طبعاً عن نفسي لم أقاسي شيئاً لكن التأمل في احوال العاملين والدعاة يرينا صبرهم وجلدهم وكم نكبر تلك النفوس الأبية :
صهرتَ من الخطوب فزدتَ قدرا = و تلك سجيّة الذهب المصفى
إن الدعوة ليست مجرد إطلاق وليست منصباً لا نقوم به إلا عند حصولنا على المسمى ، بل إن الصحابي الذي تعلم الحديث " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العلظيم " انطلق بها فعلمها ، وعلم ما عَلم ، وكثيرة هي الشواهد على مثل ذلك .
لكن هناك مشكلة أن البعض لا يُحسن كلمة " لا أعلم " ويرى أنه التزم بالدين وأتخذه الناس رمزاً للدين فلابد أن يعرف كل شيء ولو كان ظناً ومن هنا تُهدم الدعوة .
نحن نعمل في حدود ما نعلم ، ولا نعمل في حدود ما نجهل فنقع ونهدم أكثر مما نبني .
الكل دعاة ( المسلمين والمسلمات جميعاً ) . إما دعاة إلى الدين أو منفرين منه .
...
كلام الشيخ بادحدح رائع جداً و شكراً على هذا النقل الرائع
بارك الله فيك .