العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-2007, 09:40 AM   #1 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
Thumbs up الحلقة الثــــانية ( ذات النطاقيــــن ) لحفظ كتاب الله العظيم ..





الحمد لله منزل الكتاب وهازم الحزاب , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد

أخواتنا الفاضلات ..


لا شك أن أمتنا أكرمت كرماً عظيماً بالقرآن الكريم الذي فيه نبأ ماقبلها , وخبر مابعدها , وحكم مابينها ,هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم . وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به ألسنة الضعفاء , ولايشبع منه العلمــاء .

وصفه الله عز وجل بأوصاف عظيمة منها أنه هدى للمتقين ( آلـــمـ ذلك الكتـاب لاريــب فيــه هدى للمتــقيــن )

كما وصفه بأنه روح تحيا به القلوب( وكذلك أوحيــنا إليــك روحاً من أمرنــا )

وهو الذي يهدي للطريق المستقيم وهو الفرقان والنذير وهو شفاء وهدى ورحمه ..

فضل عظيم لو تحدثنا عنه لما وسعتنا السطور ولضاقت بنا الصفحات ..

فهـــيا أخواتنا الكريمات نسعى لحمل هذا الهم العظيم .. هم حفظ كتاب الله الكريم .. ويكفينا شرفاً واعتزازاً أن نصبح من أهل الله وخاصته ..

وهاهو نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه يبشرنا بقوله ( يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا . فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها )

فلنجمع قلوبنا عند تلاوتنا لهذا الكتاب العظيم ولنحضر كحضور من سيخاطبه أحد ما .فإنه خطاب لكِ ولي ولكل شخص أراد رضا الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ..
قال تعالى ( إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيـــــد)


فشمّر ولذ بالله واحفظ كتــــابــــه = ففيه الهدى حقاً وللخير جامع
هو الذخر للملهوف والكنز والرجــا = ومـــنه بلا شك تنال المنافع
به يهتدي من تاه في معمه الهوى= به يتسلى من دهته الفجــائع

لا أطيل عليكن أخواتي

هذه حلقتنا الثانيه في هذا الملتقى المبارك

وأسميناها
( حلقة ذات النطاقين)

وتبدأ الحفظ من جزء عـــمّ بإذن الله تعالى ..

طريقة الحفظ :

لا نلزم أي ملتحقة بحفظ كمية معينه .. الحفظ يكون على حسب قدرة كل أخت ..والواجب هو المداومة اليومية ..
وبإمكان الأخوات الحفظ على طريقة الاستماع لقارئي متقن :
كالقاريء الشيخ : ابراهيم الأخضر
والقاريء الشيخ : عبد العزيز الأحمد
والقاريء الشيخ : سعد الغامدي

وغيرهم كثير حسب رغبة الأخت ..


وليس في الحلقة تسميع .. بل مجرد حضور يومي وتسجيل كمية الحفظ المقدور عليه في كل يوم ..

هدفنا وغايتنا :

المنافسة الشريفه لتحصيل المزيد من الخير والفائدة ..
واتقان الحفظ والتلاوة ..
وقبل كل ذلك رضا الله سبحانه وتعالى باستغلال أوقاتنا بالنافع المفيد.



نصائح وتوجيهات :

أختي الكريمة .. جميل جداً أن تقومي كل ليلة بالحفظ الذي قمتي بحفظه في يومك ..
(التكرار يعلم الشطار ).. لذا حاولي قدر استطاعتك أن تكرري حفظك أكثر من مرة ليساعدك على التثبيت ..
مع الحفظ لاتنسي أن تخصصي وقتاً لمراجعة ماسبق حفظه ..
دروس التجويد والتفاسير موجوده لديك في الحلقة .. لاتنسي أن تطلعي عليها .. فالقرآن الكريم ينبغي دراسته وتدبره وتعلم كل معانيه .. فحاولي أن تضيفي لمحصلتك المزيد من العلم بقراءة هذه الروابط والاستفاده منها وكذلك قراءة مايساعدك على رفع همتك وعزيمتك


واجبات لازمة على كل ملتحقة :

1- يرجى الالتزام بالحضور اليومي وتسجيل كمية الحفظ الذي حفظته الملتحقة في اليوم .
2- عند حصول ظرف يعوق عن تسجيل الحضور وعن الحفظ في يوم معين .. على الملتحقة تسجيل ذلك في حلقتها الخاصة .



ملاحظه ** هذه الحلقة باشراف الغالية جروح باردة .. لكن سأكون بالنيابة عنها حتى تعود بإذن الله ونرجو أن يكون مانع غيابها خيراً ..
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..

التعديل الأخير تم بواسطة أروى عبد الله ; 01-07-2007 الساعة 01:10 AM.
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 09:47 AM   #2 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي أسمـــــاء الملتحقات معنا في هذه الصفحه المباركه ..

القارورة
ملكة التفاؤل
ريوف
نجمة الفجر
الواثبة
ورود الصباح
انفاس الايمان
العبقرية جودي
ام مارية وسيرين
ترانيم
جروح باردة
awatef


حياكن الله أخواتي الغاليات .. سعدنا بوجود هذه الأسماء الطيبة .. ونرجو لنا ولكن الدوام والاستمرار ونسأل الله الاخلاص والقبول
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..

التعديل الأخير تم بواسطة أروى عبد الله ; 01-07-2007 الساعة 02:08 AM.
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 09:58 AM   #3 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

أهديكـــــم هذا الكليب الرائع سيزيدكم حماساً إن شاء الله


http://www.woroodalkhaleej.com/worood/anasheed/41.rm

وبالمناسبة يا غاليات

نريد شعار جميل لحلقتنا باسم الحلقة طبعاً ..

فمن لهـــــا ؟؟

أنتظركم


وأنا بإذن الله سأبدأ الحفظ من اليوم من أول جزء عمّ ..
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 01:17 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية القارورة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,099
عدد مرات شكره للأعضاء: 50
شُكر 94 في 46 موضوع
القارورة is on a distinguished road
افتراضي

وأنا أسجل اليوم حضوري

وسوف أحفظ من اليوم بحول الله وقوته من بداية جزء عم

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضااااااااااااااااه

وياليت لو نفتح صفحة لتفسير مبسط لجزء عم وأنــــــــــــــا مستعدة

لفتح الصفحة

لندكر آيات هذا الجزء ونقف عند أحكامه وتدبر آياته
__________________


القارورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 01:39 PM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية القارورة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,099
عدد مرات شكره للأعضاء: 50
شُكر 94 في 46 موضوع
القارورة is on a distinguished road
افتراضي

[جزاك الله الجنة حملت الكليب


أكثر من رائع

لاحرمنا الله من إجتماع في جنة الخلد في زمرة الحفظه لنلبس والدينا تاج الحلل
__________________


القارورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 07:37 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,833
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 621
شُكر 642 في 358 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

وأنا كذلك أبدأ اليوم حفظ سورتي عم-النازعات والله يوفقنا جميعا في حفظ كتاب الله

وأي شيء تحتاجون أنا مستعده بالمساعده
الشعار
(سمو الهمة في علو القمة)
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 09:54 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ورود الصباح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: .:.عروووس المصايف.:.
المشاركات: 2,369
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 280 في 195 موضوع
ورود الصباح is on a distinguished road
افتراضي

أنــا أسجل حضوري اليوووم

ويالله بنبدأ من اليوم

بمشيئة الله وعلى بركته

الشعـــار

((نهضة الأمة مع سمو الهمة))
__________________
اللهـــــم إغفر لي وارحمني..؛
اللهم إني أسألك الراحة عند الموت..؛
والعفو عند الحساب..؛


شاركيــــــنا ياأخية ..هنــــــــا
أنــــــــــا ومصلى مدرســـــتي..


http://muntada.islamtoday.net/t41317.html


ورود الصباح..
ورود الصباح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 10:19 PM   #8 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكن ياغاليات

أعجبني هذا الطموح

أختي القارورة

لا بأس ضعي مالديكِ من التفاسير في هذه الصفحه لتواجد جميع الأخوات هنا

وأنا أيضاً سأحاول وضع مالدي بارك الله فيك أشكر لك حضورك ونرجو تواصلك

أختي الواثبه رائع اسم الشعار شكراً لحضورك ونرجو تواصلك

أختي ورود الصباح ( اسم الشعار جميل ) شكراً لحضورك ونرجو تواصلك

طيب يا أخوات الآن نريد أخت مبدعه تصمم لنا توقيع وتضع فيه أحد الشعارين لنضعه في تواقيعنا جميعاً

فمن لديها القدرة؟؟
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 10:49 PM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية القارورة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,099
عدد مرات شكره للأعضاء: 50
شُكر 94 في 46 موضوع
القارورة is on a distinguished road
افتراضي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ }
{عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * أَلَمْ نَجْعَلِ الاَْرْضَ مِهَـداً * وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً * وَخَلَقْنَـكُمْ أَزْوَجاً * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً * وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً * وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّـتٍ أَلْفَافاً}.

ا
{عم يتساءلون}
يعني عم يتساءل هؤلاء، ثم أجاب الله عز وجل عن هذا السؤال
فقال: {عن النبأ العظيم. الذي هم فيه مختلفون}
وهذا النبأ هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البينات والهدى، ولاسيما ما جاء به من الأخبار عن اليوم الاخر والبعث والجزاء، وقد اختلف الناس في هذا النبأ الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فمنهم من آمن به وصدق، ومنهم من كفر به وكذب، فبين الله أن هؤلاء الذين كذبوا سيعلمون ما كذبوا به علم اليقين، وذلك إذا رأوا يوم القيامة يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق، ولهذا قال سبحانه هنا: {كلا سيعلمون. ثم كلا سيعلمون} والجملة الثانية توكيدٌ للأولى من حيث المعنى، وإن كانت ليست توكيداً باعتبار اصطلاح النحويين؛ لأنه فُصل بينها وبين التي قبلها بحرف العطف، والتوكيد لا يُفصل بينه وبين مؤكدة بشيء من الحروف. والمراد بالعلم الذي توعدهم الله به هو علم اليقين الذي يشاهدونه على حسب ما أخبروا به.
ثم بين الله تعالى نعمه على عباده ليقرر هذه النعم فيلزمهم شكرها
فقال: {ألم نجعل الأرض مهاداً}
أي جعل الله الأرض مهاداً ممهدة للخلق ليست بالصلبة التي لا يستطيعون حرثها، ولا المشي عليها إلا بصعوبة، وليست باللينة الرخوة التي لا ينتفعون بها، ولكنها ممهدة لهم على حسب مصالحهم وعلى حسب ما ينتفعون به
. {والجبال أوتاداً}
أي جعلها الله تعالى أوتاداً بمنزلة الوتد للخيمة حيث يثبتها فتثبت به، وهو أيضاً ثابت كما قال تعالى: {وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها} [فصلت: 10]. وهذه الأوتاد قال علماء الأرض: إن هذه الجبال لها جذور راسخة في الأرض كما يرسخ جذر الوتد بالجدار، ولذلك تجدها صلبة قوية لا تزعزعها الرياح وهذا من تمام قدرته ونعمته.
{وخلقناكم أزواجاً}
أي أصنافاً ما بين ذكر وأنثى، وصغير وكبير، وأسود وأحمر، وشقي وسعيد إلى غير ذلك مما يختلف الناس فيه، فهم أزواج مختلفون على حسب ما أراده الله عز وجل واقتضته حكمته ليعتبر الناس بقدرة الله تعالى، وأنه قادر على أن يجعل هذا البشر الذين خلقوا من مادة واحدة ومن أب واحد على هذه الأصناف المتنوعة المتباينة.
{وجعلنا نومكم سباتاً}
أي قاطعاً للتعب، فالنوم يقطع ما سبقه من التعب، ويستجد به الإنسان نشاطاً للمستقبل، ولذلك تجد الرجل إذا تعب ثم نام استراح وتجدد نشاطه، وهذا من النعمة وهو أيضاً من آيات الله كما قال الله تعالى: {ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله}. [الروم: 23].
{وجعلنا الليل لباساً}
أي جعل الله هذا الليل على الأرض بمنزلة اللباس كأن الأرض تلبسه ويكون جلباباً لها، وهذا لا يعرفه تمام المعرفة إلا إذا صعد فوق ظل الأرض، وقد رأينا ذلك من الايات العجيبة إذا صعدت في الطائرة وارتفعت وقد غابت الشمس عن سطح الأرض ثم تبينت لك الشمس بعد أن ترتفع تجد الأرض وكأنما كسيت بلباس أسود.
{وجعلنا النهار معاشاً}
أي معاشاً يعيش الناس فيه في طلب الرزق على حسب درجاتهم وعلى حسب أحوالهم، وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على العباد.
{وبنينا فوقكم سبعاً شداداً}
وهي السماوات السبع، وصفها الله تعالى بالشداد لأنها قوية كما قال تعالى: {والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون} [الذاريات: 47]. أي بنيناها بقوة.
{وجعلنا سراجاً وهَّاجاً}
يعني بذلك الشمس فهي سراج مضيء، وهي أيضاً ذات حرارة عظيمة. {وهاجاً} أي وقَّادة، وحرارتها في أيام الصيف حرارة شديدة مع بعدها الساحق عن الأرض، فما ظنك بما يقرب منها، ثم إنها تكون في أيام الحر في شدة حرها من فيح جهنم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». وقال عليه الصلاة والسلام: «اشتكت النار إلى الله فقالت: يا رب، أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم، وأشد ما يكون من الحر من فيح جهنم». ومع ذلك فإن فيها مصلحة عظيمة للخلق فهي توفر على الخلق أموالاً عظيمة في أيام النهار حيث يستغني الناس بها عن إيقاد الأنوار، وكذلك الطاقة التي تستخرج منها تكون فيها فوائد كثيرة، وكذلك إنضاج الثمار وغير هذا من الفوائد العديدة من هذا السراج الذي جعله الله عز وجل لعباده.
ولما ذكر السراج الوهاج الذي به الحرارة واليبوسة ذكر ما يقابل ذلك فقال:
{وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجَّاجاً}
والماء فيه رطوبة وفيه برودة، وهذا الماء أيضاً تنبت به الأرض وتحيا به، فإذا انضاف إلى هذا ماء السماء وحرارة الشمس حصل في هذا إنضاج للثمار ونمو لها على أكمل ما يكون.
{وأنزلنا من المعصرات}
يعني من السحاب، ووصفها الله بأنها معصرات كأنما تعصر هذا الماء عند نزوله عصراً، كما يعصر الثوب، فإن هذا الماء يتخلل هذا السحاب ويخرج منه كما يخرج الماء من الثوب المعصور، وقوله:
{ماء ثجَّاجاً}
أي كثير التدفق واسعاً.
{لنخرج به حبًّا ونباتاً}
أي لنخرج بهذا الماء الذي أنزل من السماء إلى الأرض فتنبت الأرض ويخرج الله به من الحب بجميع أصنافه وأنواعه البر والشعير والذرة وغيرها.
{وجنات ألفافا}
أي بساتين ملتفاً بعضها إلى بعض، من كثرتها وحسنها وبهائها حتى إنها لتستر من فيها لكثرتها، والتفاف بعضها إلى بعض، وهي الأشجار التي لها ساق، فيخرج من هذا الماء الثجاج الزروع والنخيل والأعناب وغيرها سواء خرج منه مباشرة أو خرج منه بواسطة استخراج الماء من باطن الأرض؛ لأن الماء الذي في باطن الأرض هو من المطر كما قال تعالى: {فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين} [الحجر: 22]. وقال تعالى في آية أخرى: {فسلكه ينابيع في الأرض}. [الزمر: 21].
ولما ذكر الله تعالى ما أنعم به على العباد ذكر حال اليوم الاخر وأنه ميقات يجمع الله به الأولين والاخرين
__________________


القارورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2007, 10:56 PM   #10 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية القارورة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,099
عدد مرات شكره للأعضاء: 50
شُكر 94 في 46 موضوع
القارورة is on a distinguished road
افتراضي

فقال تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَـتاً * يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً * وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَباً * وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً * إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّـغِينَ مَـَاباً * لَّـبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَآءً وِفَـقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِـَايَـتِنَا كِذَّاباً * وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـهُ كِتَـباً * فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً}.


قال تعالى: {إن يوم الفصل كان ميقاتاً}
وهو يوم القيامة، وسمي يوم فصل لأن الله يفصل فيه بين العباد فيما شجر بينهم، وفيما كانوا يختلفون فيه، فيفصل بين أهل الحق وأهل الباطل، وأهل الكفر وأهل الإيمان، وأهل العدوان وأهل الاعتدال، ويفصل فيه أيضاً بين أهل الجنة والنار، فريق في الجنة وفريق في السعير. {كان ميقاتاً} يعني موقوتاً لأجل معدود كما قال تعالى: {وما نؤخره إلا لأجل معدود} [هود: 104]. وما ظنك بشيء له أجل معدود وأنت ترى الأجل كيف يذهب سريعاً يوماً بعد يوم حتى ينتهي الإنسان إلى آخر مرحلة، فكذلك الدنيا كلها تسير يوماً بعد يوم حتى تنتهي إلى آخر مرحلة، ولهذا قال تعالى: {وما نؤخره إلا لأجل معدود} كل شيء معدود فإنه ينتهي.


{يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً}
والنافخ الموكل فيها إسرافيل، ينفخ فيها نفختين: الأولى: يفزع الناس ثم يصعقون فيموتون، والثانية: يبعثون من قبورهم تعود إليهم أرواحهم، ولهذا قال هنا: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً} وفي الاية إيجاز بالحذف أي فتحيون فتأتون أفواجاً؛ فوجاً مع فوج أو يتلو فوجاً، وهذه الأفواج ـ والله أعلم ـ بحسب الأمم كل أمة تدعى إلى كتابها لتحاسب عليه، فيأتي الناس أفواجاً في هذا الموقف العظيم الذي تسوى فيه الأرض فيذرها الله عز وجل قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، وفي هذا اليوم يقول الله عز وجل:


{وفتحت السماء فكانت أبواباً}
فتحت وانفرجت فتكون أبواباً يشاهدها الناس بعد أن كانت سقفاً محفوظاً تكون في ذلك اليوم أبواباً مفتوحة، وفي هذا دليل على كمال قدرة الله عز وجل أن هذه السبع الشداد يجعلها الله تعالى يوم القيامة كأن لم تكن، تكون أبواباً {يوم تكون السماء كالمهل. وتكون الجبال كالعهن. ولا يسأل حميم حميماً. يبصرونهم} [المعارج: 8 ـ 11].


{وسيرت الجبال فكانت سراباً}
أي أن الجبال العظيمة الصماء تُدك فتكون كالرمل ثم تكون كالسراب تسير {وسيرت الجبال فكانت سراباً}. قوله تعالى:


{إن جهنم كانت مرصاداً. للطاغين مئاباً. لابثين فيها أحقاباً}
الطغيان مجاوزة الحد، وحد الإنسان مذكور في قوله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}. [الذاريات: 56]. فمن جاوز حده ولم يعبد الله فهو الطاغي، فجهنم كانت للطاغين مآبهم ومرجعهم وأنهم لابثون فيها أحقاباً.


{لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً}
نفى الله سبحانه وتعالى عنهم البرد الذي تبرد به ظواهر أبدانهم، والشراب الذي تبرد به أجوافهم.

{إلا حميماً وغساقاً} ا
لاستثناء هنا منقطع عند النحويين لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه، والمعنى ليس لهم إلا هذا الحميم وهو الماء الحار المنتهي في الحرارة. {يغاثون بماء كالمهل يشوي الوجوه} [الكهف: 29]. {وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم}. [محمد: 15]. {وغساقاً} قال المفسرون: إن الغساق هو شراب منتن الرائحة شديد البرودة، فيجمع لهم ـ والعياذ بالله ـ بين الماء الحار الشديد الحرارة، والماء البارد الشديد البرودة ليذوقوا العذاب من الناحيتين: من ناحية الحرارة، ومن ناحية البرودة، بل إن بعض أهل التفسير قالوا: إن المراد بالغساق صديد أهل النار، وما يخرج من أجوافهم من النتن والعرق وغير ذلك. وعلى كل حال فالاية الكريمة تدل على أنهم لا يذوقون إلا هذا الشراب الذي يقطع أمعاءهم من حرارته، ويفطّر أكبادهم من برودته، نسأل الله العافية. وإذا اجتمعت هذه الأنواع من العذاب كان ذلك زيادة في مضاعفة العذاب عليهم. {جزاء وفاقاً} أي يجزون بذلك جزاء موافقاً لأعمالهم من غير أن يظلموا، قال الله تبارك وتعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون} [يونس: 44]. فهذا الجزاء موافق مطابق لأعمالهم. ثم بين وجه الموافقة أي موافقة هذا العذاب للأعمال


فقال: {إنهم كانوا لا يرجون حساباً. وكذبوا بآياتنا كِذَّاباً}
فذكر انحرافهم في العقيدة وانحرافهم في القول،

{إنهم كانوا لا يرجون حساباً}
أي لا يؤملون أن يحاسبوا بل ينكرون الحساب، ينكرون البعث يقولون: {ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} فلا يرجون حساباً يحاسبون به لأنهم ينكرون ذلك، هذه عقيدة قلوبهم، أما ألسنتهم فيكذبون يقولون هذا كذب، هذا سحر، هذا جنون، وما أشبه ذلك كما جاء في كتاب الله ما يصف به هؤلاء المكذبون رسل الله، كما قال عز وجل: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} [الذاريات: 52]. وقال الله تعالى عن المكذبين لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب} [ص: 4]. وقالوا إنه شاعر {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30]. {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} [الحجر: 7]. ولولا أن الله ثبت أقدام الرسل وصبرهم على قومهم ما صبروا على هذا الأمر، ثم إن قومهم المكذبين لهم لم يقتصروا على هذا بل آذوهم بالفعل كما فعلوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام من الأذية العظيمة بل آذوهم بحمل السلاح عليهم، فمن كانت هذه حاله فجزاؤه جهنم جزاءً موافقاً مطابقاً لعمله كما في هذه الاية الكريمة: {جزاء وفاقاً. إنهم كانوا لا يرجون حساباً. وكذبوا بآياتنا كذاباً}.


قوله تعالى: {وكل شيء أحصيناه كتاباً} {كل شيء}
يشمل ما يفعله الله عز وجل من الخلق والتدبير في الكون، ويشمل ما يعمله العباد من أقوال وأفعال، ويشمل كل صغير وكبير {أحصيناه} أي ضبطناه بالإحصاء الدقيق الذي لا يختلف. {كتاباً} يعني كتباً، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء إلى أن تقوم الساعة، ومن جملة ذلك أعمال بني آدم فإنها مكتوبة، بل كل قول يكتب، قال الله تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18]. رقيب يعني مراقب، والعتيد يعني الحاضر. ودخل رجل على الإمام أحمد رحمه الله وهو مريض يئن من مرضه فقال له: يا أبا عبدالله إن طاووساً وهو أحد التابعين المشهورين يقول: إن أنين المريض يكتب، فتوقف رحمه الله عن الأنين خوفاً من أن يكتب عليه أنين مرضه. فكيف بأقوال لا حدّ لها ولا ممسك لها، ألفاظ تترى طوال الليل والنهار ولا يحسب لها الحساب، فكل شيء يكتب حتى الهم يكتب إما لك وإما عليك، من همّ بالسيئة فلم يعملها عاجزاً عنها فإنها تكتب عليه، وإن هم بها وتركها لله فإنها تكتب له، فلا يضيع شيء كل شيء أحصيناه كتاباً.


{فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً}
هذا الأمر للإهانة والتوبيخ، يعني يقال لأهل النار: ذوقوا العذاب إهانة وتوبيخاً فلن نزيدكم إلا عذاباً ولن نخفف عنكم بل ولا نبقيكم على ما أنتم عليه لا نزيدكم إلا عذاباً في قوته ومدته ونوعه، وفي آية أخرى أنهم يقولون لخزنة جهنم: {ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب} [غافر: 49]. تأمل هذه الكلمة من عدة أوجه:
أولاً: أنهم لم يسألوا الله سبحانه وتعالى وإنما طلبوا من خزنة جهنم أن يدعوا لهم. لأن الله قال لهم: {اخسئوا فيها ولا تكلمون}. [المؤمنون: 108]. فرأوا أنفسهم أنهم ليسوا أهلاً لأن يسألوا الله ويدعوه إلا بواسطة.
ثانياً: أنهم قالوا: {ادعوا ربكم} ولم يقولوا: ادعوا ربنا، لأن وجوههم وقلوبهم لا تستطيع أن تتحدث أو أن تتكلم بإضافة ربوبية الله لهم أي بأن يقولوا ربنا، عندهم من العار والخزي ما يرون أنهم ليسوا أهلاً لأن تضاف ربوبية الله إليهم بل قالوا {ربكم}.
ثالثاً: لم يقولوا يرفع عنا العذاب بل قالوا: {يخفف} لأنهم آيسون نعوذ بالله، آيسون من أن يرفع عنهم.
رابعاً: أنهم لم يقولوا يخفف عنا العذاب دائماً، بل قالوا {يوماً من العذاب} يوماً واحداً، بهذا يتبين ما هم عليه من العذاب والهوان والذل {وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي} [الشورى: 45]. أعاذنا الله منها.
__________________


القارورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92