العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2007, 09:30 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 82 في 40 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي في معنى الشرعـــــــــــــــــــــــــيه !!

عبد المنعم سعيد

أصبح العالم العربي كله فقيها في القانون، وخبيرا في الدساتير، ومعنيا بالشرعية والقواعد المرعية والتقاليد التاريخية المكتوبة وغير المكتوبة. وكان ظني أن ذلك ينطبق فقط على الصراع العربي ـ الإسرائيلي حيث يطرح العرب دوما تلك العبارة ـ الحقة ـ عن ضرورة تطبيق قرارات «الشرعية» الدولية، وكان العالم يتعجب دوما كيف يملك العرب هذه المهارة على الساحة الدولية بينما يفتقدونها في إقامة دول تقوم على حكم القانون.

ولكن هذا الزمن الفاقد للشرعية هناك والقانون هنا قد ولى الآن وراح، وبوسعك أن تنظر إلى لبنان حيث تجد تنافسا هائلا بين جماعة 14 آذار المعروفة بالأغلبية والموالاة، وجماعة 8 آذار الموسومة بالأقلية والمعارضة والممانعة في نفس الوقت. وهناك سوف تجد قدرات فذة على المماحكة والمساجلة القانونية حول الدستور اللبناني واختصاصات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وكل ذلك يحدث بينما الدولة اللبنانية مصابة بالشلل التام في رئاستها ووزارتها وبرلمانها وبقية مؤسساتها حتى أصبحت كلها تعمل بما يكفي فقط لتسيير الأمور، بينما الشعب اللبنانى يصلي صباح مساء ألا تنفجر الحرب الأهلية من تحت أقدامه وتعود الأيام إلى سيرتها الشريرة الأولى حيث يتم القتل على الهوية والدين والاسم وكل سبب يأخذ كثرة من الناس إلى الموت ولكنهم دوما سيحسبون على يد جماعتهم من الشهداء.


ولو كانت لا تعجبك كثيرا المساجلات الفقهية والقانونية اللبنانية فإن بوسعك أن تنتقل فورا إلى الساحة الفلسطينية حيث فاق عدد الخبراء القانونيين كل المعدلات العالمية المعروفة، أما الفقهاء في الدستور، والعالمون بالعلوم السياسية العارفة بالشرعية وغير الشرعية فحدّث ولا حرج، وهناك منهم ما يسد وجه الشمس. ولو كانت للكلام قيمة لتم تحرير فلسطين فورا بفيض غامر من الفتاوى التي تفسر وتوضح ما خفي وما غمض من مواد دستورية ونصوص قانونية. وأينما تولي وجهك بعد ذلك شرقا وغربا فسوف تجد صحافة التفسير والتأويل التي لديها قدرة فائقة، ومهارة بهلوانية قادرة، على قلب انقلاب عسكري لكي يصبح حالة دستورية قانونية وشرعية من الطراز الأول، حتى ولو كانت قد فرطت عقدا أو فكت بلدا أو قلبت أمة رأسا على عقب وهي لم تحصل حتى على استقلالها بعد.

وأينما تذهب في العالم العربي تجد الصيحة نفسها، فحتى عندما يبدو المنطق تلفيقا كما حدث في حالة انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية حينما نظر القاضي ـ وبجرأة يحسد عليها ـ في مدى قانونية ودستورية الإجراءات التي قامت بها السلطة الفلسطينية وليس في جريمة من قام بالتغيير من خلال القوة المسلحة، فإن الكذبة بدت صدقا من كثرة تكرارها والتأكيد عليها والعزف على أنغامها. وسواء كان الأمر في هذه الصفحة أو في صفحات أخرى فإن الكتابة وضعت كل تصرفات السلطة الوطنية الفلسطينية على مقصلة القانون والنصوص بينما لم ترد كلمة واحدة عن مدى ملاءمتها لتصرفات حماس وتصريحات السيد هنية وتصرفات السيد خالد مشعل الذي كان يدير الأزمة من دمشق، حتى ولو خرجت كل الفصائل الفلسطينية من الحكم ولم يبق سوى جماعة واحدة خارجة على الصف.

وفي خضم ذلك كله نسي الجمع العربي أصل القضية، وهي أن مفهوم «الشرعية» هو مفهوم سياسي في الأصل ويعني القبول العام لسلطة سياسية وقدرتها على تسيير القوانين والدساتير والقواعد المنظمة لحياة الناس. وهو مفهوم لا يقوم في الأصل إلا في وحدة سياسية من نوع أو آخر تتميز بوجود سلطة وحيدة لها الحق في «الاحتكار» الشرعي لاستخدام القوة المسلحة. وفي أحوالنا العربية فإن ذلك كان هو أساس وجود الدولة، ملكية كانت أو جمهورية، ديمقراطية كانت أو مستبدة، اشتراكية أو رأسمالية، وغنية أو فقيرة، ولكن السنوات الأخيرة شهدت اختراقا لهذه القاعدة الذهبية، وأصبح وجود ازدواج في السلطة المسلحة ليس خروجا على الشرعية، بل انه في نظر البعض هو الشرعية نفسها. وتحت اسم سلاح «المقاومة» بات من حق جماعات مسلحة أن تفرض إرادتها ورؤيتها للنضال والسياسة على المجتمع والناس. وجرى ذلك في لبنان باسم مقاومة إسرائيل، وبالمثل حصل في فلسطين والعراق والصومال، وأينما عمت الفوضى وسادت شريعة الغاب.

ولا تقف «الشرعية» وحدها كمفهوم سياسي معلقة بالهواء، ولكنها تتبادل التأثير مع مفاهيم أخرى في الدولة الحديثة، حيث لا تكون هناك شرعية ما لم تكن الدولة قادرة على «الاختراق» بمعنى الوصول بالتأثير والسيطرة على كل أقاليم الوطن المعني. أما عندما لا تصل دولة إلى مناطق منها، أو أن تحتجز جماعات مسلحة إقليما مثلما كان حزب الله في الجنوب اللبناني أو في جنوب بيروت فإن الشرعية تصبح غائبة. وما فعلته حماس في غزة هو أنها احتجزت إقليما وأخرجته من نطاق الكيان السياسي بالقوة المسلحة ومن ثم فقد سقط الكيان كله بعد أن عجزت سلطة السيادة في الوصول إليه. وهي حالة لم تحدث فقط بعد قيام حماس بالهجوم على القيادات الأمنية الفلسطينية ـ والتي كانت شرعية بالنسبة لها قبل الهجوم ـ وإنما كانت موجودة منذ تم وجود تشكيلات عسكرية لحماس تسيطر وتهيمن على الشارع الفلسطيني من خلال القوة التنفيذية الموازية للسلطة الأصلية، وذلك بالطبع بالإضافة إلى كتائب القسام التي هي قوات أخرى خارج حسابات الشرعية.

ويرتبط، ارتباطا وثيقا بمفهوم «الاختراق»، مفهوم «التعبئة»، فلا توجد سلطة «شرعية» ما لم تكن لها القدرة على تعبئة قدرات إقليم بعينه من خلال الضرائب أو غيرها من وسائل حشد الموارد. وفي حالات عربية كثيرة، وخاصة في لبنان حيث حزب الله، وفي فلسطين حيث حماس والجماعات المماثلة لها، فإنها تخرج عن دائرة التعبئة حيث لها مواردها الخاصة الخارجية والداخلية التي تخرج عن نطاق الجماعة السياسية بل إنها لا تعلم شيئا عنها من الأصل، ولا يحدث بشأنها أي قدر من التداول العام أو الشفافية حتى ولو كانت هذه المنظمات لا تكف أبدا عن الحديث عن الفساد.

وبالتأكيد فإن الشرعية لا تقوم إلا عندما تكون هناك «هوية» مشتركة بين جماعة من الناس تدفعهم لكي يكونوا الدولة أو الكيان السياسي. هذا المفهوم ـ الهوية ـ يعد أساس القضية كلها من حيث هو الذي يقدم لحق تقرير المصير ومن ثم يكون المقدمة الطبيعية للدولة التي تجرى فيها الشرعية وتقام فيها السلطة السياسية. وفي الحالة الفلسطينية تحديدا فقد قامت حركة التحرير الوطنية الفلسطينية على أساس وجود هوية خاصة بالفلسطينيين تفصلهم ليس فقط عن الإسرائيليين الذين اغتصبوا أراضيهم، وإنما أيضا عن العرب والمسلمين وإلا لأصبحت فلسطين امتدادا لدول أخرى في المنطقة. وعندما جاءت حركة حماس وأخواتها من الجماعات الإسلامية الجهادية إلى الساحة الفلسطينية فإنها توقفت عن اعتبار الرابطة الفلسطينية أساسا للكيان السياسي وإنما رابطة الأمة الإسلامية بديلا لها بحيث لم تعد «الهوية» الفلسطينية من أسس الشرعية بل مدى تعبير الحركات السياسية الفلسطينية عن الهوية الإسلامية.

وهكذا فإن حديث «الشرعية» في عالمنا العربي فاسد من الأصل حيث لا شرعية بدون اختراق وتعبئة وهوية؛ وفي الحالتين الفلسطينية واللبنانية حيث تم تدمير الكيان السياسي من الأصل باسم المقاومة فإن الحديث يقترب من الكوميديا التي تنحدر إلى أشكال من الكوميديا السوداء والكوابيس المفزعة!
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

كل تجربه تزيد الأنسان علماً وخبره ..

وكل صدمه تعين الأنسان على التغيير...

وكل فكره تقدم الأنسان للعمل ...
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2007, 05:39 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بصيــص الأمــــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 1,376
عدد مرات شكره للأعضاء: 491
شُكر 385 في 144 موضوع
بصيــص الأمــــل is on a distinguished road
Thumbs up

جزاك الله خيراً أخي أبو فهد مقال عميق وجميل كالعادة ويضرب على وتر حساس وهو الشرعية التي تتغنى بها كثير من الحكومات في ظل غيابها وعدم وجودها أصلاً فيها وأسمح لي أن أشاركك ياصديقي في هذا الموضوع لتوضيح جوانب أخرى في حقيقة هذه الشرعية الدولية وهذا مقطع من مقال طويل وجميل يتحدث عن إحتضار الشرعية الدولية التي ما يزال البعض ينادي بها ويدعو للتحاكم إليها :

احتضار الشرعية الدولية


هيثم مناع

الشرعية، مصطلح سياسي مركزي مستمد لغوياً من شَرَعَ (الطريق)، أي نَهَجَ وبيَّن وسَنَّ؛ والشَرْعَةُ والشِرْعَةُ: المَثَلُ، والمِثْلُ والسُنَّة. وقد درجت الترجمة العربية للكلمة باعتبار الشارع، وفق ابن منظور، الطريق الأعظم الذي يشرع فيه الناس عامة.

والشرعية، كما ينوه محمد حافظ يعقوب، هي المقابل المصطلحي الحديث لمفهوم البيعة في التراث الإسلامي.

يُقْصَدُ بالشرعية، وفق ماكس فيبر، قدرة النظام السياسي على اكتساب الاعتراف به والنظر إليه على أنه يعبِّر إما عن المصالح الفورية والمباشرة للجماعة و-أو عن مصالحها الإستراتيجية: مصالحها التي تتَّصل بهويتها، أي بوجودها ونظرتها لنفسها في الزمان.

أما بحسب ابن خلدون، فهي ناتج البيعة. وهذه الأخيرة هي نوع من التعهد التعاقدي المتبادل بين طرفين هما الحاكم والمحكوم.

"
إن كانت الأمم المتحدة قد تداركت حماقتها الأصلية في قضية الصين، فهي لم تزل أسيرة الفيتو، ولم تزل أيضا تجتر الأخطاء، حتى لا نقول الجرائم، منذ 58 عاما، في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية
"

يتفق ابن خلدون وفيبر من جهة، ومدارس العلوم السياسية والقانون الدولي الحديثة من جهة ثانية، على أن الشرعية تستند على فرضية التراضي: التعاقد بين طرفي العلاقة السياسية، وهما الحاكم والمحكوم، المقرر وموضوع القرار، القوي والضعيف.

والبيعة هي بهذا المعنى فعل مؤسس للشرعية وللعلاقة السياسية في آن، وشرطها احترام الطرفين العقد وعدم إخلالهما بشروطه، ومعيارها الإقرار بحق أو على الأصح بحقوق متبادلة.

ليست الشرعية معطى ناجزا يطرح مرة واحدة وإلى الأبد، وهي ليست ماهية ثابتة تستعصي على الحركة والتبدل والتغير إذن. إنها سيرورة: تُغذى وتُكتسب وتَرْسَخ كما تتآكل وتتلاشى.

من التجربة القصيرة التي بدأت عمليا في القرن العشرين، نلاحظ أن الشرعية الدولية تتعاظم وتتكرس في حركة جدلية صاعدة ترسخت مع ولادة القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك مع القدرة على زرع أوضاع أمنية على الصعيد العالمي انطلاقا من مرجعيات قانونية وأخلاقية في الحرب والسلم، وليست فحسب تأصيل فرضية موازين القوى التي أنتجتها.

من هنا، توجد عملية توافق ضمني كي لا تكون هذه الشرعية ابنة علاقات الهيمنة التي تسود العالم بقدر ما هي مشروطة بمواثيق وعقود ضابطة تضمن إعادة إنتاجها بدون خوارج وهوامش تتسع لتحدد دورها مع الزمن.

أية شرعية هي الطفل الطبيعي للزمان والمكان والفعل السياسي الذي يطبعها، كما أن حياتها ومماتها رهن بمصداقيتها في العقل الجماعي للبشر.

وهي تنهار حالما تُفتقد صدقية العمل السياسي المستند إلى مرجعية مقبولة (ميثاق أو دستور أو اتفاقيات)، أي العمل الذي يجعل من القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، لا المصالح المباشرة والسياسات قصيرة النظر، أساسا للعمل الجماعي القادر على إنتاج قواسم مشتركة للسياسة الإقليمية والدولية.

فليست هناك سلطة أو هيئة في العالم، معنوية كانت أم فعلية، تحمل في ذاتها تبريرها وشرعيتها النهائية مرة واحدة وإلى الأبد. إنها ليست قوة ساكنة.

وكون الهيئة الدولية محصلة توازن أو حالة اختلال توازن، فهي يمكن أن تخسر بالتالي صفتها الاعتبارية مع عجزها عن التعبير عن مجموع الأصوات التي تتكون منها، وليس فقط الصوت الأقوى.

الاعتراف بأية شرعية دولية ليس صك غفران أزلي، وهو يحتاج باستمرار إلى المحاجة العقلية الضرورية لتبيان أسسه المنطقية والحكم القيمي الأخلاقي الذي يقنع المعنيين بقرار دولي بعدالته، أو على الأقل باعتباره الأقل سوءا.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2...2FFD8CAF63.htm


عذراً أخي قد أكون خرجت قليلاً بالموضوع عن فكرته الأساس ولكن في ظني أن هذا مما يكمل الصورة في تصور معنى الشرعية

بورك فيك يا صديقي

دمت بخير

أخوك
__________________
[IMG][/IMG]

شكراً لك أخي الحبيب / المبتسم ( أبو سعد ) . . على الهدية الرائعة

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

هنا أتوقف !! . . . ولي عودة إن شاء الله تعالى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك
بصيــص الأمــــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2007, 07:12 AM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بصيــص الأمــــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 1,376
عدد مرات شكره للأعضاء: 491
شُكر 385 في 144 موضوع
بصيــص الأمــــل is on a distinguished road
افتراضي

عذراً أخي لعلي نسيت أن أذكر شيئاً كان يجول في بالي مما ذكر الكاتب وسأقف معه قليلاً :

يقول كاتب المقال :

ولا تقف «الشرعية» وحدها كمفهوم سياسي معلقة بالهواء، ولكنها تتبادل التأثير مع مفاهيم أخرى في الدولة الحديثة، حيث لا تكون هناك شرعية ما لم تكن الدولة قادرة على «الاختراق» بمعنى الوصول بالتأثير والسيطرة على كل أقاليم الوطن المعني. أما عندما لا تصل دولة إلى مناطق منها، أو أن تحتجز جماعات مسلحة إقليما مثلما كان حزب الله في الجنوب اللبناني أو في جنوب بيروت فإن الشرعية تصبح غائبة. وما فعلته حماس في غزة هو أنها احتجزت إقليما وأخرجته من نطاق الكيان السياسي بالقوة المسلحة ومن ثم فقد سقط الكيان كله بعد أن عجزت سلطة السيادة في الوصول إليه. وهي حالة لم تحدث فقط بعد قيام حماس بالهجوم على القيادات الأمنية الفلسطينية ـ والتي كانت شرعية بالنسبة لها قبل الهجوم ـ وإنما كانت موجودة منذ تم وجود تشكيلات عسكرية لحماس تسيطر وتهيمن على الشارع الفلسطيني من خلال القوة التنفيذية الموازية للسلطة الأصلية، وذلك بالطبع بالإضافة إلى كتائب القسام التي هي قوات أخرى خارج حسابات الشرعية

في ظني أخي الكريم أن هذا المقطع فيه خلط ما بين الحق والباطل - وهذا رأي خاص قابل للنقد والتوجيه - :
حقيقة المقال كما أسلفت في مداخلتي الأولى جميل وقوي وكان ضربه للمثال الأول وأستشهاده به صحيح في مقابل ما يجري من حقائق على أرض الواقع - وعند أهل لبنان الخبر اليقين

ولكن المثال الثاني والذي يتحدث فيه عن ( حماس ) وأنها لاشرعية لها حيث أنها كما يقول أقتطعت إقليماً من فلسطين وأخرجته من نطاق الكيان السياسي بالقوة المسلحة . . . الخ ما ذكر
لا أظنه صحيح فإن هنا ثمة تغييب لحقيقة جعل الكاتب يخطئ الطريق ما جرى ووصم حماس أنها ليست صاحبة سيادة شرعية هو من المغالطات الكبرى
كيف لا تكون حماس لها الشرعية وهي الحكومة المنتخبة بإرادة الشعب الفلسطيني ؟
والتقارير والمقالات التي كتبت حول حقيقة ماجرى لحكومة حماس وكيف انها أستجرت لكمين محكم لتضرب ويقضى عليها لا يخفى على الجميع !!!
لذا فلا أظن الكاتب قد وفق في الإستشهاد بهذا المثال لتدعيم ما يريد الوصول إليه من فكرة

بارك الله فيك أخي ونفع بك وبنقلك الجميل

دمت بخير

أخوك
__________________
[IMG][/IMG]

شكراً لك أخي الحبيب / المبتسم ( أبو سعد ) . . على الهدية الرائعة

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

هنا أتوقف !! . . . ولي عودة إن شاء الله تعالى
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك
بصيــص الأمــــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2007, 06:00 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 82 في 40 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصيــص الأمــــل مشاهدة المشاركة
أية شرعية هي الطفل الطبيعي للزمان والمكان والفعل السياسي الذي يطبعها، كما أن حياتها ومماتها رهن بمصداقيتها في العقل الجماعي للبشر.

وهي تنهار حالما تُفتقد صدقية العمل السياسي المستند إلى مرجعية مقبولة (ميثاق أو دستور أو اتفاقيات)، أي العمل الذي يجعل من القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، لا المصالح المباشرة والسياسات قصيرة النظر، أساسا للعمل الجماعي القادر على إنتاج قواسم مشتركة للسياسة الإقليمية والدولية.

فليست هناك سلطة أو هيئة في العالم، معنوية كانت أم فعلية، تحمل في ذاتها تبريرها وشرعيتها النهائية مرة واحدة وإلى الأبد. إنها ليست قوة ساكنة.
كــــــــــــــــلام جميل جدا أخي حمد

وأشكرك على نقله وأتمنى المزيد منه

واعتذر على تأخري في الرد

مرورك دائما يسعدني
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

كل تجربه تزيد الأنسان علماً وخبره ..

وكل صدمه تعين الأنسان على التغيير...

وكل فكره تقدم الأنسان للعمل ...
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92