العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2007, 12:38 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up (ابوعمر السيف)سلسلة الابطال المجاهدين (4)00

«الشيخ أبو عمر السيف،
سيرتة الشخصية على لسان أحد قرابتة0000000000
«الشيخ أبو عمر السيف،البالغ من العمر 37 عاماً من مواليد القصيم في وسط السعودية، ذهب الى افغانستان للإعداد والقتال في العام 1986 بعد تخرجه في الثانوية العامة ومكث فيها سنة كاملة التقى خلالها قائد المجاهدين العرب الشيخ عبدالله عزام وزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وكبار قادة المجاهدين ثم عاد بعدها الى السعودية ليمكث شهراً قبل ان يعود الى افغانستان من جديد ويمكث فيها سنة ثانية قبل ان يعود مجدداً الى المملكة السعودية ويلتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج فيها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى».
وأضاف قريبه ان «الشيخ المجاهد أبو عمر السيف رفض تولي القضاء وفضل العمل في قطاع التدريس في المعاهد الشرعية المتوسطة وبعد صدور قرار تعيينه في العام 1996 غادر السعودية الى الشيشان وبرفقته زوجته السعودية ومعهما ابنه البكر عمر البالغ من العمر حينها سنتين وابنته اسماء ذات الشهرين في ذلك الوقت» وزاد المصدر «بعد وصوله الى الشيشان مباشرة قام قائد جيش المجاهدين في الشيشان سامر السويلم الشهير بـ «خطاب» بتوليته رئيساً للمحاكم الشرعية وتشكل حينها «مثلث قيادة المجاهدين العرب المتمثلة بـ «خطاب» الذي قتلته القوات الروسية اثر كمين في مارس من العام 2002، ونائبه «أبو الوليد الغامدي» الذي لقي حتفه على يد الروس إثر كمين أيضاً في ابريل 2004، وأبو عمر السيف الذي قضى قبل نحو ثلاثة أسابيع بالطريقة ذاتها».
وكشف المصدر ان «للشيخ أبو عمر السيف زوجة سعودية غير الشيشانية التي استشهدت معه له منها ثلاثة ابناء اصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات ولد في الشيشان أثناء اقامتها مع زوجها هناك وقبل عودتها وأبنائها الثلاثة الى بلدتها في المملكة العربية السعودية في العام 1999».
والشيخ أبو عمر السيف كما ذكر المصدر «كان من خاصة طلبة وجلساء علامة القصيم الشيخ محمد بن صالح العثيمين، أصدر بيانات عدة يستنكر فيها العمليات التخريبية التي طالت مدناً عدة في السعودية والكويت ومصر وغيرها من بلاد المسلمين الآمنة، وكان يطالب بتنقية الجهاد مما قد يعلق به من شوائب تصرفات يقدم عليها بعض المجاهدين من قليلي العلم الشرعي مما قد يعرض الجهاد الى تشويه».
وأكد المصدر ان «الشيخ ابوعمر السيف كان يدعو كل من يجد في نفسه حب الجهاد الى الذهاب الى ساحات القتال الواضحة في العراق والشيشان وافغانستان وعدم التورط بدماء الابرياء في الدول الاسلامية الآمنة».
وتولى ابوعمر السيف قيادة حركة الجهاد للمجاهدين العرب في الشيشان بعد وفاة القائد الميداني العربي خطاب ونائبه ابوالوليد الغامدي وحمل إرثا صعبا «خصوصا انه ملم بالعلوم الشرعية اكثر منه بالفنون القتالية، لكنه مع هذا استطاع قيادة المجاهدين العرب في الشيشان الى بر الامان»، حسب قول المصدر.
ابوعمر السيف الذي اشاع اتباعه ومحبوه انه «المهدي المنتظر» ابان الحملة الاميركية على العراق وأرادوا مبايعته على السمع والطاعة، عاش اياما عصيبة حاول خلالها اقناع اتباعه بأنه ليس «محمد بن عبدالله» المنتظر لكنه تشابه اسماء، وقد شاع هذا الامر كثيرا بين المجاهدين بناء على رؤى رأوها في مناماتهم لكنه استنكر هذه الدعوة وقضى عليها في مهدها وقد تداول بعض اقاربه هذه الاشاعة وسعوا الى تأكيدها - حسب ما قال المصدر.
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 01:03 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up صور المجاهد رحمة الله 000000





[img]
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..

التعديل الأخير تم بواسطة قوووت ; 03-07-2007 الساعة 01:09 AM.
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 01:16 AM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up ترجمة للمجاهد رحمة الله من شبكة الحوار الاسلامي (انا مسلم)

ترجمة مختصرة : للشيخ المجاهد الشهيد بإذن الله أبو عمر السيف رحمه الله ورفع درجته فى الفردوس الاعلى.
بقلم ابن خاله ومن لازمه فترة دراسته الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن زبن المطيري حفظه الله
رابط الموضوع الأصلي للشيخ : اضغط هنا (http://www.dawa.ws/modules.php?name=...article&sid=31)

*************نص الترجمة***************
- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله : هذه بعض الكلمات في سيرة شيخي وخالي أبي عمر السيف . - الاسم : محمد بن عبدالله بن سيف الجابر آل بوعينين الخالدي. - له أربعة عشر أخا مات اثنان منهم، وبقي له سبع أخوات وست إخوة (مبارك وإبراهيم وفهد-وقدمات-ثم أبو عمر ثم فيصل وبدر وعلي) وله أخ من أبيه واسمه سيف. كان محبا ...


...للرياضة لاسيما كرة القدم وكان يقيم دوري للعب مع شباب القيصومة وكان دائما هو قائد الفريق (خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية إذا فقهوا) ويسمع الغناء كعادة الشباب.

- سبب هدايته :
كان سبب هدايته على بعض الأشرطة التي سمعها بالصدفة ، ثم وجد كتاب الجواب الكافي في مكتبة البيت مما تركه جده سيف الذي كان عمدة القيصومة وكان الجد يحفظ القرآن ، فقرأه وتأثر به تأثرا كبيرا جدا ، وذلك أن كتاب الجواب الكافي متخصص في بيان آثار الذنوب، فلا ينتهي منه القارئ إلا ويحس بحاجز كبير بينه وبين الذنوب ، وكان يمشي في المساجد يلقي الدروس من كتاب الجواب الكافي بعدما لخصه، ومن ثم أخذ يتتبع كتب ابن القيم في المكتبات ، فوقع على الوابل الصيب فأثر به أكثر ، ثم مدارج السالكين ثم طريق الهجرتين، وكان يحبه حبا كثيرا حتى أنه قرأ طريق الهجرتين أكثر من عشرين مرة، ويكاد يحفظه عن ظهر قلب.

- زهده :
كان يكره كثرة الثياب والملابس ويرى أن هذا من نواقض الزهد، وكان يكره النوم على السرير ويحب النوم على الأرض وقول : إنه أعون على قيام الليل ، ويكره الكل بالملعقة وشرب العصير بالعود (المزاز)وكانت سيارته نيسان بك أب 85 ولم يتركها حتى تعطلت تماما، ثم هايلوكس 93 حتى سافر إلى الشيشان، وكان يكره عموم مظاهر الترف والرفاهية ، حتى إني أنه مرت علينا سيارة فورد جراندماركيز آخر موديل فقال : أعوذ بالله ، والله لو أهديت لي ما أخذتها.

- علمه :
كان يحفظ القرآن والصحيحين وبعض المتون وقرأ كتب ابن القيم كلها تقريبا ويحفظ معظمها، ولازم الشيخ محمد بن صالح العثيمين مدة إقامته في عنيزة ودراسته في جامعة الإمام محمد بن سعود ، وكان يتصل بي من الشيشان لمناقشة بعض المسائل فكنت أقول له : أليس عندك المغني . فيقول : المغني كتاب صغير.ومن يقرأ رسائله ويسمع أشرطته يظهر له جليا قوته العلمية الكبيرة.

- جدول القصيم :
بعد الفجر: الجلوس إلى الشروق لمراجعة القرآن ،ثم الذهاب إلى الجامعة ، ثم الرجوع منها بعد الظهر للغداء والقيلولة ، بعد العصر الحضور عند الشيخ ابن عثيمين لدرس رياض الصالحين، ثم الرجوع إلى البيت للقرآة والمطالعة ثم بعد المغرب درس الشيخ ابن عثيمين وبعد آذان العشاء إلى الإقامة درس آخر للشيخ ، ثم بعد الصلاة درس لبعض طلبة الشيخ ثم الرجوع للبيت للنوم مبكرا ، ثم الاستيقاظ قبل الفجر بساعتين ونصف للقيام.

- ورعه:
كان قليل الأكل شديد التحري في الحلال ، لا يأخذ شيئا فيه شبهة، ولا يقبل دينا فضلا عن الصدقة ، وإذا جاءته هدية – في الغالب – يهديها لغيره، وفي درس الشيخ ابن عثيمين كان يجلس خلف سارية حتى لا يعرفه الشيخ ، فجلس على هذه حال أربع سنوات كلها خلف السارية ، ولم يعرفه الشيخ إلا باتصالاته من الشيشان.
- الرؤى :
كان كثير الرؤى لدرجة أنه يرى في اليوم ما لا يقل عن عشرة رؤى ، وكانت تأتيه للتنبيه على أخطاء أو تصحيح مفاهيم أو تذكير أو غير من ذلك ، وهو باب كبير يستحق أن يفرد بالتأليف ، وبعض الرؤى من يسمعها قد لا يصدق.

- عبادته:
أما العبادة فكان عجبا ، - وأنا أتحدث عن نفسي -لم أر أحدا أكثر منه عبادة ، كان يصوم الاثنين والخميس والأيام البيض ، وإذا كان مريضا أفطر ثم قضاها ، وكان يقوم ثلث الليل – ما يقارب الثلاث ساعات- بأحد عشر ركعة ، يطيل في السجود والركوع إطالة عجيبة، وإذا رفع رأسه رأيت بقعة كبيرة من الماء من أثر الدموع ، وعندما كنا نسكن جميعا –وقد سكنت معه سنة ونصف-، كان يوقظني معه ، فذات يوم أيقظني وهو يقول : قم قم تأخرنا ، اليوم نحن محرومون ، ضاع الوقت . فكنت أظن أن الأذان قد صدع أو قارب، فإذا الوقت بقي عليه ساعة ونصف ، فكان يرى أن قيام ساعة ونصف فقط عقوبة.
وصدق من قال : سيئات المقربين حسنات الأبرار.
وكان أحد أقاربنا – أنا وأبو عمر - في المستشفى النفسي في الخرج ونحن في القصيم، وعادة طلبة العلم في القصيم أنهم ينتظرون الخميس والجمعة على أحر من الجمر حتى ينجزوا به جداول الطلب من حفظ متن أو قراءة كتاب أو تلخيصه، فقال لي : نريد أن نزور قريبنا في الخرج يوم الخميس بعد الفجر ننطلق ، هذه صلة رحم وزيارة مريض ، فيها عبادتان.فقلت له : أنت تعرف كيف نحن ننتظر يوم الخميس ، وقريبنا لا يحس بنا . فقال : بركة العلم من الله ، وليست من المتون ، احتسب الأجر ويعوضك شيئا لا يخطر على بالك. فقبلت على مضض.فذهبنا وكنا كلما وقفنا في مسجدللصلاة يقوم فيلقي موعظة ، وإذا دخلنا مطعما يقوم باستئذانهم في إغلاق التلفاز، فأغلقه ذات مرة فقام علينا كل من كان في المطعم وارتفعت الاصوات، فالتفت إليهم ثم قال : الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فإنكم أهل الإيمان وأهل الإسلام الذين اختارهم الله لحمل دينه ورسالته ولا يليق بكم أن تلطخوا أنفسكم بهذه المعاصي ، والله لو رأيتم قبيح منظرها وبشاعة إثرها يوم القيامة لشكرتموني على تخليصكم منها ،وبدأ يتكلم بكلام نحو هذا ثم سكت الناس فلم ينته من كلامه حتى قالوا : جزاك الله خيرا معاك الحق. وزرنا قريبنا وكانت فرحته غامرة بنا ثم رجعنا ، فحصل لي شئ عجيب ، وذلك أني أصبحت أحفظ الصفحة من قراءة مرة واحدة ، وكنت أتعجب من نفسي فعهدي بنفسي أن الصفحة تأخذ معي ما لا يقل عن ثلث ساعة ، فقلت لأبي عمر فقال : ألم أخبرك أن الطاعة لها بركة في العلم . وليتني استمريت على تلك الطاعات ، فقد رجع حفظي إلى ما كان عليه سابقا.
- وكان من الأشياء العجيبة فيه أنه لا يتحمل أن يقال له : اتق الله . فإنه لا يتمالك دموعه إذا قيل له ذلك، وذات يوم خرجت أنا وهو إلى الجامعة وكان طريقنا على سوق عنيزة فكان أحد أصحاب المحلات قد فتح مبكرا وقد شغل القرآن ، فكان الشريط يقرأ من قوله تعالى (يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم ...) فبكى من عنيزة إلى أن وصلنا الجامعة ، وهو يقول : الله المستعان لم نتق الله حق تقواه . ويكررها. بل أعجب من ذلك أني كنت أحد الشهود على عقد زواجه ، فجلست بجانب المؤذون وأبو عمر مقابلي وبجانبه أخوه ثم ولي المرأة ، فبدأ المأذون بخطبة الحاجة وقرأ الآيات الأولى من سورةالنساة ومن آل عمران والأحزاب وكلها تبدأ باتقوا الله ، وكنت أنا منكس الرأس ، ثم تذكرت أن ابا عمر يتأثر من هذه الآيات ، فقلت بنفسي : أنه لم يكن أن يتأثر الآن وهو في قمة السعادة بعقد زواجه، فرفعت رأسي قليلا قليلا ونظرت في وجهه فإذا هو قد امتلأ بالدموع، وهو يمسح الدمع عن وجهه ويقول بصوت خافت: الله المستعان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

- كلامه :
وكان قليل الكلام جدا ، لا يتكلم إلا أن يرى أن فيه فائدة ، ، إذا تكلم تكلم بكلام فصل لو عده العاد لعده، وكان قليل الضحك ، ودائما يقول : كثرة الضحك تميت القلب.

- همته:
كان عالي الهمة في كل ما يقرب إلى الله ، ولا يرضى أن يسبقه أحد في الطاعات ، كان دائما يذهب إلى المسجد مبكرا يوم الجمعة، فرآني ذات يوم قبله في المسجد ، فقال لي : منذ متى وأنت في المسجد ؟ فقلت: من بعد الشروق. فقال لي : لم ؟ قلت: حتى أحصل على فضل من قرب بدنة. ومن بعد ذلك اليوم كلما أتيت المسجد بعد الشروق يوم الجمعة أجده قبلي.
- قوته البدنية: كانت عنده عادة جميلة كل أسبوع ، يذهب إلى البر ثم يجري فوق الهضاب (الطعوس) لمدة ثم يرجع ، يحاول أن يحافظ على لياقته.
وهذا غيض من فيض وقطر من بحر وزهرة من بستان سيرته ، ولكن لعل الله أن ييسر أن أبسط سيرة بأكثر من ذلك في القريب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبيه الأمين

******************انتهى كلام الشيخ************

وللعلم اسمع كثيرا من الشيخ عبدالمحسن اضعاف ما كتب عن ابو عمر السيف رحمه الله وما فيها من العجب من علم وتربية وزهد وكرامات .... ولكنه لم يكتب إلا القليل ..
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 01:32 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up قصة ذهابة للجهاد00000000

فقبل نحو عقد من الزمان ، وتحديداً في ربيع الآخر عام 1417هـ انتهى المطاف بأبي عمر إلى بلاد الشيشان ، وكان ذلك إبّان الحرب الأولى عليها ، وقبل انسحاب الغزاة الروس بثلاثة أشهر .

وقد انخرط فور وصوله في معسكر القائد ابن الخطاب رحمه الله، ولم يكن أبو عمر معروفاً آنذاك ، حيث كان حريصاً على البعد عن الأضواء ، حتى جاء القائد أبو الوليد رحمه الله يوماً لزيارة المعسكر ، فلم يكد يصدّق ما رأته عيناه ، حين رأى أبا عمر و الذي كان أميره في بلاد الأفغان ومعلمه ، فسرّ بذلك أيما سرور ، وقام بالتعريف به بين قادة المعسكر ، ونبه الناس إلى علمه وفضله ، ففرحوا وعرفوا للرجل مكانه ومكانته .
وحين وضعت الحرب الأولى أوزارها ، وبدأ الغزاة الروس في الانسحاب ، طفق الشيخ أبو عمر يعدّ العدة للبدء في التعليم و التوجيه ، فبدأ بإقامة الدروس للمجاهدين ، وتعليمهم أمور الدين وفقه الجهاد ، ففرح القادة بذلك ، لأنه كفاهم مؤونة التوجيه و التعليم وسد ثغرة طالما كانت تؤرق قادة الجهاد في الشيشان ، وهي كذلك تؤرق قادة الجهاد في كل مكان حيث نقص الكوادر العلمية .

ولم يقتصر الأمر على ذلك ، بل تطور إلى ما اهو أعظم ، فبعد أن أتم الروس انسحابهم أعلن الرئيس الشيشاني سليم خان ياندر بييف – رحمه الله- نيته في تطبيق الشريعة الإسلامية في هذه الجمهورية .، وبدأت المراسلات بينه وبين الشيخ أبي عمر عن طريق القائد الشيشاني عيسى تكبير المندوب الخاص للرئيس والشيخ شمس الدين باتوكايوف و الذي عيّن فيما بعد رئيساً للمحاكم الشرعية . وكانوا قد عرفوا الشيخ أبا عمر و التقوه وأعجبوا بشخصيته وسعة علمه وفقهه . وكان مما طلب الرئيس الشيشاني من الشيخ أبو عمر في هذه المراسلات إيجاد دستور إسلامي للبلاد .

وقد ظهر للشيخ أبي عمر حرص الرئيس وجديته في هذا الاتجاه فرغب في مقابلته . و تمت المقابلة في شهر رجب من عام 1417هـ . بمعية الشيخ فتحي – رحمه الله- أمير الجماعة * وقد جرى في هذا اللقاء المبارك حديث مطول بين الشيخ و الرئيس في أهمية وكيفية البدء في تطبيق وتحكيم الشريعة . وقد أكد الشيخ على جملة قضايا ، من أهمها : دور السلطة السياسية وأن يتعدى الإعلان عن تطبيق الشريعة إلى الخطوات العملية التفصيلية تطبيقاً وتنفيذاً ؛ ومن ذلك إقامة المحاكم الشرعية ، وإقامة جهاز الحسبة ، وبناء المساجد ، وتعليم الناس أمور الإسلام .. إلى أمور أخر يمكن مراجعة تفاصيلها في الفلم الوثائقي الذي سينشر بإذن الله في موقع القوقاز .

وقد تتابعت اللقاءات بعد ذلك، وأصدر الرئيس سليم خان – رحمه الله – عدة مراسيم ؛ فأصدر مرسوماً بتأسيس المحاكم الشرعية وآخر بتأسيس جهاز الحسبة وسماه (حرس الشريعة) ومراسيم أخر تنظم التعليم و المساجد وغيرها .
ولما ظهر للشيخ أبي عمر – رحمه الله – صدق توجه الرئيس ورغبته في خدمة الإسلام ، فرح بذلك ونذر نفسه وتفرغ للقيام بهذا العمل الجلل وواصل كلل الليل بكلل بالنهار ، وتولى بنفسه الإشراف على أهم الأجهزة في هذه المرحلة وهو تنظيم وتعليم القضاء الشرعي فأسس معهد القضاء الشرعي ومعهد حرس الشريعة في مدينة "قودرميس"، فكان يعُدّ القضاة بالتعليم و المدارسة ليلاً ويباشر معهم الفصل في أقضية الناس التي قيدوها بالأمس بعد صلاة الفجر قبل أن يجلسوا للناس ، حتى أينعت هذه المحاكم وعمت بركاتها ، وكثرت حتى بلغت فروعها ستة وعشرين محكمة . وتخرج على يديه ثلة من القضاة وطلاب العلم .

وقد وقف الشيخ أبو عمر – رحمه الله- إلى جانب الرئيس الشيشاني سليم خان في توجهاته المباركة . فأعلن دعمه له ، ودعا الناس إلى ذلك ، وأسهم هو شخصياً في دعمه مادياً ، على قلة ذات يده وتبنى بنفسه القيام على هذا الصرح الكبير ، لأولويته وأهميته ، بخاصة أنه ثمرة الجهاد في سبيل الله .

وقد ظهرت آثار تطبيق الشريعة جلية واضحة على الناس فأمنوا على أموالهم وأعراضهم ، وبنيت المساجد وكثر المصلون وانتشرت حلق التعليم ومنع الفساد ، في بلد كانت تعمه الفوضى وتتحكم فيه العصابات وتخفى على كثير من أهله معالم الدين وأحكام الشرع .

وبعد ثلاث سنوات من قدومه ، وتحديداً في شهر جمادي الأول من عام 1420هـ ؛ هاهي طبول الحرب تقرع مرة أخرى ، وهاهي نذرها بدأت تظهر ، ويعود الغزاة الروس مرة أخرى إلى الشيشان ، ويشاهد أبو عمر كل ذلك بأم عينه ، فيبلغ منه الهم كل مبلغ ، حتى لم يعد يذق طعم النوم في تلك الليالي الباردة في تلك البقعة القصية من الأرض .

وفي إحدى الليالي بات الشيخ مهموماً ، وفي الثلث الأخير من الفجر قام وكتب رسالة مؤثرة إلى المسلمين ذكرهم بما هو واجب عليهم في تلك المحنة والمصيبة الواقعة على الشعب الشيشاني ، و الشيخ حين يكتب كتاباً فإنه لا يستطرد ، بل ينتقي جوامع الكلم، ويكثر فيه من الاعتماد على نصوص الكتاب و السنة حتى لكأنك تقرأ كلام بعض السلف .

تأملوا معنا هذا المقطع المنقول من أحد بياناته ، إذ يقول : ( إن ما وصل إليه حال الأمة اليوم من الذلة و الضعف و تكالب الأعداء على خيراتها يرجع إلى تخليها عن خصلتين من خصال حملة الرسالة وهما الشجاعة و الكرم و بهما يقوم الجهاد في سبيل الله تعالى فبالشجاعة يجاهد المسلم بنفسه ، و بالكرم يجاهد بماله ، ومتى تخلت الأمة عن هاتين الخصلتين فقد تخلت عن حمل الرسالة كما أرادها الله أن تحمل ورضيت بالذلة و الضعف ، قال صلى الله عليه وسلم : (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قيل : يا رسول الله فمن قلة يومئذ قال : لا ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، يجعل الوهن في قلوبكم ، وينزع الرعب من قلوب عدوكم ، لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت) .
وكانت جديرة بالاستبدال لتخليها عن هاتين الخصلتين ، قال الله تعالى عن ترك الشجاعة : (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ) وقال عن ترك الكرم و الإنفاق في سبيل الله ( هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) ، وهذه سنة الله تعالى المشاهدة الملموسة في الواقع ، ووعده الصادق الذي لا يتبدل .
فعندما اتصف رجال قليلون من هذه الأمة بهاتين الخصلتين – الشجاعة و الكرم – في بلاد الشيشان استطاعوا بحمد الله تعالى دحر العدو الروسي الكافر الذي خرج من البلاد يجر أذيال الخيبة و الهزيمة .
و الغاية التي شرع لأجلها الجهاد بالنفس و المال أن تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله ، قال تعالى : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ، وقال تعالى : ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) .
وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ... ) ) ا . هـ

ثم شرع في لقاء قادة المجاهدين و البحث معهم في كيفية الاستعداد لدفع الغزاة ، من شراء الأسلحة و المؤن ، وفي موازاة ذلك كان حريصاً على جمع كلمة المجاهدين و التأليف بين قلوبهم ، ولم يكن رحمه الله منظراً للقتال ، أو داعياً إليه بقلمه فحسب بل كان في مقدمة المجاهدين ، وقد أصيب مراراً في مواضع كثيرة من جسمه جعلته طريح الفراش حيناً من الدهر .
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..

التعديل الأخير تم بواسطة قوووت ; 03-07-2007 الساعة 01:34 AM.
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 01:33 AM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up تابع قصة الجهاد

ونذكر هنا قصة المسيرة الشهيرة التي عرفت باسم مسيرة (شاتوي) وكان الشيخ أبو عمر رحمه الله مشاركاً في تلك المسيرة وقد حصل له خلال المسيرة تعب شديد وكل ذلك في شدة البرد و وعورة المسالك تحت القصف ، وقد جرى عليهم من الأهوال ما تعجز عن حمله الجبال ، وبعد ستة عشر يوماً من المسير و الحصار ، مكث في قرية "خاتوني" مع الجرحى و المرضى . وكان في هذه الفترة يمكث مرة في الغابات و أحياناً في القرية متخفياً ، ونذكر موقف حدث له في هذه القرية أنه جلس في إحدى السيارات وقد مر العدو بآلية من جانبه ولم يكن بينهم سوى ثلاثة أمتار فقط ولم يشاهده الروس ولله الحمد وخاصة أن الشيخ يبدو وشكله واضحاً أنه من العرب .
وبعد أكثر من شهر تقريباً أرسل القائد خطاب رحمه الله تعالى إلى الشيخ أبو عمر رحمه الله ومن معه من المجاهدين مجموعة كاملة بقيادة أبو الوليد الغامدي حتى يتمكن من نقلهم إلى "سرجينيورت" حيث معسكر الإخوة المجاهدين في الغابات هناك .
وفي مقابل ذلك ؛ فقد حرص الشيخ على توثيق صلاته بالعالم الإسلامي ، وعلى رأسهم علماء الأمة الكبار ، ومنهم الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله ، فقد كان كثير الاتصال بهم ، يبين لهم الأمور ، ويشرح لهم الأوضاع ، بل لقد كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يتابع أمور الجهاد في الشيشان بنفسه ، فكان كثيراً ما يتصل ويسأل عن أخبار الجهاد ، و أحوال المجاهدين ، ويوجه ويرشد وينصح .
وإضافة إلى انشغاله رحمه الله بالجهاد و المجاهدين ، فقد كرّس جزءاً كبيراً من وقته للتعليم ، فقد عني بتأسيس المعاهد ، فقد أسس معهد (الإمام الشافعي) بعد تأسيسه لمعهد القضاء الشرعي ومعهد الحسبة الآنفي الذكر، وكان أهم أنشطة هذا المعهد تخريج الدعاة و القضاة .
إضافة إلى القيام بدورات دعوية وشرعية مختلفة ، مع حرص وعناية بالداعيات من النساء ، ودعوة للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، وحث الناس عليه .
ولم يكتف رحمه الله بكل هذا ، بل أسس جمعية الهدى الخيرية و التي كانت تعنى بالفقراء و الأرامل و الأيتام إلى جانب أعمال الدعوة وبناء المساجد ، وتهيئة المصليات في المؤسسات و المرافق العامة ، وقد أشرفت هذه الجمعية على طباعة عشرات العناوين ، ومئات الآلاف من النسخ باللغتين الروسية و الشيشانية كما عملت على توعية الشعب الشيشاني بأحكام الشريعة وتوضيحها للناس ، وتطبيق الحدود تدريجياً بعد تعليم الناس وتفقيههم .

وكانت الجمعية تستقبل كثيراً من المعونات العينية من أطعمة و ملابس إضافة إلى بيته الذي كان مقصداً لذوي الحاجات من عامة الناس ، حيث كان يحرص عل نفعهم وإفادتهم و الإحسان إليهم .
وكان شديد العناية بالمساجد من حيث البناء ، واختيار الأئمة المناسبين وكفالة الدعاة وتوزيعهم على المناطق .ولم يشغله كل هذا عن العناية بالمجاهدين ، فكان يخطب الجمعة فيهم ، ويحرص على زيارة معسكراتهم ، وكان يدعم هذه المعسكرات في أماكن عدة من بلاد الشيشان .
لقد كان شديد العناية بالجوانب الإنسانية لديهم ، فقد كان يعالج مرضاهم وقد اتفق ذات مرة أن القائد عبدالرحمن الشيشاني رحمه الله - أمير الجماعة- أصيب ، وعند محاولة إخراجه تهريباً إلى خارج الشيشان للعلاج وقع في الأسر لدى الروس ، فافتداه الشيخ بعشرة آلاف دولار ، وحرر القائد في أقل من يومين بحمدالله .

الشيخ أبو عمر في الحرب الأخيرة ..
مع دخول القوات الروسية الغازية أرض الشيشان من جديد ، بدأ الشيخ أبو عمر – رحمه الله – يحرّض الناس على الجهاد ، ودفع العدو الصائل ، ويدعو المحسنين في أنحاء العالم الإسلامي إلى دعم الجهاد ، وكان أحد المؤسسين وأبرز الداعمين لمجلس الشورى العسكري للمجاهدين في الشيشان وتنقل في جبال الشيشان ووديانها ، مع المجاهدين حسبما كانت تمليه ظروف الحرب ، وكان أثناء ذلك كله يقاتل بنفسه ، وكان مرجعا ًشرعياً للمجاهدين فيما يشكل عليهم وفي تجميع صفوفهم ، وتوحيد آرائهم ، مذكّراً بأهداف الجهاد وما أعده الله لأهله في الدنيا و الآخرة ، وعلى أن الغاية منه إقامة دين الله في أرض الله وأن يعبد الله وحده .وقد التقى الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف لهذا الغرض ، واتفق معه على ذلك ، كما كان همزة وصل بين المجاهدين وبين العلماء في بلاد الحرمين ، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ، كما أسلفنا .
وقد أصيب الشيخ في مواجهاتٍ مع العدو إصابات عديدة كما جرت عدة محاولات لاغتياله ، نجا منها بفضل الله تعالى ، وقد طلب الشيخ الشهادة في مظانها حتى ظفر بها – نحسبه كذلك – بعد حياة من الجهاد ، تعلماً وتعليماً ،ودعوة ومجالدة للعدو ،كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها ، فلا نامت أعين الجبناء .
وفاته :
قتل الشيخ في شهر شوال من عام 1426هـ بعد مواجهة مع العدو ، مقبلاً غير مدبر ، تقبله الله في الشهداء .

مواقف ومآثر :
• كان للشيخ دورُ في إدخال كثير من العرب الذي قاتلوا في الشيشان ومنهم القادة مثل أبو ذر الطائفي رحمه الله .
• الشيخ كان كثير الهم و الحرقة على أوضاع المسلمين .
• كان الشيخ معتنياً بالدعاء مكثراً منه في كل أحواله ؛ ولذلك كان معجباً بكتاب " الدعاء من الكتاب و السنة " للقحطاني .
• كان معجباً بأبي ثابت "صالح الدهيشي" رحمه الله الذي قتل في بداية الحرب الثانية ، ويقول انه يتمنى ان يلقى الله بمثل أعمال أبو ثابت الصالحة .
• لا يستعجل بالإفتاء بل يكثر التفكير عند السؤال أحياناً وأحياناً يقول لا أعلم ولا يستحي من ذلك .
• محبوبٌٌ لدى القادة فهم يتتابعون إلى المجئ إليه .
• كان يؤول الرؤيا ،وقد رأى أول القتال الشمس ، وقد خرجت من المشرق صباحاً ، فقال إن هذه الحرب تطول والله اعلم .
وفي أحدى حصارات الروس للمجاهدين ؛ رأى الشيخ سالم وفوق كتفه أبو الوليد ، فقال سوف نخرج سالمين بإذن الله ، وقد كان القائد أبو الوليد هو الأمير في تلك المجموعة وقد خرجوا سالمين بحمد الله في ذلك اليوم
• الشيخ كان يتميز بالذكاء و الدهاء وذو فراسه ، وصاحب شخصية قوية بل قوية جداً يهابه الجميع ، وذو سعة صدر ، وطول بال ، وتواضع كبير ، قليل الكلام إلا ما ينفع ، كثير الصمت ، هاديء الطبع في حركاته ، وسكناته ، ذو حياء شديد ، وصاحب عزيمة وإصرار منقطع النظير ، لا يداهن ولا يجامل على حساب الشرع ، صاحب تأمل وتروٍ في اتخاذ القرارات المهمة، سهل المعشر لا يميل إلى الحدة و الغلظة في التعامل مع الإخوة ، بل كان سهلاً ليناً ، ولكنه حاد في العمل ، إذا عاشرته أحببته وإذا رأيته هبته .

وبعد ،،،
فهذه نفحة من طيب أبي عمر رحمه الله تعالى العالم المجاهد الذي جدد دور أهل العلم في الجهاد في سبيل الله ، أردنا بها تذكير أهل العلم بمسؤوليتهم ودورهم في نصرة الأمة ، و الذب عن حياضها ، فقد ترجل هذا الإمام المجاهد ، ولقي ربه ، راجين أن يكون ممن قضى شهيداً مع رفاقه ، نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا بهم في مستقر رحمته ، وأن يقيض للأمة من يعيد لها سيرة الجهاد و المجاهدين النقية .

قريباً بإذن الله :.
تقرأون في الموقع حلقات مفصلة توثق حياة الشيخ أبي عمر الحافلة بالعلم و التعلم و الدعوة و الجهاد ، ممن عاصره ورافقه في رحلاته المتعددة .
كما سوف نستعرض – بمشيئة الله تعالى – بعض الوثائق المهمة ذات العلاقة بهذا الموضوع ، ومنها :
• خطاب الرئيس الشيشاني سليم خان موجه إلى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
• قرار الرئيس الشيشاني سليم خان بتطبيق الشريعة الإسلامية وتأسيس المحاكم الشرعية .
• مقطع من رسالة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حول تطبيق الشريعة الإسلامية في الشيشان .

http://www.alqoqaz.net/
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 03:31 AM   #6 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up شبكة انا مسلم 0000000

يا عابد الحرمين لو أبصرتنـا لعلمت أنك في العبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضـب
أو كان يتعب خيله في باطـل فخيولنا يوم الكريهة تتعب
ريح العبير لكم ونحن عبيرنارهج السنابك و الغبار الأطيب
ولقد أتانا من حديث نبينـاقول صحيح صادق لا يكذب
لا يستوي وغبار خيل الله في أنف امرئ ودخان نار تلهـب
000000000000000000
لعله لم يكن يدور في خلد الإمامين الجليلين سفيان الثوري و الفضيل بن عياض رحمهما الله تعالى حين تمت المراسلة بينهما بهذه الأبيات أن التاريخ سوف يعيد نفسه ، وأنه بعد قرابة نحو عشرة قرون من الزمان سوف يتكرر هذا المشهد بكل تفاصيله .
هاهو ذا النقاء في الجهاد وهاهم أولاء المجاهدون الذين خرجوا ابتغاء إقامة دين الله في الأرض ، ليعبد الله وحده ، ولم يكن همّ الكثير منهم زخرف الدنيا وبهرجها ، ولو كان ذلك لما تركوا أوطانهم وأهلهم .
ويأتي على قمة من قمم هذا الجهاد السامقة الشيخ أبو عمر السيف رحمه الله حيث قضى عقداً من الزمن في بلاد الشيشان مجاهداً وعالماً ومفتياً وداعياً إلى الخير ومعلماً للناس الخير ، ومصلحاً بين الناس .
00000000000000000000000000000000000
لقد جسد هذا الإمام دور العالم الحق الذي كنا ومازلنا نقرأ سيرته في كتب السير و التراجم ذلكم العالم الذي يعد نبراس الأمة ، فتلجأ إليه في الشدائد و المدلهمات – بعد الله تعالى - ، تلجأ إليه بقضها وقضيضها بحاكمها ومحكومها ، لينير لها الطريق ، ويبصرها بأمر الدين ، ولم يكن هذا الإمام إماماً في العلم و الدعوة فحسب، بل كان قائداً للمجاهدين أيضاً وفي مقدمتهم .
وهكذا يكون نقاء الجهاد وصفاؤه حين يقوده أهل العلم الذين يبتغون مرضاة الله وفضله "" الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله " ، فلا يميلون ذات اليمين ولا ذات الشمال وإنما يثبتون على الصراط المستقيم ، مهما اشتد البلاء أو ادلهمت الخطوب ، ومهما تزخرفت الدنيا وتبهرجت .00000000000000

فلنتعرف على لمحات من سيرة هذا الرجل العملاق في الشيشان، كتبت على عجالة من الأمر ، وسوف تقرأون قريباً سيرته مكتملة موثقة بإذن الله تعالى ، وقبل أن ندلف إلى سيرته ، دعونا نستذكر معا قول المتنبي الشهير :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عيد الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
فلنستمع ولنستمتع بقصة هذا البطل الذي وضع بَصمته على الجهاد و المجاهدين في أرض الشيشان وعمل بِصَمت لإقامة دين الله ، وتحكيم شرعه في تلك البلاد .
فقبل نحو عقد من الزمان ، وتحديداً في ربيع الآخر عام 1417هـ انتهى المطاف بأبي عمر إلى بلاد الشيشان ، وكان ذلك إبّان الحرب الأولى عليها ، وقبل انسحاب الغزاة الروس بثلاثة أشهر .
وقد انخرط فور وصوله في معسكر القائد ابن الخطاب رحمه الله، ولم يكن أبو عمر معروفاً آنذاك ، حيث كان حريصاً على البعد عن الأضواء ، حتى جاء القائد أبو الوليد رحمه الله يوماً لزيارة المعسكر ، فلم يكد يصدّق ما رأته عيناه ، حين رأى أبا عمر و الذي كان أميره في بلاد الأفغان ومعلمه ، فسرّ بذلك أيما سرور ، وقام بالتعريف به بين قادة المعسكر ، ونبه الناس إلى علمه وفضله ، ففرحوا وعرفوا للرجل مكانه ومكانته .


وحين وضعت الحرب الأولى أوزارها ، وبدأ الغزاة الروس في الانسحاب ، طفق الشيخ أبو عمر يعدّ العدة للبدء في التعليم و التوجيه ، فبدأ بإقامة الدروس للمجاهدين ، وتعليمهم أمور الدين وفقه الجهاد ، ففرح القادة بذلك ، لأنه كفاهم مؤونة التوجيه و التعليم وسد ثغرة طالما كانت تؤرق قادة الجهاد في الشيشان ، وهي كذلك تؤرق قادة الجهاد في كل مكان حيث نقص الكوادر العلمية .


ولم يقتصر الأمر على ذلك ، بل تطور إلى ما اهو أعظم ، فبعد أن أتم الروس انسحابهم أعلن الرئيس الشيشاني سليم خان ياندر بييف – رحمه الله- نيته في تطبيق الشريعة الإسلامية في هذه الجمهورية .، وبدأت المراسلات بينه وبين الشيخ أبي عمر عن طريق القائد الشيشاني عيسى تكبير المندوب الخاص للرئيس والشيخ شمس الدين باتوكايوف و الذي عيّن فيما بعد رئيساً للمحاكم الشرعية . وكانوا قد عرفوا الشيخ أبا عمر و التقوه وأعجبوا بشخصيته وسعة علمه وفقهه . وكان مما طلب الرئيس الشيشاني من الشيخ أبو عمر في هذه المراسلات إيجاد دستور إسلامي للبلاد .
وقد ظهر للشيخ أبي عمر حرص الرئيس وجديته في هذا الاتجاه فرغب في مقابلته . و تمت المقابلة في شهر رجب من عام 1417هـ . بمعية الشيخ فتحي – رحمه الله- أمير الجماعة * وقد جرى في هذا اللقاء المبارك حديث مطول بين الشيخ و الرئيس في أهمية وكيفية البدء في تطبيق وتحكيم الشريعة . وقد أكد الشيخ على جملة قضايا ، من أهمها : دور السلطة السياسية وأن يتعدى الإعلان عن تطبيق الشريعة إلى الخطوات العملية التفصيلية تطبيقاً وتنفيذاً ؛ ومن ذلك إقامة المحاكم الشرعية ، وإقامة جهاز الحسبة ، وبناء المساجد ، وتعليم الناس أمور الإسلام .. إلى أمور أخر يمكن مراجعة تفاصيلها في الفلم الوثائقي الذي سينشر بإذن الله في موقع القوقاز .


وقد تتابعت اللقاءات بعد ذلك، وأصدر الرئيس سليم خان – رحمه الله – عدة مراسيم ؛ فأصدر مرسوماً بتأسيس المحاكم الشرعية وآخر بتأسيس جهاز الحسبة وسماه (حرس الشريعة) ومراسيم أخر تنظم التعليم و المساجد وغيرها .
ولما ظهر للشيخ أبي عمر – رحمه الله – صدق توجه الرئيس ورغبته في خدمة الإسلام ، فرح بذلك ونذر نفسه وتفرغ للقيام بهذا العمل الجلل وواصل كلل الليل بكلل بالنهار ، وتولى بنفسه الإشراف على أهم الأجهزة في هذه المرحلة وهو تنظيم وتعليم القضاء الشرعي فأسس معهد القضاء الشرعي ومعهد حرس الشريعة في مدينة "قودرميس"، فكان يعُدّ القضاة بالتعليم و المدارسة ليلاً ويباشر معهم الفصل في أقضية الناس التي قيدوها بالأمس بعد صلاة الفجر قبل أن يجلسوا للناس ، حتى أينعت هذه المحاكم وعمت بركاتها ، وكثرت حتى بلغت فروعها ستة وعشرين محكمة . وتخرج على يديه ثلة من القضاة وطلاب العلم .
وقد وقف الشيخ أبو عمر – رحمه الله- إلى جانب الرئيس الشيشاني سليم خان في توجهاته المباركة . فأعلن دعمه له ، ودعا الناس إلى ذلك ، وأسهم هو شخصياً في دعمه مادياً ، على قلة ذات يده وتبنى بنفسه القيام على هذا الصرح الكبير ، لأولويته وأهميته ، بخاصة أنه ثمرة الجهاد في سبيل الله .


وقد ظهرت آثار تطبيق الشريعة جلية واضحة على الناس فأمنوا على أموالهم وأعراضهم ، وبنيت المساجد وكثر المصلون وانتشرت حلق التعليم ومنع الفساد ، في بلد كانت تعمه الفوضى وتتحكم فيه العصابات وتخفى على كثير من أهله معالم الدين وأحكام الشرع .
وبعد ثلاث سنوات من قدومه ، وتحديداً في شهر جمادي الأول من عام 1420هـ ؛ هاهي طبول الحرب تقرع مرة أخرى ، وهاهي نذرها بدأت تظهر ، ويعود الغزاة الروس مرة أخرى إلى الشيشان ، ويشاهد أبو عمر كل ذلك بأم عينه ، فيبلغ منه الهم كل مبلغ ، حتى لم يعد يذق طعم النوم في تلك الليالي الباردة في تلك البقعة القصية من الأرض .


وفي إحدى الليالي بات الشيخ مهموماً ، وفي الثلث الأخير من الفجر قام وكتب رسالة مؤثرة إلى المسلمين ذكرهم بما هو واجب عليهم في تلك المحنة والمصيبة الواقعة على الشعب الشيشاني ، و الشيخ حين يكتب كتاباً فإنه لا يستطرد ، بل ينتقي جوامع الكلم، ويكثر فيه من الاعتماد على نصوص الكتاب و السنة حتى لكأنك تقرأ كلام بعض السلف .
تأملوا معنا هذا المقطع المنقول من أحد بياناته ، إذ يقول : ( إن ما وصل إليه حال الأمة اليوم من الذلة و الضعف و تكالب الأعداء على خيراتها يرجع إلى تخليها عن خصلتين من خصال حملة الرسالة وهما الشجاعة و الكرم و بهما يقوم الجهاد في سبيل الله تعالى فبالشجاعة يجاهد المسلم بنفسه ، و بالكرم يجاهد بماله ، ومتى تخلت الأمة عن هاتين الخصلتين فقد تخلت عن حمل الرسالة كما أرادها الله أن تحمل ورضيت بالذلة و الضعف ، قال صلى الله عليه وسلم : (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قيل : يا رسول الله فمن قلة يومئذ قال : لا ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، يجعل الوهن في قلوبكم ، وينزع الرعب من قلوب عدوكم ، لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت) .


وكانت جديرة بالاستبدال لتخليها عن هاتين الخصلتين ، قال الله تعالى عن ترك الشجاعة : (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ) وقال عن ترك الكرم و الإنفاق في سبيل الله ( هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) ، وهذه سنة الله تعالى المشاهدة الملموسة في الواقع ، ووعده الصادق الذي لا يتبدل .
فعندما اتصف رجال قليلون من هذه الأمة بهاتين الخصلتين – الشجاعة و الكرم – في بلاد الشيشان استطاعوا بحمد الله تعالى دحر العدو الروسي الكافر الذي خرج من البلاد يجر أذيال الخيبة و الهزيمة .
و الغاية التي شرع لأجلها الجهاد بالنفس و المال أن تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله ، قال تعالى : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ، وقال تعالى : ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) .
وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ... ) ) ا . هـ
00000000000000000000000
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 03:32 AM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up تابع ماسبق 0000000

ثم شرع في لقاء قادة المجاهدين و البحث معهم في كيفية الاستعداد لدفع الغزاة ، من شراء الأسلحة و المؤن ، وفي موازاة ذلك كان حريصاً على جمع كلمة المجاهدين و التأليف بين قلوبهم ، ولم يكن رحمه الله منظراً للقتال ، أو داعياً إليه بقلمه فحسب بل كان في مقدمة المجاهدين ، وقد أصيب مراراً في مواضع كثيرة من جسمه جعلته طريح الفراش حيناً من الدهر .
ونذكر هنا قصة المسيرة الشهيرة التي عرفت باسم مسيرة (شاتوي) وكان الشيخ أبو عمر رحمه الله مشاركاً في تلك المسيرة وقد حصل له خلال المسيرة تعب شديد وكل ذلك في شدة البرد و وعورة المسالك تحت القصف ، وقد جرى عليهم من الأهوال ما تعجز عن حمله الجبال ، وبعد ستة عشر يوماً من المسير و الحصار ، مكث في قرية "خاتوني" مع الجرحى و المرضى . وكان في هذه الفترة يمكث مرة في الغابات و أحياناً في القرية متخفياً ، ونذكر موقف حدث له في هذه القرية أنه جلس في إحدى السيارات وقد مر العدو بآلية من جانبه ولم يكن بينهم سوى ثلاثة أمتار فقط ولم يشاهده الروس ولله الحمد وخاصة أن الشيخ يبدو وشكله واضحاً أنه من العرب .
000000000000000000000000000000000000000000

وبعد أكثر من شهر تقريباً أرسل القائد خطاب رحمه الله تعالى إلى الشيخ أبو عمر رحمه الله ومن معه من المجاهدين مجموعة كاملة بقيادة أبو الوليد الغامدي حتى يتمكن من نقلهم إلى "سرجينيورت" حيث معسكر الإخوة المجاهدين في الغابات هناك .
وفي مقابل ذلك ؛ فقد حرص الشيخ على توثيق صلاته بالعالم الإسلامي ، وعلى رأسهم علماء الأمة الكبار ، ومنهم الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله ، فقد كان كثير الاتصال بهم ، يبين لهم الأمور ، ويشرح لهم الأوضاع ، بل لقد كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يتابع أمور الجهاد في الشيشان بنفسه ، فكان كثيراً ما يتصل ويسأل عن أخبار الجهاد ، و أحوال المجاهدين ، ويوجه ويرشد وينصح .
وإضافة إلى انشغاله رحمه الله بالجهاد و المجاهدين ، فقد كرّس جزءاً كبيراً من وقته للتعليم ، فقد عني بتأسيس المعاهد ، فقد أسس معهد (الإمام الشافعي) بعد تأسيسه لمعهد القضاء الشرعي ومعهد الحسبة الآنفي الذكر، وكان أهم أنشطة هذا المعهد تخريج الدعاة و القضاة .
إضافة إلى القيام بدورات دعوية وشرعية مختلفة ، مع حرص وعناية بالداعيات من النساء ، ودعوة للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، وحث الناس عليه .


ولم يكتف رحمه الله بكل هذا ، بل أسس جمعية الهدى الخيرية و التي كانت تعنى بالفقراء و الأرامل و الأيتام إلى جانب أعمال الدعوة وبناء المساجد ، وتهيئة المصليات في المؤسسات و المرافق العامة ، وقد أشرفت هذه الجمعية على طباعة عشرات العناوين ، ومئات الآلاف من النسخ باللغتين الروسية و الشيشانية كما عملت على توعية الشعب الشيشاني بأحكام الشريعة وتوضيحها للناس ، وتطبيق الحدود تدريجياً بعد تعليم الناس وتفقيههم .


وكانت الجمعية تستقبل كثيراً من المعونات العينية من أطعمة و ملابس إضافة إلى بيته الذي كان مقصداً لذوي الحاجات من عامة الناس ، حيث كان يحرص عل نفعهم وإفادتهم و الإحسان إليهم .
وكان شديد العناية بالمساجد من حيث البناء ، واختيار الأئمة المناسبين وكفالة الدعاة وتوزيعهم على المناطق .ولم يشغله كل هذا عن العناية بالمجاهدين ، فكان يخطب الجمعة فيهم ، ويحرص على زيارة معسكراتهم ، وكان يدعم هذه المعسكرات في أماكن عدة من بلاد الشيشان .


لقد كان شديد العناية بالجوانب الإنسانية لديهم ، فقد كان
يعالج مرضاهم وقد اتفق ذات مرة أن القائد عبدالرحمن
الشيشاني رحمه الله - أمير الجماعة- أصيب ، وعند محاولة
إخراجه تهريباً إلى خارج الشيشان للعلاج وقع في الأسر لدى
الروس ، فافتداه الشيخ بعشرة آلاف دولار ، وحرر القائد
في أقل من يومين بحمدالله .
الشيخ أبو عمر في الحرب الأخيرة ..
مع دخول القوات الروسية الغازية أرض الشيشان من جديد ، بدأ الشيخ أبو عمر – رحمه الله – يحرّض الناس على الجهاد ، ودفع العدو الصائل ، ويدعو المحسنين في أنحاء العالم الإسلامي إلى دعم الجهاد ، وكان أحد المؤسسين وأبرز الداعمين لمجلس الشورى العسكري للمجاهدين في الشيشان وتنقل في جبال الشيشان ووديانها ، مع المجاهدين حسبما كانت تمليه ظروف الحرب ، وكان أثناء ذلك كله يقاتل بنفسه ، وكان مرجعا ًشرعياً للمجاهدين فيما يشكل عليهم وفي تجميع صفوفهم ، وتوحيد آرائهم ، مذكّراً بأهداف الجهاد وما أعده الله لأهله في الدنيا و الآخرة ، وعلى أن الغاية منه إقامة دين الله في أرض الله وأن يعبد الله وحده .وقد التقى الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف لهذا الغرض ، واتفق معه على ذلك ، كما كان همزة وصل بين المجاهدين وبين العلماء في بلاد الحرمين ، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ، كما أسلفنا .
وقد أصيب الشيخ في مواجهاتٍ مع العدو إصابات عديدة كما جرت عدة محاولات لاغتياله ، نجا منها بفضل الله تعالى ، وقد طلب الشيخ الشهادة في مظانها حتى ظفر بها – نحسبه كذلك – بعد حياة من الجهاد ، تعلماً وتعليماً ،ودعوة ومجالدة للعدو ،كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها ، فلا نامت أعين الجبناء .


وفاته :
قتل الشيخ في شهر شوال من عام 1426هـ بعد مواجهة مع العدو ، مقبلاً غير مدبر ، تقبله الله في الشهداء .
مواقف ومآثر :
· كان للشيخ دورُ في إدخال كثير من العرب الذي قاتلوا في الشيشان ومنهم القادة مثل أبو ذر الطائفي رحمه الله .
· الشيخ كان كثير الهم و الحرقة على أوضاع المسلمين .
· كان الشيخ معتنياً بالدعاء مكثراً منه في كل أحواله ؛ ولذلك كان معجباً بكتاب " الدعاء من الكتاب و السنة " للقحطاني .
· كان معجباً بأبي ثابت "صالح الدهيشي" رحمه الله الذي قتل في بداية الحرب الثانية ، ويقول انه يتمنى ان يلقى الله بمثل أعمال أبو ثابت الصالحة .
· لا يستعجل بالإفتاء بل يكثر التفكير عند السؤال أحياناً وأحياناً يقول لا أعلم ولا يستحي من ذلك .
· محبوبٌٌ لدى القادة فهم يتتابعون إلى المجئ إليه .
· كان يؤول الرؤيا ،وقد رأى أول القتال الشمس ، وقد خرجت من المشرق صباحاً ، فقال إن هذه الحرب تطول والله اعلم .
وفي أحدى حصارات الروس للمجاهدين ؛ رأى الشيخ سالم وفوق كتفه أبو الوليد ، فقال سوف نخرج سالمين بإذن الله ، وقد كان القائد أبو الوليد هو الأمير في تلك المجموعة وقد خرجوا سالمين بحمد الله في ذلك اليوم
· الشيخ كان يتميز بالذكاء و الدهاء وذو فراسه ، وصاحب شخصية قوية بل قوية جداً يهابه الجميع ، وذو سعة صدر ، وطول بال ، وتواضع كبير ، قليل الكلام إلا ما ينفع ، كثير الصمت ، هاديء الطبع في حركاته ، وسكناته ، ذو حياء شديد ، وصاحب عزيمة وإصرار منقطع النظير ، لا يداهن ولا يجامل على حساب الشرع ، صاحب تأمل وتروٍ في اتخاذ القرارات المهمة، سهل المعشر لا يميل إلى الحدة و الغلظة في التعامل مع الإخوة ، بل كان سهلاً ليناً ، ولكنه حاد في العمل ، إذا عاشرته أحببته وإذا رأيته هبته .
وبعد ،،،


فهذه نفحة من طيب أبي عمر رحمه الله تعالى العالم المجاهد الذي جدد دور أهل العلم في الجهاد في سبيل الله ، أردنا بها تذكير أهل العلم بمسؤوليتهم ودورهم في نصرة الأمة ، و الذب عن حياضها ، فقد ترجل هذا الإمام المجاهد ، ولقي ربه ، راجين أن يكون ممن قضى شهيداً مع رفاقه ، نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا بهم في مستقر رحمته ، وأن يقيض للأمة من يعيد لها سيرة الجهاد و المجاهدين النقية
00000000000000000000000000000000000000000000
منقول عن شبكة انا المسلم للحوار الإسلامي
حيث نقل المشاركة احد الاخوة نقلاً عن اخ وإسمه سنافي النصر
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 03:54 AM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up



لوع الفراق عليكم 0000وألم الغياب بنارة يكتوي
مافتر قلبي بحبكم يتفطر والدم منة يرتوي
فمتى اللقاء بقربكم 000ومتى العيون تكتفي
اسلي النفس بعبقكم000لعل الروح ترتوي
متى الوصال بربكم000ومتى السلام يبتدي

للحديث بقية باذن الباري فاللشيخ كتب وخطب صوتية ومقاطع فيديو ولقاءات
سأعرضها لاحقا باذن الله عزوجل
0000000000000000000

اللهم أحببتهم فيك فاجمعني بهم في مستقر رحمتك
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 08:57 AM   #9 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up رسالة إلى العلماء وطلاب العلم والتجار والمسلمين

رسالة إلى العلماء وطلاب العلم والتجار والمسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد..



فنحمد الله تعالى أن وفق الأمة الإسلامية في هذه الأيام لرفع راية الجهاد في فلسطين وفي الشيشان وفي أفغانستان وفي العراق وفي كشمير وفي غيرها، فالأمة بإذن الله تمر في مرحلة تجديد لهذه الفريضة وتسير في مقدمات فتح بيت المقدس بإذن الله .


فالمجاهدون أصبحوا الشاغل الإعلامي الأكبر للعالم وقد تحالف لمواجهتهم حلف الناتو والروس الذين تناسوا خلافاتهم وتوحدوا مع اليهود والهندوس والمرتدين لمحاربة الإسلام والمسلمين .



والبعيد عن أرض الجهاد يحسب قوة المجاهدين بالعدد القليل المستضعف في بلاده من المجاهدين وهذا من الخطأ فإن الجهاد إذا ارتفعت رايته وتقدمه أهل الخير والصلاح فإن المسلمين ومنهم الصالح ومنهم الظالم لنفسه يلتفون حول هذه القيادة الصالحة وقد قال الله تعالى: ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) .



وفي الشيشان تتواصل الحرب ، وقد قاربت السنة الرابعة من الحرب على الانتهاء ونحن في صيف سنة 1424هـ والمجاهدون يكبدون القوات الروسية خسائر كبيرة في الجنود والآليات والطائرات ، وفي اجتماع لأعضاء الكونغرس الدولي الثالث لأمهات الجنود للحياة والحرية الذين يمثلون أكثر من 100 مؤسسة روسية لأمهات الجنود الروس عددوا الأضرار المترتبة على الحرب في الشيشان ومنها مقتل وفقد أكثر من 20 ألفاً من الجنود الروس وإصابة عشرات الآلاف وهذا العدد من القتلى يزيد على قتلى الإتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال 10 سنوات .



وهذه السنة هي سنة التحدي لبوتين الذي جاء بالرئاسة عن طريق الوعود بالقضاء على المجاهدين في الشيشان وقد مضت مدة رئاسته ولم يبقى له إلا عدة أشهر ثم يخوض انتخابات رئاسية جديدة مما جعله في حرج عظيم أمام شعبه وأمام العالم فبدأ بمحاولات سياسية يائسة بعد فشله العسكري فأجرى استفتاء صورياً للشعب الشيشاني تحت التهديد والسلاح ، وفي الأسابيع القادمة سوف تجري الحكومة الروسية انتخابات لرئاسة جمهورية الشيشان لاختيار أحد العملاء المرشحين .



وفي المقابل فقد صعد المجاهدون من عملياتهم بفضل الله تعالى في جميع مناطق الشيشان ونقلوا حرب العصابات إلى داخل روسيا في المناطق المجاورة للشيشان حيث تقوم مجموعات من المجاهدين بتلغيم الطرق ونصب الكمائن ، ويترتب على نقل المعركة إلى داخل روسيا خسائر عسكرية ومالية كبيرة على الحكومة الروسية.



وعلى الرغم من أن هذه السنة من السنوات الحاسمة فإن المساعدات المالية للمجاهدين قد قلت إلى مستوى لم يسبق مثله منذ بداية الحرب وهو مما يسبب نقصاً كبيراً في ضرورات المجاهدين وحاجاتهم وهذه القلة في المساعدات المالية قد يكون من أسبابها ضغوط الصليبيين على الحكومات العميلة لمنع المسلمين من الجهاد بأموالهم إلا أن هذا ليس عذراً للمسلم لكي يترك الجهاد الواجب بالمال وقد قال الله تعالى: ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) .



فهذا الوعيد في ترك النفقات الواجبة ومنها النفقة الواجبة في الجهاد في سبيل الله قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الآية: فهذا يندرج فيه من كنز المال عن النفقة الواجبة في سبيل الله والجهاد أحق الأعمال باسم سبيل الله وقال في فرض الجهاد بالمال : لو ضاق المال عن إطعام جياع والجهاد الذي يتضرر بتركه قدمنا الجهاد وإن مات الجياع كما في مسألة التترس وأولى فإنا هناك نقتلهم بفعلنا وهنا يموتون بفعل الله انتهى كلامه.



وإن تفرغ بعض طلبة العلم لكل جهاد ترفع رايته في بلد من بلاد المسلمين لنصرة قضيته ودعمه في وسائل الإعلام وبما يكفي من المساعدات والقيام بكفايته في باب النصرة والجهاد بالمال أفضل من أن ينشغلوا بالتأليف والكتابة في مواضيع قد كتب فيها غيرهم من أهل العلم وبينوا فإن طالب العلم إذا قام بنصرة إخوانه ودعمهم فهو يساهم في صناعة تاريخ الأمة وإحياء فريضة الجهاد في سبيل الله وإقامة دولة الإسلام فإن دولة الإسلام قامت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالكتاب والجهاد ولن تقوم مرة أخرى إلا بالكتاب والجهاد ومن أراد قيامها بغيرهما فقد ضل السبيل فمن الخطأ الإنشغال بغير ذات الشوكة من تأليف أو وسائل دعوية التي لا يحصل بسببها أذى في الوقت الذي يحتل فيه الصليبيون واليهود أجزاء من دول العالم الإسلامي .



فالواجب أن يتفرغ لكل قضية جهادية من طلبة العلم وأهل الخير من يقوم بحاجة المجاهدين وتوفير كفايتهم من الأموال والمساعدات فهذه رسالة أوجهها إلى العلماء وإلى طلبة العلم وإلى التجار وإلى عموم المسلمين أن ينصروا إخوانهم ويدعموهم ولا يخذلوهم في أصعب الأوقات فقد لاحت بشائر النصر بإذن الله واشتدت المعارك بين المجاهدين والكافرين لحسم القضية .

وصلى الله وسلم على نبيننا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قاله

أبوعمر محمد بن عبدالله السيف

29 رجب 1424هـ
مركز الإعلام الإسلامي العالمي

والله أكبر- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون"
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2007, 09:31 AM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up نباء مقتلة من جريدة الراي00000000000

أكدت عائلة القائد الميداني السعودي في الشيشان أبو عمر السيف نبأ مقتله بعد محاصرته في بيته في غروزني اثر وشاية أودت بحياته ومن معه.
وذكر احد اقارب الشيخ محمد بن عبدالله بن سيف الجابر البوعينين «انه قتل في احدى ضواحي العاصمة الشيشانية غروزني قبل نحو ثلاثة اسابيع بعد اشتباك دام ساعات عدة حيث حاصرته القوات الروسية والشيشانية المتحالفة معها في منزله بعد دخوله اليه مباشرة في محاولة لأسره على ما يبدو الا ان مقاومته المستميتة دفعت مهاجميه الى استخدام قذائف صاروخية دمرت المنزل بالكامل وقتلت من فيه», على حسب قوله.
وأكد قريب «أبو عمر» في اتصال أجرته معه «الرأي العام» ان «الشيخ استشهد كما استشهدت زوجته الشيشانية وطفله وثلاثة من افراد حرسه الخاص».
وذكر ان «الشيخ أبو عمر السيف، البالغ من العمر 37 عاماً من مواليد القصيم في وسط السعودية، ذهب الى افغانستان للإعداد والقتال في العام 1986 بعد تخرجه في الثانوية العامة ومكث فيها سنة كاملة التقى خلالها قائد المجاهدين العرب الشيخ عبدالله عزام وزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وكبار قادة المجاهدين ثم عاد بعدها الى السعودية ليمكث شهراً قبل ان يعود الى افغانستان من جديد ويمكث فيها سنة ثانية قبل ان يعود مجدداً الى المملكة السعودية ويلتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج فيها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى».
وأضاف قريبه ان «الشيخ المجاهد أبو عمر السيف رفض تولي القضاء وفضل العمل في قطاع التدريس في المعاهد الشرعية المتوسطة وبعد صدور قرار تعيينه في العام 1996 غادر السعودية الى الشيشان وبرفقته زوجته السعودية ومعهما ابنه البكر عمر البالغ من العمر حينها سنتين وابنته اسماء ذات الشهرين في ذلك الوقت» وزاد المصدر «بعد وصوله الى الشيشان مباشرة قام قائد جيش المجاهدين في الشيشان سامر السويلم الشهير بـ «خطاب» بتوليته رئيساً للمحاكم الشرعية وتشكل حينها «مثلث قيادة المجاهدين العرب المتمثلة بـ «خطاب» الذي قتلته القوات الروسية اثر كمين في مارس من العام 2002، ونائبه «أبو الوليد الغامدي» الذي لقي حتفه على يد الروس إثر كمين أيضاً في ابريل 2004، وأبو عمر السيف الذي قضى قبل نحو ثلاثة أسابيع بالطريقة ذاتها».
وكشف المصدر ان «للشيخ أبو عمر السيف زوجة سعودية غير الشيشانية التي استشهدت معه له منها ثلاثة ابناء اصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات ولد في الشيشان أثناء اقامتها مع زوجها هناك وقبل عودتها وأبنائها الثلاثة الى بلدتها في المملكة العربية السعودية في العام 1999».
والشيخ أبو عمر السيف كما ذكر المصدر «كان من خاصة طلبة وجلساء علامة القصيم الشيخ محمد بن صالح العثيمين، أصدر بيانات عدة يستنكر فيها العمليات التخريبية التي طالت مدناً عدة في السعودية والكويت ومصر وغيرها من بلاد المسلمين الآمنة، وكان يطالب بتنقية الجهاد مما قد يعلق به من شوائب تصرفات يقدم عليها بعض المجاهدين من قليلي العلم الشرعي مما قد يعرض الجهاد الى تشويه».
وأكد المصدر ان «الشيخ ابوعمر السيف كان يدعو كل من يجد في نفسه حب الجهاد الى الذهاب الى ساحات القتال الواضحة في العراق والشيشان وافغانستان وعدم التورط بدماء الابرياء في الدول الاسلامية الآمنة».
وتولى ابوعمر السيف قيادة حركة الجهاد للمجاهدين العرب في الشيشان بعد وفاة القائد الميداني العربي خطاب ونائبه ابوالوليد الغامدي وحمل إرثا صعبا «خصوصا انه ملم بالعلوم الشرعية اكثر منه بالفنون القتالية، لكنه مع هذا استطاع قيادة المجاهدين العرب في الشيشان الى بر الامان»، حسب قول المصدر.
ابوعمر السيف الذي اشاع اتباعه ومحبوه انه «المهدي المنتظر» ابان الحملة الاميركية على العراق وأرادوا مبايعته على السمع والطاعة، عاش اياما عصيبة حاول خلالها اقناع اتباعه بأنه ليس «محمد بن عبدالله» المنتظر لكنه تشابه اسماء، وقد شاع هذا الامر كثيرا بين المجاهدين بناء على رؤى رأوها في مناماتهم لكنه استنكر هذه الدعوة وقضى عليها في مهدها وقد تداول بعض اقاربه هذه الاشاعة وسعوا الى تأكيدها - حسب ما قال المصدر.
المصدر :جريدة الرأي العام الكويتية

http://www.alraialaam.com/11-12-200...rontpage.htm#01
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92