اقتباس:
|
إننا حينما ننقل أفكارنا مُشَخْصَـنة هذا يعني ممارستنا - وبلغة أكثر شفافية – الهروب من المسؤولية الفكرية ، مسؤولية الكلمة ، التي يجب أن تكون مطبوعة في أفكار الفرد والمجتمع ، والتي تضمن للفرد والمجتمع مع عوامل أخرى حضارة واعدة أكثر إشراقاً.
|
المقال رئع وينقلنا مع أفكاره بسبكة حتى رسوخ القناعات..
يشط بفكره وظنونه بعيدا عن دائرة الصواب..
اشبهه بمن قطع اشارة المرور وعند سؤاله لم قطعتها ؟ يقول: هناك غيري قد قطعها فلماذا تمسكون بي وتتركونهم.
كثيرا ما اتمنى أن يكتب الناس جميعا بأسمائهم الحقيقة ليتحملوا جزءا من المسؤولية الفردية.
وهكذا ايضا الفكر والنسخ المتكررة مرض ووباء
لهؤلاء الذين يرفضون فكرة الاختلاف وعلى جانب آخر كثير من اصحاب الرؤى الأحادية يرون أن الناس يجب ان يقعدوا امام ركبتيه هو دون غيره ، ولسانه لا اريكم الا ما أرى. والرأي الصواب هو رأيي وما دونه غير معتبر.
تلك طامة كبرى حتى على مستوى الأفراد والعوام فلا يقبل أحدهم برأي من امامه ويقسره قسرا ليتبني وجهته او يناصبه العداء .
اختلاف طبائع الناس آية من آيات الله في خلقه .. ولو توحدت افكارهم ومشاربهم لتعطل الكون..
كلام ارفقه في الختام لعلم من الأعلام التي ترفض فكرة الاستنساخ الفكري ، ويدعو دائما ليعمل كل امرئ عقله.. وليبدأ مشروعه الذاتي..
اقتباس:
والجميع لا ينفك حديثهم عن "يجب... ويجب..! "، لكن لا أحد يسأل نفسه إن كان هو من ضمن أولئك الذين "يجب" عليهم ما يجب، أم إن مهمته تنتهي عند حد "تقسيم" الواجبات على الآخرين، ثم ينام بعد ذلك قرير العين؟!
من ننتظر أن يؤدي هذه الأدوار؟
|
سلمان العودة..
شكرا جزيلا لك أبا رضوان
وبارك فيك
وننتظر بقية الدرس