العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2007, 10:21 AM   #1 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي شخصنة الأفكار.. وانعكاساتها على الفرد والمجتمع [ أبورضوان ]

شَخـْصَنَة الأفكار.. وانعكاساتها على الفرد والمجتمع


# مقدمة :
تعيش الأمم والمجتمعات أطواراً شتى من الحضارة والمدنية تتمثل في نسيج ضخم من الأفكار والسلوكيات والأشياء التي تتقدم أو تتقادم تبعاً لحالة المجتمع الحضارية.
وفي خضم الحراك الفكري والاجتماعي كان لابد أن يعتري هذا النسيج الضخم من الأدواء والأمراض والأوبئة -بحكمه نظاماً مفتوحاً- منها المزمن ومنها الفيروسي (يأتي ويختفي وعلاجه متعسر) ومنها السرطاني ( قاتل) ، وغيرها من الأدواء المختلفة باختلاف المؤثرات والظروف والنظام التي تتم فيه ، وعلاجها يمثل التحدي الأكبر للمصلحين ، كونه يتطلب نوعاً من النباهة والدراية لتشخيص هذا الداء أولاً ، والبدء في إجراء العلاجات اللازمة كتناول جرعة محددة من الدواء ، وقد يكون بالتنويم السريري للمتابعة والملاحظة فترة معينة ، وقد يصل إلى العمليات الجراحية المعقدة والتي تتطلب الكثير من الصبر والتأني ، وينتهي الأمر إلى استخدام الحلول الفتّاكة والفعالة احتمال بتر العضو المصاب خشية أن يؤثر على الأجزاء الأخرى مع ما في هذا الحل من التضحية والأثمان.

# شخصنة الأفكار وانعكاساتها على الفرد والمجتمع :
من الأمراض الفكرية الاجتماعية التي نود استعرضها : شخصنة الأفكار ..وانعكاساتها على الفرد والمجتمع ، أو- بعبارة توضيحية- عملية إنساب الأفكار إلى الأشخاص التي تمثل رمزاً في ذاك المجتمع الإنساني أو الفكري.
نخوض في مزيد من تعريف شخصنة الأفكار ، واستيضاح معالم هذه القضية عن قرب بالعودة إلى ما قبل الشخصنة ، من خلال المثال التالي : الطفل الصغير كما هو معروف يعمد إلى الأشياء ، ويمارس استدلاله على احتاجاته ومقاييسه من خلال الأشياء – في غالب الأحيان – فمثلا.. "هذا كبير.. بالتأكيد أنه قوي" ، و"هذا ملوّن وشكله جميل.. بالتأكيد أنه ممتع" ، و "هذا ***** ذو أنياب ومخالب ووجه متوحش .. بالتأكيد أنه مخيف ومرعب" وهكذا في سلسلة من الاستنتاجات ، وكثيراً ما تستخدم الأفلام الكرتونية للصغار –كما يستخدمه التربويون- هذا الترميز في خدمة قضية الفيلم ، فالبطل هو ذو القوة الخارقة والشكل الكبير والسيف الناري ، والمعجزات الخارقة... (بالتأكيد أنه يستطيع فعل "كل" شيء!) ، فهو يقيس من خلال الأشياء. فإذا ما تقدم هذا الطفل في السن وانتفل أطواراً وعرف ما حوله وحاور وأصبح اتصاله واحتكاكه بمن حوله أكبر ، انتقل إلى الأشخاص ومارس عن طريق الأشخاص طريقة القياس والتقييم و"تعديل" مقاييسه الذاتية ، وسيعرف أن ذاك الشيء الكبير ليس قوياً بالضرورة ، وأن الملون والجميل ليس ممتعاً بالضرورة ، وأن ال***** ذو الأنياب والمخالب ليس مرعباً بالضرورة ، وهكذا في عملية تلقائية تنمو بالاحتكاك والتجربة ، ويصبح عندها مديناً في تعديلها إلى مَن حوله ، فحينما يخبره أحد أصدقائه بأمر ما تجد أن مرشحاته العقلية مُغَيّبة فيصدقه بكل سهولة ، وهكذا حينما يسمع لاعبه المفضل يتحدث عن أمر ما حتى لو كان خارج إطار تخصصه ، فقيمة الأفكار التي يقولها تكتسب من قيمة قائلها ومعتنقها الشيء الكثير ، يعني أن قيمة الأفكار التي لديه اكتسبت من قيمة "الرمز" الذي يحملها الكثير ( وبالتالي فقيمة الرمز أكبر ) . بشرط أن يحوز هذا "الرمز" على ثقة الفرد وعلى حبه - وحصول هذه الثقة ومنشؤها ليس موضوعنا - ولذلك تجد الآباء يُعانون مع أبنائهم في عدم تقبلهم لما يقولون وكثيراً ما يتقبلونه رهبة لا رغبة ، وتمرد كثير من الأبناء على الآباء في جزء كبير منه يعود إلى هذا الأمر –كما أظن-.
يقوم المجتمع بدور مماثل لدور هذا الفرد ، في شخصنة الأفكار – الأفكار الفعالة خاصة – فالفكرة ليس ذات قيمة كفكرة مستقلة ، إنما "الرمز" الفلاني يكسب الفكرة قيمتها عند طائفة من المجتمع ، و"الرمز" الآخر يكسب الفكرة الأخرى قيمتها عند طائفة أخرى ، وهكذا يبدأ صراع الرموز (المتناقضة) داخل المجتمع ، ويصبح لسان الحال -من بعيد- : الأقوى رأياً والأصوب حكماً هو الأكثر شعبية ، في تغييب مخيف لدور الفكرة الأساسي لدى أفراد المجتمع ، وأصبح الرموز هم المجتمع الحقيقي أو أبسط نسبة عددية صحيحة للمجتمع ! وما قاعدة الهرم إلا نقاطاً مضاعفة من رأسه ، ربما يبدو شيئاً من المبالغة في هذه النقطة لكن – حتماً – الحقيقة لن تذهب بعيداً.
تبدو مشكلة شخصنة الأفكار – بشكل يشبه التحدي – ويصل نتنها إلى المسرح الاجتماعي حينما تتعارض فكرة ما مع ثقافة المجتمع ، يتولى إثارتها طائفة من الناس ، جاعلين من الرموز دروعاً واقية لهم من الضربات والقصمات التي تقصم ظهورهم حتماً فيما لو كانوا بدون رمز.
وعلى مستوى الفرد ، فشخصنة الفكرة من أبرز أسباب النمطية وغرس الرؤية الأحادية والنظرة الإقصائية ، خاصة إذا اجتمعت عدة أفكار ذات نسيج متشابه تجعل من الفرد آلة متحركة ودمية تمشي تلقاء نفسها ، ومبلغ عن رمزه فحسب ، ومدافع عنه ، بل ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى "تبرئته" من الأخطاء إطلاقاً سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وإن كانت الثانية الأكثر حدوثاً –والكل يعرف ذلك- ، خاصة في المجتمعات التي يوجد فيها نوعاً من التديّن الزائف ، وفي الحقيقة هذا الفرد مجرد نسخة زائدة لا دور لها في الحياة إلا بما يملأ الحيز الذي يشغله جسده.. وفي إيجاده لله حكمة.
أستطيع أن أقول : إننا حينما ننقل أفكارنا مُشَخْصَـنة هذا يعني ممارستنا - وبلغة أكثر شفافية – الهروب من المسؤولية الفكرية ، مسؤولية الكلمة ، التي يجب أن تكون مطبوعة في أفكار الفرد والمجتمع ، والتي تضمن للفرد والمجتمع مع عوامل أخرى حضارة واعدة أكثر إشراقاً.
ما لم يملك الفرد –كوحدة أساسية للمجتمع- الحريّة الفكرية ، والعقل المجرد للبحث في الحقائق بلا أثمان اجتماعية ولا سندات مسبوقة الدفع ولا مؤجلة ، فلن يجد المجتمع نفسه بعد أمد طويل إلا بين أحضان الكتب وعلى أرفف المكتبات ، أو وجد نفسه مجتمعاً عربياً !!! ، وإذا لم تعد للفكرة الاجتماعية قيمتها الذاتية كفكرة ، ودخلت فيها لفحات ونفحات من قدسيات ولعنات شتى ، وصار الحق يًـقوّم بالأشخاص وليس الأشخاص من يقوّمون الحق ، وصارت الحقيقة "هي التي توجد عند فلان" ، وليس فلان هو الذي يؤمن بها ، فلن يشتم المجتمع أنف التقدم والتحضر يوماً ما.
وسيُدفع الثمن الباهظ يوم أن يقع "الرمز" في خطأ ما – ببشريته-، فيسري هذا الخطأ في أفراد المجتمع دون أن يشعروا بشيء من الإثم الذي لحقهم ، لسبب –ولمرة أخرى- أن قيمة هذا الخطأ –كفكرة- مُكتسبة من قيمة الرمز فتصبح الفكرة صحيحة ! ، ويبرز بُهظ الثمن حين تأتي الفكرة - من الجانب الآخر- حينما يأتي الصواب ، فتصبح قيمة الصواب – كفكرة – مكتسب من قيمة "الرمز الآخر" المناقض فتصبح الفكرة عند ذلك خاطئة ! ، وهكذا تذوب ظواهر الحقيقة في صراع الرموز المتناقضة.

وللمقال بقيّة - إن يسّر الله -.


__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون فهد الحازمي على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 25-06-2007, 11:49 AM   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ الفاضل ( ابو رضوان )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال يعد انموذج لكل من يريد صياغة مقال وطرح غاية في الروعة كل سطرفيه منتظم في نسق بديع مع السطر الذي يليه
في نسيج فكري راقي طرحت معضلة وتم تشخيصها وتحليلها بدقة والأجمل أن قراءة الموضوع مرة واحدة تمنحك فكرة
وكلما زادت القراءة وتكررت كلما وجد القارئ نبعا زلالاً للأفكار والفوائد

أشكر أستاذي القدير على هذه المقطوعة الفكرية المتناغمة

لي إضافة وإن كان سبك المقال محكم ولمس الألماس يقلل منه لكنها خاطرة تكونت عندي بعد قراءة المقال حول جزئية منه في قولك :
( أستطيع أن أقول : إننا حينما ننقل أفكارنا مُشَخْصَـنة هذا يعني ممارستنا - وبلغة أكثر شفافية – الهروب من المسؤولية الفكرية ، مسؤولية الكلمة ، التي يجب أن تكون مطبوعة في أفكار الفرد والمجتمع ، والتي تضمن للفرد والمجتمع مع عوامل أخرى حضارة واعدة أكثر إشراقاً.
ما لم يملك الفرد –كوحدة أساسية للمجتمع- الحريّة الفكرية ، والعقل المجرد للبحث في الحقائق بلا أثمان اجتماعية ولا سندات مسبوقة الدفع ولا مؤجلة ، فلن يجد المجتمع نفسه بعد أمد طويل إلا بين أحضان الكتب وعلى أرفف المكتبات ، أو وجد نفسه مجتمعاً عربياً !!! ، وإذا لم تعد للفكرة الاجتماعية قيمتها الذاتية كفكرة ، ودخلت فيها لفحات ونفحات من قدسيات ولعنات شتى ، وصار الحق يًـقوّم بالأشخاص وليس الأشخاص من يقوّمون الحق ، وصارت الحقيقة "هي التي توجد عند فلان" ، وليس فلان هو الذي يؤمن بها ، فلن يشتم المجتمع أنف التقدم والتحضر يوماً ما.
)

يوجد فئة من المجتمع هم لوحات إعلان بشرية ومتحركة وناطقة و لا أعلم هل تتقاضى أجر هذه الخدمة أم انهم يحملون هذه الأسفار ولا يدرون ما يحملون؟ .
يتملكك العجب حين يعطل الفرد ملكة التفكير وحرية الاختيار وتبني الموقف الذي يؤمن به ويناضل من أجله و يمنح هذه الفكرة حياتها من حياته وقوتها من قوته يعدل عن ذلك وينكمش في زاوية حادة ويغمض عينيه ويرى بعين الرمز
ويصم أذنيه إلا عن صوت الرمز ويستبدل لسانه بستنساخ لسان الرمز والنطق بها!!
هؤلاء حين يعيشون في دائرة الضوء يموتون لأنه لا زوايا في الدائرة ولا ظلام في الضوء و ينقطع صوتهم عندما يكون المكان لا صدى فيه فهم مجرد صدى لهذا الرمز .
حقا نحتاج أن نجرد الأفكار من الشخصنة والمواقف من التبعية والصوت عن مكبر الصوت

أبو رضوان (أنت الكبير الذي إذا تكلم وجب على الجميع أن يصمت لأنك لا تتكلم بل تعزف على أوتار الكلمة ألحان الفكر وتشدو بصوت الحق لذلك لا بد أن نصمت ونستمتع )
وفقك الله وزادك من فضله
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الكثيريasmse" على مشاركتك المفيدة:
قديم 25-06-2007, 05:41 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الكريم أبو رضوان

بداية موفقة ماشاء الله
و بانتظار بقية كلماتك،،،

دمت بخير
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2007, 06:25 PM   #4 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكثيريasmse مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل ( ابو رضوان )

لي إضافة وإن كان سبك المقال محكم ولمس الألماس يقلل منه لكنها خاطرة تكونت عندي بعد قراءة المقال حول جزئية منه في قولك :
يوجد فئة من المجتمع هم لوحات إعلان بشرية ومتحركة وناطقة و لا أعلم هل تتقاضى أجر هذه الخدمة أم انهم يحملون هذه الأسفار ولا يدرون ما يحملون؟ .
يتملكك العجب حين يعطل الفرد ملكة التفكير وحرية الاختيار وتبني الموقف الذي يؤمن به ويناضل من أجله و يمنح هذه الفكرة حياتها من حياته وقوتها من قوته يعدل عن ذلك وينكمش في زاوية حادة ويغمض عينيه ويرى بعين الرمز
ويصم أذنيه إلا عن صوت الرمز ويستبدل لسانه بستنساخ لسان الرمز والنطق بها!!
هؤلاء حين يعيشون في دائرة الضوء يموتون لأنه لا زوايا في الدائرة ولا ظلام في الضوء و ينقطع صوتهم عندما يكون المكان لا صدى فيه فهم مجرد صدى لهذا الرمز .
حقا نحتاج أن نجرد الأفكار من الشخصنة والمواقف من التبعية والصوت عن مكبر الصوت
استاذي ابو رضوان

لاعطر بعد عروس

وإن كان لي من تعقيب

فهو حول كلام اخي الفاضل الكثيري

فا اقول له الا ترى بأن كثيرا

من اتباع العلماء حاليا

ينطبق عليهم ماذكرته بعاليه

لأن اذهانهم تشبعت

بأقوال لازالوا

يرون أنها بحكم الثابت

إلى يوم الدين

ويرون أن قائليها

هم الرمز والقدوة للمجتمع الاسلامي

باعتبار هؤلاء العلماء

كمايزعمون الاتباع

أنه لاياتيهم الباطل

من بين ايديهم ولا من خلفهم

بينما لو فعلوا فكرهم

تجاه مناقشة تلك الاقوال

وغربلتها تشريحا وتطبيقا ومقارنه

لوجدوا أنها اقوال

قابله للتغيير والتراجع والبحث

والاستبدال والتطور

وعدم الاستنساخ !!!

لكنهم مع الاسف الشديد

عطلوا ملكتهم الفكرية والذهنيه

مما جعلهم اتباع وسيبقون اتباع

ليس لماهو ثابت بالنص المحكم

وإنما لماهو لايعدو عن كونه

نتاج اجتهادعالم

في زمن غير زمننا

بل هذا العالم قد استدرك عليه

اكثر من قول

بواسطة علماء جأوا من بعده مباشرة

هؤلاء الاتباع لو فعلوا عقولهم

وحاولوا مناقشة بعض الاجتهادات السابقة

أو الاحاديث التي قد لا تتماشى

مع واقعنا المعاصر لارتباطها نصا

بواقع الماضي

اقول لو ناقشوها

بحكم تغير الزمن وتطوره

واختلافه عن الماضي

لوجدوا مايجعلنا ننفتح على الدين الحق بالكلية

بدلا من الانفتاح بالتجزئية !!!!!؟

التعديل الأخير تم بواسطة المعتدل ; 25-06-2007 الساعة 06:28 PM.
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2007, 08:39 PM   #5 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

أستاذ أبو رضوان

مقال قيّم جداً .. أجدني مستأنسه بقراءته وأحتاج لتكراره أكثر من مرة

ننتظر التتمه

شكراً لك
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2007, 08:56 PM   #6 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

و العجيب أن أغلب أولئك الرموز يحذرون أتباعهم من

هذا المرض - كما تسميه أستاذنا الكريم- و يرفضونه !!

الأستاذ الفاضل

أبا رضوان

مقال رائع جدا و بانتظار التتمة

بارك الله فيكم
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 11:33 AM   #7 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ الفاضل المعتدل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله إني لأحبك فيه وقد أخبرت صديقي الغالي والغائب ( قرنديزر ) بطلب أن التقي بك على الماسنجر متى ما سمحت الظروف لأني أعي جيدا الفكر والقلب الطيب الذي تمتلكهما
أخي الحبيب :
هل يحق لجاهل أن يتكلم في حضرة المعلم هل من الأدب أن يتطاول الطالب ويتعجل بالإجابة في وجود الأستاذ
والله والله ليس اظهارا لتواضعي لكنها حقيقة
لا أستطيع الحديث والمقال ل( ابي رضون ) فأعلم قدري وقدره وعلمي وعلمه وقلمي وقلمه وفكري وفكره
وإن تجرأت وعلقت فهو من شدة اعجابي بطرحه
ما رأيك أن نترك الموضوع لأستاذنا ليعلق فاستفيد أنا وأنت
علما أني لا أختلف معك فيما طرحت لكن لا اجرؤ على الرد
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 12:39 PM   #8 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,813
عدد مرات شكره للأعضاء: 293
شُكر 451 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
إننا حينما ننقل أفكارنا مُشَخْصَـنة هذا يعني ممارستنا - وبلغة أكثر شفافية – الهروب من المسؤولية الفكرية ، مسؤولية الكلمة ، التي يجب أن تكون مطبوعة في أفكار الفرد والمجتمع ، والتي تضمن للفرد والمجتمع مع عوامل أخرى حضارة واعدة أكثر إشراقاً.
المقال رئع وينقلنا مع أفكاره بسبكة حتى رسوخ القناعات..
يشط بفكره وظنونه بعيدا عن دائرة الصواب..
اشبهه بمن قطع اشارة المرور وعند سؤاله لم قطعتها ؟ يقول: هناك غيري قد قطعها فلماذا تمسكون بي وتتركونهم.
كثيرا ما اتمنى أن يكتب الناس جميعا بأسمائهم الحقيقة ليتحملوا جزءا من المسؤولية الفردية.
وهكذا ايضا الفكر والنسخ المتكررة مرض ووباء
لهؤلاء الذين يرفضون فكرة الاختلاف وعلى جانب آخر كثير من اصحاب الرؤى الأحادية يرون أن الناس يجب ان يقعدوا امام ركبتيه هو دون غيره ، ولسانه لا اريكم الا ما أرى. والرأي الصواب هو رأيي وما دونه غير معتبر.
تلك طامة كبرى حتى على مستوى الأفراد والعوام فلا يقبل أحدهم برأي من امامه ويقسره قسرا ليتبني وجهته او يناصبه العداء .
اختلاف طبائع الناس آية من آيات الله في خلقه .. ولو توحدت افكارهم ومشاربهم لتعطل الكون..
كلام ارفقه في الختام لعلم من الأعلام التي ترفض فكرة الاستنساخ الفكري ، ويدعو دائما ليعمل كل امرئ عقله.. وليبدأ مشروعه الذاتي..
اقتباس:
والجميع لا ينفك حديثهم عن "يجب... ويجب..! "، لكن لا أحد يسأل نفسه إن كان هو من ضمن أولئك الذين "يجب" عليهم ما يجب، أم إن مهمته تنتهي عند حد "تقسيم" الواجبات على الآخرين، ثم ينام بعد ذلك قرير العين؟!
من ننتظر أن يؤدي هذه الأدوار؟
سلمان العودة..

شكرا جزيلا لك أبا رضوان
وبارك فيك
وننتظر بقية الدرس
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 26-06-2007 الساعة 12:43 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عين الحياة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 26-06-2007, 01:48 PM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية غزلان الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,372
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 65
شُكر 73 في 40 موضوع
غزلان الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
ودخلت فيها لفحات ونفحات من قدسيات ولعنات شتى ، وصار الحق يًـقوّم بالأشخاص وليس الأشخاص من يقوّمون الحق ، وصارت الحقيقة "هي التي توجد عند فلان" ، وليس فلان هو الذي يؤمن بها ، فلن يشتم المجتمع أنف التقدم والتحضر يوماً ما.
نعم صدقت استاذنّا الفاضل
هناك الكثير من الافكار تمسك بها المجتع وياليتها افكار إيجابية تحمل رسالة
لكنها فرضت على الافراد دون إختيار
اصبحوا الافراد كادومـــــى يفعلون مالا يعقلون
واصبح التقليد الاعمى في كل شئ هو سيد الموقف
بارك الله فيك ونفع الله بك

واسمح لــــــــــــــــي أنّ ارد على الاخ الكريم المعتدل

اقتباس:
الاحاديث التي قد لا تتماشى

مع واقعنا المعاصر لارتباطها نصا

بواقع الماضي

اقول لو ناقشوها

بحكم تغير الزمن وتطوره

واختلافه عن الماضي
ليتك توضح أكثر ففي كلامك الغموض الكثير
احب أن اقول لك أخي الكريم انّ ديننّا ليس بالهوى وماهي الاحاديث التي في اعتقادك تحتاج إلى تغير والتي على قولك لاتتماشى مع التطور والحضارة المزعومه ( النغمة التي سئمنّا من سماعها دائماً)
ما يتطابق مع نفسك تأخذهُ وما لا يتطابق مع نفسك وهواك تقول هل من تغير هل من بدائل
اخي الكريم أن ديننّا صالح كل زمان ومكان ولا تقول الحضارة والتطور بدون الثوابت الدينة لا تقوم لا حضارة ولا مملكة فكم من حضارات وقصور اندثرت تحت التراب لن السبب بكل بساطة لم يقام دين الله تعالى في الارض .
فأن والله سبب تأخرنّا هي هذا الافكار التي ليس لها محل من الأعراب
اتقي الله وحاسب نفسك على ما تكتب { ما يَلفِظُ مِن قَول الاّ لدَيهِ رَقيبُ عـَتيد} آية 18 سورة ق
__________________

صلوا على أمام المرسلين , صلوا على الرسول المصطفى , والنبي المجتبى
والحبييب المرتضى اللهم صلي وسلم علية وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم تسلمياً كثيراً إلى يوم الدين
،،،،،،،،،،
رســـول الله ربانّا
وبالأسلام أحــيائنّا
وعــلمنّا بــأن نبقى
لــدين الله أعـــوانا
تجمعنّا بنور هـــداه
إخــــواناً وخــــلانا
إخواني أخواتي الدنيا وهم والأخرة حقيقة وليست العكس !!!!!
غزلان الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "غزلان الغامدي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 26-06-2007, 10:35 PM   #10 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكثيريasmse مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل ( ابو رضوان )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال يعد انموذج لكل من يريد صياغة مقال وطرح غاية في الروعة كل سطرفيه منتظم في نسق بديع مع السطر الذي يليه
في نسيج فكري راقي طرحت معضلة وتم تشخيصها وتحليلها بدقة والأجمل أن قراءة الموضوع مرة واحدة تمنحك فكرة
وكلما زادت القراءة وتكررت كلما وجد القارئ نبعا زلالاً للأفكار والفوائد

أشكر أستاذي القدير على هذه المقطوعة الفكرية المتناغمة

لي إضافة وإن كان سبك المقال محكم ولمس الألماس يقلل منه لكنها خاطرة تكونت عندي بعد قراءة المقال حول جزئية منه في قولك :
( أستطيع أن أقول : إننا حينما ننقل أفكارنا مُشَخْصَـنة هذا يعني ممارستنا - وبلغة أكثر شفافية – الهروب من المسؤولية الفكرية ، مسؤولية الكلمة ، التي يجب أن تكون مطبوعة في أفكار الفرد والمجتمع ، والتي تضمن للفرد والمجتمع مع عوامل أخرى حضارة واعدة أكثر إشراقاً.
ما لم يملك الفرد –كوحدة أساسية للمجتمع- الحريّة الفكرية ، والعقل المجرد للبحث في الحقائق بلا أثمان اجتماعية ولا سندات مسبوقة الدفع ولا مؤجلة ، فلن يجد المجتمع نفسه بعد أمد طويل إلا بين أحضان الكتب وعلى أرفف المكتبات ، أو وجد نفسه مجتمعاً عربياً !!! ، وإذا لم تعد للفكرة الاجتماعية قيمتها الذاتية كفكرة ، ودخلت فيها لفحات ونفحات من قدسيات ولعنات شتى ، وصار الحق يًـقوّم بالأشخاص وليس الأشخاص من يقوّمون الحق ، وصارت الحقيقة "هي التي توجد عند فلان" ، وليس فلان هو الذي يؤمن بها ، فلن يشتم المجتمع أنف التقدم والتحضر يوماً ما.
)

يوجد فئة من المجتمع هم لوحات إعلان بشرية ومتحركة وناطقة و لا أعلم هل تتقاضى أجر هذه الخدمة أم انهم يحملون هذه الأسفار ولا يدرون ما يحملون؟ .
يتملكك العجب حين يعطل الفرد ملكة التفكير وحرية الاختيار وتبني الموقف الذي يؤمن به ويناضل من أجله و يمنح هذه الفكرة حياتها من حياته وقوتها من قوته يعدل عن ذلك وينكمش في زاوية حادة ويغمض عينيه ويرى بعين الرمز
ويصم أذنيه إلا عن صوت الرمز ويستبدل لسانه بستنساخ لسان الرمز والنطق بها!!
هؤلاء حين يعيشون في دائرة الضوء يموتون لأنه لا زوايا في الدائرة ولا ظلام في الضوء و ينقطع صوتهم عندما يكون المكان لا صدى فيه فهم مجرد صدى لهذا الرمز .
حقا نحتاج أن نجرد الأفكار من الشخصنة والمواقف من التبعية والصوت عن مكبر الصوت

أبو رضوان (أنت الكبير الذي إذا تكلم وجب على الجميع أن يصمت لأنك لا تتكلم بل تعزف على أوتار الكلمة ألحان الفكر وتشدو بصوت الحق لذلك لا بد أن نصمت ونستمتع )
وفقك الله وزادك من فضله

الممتد إبداعاً / الكثيري

أشكرك على هذا "النفخ" الذي لا يتمناه أخاك ، وإن كنت أكن لك تقديراً واحتراماً عظيمين ، لكن هذا لا يبرر لك هذا الثناء "الكبير" الذي لا يروق لي ، وما زلت أحترمك ، وأقدرك كثيراً ، لكن أسأل الله أن يجعلني خيراً مما تظن ، ويغفر لي ما لا تعلم.
اقتباس:
يوجد فئة من المجتمع هم لوحات إعلان بشرية ومتحركة وناطقة و لا أعلم هل تتقاضى أجر هذه الخدمة أم انهم يحملون هذه الأسفار ولا يدرون ما يحملون؟ .
يتملكك العجب حين يعطل الفرد ملكة التفكير وحرية الاختيار وتبني الموقف الذي يؤمن به ويناضل من أجله و يمنح هذه الفكرة حياتها من حياته وقوتها من قوته يعدل عن ذلك وينكمش في زاوية حادة ويغمض عينيه ويرى بعين الرمز
ويصم أذنيه إلا عن صوت الرمز ويستبدل لسانه بستنساخ لسان الرمز والنطق بها!!
هؤلاء حين يعيشون في دائرة الضوء يموتون لأنه لا زوايا في الدائرة ولا ظلام في الضوء و ينقطع صوتهم عندما يكون المكان لا صدى فيه فهم مجرد صدى لهذا الرمز .
حقا نحتاج أن نجرد الأفكار من الشخصنة والمواقف من التبعية والصوت عن مكبر الصوت
وأحب أن أخبرك ، أن هؤلاء يدفعون ثمن جهلهم ، وغفلتهم. وثمنها غالٍ لمن علم.
حقاً يجب أن نجرد أفكارنا من الشخصنة من فلان العلماني وعلان الإسلامي ، ونعطي الفكرة قيمتها.
مرورك المتواصل ينير متصفحي.
شكراً جزيلاً أخي الكثيري.

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92