العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2007, 01:45 AM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي إنت فين والدنيا فين !!

العربية نـت

تـركي الحمـد

نقـلا عن الشرق الأوسط (اللندنية )




__________________________________________________ _________

بكل ألم وحرقة، تشدو أم كلثوم معاتبة حبيبها المفترض على سلوكه الفظ معها، بداعي الحب قائلة: «انت فين والحب فين، ظالمه ليه دايماً معاك، دا أنت لو حبيت يومين، كان هواك خلاك ملاك». لو طبقنا كلمات هذه الأغنية بشكل مختلف، وجعلنا العلاقة ليست بين حبيب وحبيب، بل بين عالم وعالم، بين عالم العرب والعالم من حوله، لشدونا أيضاً مع أم كلثوم، ولكن بتعديل كلمات الست لتصبح: «انت فين والدنيا فين، ظالمها ليه دايماً معاك، دا أنت لو عشت يومين، كان زمانك خلاك بشر». فالناظر إلى حال العالم العربي اليوم لا يسعه إلا العجب، والضحك بملء شدقيه ألماً، مصداقاً لقول الشاعر: «وشر البلية ما يضحك».. نعم.. شر البلية ما يضحك. عالم عجيب غريب لا يمكن مقارنته بأي شيء سابق أو لاحق، ولا يضاهيه في ذلك إلا حال «علماء» بيزنطة، عندما كان سلطان بني عثمان محمد الفاتح يحاصرها من كل جوانبها، فيما كانوا هم لاهين بجدل عقيم، حول كم ملاكا يستطيع الرقص على رأس دبوس، أو هل أن الملائكة من جنس الذكور أم هم من جنس الإناث، في ضبابية ذهنية أنستهم الواقع وما يجري في الواقع.


ولكن إذا كانت بيزنطة قد تجاوزت تلك المرحلة من أزمان بعيدة، فإنه يبدو أن عالم العرب يلج تلك المرحلة لتوه، مرحلة الضياع والتيه ووأد العقل، ونحن الذين اعتقدنا لوهلة من الزمن أنه تركها مع ما ظنناه انبلاج عصر نهضة عربي جديد، منذ قرن ونيف من الزمان، وفي الوقت الذي هو محاصر بأمم وشعوب تتسابق في عالم غير مكترث بكم ملاكاً يرقص على رأس دبوس، وغير مبال في كون الملائكة من الذكور أو من الإناث، أو أن الشطرنج حلال أم حرام، فما قيمة الموضوع في النهاية، حين يكون مصير الإنسان هو القضية. عالم العرب اليوم هو أشبه بعالم بيزنطة تلك الأيام، وعالم أثينا في آخر أيامها، وروما في سنوات انهيارها، وفارس في قمة انحدارها، ومصر الفراعنة في أحلك أيامها: جدل أعقم من العقم، حول قضايا أسقم من السقم، لا علاقة لها بما يجري في عالم إنسان هذا الزمان.

فمن حول دنيا عرب اليوم، عالم يغزو الفضاء، ويكشف أسرار الحياة، ويبحث في أسرار الكون، ويحاول الإسهام في سعادة البشرية في كل الجوانب، فيما عالم العرب تنتشر فيه ثقافة تبشر بالموت، وتنادي بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من تظنه خارجاً عنها، وتلغي الدنيا وما حوت من قاموسها، بل وكل ما هو حي وجميل في الإنسان، بمسائل عقيمة، وسلوكيات مشينة، حتى حولت مثل هذه الثقافة كثيرا منا إلى وصمة عار على جبين العصر، وتاريخ الإنسان.

وفي الوقت الذي يبشر فيه العالم بثقافة الأمل والمستقبل وحقوق الإنسان وقيمة الإنسان وسعادة البشر، رغم كل نواقص هذا العالم، يبشر البعض اليوم في ديارنا بثقافة اليأس والثأر والموت والأمس، وجماليات الموت، إن كان للموت جماليات، فما ولد الإنسان إلا ليموت، وما ولد الإنسان إلا ليكون ضحية، تراق دماؤه على هذا المذبح أو ذاك، وقد تعددت المذابح في ديارنا، وبقيت في النهاية الضحية واحدة. نهاية على مذبح من المذابح.. هنا تكمن غاية الإنسان في ديارنا، وهنا تكمن نهايته، وهنا تكمن كل قيمته، فما الدنيا في الخاتمة إلا تجربة وامتحان، يكرم المرء فيها أو يُهان، وليست أرض الله التي زرع فيها خليفته من أجل أن يعمرها ويبعث فيها سر الحياة. ثقافة تقتل الفرح وتستهجن الابتسامة، وتوأد فيها روح الحياة. ثقافة تمقت الجمال، رغم أن الله جميل يُحب الجمال، وتتشاءم من السعادة، وتتفاءل بالمصائب والنوازل، بصفتها تعبيرا عن حب الرب، في تأويل مجاف لحب الرب وإرادة الرب، الذي يصف نفسه في محكم كتابه بأنه «رحمن رحيم»، و«غفور» و«كريم». ثقافة ليس للإنسان فيها قيمة مهما دنت، فهو كتلة صماء مجهولة الهوية، عديمة الكيان، ليس إلا شيئا من الأشياء، يفعل به ما يُفعل بالأشياء، وينتهي كما تنتهي الأشياء: في مزبلة مجهولة الزمان والمكان، أو سقط متاع لا وزن له ولا كيان.
عالم اليوم مشغول بما يمكن أن يجنيه الإنسان من فائدة من الثورة البيولوجية المعاصرة واكتشافات علم الجينات والكيمياء الحديثة، وما قالت به الفيزياء، ونحن مشغولون بحكم لعب كرة القدم، أحلال هو أم حرام، والسلام على من هم من غير ملتنا، وإرضاع الكبير، وعلاقة الرجل بالمرأة التي لا يوضع في اعتبارها إلا الجنس وخطر الرجل على المرأة، أو خطر الذئب على النعجة، وفق تعبير بعضهم. نعيب على الغرب «حريتهم الجنسية» و«تفسخهم الأخلاقي»، مع أن كل شيء يدور حول الجنس في ديارنا، حين يكون الحديث عن رجل وامرأة معاً، في ذات الوقت الذي نبحث فيه عن طرق لفعل ما يفعلون، إن كانوا بالفعل يفعلون ما نقول عنهم، ولكن بتبرير مجتمعي مقبول، تارة باسم زواج المصياف، وتارة باسم زواج المسفار، وأخرى باسم المتعة، وغير ذلك من أنواع تحقق ذات الهدف المقصود، ولكن من دون أن يكون هناك تأنيب لضمير، أو حرج لذات، مع أن الفعل واحد، في ازدواجية هي اقرب لازدواجية دكتور جيكل ومستر هايد.

والعالم مشغول بأخطار الذرة وتلوث البيئة وخطر ثقب الأوزون على مستقبل الإنسان، والبعض منا ما زال مشغولا بمسألة: قيادة المرأة للسيارة؟ وهل يجوز للذكر والأنثى أن يختلطا في المدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة وأماكن العمل؟ ومع أن الإجابة على مثل هذه المسائل واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي أجوبة منسجمة مع الدين الإسلامي، هذا الدين، الذي يحاول البعض امتلاكه دوناً عن الخلق أجمعين، واختزاله بحيث يؤخذ ما يُراد ويُترك ما لا يُراد، ولكنها عقول سيطر عليها الهوس من كل نوع وشكل. نفوس غير قادرة على مجابهة مشاكل العصر، فاتجهت إلى بيزنطيات ما أنزل الله بها من سلطان، وفذلكات ما قال بها ذو عقل سليم، هرباً من معركة حقيقية تفتقد فيها إلى أبسط أسلحة الحضارة المعاصرة، وتعلم بالتالي أنه لا ناقة لها فيها ولا جمل.

عالم تجاوز محاكم التفتيش، واغتيال العقل والضمير، وأيام امتهان الإنسان، أو هو يحاول ذلك، في الوقت الذي يريد البعض إعادتنا نحن إلى محاكم التفتيش، والتنقيب عما في الضمائر، وامتهان كرامة الإنسان الذي لا تعتبره محاكم التفتيش الجديدة أكثر من جسد قابل للجلد والسلخ والسحل والسمل والحرق والخوزقة والقتل. حين كانت أوروبا تُمارس تفتيش الضمائر، وتفرض الكنيسة حقيقتها على أنها كل الحقيقة، وتحرق المخالفين على الأوتاد والصلبان لمجرد الشك، كان الخليفة المأمون يجمع أرباب الملل والنحل، ويطلب منهم الجدل من دون أن يفرض أحدهم حقيقته على الآخر. ذهب ذلك الزمان، وابتلينا اليوم بمن يرى في أوروبا عصور الظلام نموذجاً، وفي محاكم التفتيش مثلا. كل ذلك يجري باسم إسلام «مخطوف». إسلام ليس من أهدافه , لدى خاطفيه , إلا تحقير الإنسان، وتكفير المجتمعات، وإصدار صكوك غفران جديدة، تحدد من يمتلك القصر ومن يكون في القبر، في جنة خلد أو في هاوية لا قرار لها.

إسلام لا علاقة له بدين نبي الإسلام، وهو المبعوث مبشراً ورحمة للعالمين، فقتلونا وقتلوا دين محمد.. فمتى نكون من المسلمين.. متى؟
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 02:16 AM   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة الفاضلة قيديني يا أمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي عودة مع النقل أعلاه

لكن أشكر لك نقلك لهذا الموضوع وثقافتك العالية
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 02:31 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

متهور جداً ، ليته خفف من السرعة قليلاً لربما حيت بعض المفاهيم ولم تضرب فتلقى غير آبه بما جنا ... !

لا احب السرعة ، المقال يحتاج لجلسة دائرية ، وعشرون قدحاً من القهوة <<< لا أحب العربية

لكن أضحكني :

اقتباس:
تشدو أم كلثوم معاتبة حبيبها المفترض على سلوكه الفظ معها، بداعي الحب قائلة: «انت فين والحب فين، ظالمه ليه دايماً معاك، دا أنت لو حبيت يومين، كان هواك خلاك ملاك».
ولماذا لم تصبح هي ملاك !!!

...

كالعادة

سنعود ونقول إن شاء الله ( عوداً على وعد )

والسلام
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 03:11 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

رد رائـع وجدتـه في نفس الموضوع ..


موضوع سلبي من كاتب شكله معقد من كثرة السفر لبلاد الغرب كل اللي قلتة نقد معاد الاف المرات في كافة ساءل الاعلام بس فين الحل الايجابي يا فيلسوف زمانك ياللي جبت التايهه لمشاكل العرب كان ممكن تختصر الموضوع علي القراء ببساطه تقول :الفرق بين العرب والغرب نقطة .تقولي ازاي؟؟...أنا أقولك..يعني هم غرب بس وأحنا عرب .والفرق بيننا نقطة.هم يفكرون أنهم شعب الله المختار، وأحنا شعب الله المحتار.والفرق بيننا نقطة.هم يفكرون باستغلال الشعوب، وأحنا نفكر باستقلال الشعوب.والفرق بيننا نقطة.,هم قدروا يعملو بين بعضهم تحالف، وأحنا عملناتخالف.والفرق بيننا نقطة.هم عندهم المواطن وضعه مزبوط، وأحنا المواطن عندنا مربوط.والفرق بيننا نقطة.مواطنون وصلوا لمرحلة الحصانة، بينما أحنا في مرحلة الحضانة.والفرق بيننا نقطة.وايه رايكم بالنقطه ؟؟؟؟ يعني موضوعي ام موضوع الكاتب اللي جابلي نقطة...ههه



حياالله الاستاذ الكثيري ، ومشرفتنا الحبووبة أجنادين العـزة ,,

بانتظاركمـا ..

تحية ..
قيدني
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 09:42 AM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة قيدني يا أمل

قرأت المقال أكثر من مرتين، و الحقيقة أنه يمكن تصنيفه بأنه مقال رومانسي، بقي متأثرا حتى نهايته بالأبيات التي غنتها أم كلثوم رحمها الله. لكنه يفتقد كثيرا لتحقيق الشرط العلمي، و فيه الكثير من الثغرات. و إن يسر الله، فإني سأعود ساردا بعض النقاط المهمة.
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 12:34 PM   #6 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة المبدعة قيدني يا أمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكرر شكري لك على وضع مقال كهذا المقال حتى نستطيع التعرف على منطق ومنطلقات تيار لا يخفى علينا لكن نستغرب أن يكون طرح د. تركي الحمد بهذا الوضوح الذي لا يستعصي على القارئ تمييز غثه من سمينه وكشف المضامين الخاطئة التي اشتمل عليها المقال .

تركي الحمد لن أفصل في شخصة وطرحه فقد قال العلماء فيه كلمتهم ولكن نناقش ا لمقال الذي بين أيدينا بغض النظر عن كاتبه
المقال يعقد مقارنة بين العالم العربي والعالم الغربي
متبني منهج التضاد (ضدان لما استجمعا حسنا**** والضد يظهر حسنه الضــــد )

أركز على مفرادت ينبغي فهم معناها
العرب = المسلمين بدليل نهاية المقال
لأن اتوقف مع بعض المفردات وسوف اتعرض للأفكار بشكل عام
يقول :
(عالم عجيب غريب لا يمكن مقارنته بأي شيء سابق أو لاحق، ولا يضاهيه في ذلك إلا حال «علماء» بيزنطة، عندما كان سلطان بني عثمان محمد الفاتح يحاصرها من كل جوانبها، فيما كانوا هم لاهين بجدل عقيم، حول كم ملاكا يستطيع الرقص على رأس دبوس، أو هل أن الملائكة من جنس الذكور أم هم من جنس الإناث، في ضبابية ذهنية أنستهم الواقع وما يجري في الواقع.

أو أن الشطرنج حلال أم حرام،
)
العالم الإسلامي والعربي ينبغي مقارنته بتاريخه المشرق و مناقشة الأسباب والمظاهر التي أدت إلى تخلفه وتضعضعه وتأرجحه بعد اتزن واستواء على عرش المعرفة والتسامح الديني والجهاد الحق
ولا أظن سهاما أثخنت جسد الامة الاسلامية مثل السهام الغادرة من العلمانيين والحداثيين واذنابهم ودعواتهم الهدامه في مجملها
أما حكم الشطرنج الذي يتسائل عنه الكاتب فهو معروف

يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
(أما لعب الشطرنج؛ فإنه حرام بقول جماهير أهل العلم، سواء كان بعوض أو بغير عوض، وقد كان السلف يحذرون منه غاية التحذير، وينهون عنه أشد النهي، وهو قريب من النرد؛ فلا يجوز لعب الشطرنج‏.‏
وقد كتب أهل العلم في التحذير منه كتابة واضحة وصريحة بتحريمه؛ مثل شيخ الإسلام ابن تيمية في ‏"‏مجموعة الفتاوى الكبرى‏"‏، وكذلك الإمام ابن القيم في كتاب ‏"‏الفروسية‏"‏، وكذلك الإمام الآجري؛ فإن هؤلاء العلماء والأئمة الكبار كتبوا في تحريم الشطرنج كتابات واضحة ومفيدة‏
.‏)

يقول تركي الحمد :
(عالم العرب اليوم هو أشبه بعالم بيزنطة تلك الأيام، وعالم أثينا في آخر أيامها، وروما في سنوات انهيارها، وفارس في قمة انحدارها، ومصر الفراعنة في أحلك أيامها: جدل أعقم من العقم، حول قضايا أسقم من السقم، لا علاقة لها بما يجري في عالم إنسان هذا الزمان.)
نعم اتفق في بعض هذا التوصيف والحل معروف والدواء موصوف هو بالعودة لمنهج الله في الحياة

ويقول تركي الحمد في المقال :
(وفي الوقت الذي يبشر فيه العالم بثقافة الأمل والمستقبل وحقوق الإنسان وقيمة الإنسان وسعادة البشر، رغم كل نواقص هذا العالم، يبشر البعض اليوم في ديارنا بثقافة اليأس والثأر والموت والأمس، وجماليات الموت، إن كان للموت جماليات، فما ولد الإنسان إلا ليموت، وما ولد الإنسان إلا ليكون ضحية، تراق دماؤه على هذا المذبح أو ذاك، وقد تعددت المذابح في ديارنا، وبقيت في النهاية الضحية واحدة. نهاية على مذبح من المذابح.. هنا تكمن غاية الإنسان في ديارنا، وهنا تكمن نهايته، وهنا تكمن كل قيمته، فما الدنيا في الخاتمة إلا تجربة وامتحان، يكرم المرء فيها أو يُهان،)
أين المبشرات هل هي في العراق أم فلسطين أم افغانستان أم اندونيسيا أم كشمير أم الشيشان أم دارفور
أين المبشرات على مستوى القرارات والعدالة الدولية التي تقر باحتلال الأنجاس لفلسطين وتعاقب وتفرض حصارها على حماس الشرعية والمنتخبة ؟ أنت فين والأمن الدولي فين !!!

ويستغرب الكاتب :
(وتتفاءل بالمصائب والنوازل، بصفتها تعبيرا عن حب الرب، في تأويل مجاف لحب الرب وإرادة الرب،)
قال سبحانه : ( وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة/155-157 .


قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) .
حديث أبي هريرة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (من يرد الله به خيرا يصب منه)ويصب قرأت على وجهين بفتح الصاد يصب وكسرها يصب وكلاهما صحيح أما يصب منه فالمعنى أن الله يقدر عليه المصائب حتى يبتليه بها أيصبر أم يضجر أما يصب منه فهي أعم أي يصاب من الله ومن غيره ولكن هذا الحديث المطلق مقيد بأحاديث أخرى تدل على أن المراد : من يرد الله به خيرا فيصبر ويحتسب فيصيب الله منه حتى يبلوه . أما إذا لم يصبر فإنه قد يصاب الإنسان ببلايا كثيرة وليس فيها خير ولم يرد الله به خيرا فالكفار يصابون بمصائب كثيرة ومع هذا يبقون على كفرهم حتى يموتوا عليه وهؤلاء بلا شك لم يرد الله بهم خيراً لكن المراد من يصبر على هذه المصائب فإن ذلك من الخير له لأنه سبق أن المصائب يكفر بها الذنوب ويحط بها الخطايا ومن المعلوم أن تكفير الذنوب والسيئات وحط الخطايا لا شك أنه خير للإنسان لأن المصائب غاية ما فيها أنها مصائب دنيوية تزول بالأيام كلما مضت الأيام خففت عليك المصيبة لكن عذاب الآخرة باق والعياذ بالله فإذا كفر الله عنك بهذه المصائب صار ذلك خيراً لك.


قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ****** ويبتلي الله بعض القوم بالنعم


ويقول تركي الحمد :
(عالم اليوم مشغول بما يمكن أن يجنيه الإنسان من فائدة من الثورة البيولوجية المعاصرة واكتشافات علم الجينات والكيمياء الحديثة، وما قالت به الفيزياء، ونحن مشغولون بحكم لعب كرة القدم، أحلال هو أم حرام، والسلام على من هم من غير ملتنا، وإرضاع الكبير، وعلاقة الرجل بالمرأة التي لا يوضع في اعتبارها إلا الجنس وخطر الرجل على المرأة، أو خطر الذئب على النعجة، وفق تعبير بعضهم. نعيب على الغرب «حريتهم الجنسية» و«تفسخهم الأخلاقي»، مع أن كل شيء يدور حول الجنس في ديارنا، حين يكون الحديث عن رجل وامرأة معاً، في ذات الوقت الذي نبحث فيه عن طرق لفعل ما يفعلون، إن كانوا بالفعل يفعلون ما نقول عنهم، ولكن بتبرير مجتمعي مقبول، تارة باسم زواج المصياف، وتارة باسم زواج المسفار، وأخرى باسم المتعة، وغير ذلك من أنواع تحقق ذات الهدف المقصود، ولكن من دون أن يكون هناك تأنيب لضمير، أو حرج لذات، مع أن الفعل واحد، في ازدواجية هي اقرب لازدواجية دكتور جيكل ومستر هايد.)
إن من أغرق المجتمع المسلم والعربي بشكل خاص في أوحال الرذيلة وحبسه في قفص الجنس والسعار الجنسي صانعوا الثقافة وأهل الإعلام وليست الفتاوى والاختلاف الفقهي فحتى الزواج هو دليل فطرة لكن البهيمية الجنسية عند الغرب المتحضر على ماذا تدل ؟
هو ليس ازدواجية ( د. جيكل ومستر هايد ) بل هي ظاهرة تحتاج تبيين من جانب فقهي وخلقي واجتماعي فقط
والفلم المستشهد به يصلح دليل ادانة تركي الحمد حيث هو يعيش ازدواجية مقيته بين حبه للغرب على ما فيه
وواقعه المسلم على ما فيه .

ويستغرب الكاتب في قوله :
(والعالم مشغول بأخطار الذرة وتلوث البيئة وخطر ثقب الأوزون على مستقبل الإنسان، والبعض منا ما زال مشغولا بمسألة: قيادة المرأة للسيارة؟ وهل يجوز للذكر والأنثى أن يختلطا في المدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة وأماكن العمل؟ ومع أن الإجابة على مثل هذه المسائل واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي أجوبة منسجمة مع الدين الإسلامي، هذا الدين، الذي يحاول البعض امتلاكه دوناً عن الخلق أجمعين، واختزاله بحيث يؤخذ ما يُراد ويُترك ما لا يُراد، ولكنها عقول سيطر عليها الهوس من كل نوع وشكل. نفوس غير قادرة على مجابهة مشاكل العصر، فاتجهت إلى بيزنطيات ما أنزل الله بها من سلطان، وفذلكات ما قال بها ذو عقل سليم، هرباً من معركة حقيقية تفتقد فيها إلى أبسط أسلحة الحضارة المعاصرة، وتعلم بالتالي أنه لا ناقة لها فيها ولا جمل.)
( هل ما زالت فيالق الليبرالية تردد مفردات الاختلاط وقيادة المرأة للسيارة بعد هذه السنين - فعلا نعوذ بالله جلد الفاجر !!!!!)
دور العبادة ؟؟ المفردة لا تعبر عن تخصيص ديانة الاسلام وفي غير الاسلام الاختلاط ليس محرما
أما المساجد فهي بيوت الله و مصطلح ( دور عبادة ) أقل قدسية من كلمة بيت الله أو المسجد فكل دور المسلمين دور عبادة لله من ذكر وصلاة و تعبد له جل في علاه
ولي تحفظ على الكلمة ( دور عبادة )

يقول تركي الحمد :
(حين كانت أوروبا تُمارس تفتيش الضمائر، وتفرض الكنيسة حقيقتها على أنها كل الحقيقة، وتحرق المخالفين على الأوتاد والصلبان لمجرد الشك، كان الخليفة المأمون يجمع أرباب الملل والنحل، ويطلب منهم الجدل من دون أن يفرض أحدهم حقيقته على الآخر. ذهب ذلك الزمان، وابتلينا اليوم بمن يرى في أوروبا عصور الظلام نموذجاً، وفي محاكم التفتيش مثلا. كل ذلك يجري باسم إسلام «مخطوف». إسلام ليس من أهدافه , لدى خاطفيه , إلا تحقير الإنسان، وتكفير المجتمعات، وإصدار صكوك غفران جديدة، تحدد من يمتلك القصر ومن يكون في القبر، في جنة خلد أو في هاوية لا قرار لها.)

ذهبت لعصر المأمون وتجاهلت عصر عمربن الخطاب رضي الله عنه إليك هذه الحادثة ( فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلا يُقَالُ لَهُ صَبِيغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صَبِيغٌ فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونًا مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَضَرَبَهُ وَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي.)

وأما شيخ الإسلام ابن تيمية فقد قال (ما أظن الله يغفل عن المأمون.. ولا بد أن يعاقبه على ما أدخله على هذه الأمة)
السؤال الأخير لتركي الحمد / فمتى نكون من المسلمين ؟
(إسلام لا علاقة له بدين نبي الإسلام، وهو المبعوث مبشراً ورحمة للعالمين، فقتلونا وقتلوا دين محمد.. فمتى نكون من المسلمين.. متى؟)
هذه فرية وادعاء يحتاج إلى بينة فبين إن إسلامنا ليس إسلام نبي الإسلام
وإن اسلام يأتي من الأفلام (دكتور جيكل ومستر هايد.) والأغاني ويبني المقارنة وفقها هل هو إسلام نبي الإسلام ؟

التعديل الأخير تم بواسطة الكثيريasmse ; 02-07-2007 الساعة 12:38 PM.
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2007, 08:50 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحمدان مشاهدة المشاركة
الأخت الكريمة قيدني يا أمل

قرأت المقال أكثر من مرتين، و الحقيقة أنه يمكن تصنيفه بأنه مقال رومانسي، بقي متأثرا حتى نهايته بالأبيات التي غنتها أم كلثوم رحمها الله. لكنه يفتقد كثيرا لتحقيق الشرط العلمي، و فيه الكثير من الثغرات. و إن يسر الله، فإني سأعود ساردا بعض النقاط المهمة.
حيا الله نائب المشرف العام ..
الكريم / علي الحمدان

عـودتـك محل تقدير وانتظـار ..

جزاك الله خيرا ..

تحية
قيدني يا أمل
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 12:26 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

أهلا بعودتك أيها الأستاذ / الكثيري ..
ويجب أن تعذرني لتأخري في الرد لظروف خارجة عن إرادتي ..

النقطـة الأولـى :
اقتباس:
العالم الإسلامي والعربي ينبغي مقارنته بتاريخه المشرق و مناقشة الأسباب والمظاهر التي أدت إلى تخلفه وتضعضعه وتأرجحه بعد اتزن واستواء على عرش المعرفة والتسامح الديني والجهاد الحق
ولا أظن سهاما أثخنت جسد الامة الاسلامية مثل السهام الغادرة من العلمانيين والحداثيين واذنابهم ودعواتهم الهدامه في مجملها
أما حكم الشطرنج الذي يتسائل عنه الكاتب فهو معروف
بالنسبة للعالم العربي والإسلامي ومقارنته بالغرب ، أمر طبيعي جدا مادام الحال هو كما نرى اليوم ، تفوق الغرب علينـا في كثير من المجـالات فالمقارنة أرى إنها من باب التحفيز على التقدم ، لكن الكاتب أجحف كثيرا في حقنـا كمسلمين بالدرجـة الأولى ، لإن من العرب من هو مجوسي ونصراني ويهودي أيضا ، ألانرى ماليزيـا أنموذجـا متحضرا ؟ ألانرى غيران تفوقت واستطاعت بناء مفاعلهـا النووي بكل قوة ، ألانرى باكستـان استطاعت توفير قنابل ذريـة بفضل علمائهـا ؟ لا يقلقني إلا النظرة الدونية التي يمتطيهـا بعض مثقفينـا عندمـا ينقدون بصفاقة وبلا إنصاف
ألا نتذكر موقف عمر بن الخطاب عندما دمعت عيناه عندما أنزل الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم .. )الآية ، فسئل عن ذلك فقال إنا كنـا في زيادة من ديننـا أنا وإنه قد اكتمـل ، فما من شيء يكتمل إلا وينقص ، عندمـا جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومعـه الخير والهداية للناس كانو في ظلام وحروب وجهل ، وتنوروا ، والثبات أبدا ليس من سمـات الدنيـا ، إنمـا هي متغيره ، وكالمثل القائل يوم لك ويوم عليك تكون حياتنا الدنيـا ، والنقد بشدة ، وتعنت وترفع ، وبشكل مكرر لا ينفع ، بل يضر ، وإعادة الكـلام في كل محفل ، وكل مكان لن يجدي إن لم يرافقه نيه صادقة في الاصلاح أما النقد بمبرر وبلا مبرر وبمناسبة وبلا مناسبة ، هو سد فراغ ليس إلا ..


النقطـة الثانية :
اقتباس:
يقول تركي الحمد :
(عالم العرب اليوم هو أشبه بعالم بيزنطة تلك الأيام، وعالم أثينا في آخر أيامها، وروما في سنوات انهيارها، وفارس في قمة انحدارها، ومصر الفراعنة في أحلك أيامها: جدل أعقم من العقم، حول قضايا أسقم من السقم، لا علاقة لها بما يجري في عالم إنسان هذا الزمان.)
نعم اتفق في بعض هذا التوصيف والحل معروف والدواء موصوف هو بالعودة لمنهج الله في الحياة


أما عني ، فأنـا لا أرى ذلك أبدا ولا اتفق معـه ولا معك ، إن كنتمـا ستدخلان ضمن العرب المسلمين ، لإن العرب تبع للإسلام ، ولم يكن الإسلام يومـا تابع للعروبة تقول لم ؟
أجيبك مهمـا كـان وضعنـا الراهـن فهو ليس سيء محض ، ألم نتقدم في مجالات معينة؟ ودعنـا من العرب نعني المسلمين نحـن ، أنا اكتشفت أنا معظم المثقفين قد قدمو العرب ومسائلهـم على الدين الذي يجمع عربا وعجمـا ، قد نادوا بالعروبة ، وترنموا بأمجادهـم ، قل لي بالله عليك أين فائدة العروبة هذه أيام الجاهلية الأولى؟ ألم يأت الإسلام وحدة وساوى بين بلال وابي بكر وزيد وعثمـان ، وسلمان وعمر؟ قال عز من قائل : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
أين عروبة جعلت من مكانة المرأة في أسفل سافلين ؟ وأد ، ونكاح استبضاع ، وووو إلخ ، وكي أكون أكثر إنصاف فهنـاك من العربيات من عشن بترف ، لا أدل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، وغيرهـا ،
قال تعـالى (الأعراب أشد كفرا ونفاقا ..) الآيـة ، ألا تدل هذه على غلظة طباعـهم واعتدادهم برأيهـم بجهل وتعنت؟ ألم نرى من الأعراب وحكاياهم في عصر الرسول ما يكفي ؟ واتفق العرب ألا يتفقوا ، قضيتنا قضية إسلام لا عروبة وانتخـاء وكـلام لا ينفع بل يضـر ، حال العرب أوافقكم أنه حال مؤلم ، لكن ما يخص الإسلام أرى أننا نتقدم والله وعدنـا بالنصر والتمكين والعزة ، والأمل معقود على شباب الأمة فتيانا وفتيات ، وبالعمل والتفاؤل ننجز بإذن الله وكما تقول دائمـا ذرة الضوء أستاذة غادة مشرفة موقعنـا أن الزمـن هذا زمـن الأعمال الجماعيـة ، فبدون اتحاد حماس مع فتح لن ينتصر الفلسطينيون ، وهكذا ان لم يتحد الشيعة والسنة لن ينتصر العراقيون ، نستطيع أن نجعل العروبة وسيلة لجمع كلمة المسلمين ، لكنها بالتأكيد لن تكون غاية بحد ذاتهـا العروبة والعروبة فقط !!


النقطة الثالثة :
اقتباس:
إن من أغرق المجتمع المسلم والعربي بشكل خاص في أوحال الرذيلة وحبسه في قفص الجنس والسعار الجنسي صانعوا الثقافة وأهل الإعلام وليست الفتاوى والاختلاف الفقهي فحتى الزواج هو دليل فطرة لكن البهيمية الجنسية عند الغرب المتحضر على ماذا تدل ؟
هو ليس ازدواجية ( د. جيكل ومستر هايد ) بل هي ظاهرة تحتاج تبيين من جانب فقهي وخلقي واجتماعي فقط
والفلم المستشهد به يصلح دليل ادانة تركي الحمد حيث هو يعيش ازدواجية مقيته بين حبه للغرب على ما فيه
وواقعه المسلم على ما فيه .



هنـا أصفق إعجابا بما تقول حقا عندمـا نلاحظ أن ابرز المدخلات والمستحدثات فيما يخص الأدب والرواية خصوصا ، نجد التأثر والاعجاب قائم على قدم وساق فيما يخص القضايا بين الجنسين عمومـا ، وبعيدا عن شق الصدور والتأكيد على نوايا جميع الأدباء (المستغربين) على وجه التحديد ، هنـاك ما يسمى بالتأثر فليس من المعقول أن كل ما يقصده مثلا تركي الحمد هو الايقاع بالمسلمين والتقليل من شأنهـم ، ووو فهو عربي في المقام الأول، ومسلم ، وأي تحقير منه للعرب خصوصا فهو تحقير لذاته أولا وأخيرا ، يهمنـا ان نعلـم أن رأيـه يعبر عن رؤيتـه ، و أي شخصنـة للمقال هي من التعصب المذموم ، وعمومـا الكاتب لم يأت بجديد ، ولم يكمل من حيث انتهى الآخرون ،
والتأثر يمكن أن نعزوه لما يسمى بالصدمة الثقافية ، واتذكر جيدا عندمـا امتدح أحد الأدباء المصريين تفتح أوروبا عندما رأى الشباب والبنات كابهائم في باحات الجامعـه ، وعزى ذلك للحرية الشخصيـة ،
وهذا سببه الأول الجهـل ، فمن جهل بالشيء عاداه ، بالاضافة التشدد لن يشاد الدين أحد إلا غلبـه ، بالاضافه إلى مناخ الحرية الضيق المضيق ، كل ينصب نفسه وصي على من تولى ومن لم يتولى ،

هذا والله أعلم ، وأجل وأكرم ..

جزاك الله خيرا أيها الكثيري ..
وفقنـا الله وإياك وسدد خطانا ونور بصائرنـا

تحية
قيدني يا أمل
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2007, 10:25 AM   #9 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
فمن حول دنيا عرب اليوم، عالم يغزو الفضاء، ويكشف أسرار الحياة، ويبحث في أسرار الكون، ويحاول الإسهام في سعادة البشرية في كل الجوانب، فيما عالم العرب تنتشر فيه ثقافة تبشر بالموت، وتنادي بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من تظنه خارجاً عنها، وتلغي الدنيا وما حوت من قاموسها، بل وكل ما هو حي وجميل في الإنسان، بمسائل عقيمة، وسلوكيات مشينة، حتى حولت مثل هذه الثقافة كثيرا منا إلى وصمة عار على جبين العصر، وتاريخ الإنسان.
وييييييييييين الناس يا شيخ !!

اقتباس:
وفي الوقت الذي يبشر فيه العالم بثقافة الأمل والمستقبل وحقوق الإنسان وقيمة الإنسان وسعادة البشر، رغم كل نواقص هذا العالم، يبشر البعض اليوم في ديارنا بثقافة اليأس والثأر والموت والأمس، وجماليات الموت،
صحيح أن الحب يعمي !!

يأ س؟ نعم هناك يأس لكن لا يمكن أن نربطه بالثار أبداً..فاليائس محبط عاجز..

و لكن القلوب المخلصة مليئة بالأمل و خير دليل المقاومة الباسلة في أنحاء العالم الإسلامي ضد المحتل الغاصب

الذي يسعى لإسعاد المجتمعات بقتلها و تدميرها و حرمانها من خيراتها و أوطانها !!

هل مقاومة المعتدي المحتل رغم قلة النصير و العتاد تعتبر يأس ؟!

هل الصمود في الديار و الأمل في الانتصار على المحتل تعد يأساً؟!


الثأر؟َ نعم لا بد من نشر ثقافة الثأر للدين و العرض و الدار و لنيل الحرية التي يدندن بها

كاتبنــا.. نحن نعيش حروب و الغرب لا يعيش هذه الحروب..

حقيقةً لا أفهم مصوغات المقارنة بين عالم المسلمين و عالم الغرب !!

الغرب يعيش استقلالاً لا يوجد في ديارنا..لديه قدر من الحرية لا يوجد في سياساتنا..

لا أعتقد أن الانشغال بالفتيا سبب التأخر أبدا..أعتقد أن تأخر امتنا له أسباب أعمق من هذه السطحية و التحامل

و الاعجاب المفرط بالغرب..و الحرية المفقودة و السلطوية العاتية و الظلم و القهر هي أبرز مسببات الانحطاط..

الظلم مصيبة عظيمة يا جمااااعة


الدكتور تركي الحمد

عرض مشاكل عويصة عند المسلمين بنقد حاد لا فائدة منه ..لماذا ؟

لأن نقد الشيء بلا تقديم بديل في مثل هذه القضايا لا يعدو أن يكون صياحاً....

حفظنا هذا الكلام حفظاً ..

صحيح إن وضعنا يحتاج لتغيير ملحٍ ..

كيف لا نتأخر و قد أعرضنا عن المنهل العذب و الهدي الرباني؟!

كيف لا نتأخر و الإنسان يفتقد (الحرية)

بصراحة يا غاليتي طار كل التعليق اللي عندي

و يبيلي قراية من جديد ..


قيووودة..فائق حبي لكِ
دمتِ بخير
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2007, 10:37 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
عالم عجيب غريب لا يمكن مقارنته بأي شيء سابق أو لاحق
سابق قلنا : " نمشيها " ربما لها مخرج ربما نظرة تشاؤمية لكن ( لاحق ) يعني ما شاء الله عنده تنبؤات مذهلة !

تصوراته فيها شطط كبير ، وليته راجع المقال ألف مرة قبل نشره !


...

عوداً على وعد

كثيراً ما تربط الأفعال الصادرة من المسلمين أو العرب بالمنهج وهذا منتشر حتى بين كبار الدعاة ، الربط بين المنهج والفعل الصادر من الشخص في حالة تشخيصنا للمناهج الأخرى ! أو التيارات المخالفة ! وهنا وقع الكاتب في نفس الأمر .
ونفس الطريقة المملة تجييش العواطف والبكاء على الأطلال ورمي طوق النجاة وفق تصورات وآراء تخرب و لاتصلح ، رؤى تريد الإصلاح على طريقة المخلوق الأقوى والمهيمن ، ليست طرقاً مبعثها رسالتنا بل مبعثها إبراز الذات والهيمنة ، ليس إصلاح البشرية والرحمة بها ، وتقديم رؤى إصلاحية منبعها الأصول ، بل الإصول عوائق في نظرهم فما خالف الرؤية الغربية رمي .
مضحكين في تصرفاتهم يريدون استنساخ الحضارة الغربية وكأن فلاحنا فقط في رفاهية شعوبنا ولكن الرفاهية والتقدم ليست الغاية لكنها أهداف تحقق الغاية من الاستخلاف في الأرض ، والسنن الكونية التي توافقها ، والرجوع للمنهج الرباني لا المنهج البشري المتغير .
أشفق كثيراً على من أفنى عمره في دراسة ومطالعة وقراءة كتب المخالفين لنا في العقيدة ليس لأخذ الجيد ورد القبيح و معرفة مناهج القوم لدعوتهم والاحتراز منهم إنما لتقديم الإسلام فيما يوافق تصوراتهم !
ومن المهم التفطن لتطلع الجماهير للإصلاح والتغيير وكذلك تعقيد الواقع ولابد من فقه الواقع حتى نفقه ما يناسب الجماهير ، نحتاج والله لجهود كبيرة قوية . والله المستعان .

...

أحياناً عندما أقرأ لبعض الكتاب وبعض من برزت أسمائهم في الصحافة أو في عموم وسائل الإعلام أرى أن الهالة لا مصدر حقيقي لها إنما وهم أو هالة أكبر من طاقة مصدرها المتواضع !
والمشكلة جعلهم رموزاً ونعلم أن الرمز كالنجم - من ناحية الارتفاع للجماهير وليس كل مرتفع نجماً حقيقياً - فهو وضع محل اقتداء ومن المحزن أن يرفع من لا يستحق الرفع !

__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92