخر تكون الحقيقة التي لامفر منها ( و ظهر الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً )
- لغويات : اقتباس: |
كيف و إن أنغمس في أم الكبائر .. و أصطبح بها و أكثر شربها ..
| ما معناها ؟ >>الكسل يغلبني ولم أبحث عن معناها ! اقتباس: |
سافل , حقير , تعتريه شهوة *****يه لا سكون لها
| و غيرها..
هنا وضعتِ - يا غاليتي - بدل التاء المربوطة ضمير الغائب الهاء..ويفترض أن تكون تاء مربوطة..
عموماً ليس هناك أزمة فأنتِ جيدة في هذه المسألة و لكنها بعض السقطات البسيطة التي تتطلب
مراجعة سريعة في هذا الباب. أعتقد الأصح : ( و الألم هو نفسه)
(نفس) هي أحد أسماء التوكيد المعنوي الذي هو أحد التوابع التي تتبع الاسم..فلذلك تكون بعد الاسم المؤكد لا قبله.و هذه الأسماء هي (نفس، عين، جميع، عامة، كل، كلا، كلتا ) و كلها تأتي بعد الاسم المؤكد نحوَ : أخذت حقي كلّه، قابلت طلابي جميعهم، رايت صاحبة قلم و صاحبة القلب المعنى كلتيهما.......و هكذا. اقتباس: |
يبكي و يئن ( هل ننام و بيتنا مفتوح . ؟ )
| أعتقد لو كانت (هل ننام و بيتنا بلا باب) قد تكون أنسب لأن بيتهم بلا باب فكيف يكون بابهم مفتوحاً..والله أعلم.
- التشخيص : حكايته معكِ حكاية !!
تشخيصكِ و استعاراتكِ جميلة جداً..تأسرني :
و نطق القلب بالدعاء .. تتثاءب بطون الصغار جوعاً
؛
؛
؛ و الله لم يكن هذا التعليق الضعيف مني إلا لأجلكِ و لرغبتكِ يا صاحبتي و صاحبة القلم
تحية لكِ يا مبدعة
__________________ مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة ! 
:: متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
:: رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
التعديل الأخير تم بواسطة حواء ; 12-07-2007 الساعة 03:01 AM.
|
| |
12-07-2007, 04:31 AM
|
#4 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: بيتنا ..
المشاركات: 950
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 55
شُكر 28 في 25 موضوع
|
ما شاء الله تبارك الله ...
سبحااان من أودع فيك هذه الموهبه ,,
عزيزتي : صاحبة قلم ,,
قد تخذلني كلماتي و تأبى أن تخرج مني ,,
لا لشئ إلا لأنها خجلى من الوقوف أمام روعة كلماتك ..
ففكرتك يا غالية : فكرة سامية تناادي و تذكر بحال امتنا ,,
بووورك فيك و بيراعك المبدع ,, دعواتكم لوالدي بالرحمة ...
__________________ اقتباس: تأمل فإن نظام الحياة ,,, نظامٌ دقيقٌ بديعٌ فريد
فما حبب العيش إلا الفناء ,,, و لا زانه غير خوف اللحود
و لولا شقاء الحياة الأليم ,,, لما أدرك الناس معنى السعود
,, أبو القاسم الشابي ,, |  | |  | | انا ما هنئــت بعيشتي رغم الهـنا ’’’ أنا ما ســـعدت بدنيتي إلا معه
هو والدي هو فرحتي أسلو بــها ’’’ عن مـرة الدهـر الذي أتجرعه
اللهم اغفر لوالدي , و اجمعني به في الجنة ... | |  | |  | الانسان بلا قراءة قزم صغير ,, والأمة بلا كتاب قطيع هائم .. شيخي د. عائض القرني ... |
| |
12-07-2007, 06:00 AM
|
#5 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: .. أَرتقبُ الَدَليلْ ..
المشاركات: 2,886
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 249 في 62 موضوع
| رفيقة الصبا.. و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
:
:
غاليتي .. شاكره مرورك ..
و ما كلماتي سوى تعبير عن واقع يؤلم أهل الضمـير ..
:
:
تحيّه بـ ح ــجم حُبي لكِ .. |
| |
12-07-2007, 06:58 AM
|
#6 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
|
حكايتي البائسه .. و جبروت التدمـير !!
لماذا تصرين دوما على ان تحركي فيني الضمير؟
دعيه في سكون .. دعيه ركون
ما اجمل الدنيا من حولنا
وما اجمل الحياة وحدنا
بارك الله في حرفك النابض يا سيدة الحرف
كل الحب لك
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا .. |
| |
12-07-2007, 11:52 AM
|
#7 (permalink)
| | Banned
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
|
الأستاذة صاحبة قلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبداع حقيقي وسرد جميل زادك الله من كريم فضله
موضوع جميل بكل ما فيه: روعة البلاغة في الاستعارات والتشبيه والكناية في هذه المقتطفات
(وحوش هم
تُخيف صغار الأمل )
(و نطق القلب بالدعاء ..) (و يتضح الخوف و يبتل الخمار ) (بت تلك الليله أتضور هماً و أتنفسُ حُزناً)
( و الآه تجر الخُطى نحو سابقتها ) ( تتثاءب بطون الصغار جوعاً)
هنا تلامس الحقيقة الخيال ( نَطقت (( يا أبا مازن .. اُعذرني فلا أقبل مالاً نَجس .. و لن اَرضى أن يكون لحم صغاري حراماً .. عُدّ من حيث أتيت ..
و عندما يَطهُر دَمك .. و تُكفر عن خطيئتك .. بل خطاياك سأكون ابنتك ))
ما أروع هذا التصوير ( أشبعيهم بالحجاره )
ما درى أبو مازن أن من أكله الحجارة يعيش صامداً كجبل ولا تهده الضربات بل ربما هبط هذا الطفل الحجري من خشية الله في حين تلتهب بطون من يأكلون قوتهم ناراً ويشبعون أطفالهم جمراً
فهي ( كالمهل يغلي في البطون )
لكن تأملي هنا ياصاحبة القلم ( على حالتي .. و حال أمةً ) لم استبدلت الخفض هنا بالنصب فعطف المجرور على مجرور واضح
بارك الله فيك وفي قلمك المبدع
التعديل الأخير تم بواسطة الكثيريasmse ; 12-07-2007 الساعة 12:19 PM.
|
| |
12-07-2007, 02:58 PM
|
#8 (permalink)
| | أمين هيئة الإشراف
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
| هكذا هم العملاء يجرجرون أذيال الخيبة ولا يشعرون
يطقطقون المآسي على الرؤوس وليتهم يدركون
وليتهم لحب أوطانهم وأمتهم على الحظوظ الزائلة يغلِّبون
قد انسلخوا من كل القيم والمبادىء وللأخلاق يمزِّقون
ويحهم ألا يستحون من اسوداد صفحات تاريخهم
وطول الحساب بين يدي الجبار يقرر لهم مآسيهم
آه من ظلامة نفوس الخونة والمرتزقة
قد عاثوا فساداً وأوغلوا تدميراً في المنطقة
ألا سحقاً سحقاً لعقولهم وقلوبهم الممزقة
والله نسأل أن يحرر أرضنا المنهكة وبحوافر الأعداء مدقدقة
وجزيت خيراً ياصاحبة القلم الرصين ودمت موفقة... |
| |
12-07-2007, 04:42 PM
|
#9 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
| الى اخيتي صاحبة القلم اقول ....
كلماتك في الصميم .... و كرامة بطلتك عندما قالت :
(( يا أبا مازن .. اُعذرني فلا أقبل مالاً نَجس .. و لن اَرضى أن يكون لحم صغاري حراماً .. عُدّ من حيث أتيت ..
و عندما يَطهُر دَمك .. و تُكفر عن خطيئتك .. بل خطاياك سأكون ابنتك ))
بعثت في قلبي شعاع خافت من التفاؤل .... كم دعوت المولى ان لا يخبو في نفوسنا جميعا ً..
احساس راسخ ان الله موجود .... و لن يتخلى عني ... و لن يخذلني ....مهما تقلبت بي الايام ...
ولكل ليل نهايه و ان طال .. فالفجر قادم لا محاله .. ان شاء الله تعالى .
القصه نعيشها بالم و نتجرعها مراره كل يوم .... وكل ساعه ....
لكنها بقلمك شيء اّخر ..
دمتي مبدعه دائما ... |
| |
13-07-2007, 04:51 AM
|
#10 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: يشدني الحنين
المشاركات: 370
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
|
رائعه يا صاحبة القلم
بالفعل كانت حكاية بائسه
كما اسميتيها
حكاية ترسل سياطها اللاذعة إلى أصحاب القلوب الواهنه
المتناسيه حق الإخوة في تلك الديار وفي غيرها من الديار
التي بات الحزن يتربع عليها والأوغاد يحيطون بها من كل جانب
علها تستيقظ من سباتها أو يتحرك شئياً من جمادها
أو تجبرها لترفع أيديها بالدعاء لهم
حكاية أظنها كُتبت من القلب
وعُزفت على وترٍ حزين
صاحبة قلم دمتي
مروري قاصر
وإلا فحكايتكِ تستحق الكثير
دمتي مبدعه
(:
__________________ صاحبة القلب الطاهر
تودعــكـم
وتطلب منكم الحل والدعاء
: إذا لم نلتقي في الأرض يوماً .. وفرق بيننا كأس المنـــونِ
فموعدنا غـــداً في دار خـــلد .. بها يحيا الحنون مع الحنونِ |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 11:03 AM. |