السلام عليكم !
.
.
كتبت في العنوان للرائعين فقط !
.
اعلم أن كل رواد هذا القسم لهم نصيب من هذه الكلمة ..
لذا وضعتها .. فالكل هنا رائع !
.
.
.
[ تهزه الكلمات من الداخل ، ويسرح بخياله يستعيد وجه الرجل الذي كان يراه عظيماً كجبل ]
.
[ رأته يعبر الرواق الطويل ، فغيرت من اتجاها ، وسارت خلفه ، تبعته إلى نهايته حيث الساحة ،....]
.
[ حين يخترق الخنجر جسدين متعانقين ، فإن الألم لا يتوزع مناصفة بينهما ، بل يكون كاملاً في كل صدر مخترق ]
.
[ تتصارع في جوانحه الكلمات القديمة والجديدة ، ويحس بالدوامة الجبارة تأخذ رأسه ، تدور به من دون رحمة ، كشقة زوبعة متصاعدة نحو السماء ]
.
[ أسير على حبل اللهب ، يحترق فاهوي ، يبقى فأحترق ، وفي الأمرين لا أريد أن اخذ في كفي كفاً أخاف عليها من هبات النسيم ! ]
.
[ وكان يرى الطفولة ، لكنه لم يعشها .. يراها في أبناء خاله في البيت ............ وكواهله مثقلة بالحمل الذي يعييها .... ِ]
××××××××××××××××××
الرواية فقط تتحدث ..!
لن أتحدث إلا أنني أقول :
فتحت صفحتها الأولى آخذاً العهد على نفسي أنني سأكمل خمساً فقط ..!
وأخلد إلى فراشي اللطيف لأهدأ بنوم عميق ..!
.
الغريب !!
أنني لم أغمض عينيَّ حتى وجدت نفسي في الصفحة 72 ..!
وقرأت هناك تمت !!
.
.
رواية [ الغريب ]
محمد جربوعه
تقديم د: عائض القرني ..
اليقين .. تباع في العبيكان
72 صفحة فقط !
.
.
ياسر الاسمري
21/6/1428 هـ
__________________ .
.
وحيدان ..
تظلنا أغنيات الندى
وأنت مداي ولحن رضاي
فكيف تغيب عن الأمنيات ؟
وأنت الذي أرتضي مذ غدا !