| أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية | |
مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تؤمن بأهمية إلزام الراغبين في الزواج دخول دورات تأهيلية ؟ | |
نعم
|    | 66 | 85.71% | |
لا
|    | 11 | 14.29% |
26-06-2007, 11:16 PM
|
#41 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمامة سلام
في الحقيقة أنا من الذين يبحثون عن قطرة أو نقطة من بحر السعادة الزوجية .... التي أجدها وعندما أحاول أن أعيشها تتلاشى من أمامي ..... الاختلاف يرد كثير ... والفروق بيني وبين زوجي كثيرة هو أصغر مني ... وأقل مني تعليما وأقل مني مستوى وظيفي ...وكذلك إجتماعيا وعاطفيا ...
ومقتر جدا لا يتكفل بأي شيء يخصني بحكم أني موظفة .... بالاضافة إلى ذلك يتذمر من مشوار المدرسة أو أي مشوار ( مستشفى ....زيارة أقارب ....سوق )
وبرغم من أني متحملة أعباء نفسي وأطفالي وجزء من البيت فأني في نظرة مقصرة
فأي سعادة اجدها معه
أصعب ان أدلل ...أن أحب ...أن أزور ...
لا أعلم كيف أتعامل مع شخص أضاع حتى علاقاته مع أخواته وأخوته  | اختي حمامة سلام .....
في البدايه ..اهلاً وسهلاً بك في فضائنا الرحب ...
بقلوب اصحابه المطمئنه ان شاء الله ....وبنفس الشيخ العوده حفظه الله ....
شدتني مداخلتك كثيراً..... خاصةً وانتي جديده بيننا ....(مشاركتك رقم 1)
تقولين ان زوجك فيه ما فيه من صفات جلها لا تتمناه اي زوجه في رفيق دربها ..ولكن
اسألك يا اخيه ...الم تجدي فيه على طول ايامك معه اي صفه جيده ؟؟ ( لان عندك اطفال كما تقولين )
ايعقل ان يكون سيى ء الى هذا الحد ؟؟ام انك بالغتي قليلاً كما هي عادتنا نحن النساء !!
انصحك يا عزيزتي نصيحه ذهبيه ... واضمن لك بإذن الله حياة افضل ..
اولاً: اسألي نفسك هل انا انسانه كامله -ملاك ؟؟ اكيد الجواب لا .
اذا انا لي عيوب و لي محاسن ...كما هو ....
ا بحثي عن الامور الايجابيه فيه (حتى ولو كانت بسيطه ) و تتشبثي بها ....
ثانياُ:
ان كان رجل شريف .. عفيف .. ويصلي ويصوم و يخاف الله فتلك نعم عظيمه تحسدك عليها كثيرات ....
ثالثاً:
احمدي الله ان رزقك الابناء منه و هم زينة الحياة الدنيا .....
ونضره لهم وهم يلعبون امامك تعادل سعاده الدنيا كلها .
اليس كذالك ..؟؟
رابعاً:
الحمد لله انك موظفه و احوالك الماديه ممتازه .....لانه يبدو لي حالته الماديه ضعيفه ..
لا تجعلي فروقات بينك و بينه .... و لا تحسسيه بأنه عديم الفائده ..
فتلك الامور تنتقص من رجولته و كرامته ........وتجعله يعاملك بطريقه عصبيه و قاسيه ليشعر بأنه الاقوى ...
عزيزتي ...هوني عليك .... واكثري من الدعاء خاصة في الثلث الاخير من الليل ...
فبين لحظة و اخرى يغير الله من حال الى حال ... وتوكلي على الله ..بأنه سيغير الاحوال ..(من توكل على الله فهو حسبه )
.و تأكدي ان السعاده ستطرق بابك فجأه ...كما طرقت ابواب كثيرات قبلك .....بإذنه تعالى .
اتمنى ان تكوني قرأتي ردي و بانتظار رأيك يا الغاليه ... |
| |
27-06-2007, 02:30 AM
|
#42 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 226
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 11 موضوع
| القواعد الذهبية في السعادة الزوجية
جلس الزوجان على مائدة الطعام؛ تلك المائدة التي كانت عامرة بما لذّ وطاب من أصناف المشهّيات, والتي قضت الزوجة نصف يومها في تحضيرها, والتي تسببت اليوم في عدة حوادث للزوجة, كجروح في أصابعها من جراء تقطيع اللحم, والتواء في ساقها اليسرى عند الوقوف على الكرسي لإحضار كيس الأرز من فوق دولاب الأطعمة, وأخيرًا ورم في جبهتها بسبب سقوط كومة البصل على رأسها.
الزوج منهمك في إحضار لقمة من هنا ولقمة من هناك, ومضْغ قطعة من الحمام المشوي, وأخْذ حفنة أرز على قطعة لحم, ثم يتبع ذلك كله ببعض البازلاء المطبوخة, والتي كان طعمها شهيًا كبقية الأطعمة الموجودة؛ فزوجته أستاذة في صنع البازلاء والحمام المشوي.. فقد تعلمت كل ذلك من بنات عمومتها..
كانت الزوجة في حسن استقبال زوجها؛ فقد قامت بشراء بعض الشموع الحمراء, والتي وضعتها مضاءة على مائدة الطعام, مع بعض الورود الحمراء والصفراء والبيضاء, وزينت بها بقية الغرفة لتظهر في مشهد رومانسي حالم, وحالة حب حقيقية بين الزوجين..
كما كانت الزوجة متهيئة متزينة لزوجها بأجمل زينة, لابسةً ثوبًا أزرق مطرزًا ببعض التطريزات الجذابة كان عندها منذ فترة العقد؛ لتجدّد به عهدها بتلك الفترة الحانية؛ وتعيد به ذكريات الحب والغرام والشوق والهيام..
وبعدما فرغ الزوجان من الطعام دار هذا الحوار بينهما:
- ما رأيك في الفستان يا حبيبي؟! هل تذكره؟!
- نعم.. أليس هذا فستان العقد.. لقد تكدّر لونه وتغيّر كثيرًا..
يتغير وجه الزوجة.. يا ليتني لم ألبسه.. كنت أريده أن يتذكر تلك الأيام الجميلة.. هكذا قالت الزوجة في نفسها..
- وما رأيك في الشموع والأزهار.. أليست رائعة؟!
- لا أدري لمَ تُجلسيننا في الظلام وهاهي الكهرباء متوفرة؟!
- وما رأيك في البازلاء يا حبيبي؟!
- ينقصها بعض الملح..
- وما رأيك في الحمام المشوي؟!
- لو كنتِ أكثرتِ من الأرز لكان شهيًا..
قامت الزوجة بعد أن أُحبطت, وبعدما ندمت أشد الندم, واستعوضت ربها في اليوم الذي قضته في المطبخ وتجهيز البيت لاستقبال الزوج, ودخلت لتنام لتستقبل يومًا جديدًا من التعب والإرهاق وهي تردد في نفسها: في فترة الخطوبة كان يمتدحني كثيرًا, وكنت أعتقد أنها مبالغات فأطلب منه أن يكف عن ذلك, أما الآن فأشتهي كلمة إطراء على فستان أو زينة أو حتى طبخة فلا أجد.. إلى الله المشتكى!!
ما رأيك عزيزي الزوج في هذا المشهد السابق؟!
أغلب الظن أن هذه الزوجة لن تقوم ببذل أي مجهود إضافي في البيت بعد الآن.. والسبب في ذلك أنها لم تسمع "كلمة المدح".
فالنفس البشرية مجبولة على حب المدح من الناس, سواء كان المدح بسبب أو بغير سبب.. بحق أو بغير حق؛ فإن النفس إذا مُدحت انتفخت وانتشت, وكان هذا المدح حافزًا لها على مزيد من الإنتاج والعطاء.. هذه الصفة عامة في الرجل والمرأة, ولكنها عند المرأة أشد؛ فهي في حاجة دائمًا لأن تكون في عينيْ زوجها أجمل النساء وأفتنهن, وأن تكون أمهر النساء في شئون المنزل, وأنضجهن عقلاً وأميزهن تفكيرًا وثقافةً.. ولكن ليس ذلك كافيًا بالنسبة لها.. فأعظم من ذلك أن يمدحها الزوج على هذه الأمور وإن لم تكن فيها..
فلتمدحها على تنظيف المنزل وتجميله.. وعلى طبخها.. وعلى تنظيم مائدة الطعام.. وعلى ذوقها في اختيار الأزهار والشموع.. وعلى أناقتها واختيارها لألوان الملابس التي تلبسها... إلى غير ذلك مما تقوم به المرأة, بل واشكرها عليه.
قد يقول الزوج: هل أمدحها وأشكرها على ما يجب عليها أن تؤديه؟! أقول: نعم.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من لم يحمد الناس لم يحمد الله]. فشكرك الناس على الخير الذي قدموه لك نوع من حمد الله تعالى, وزوجتك أولى الناس بالشكر؛ فهي تتعب لإرضائك أكثر مما يتعب شخص آخر؛ لذلك فهي أحق الناس بكلمة شكر أو مدح ترفع بها معنوياتها وتحفزها على طاعتك والقرب منك, بل ومطلوب أيضًا أن تمدحها وتشكرها أمام الناس, وهذا له أثر عظيم عليها.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن زوجه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: [فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام]. فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يمدحها أمام الناس في حال لم تكن حال نعمة أسدتها إليه, فما بالك لو فعلت؟!
كيف تمدح زوجتك؟!
1. امدح بالتفصيل:
المرأة بفطرتها تحب التفاصيل, وتحب إذا تحدثَتْ هي عن أمر أن تخبر بكل دقائقه الظاهرة والباطنة.. وإذا تحدثتْ عن حادثة بعينها رأيتها تصف لك الأشخاص كما لو كانوا حاضرين أمامك, بملابسهم التي كانوا يلبسونها, وتعبيرات وجوههم, وتعليقات كل منهم على الحادثة, وتجتهد في ذكر كل الكلمات التي وردت أثناء محادثتها مع شقيقتها أو صديقتها, ووصف الفستان الذي رأته في أحد المحلات حال رجوعها إلى المنزل بكل ما فيه من نوع القماش إلى نوع التفصيلة إلى درجة اللون... وغير ذلك, فكذلك فكن أنت إذا مدحت.. امدح فعلها بتفاصيله!!
فإذا طبخت لك طعامًا فامدحه عامة, ثم امدح ضبطها للملح فيه, وامدح النضج الكامل له, وامدح الخبز الساخن, وامدح تنظيم المائدة, وامدح مفرش المائدة... إلخ.
وإذا لبست ثوبًا فامدح الجسد الذي تزيده الثيابُ المتنوعةُ جمالاً على جمال, وامدح اختيار الألوان, وامدح التطريزات التي في الثوب, وامدح الرسوم التي عليه, وامدح التناسق في الهيئة والألوان... إلخ. وهكذا.
من عادة الرجال أنهم يعبرون عما بداخلهم من مشاعر بالأفعال لا بالأقوال؛ فإن كان معجبًا بالطعام أتى عليه إلى آخره, وإن أحب زوجته فإنه يعبر عن هذا الحب بالعلاقة الحميمة.. إلى غير ذلك, ولكن المرأة غير ذلك, وعلى الزواج أن ينظر ما الذي يناسب طبيعة المرأة ليفعله, فإن الكلمة الطيبة تأسرها, والمدح على ما تقوم به يرفع من روحها المعنوية ويُعلي همتها إلى السحاب لتفعل كل ما يطلبه منها الزوج.. فتعلم فن المدح.
2. امدح أمام الأقارب:
من أعظم الأمور عند المرأة أن تمدحها أمام أقاربها, خاصة أمام أبيها وأمها, كأن تقول – رغم أنك تعاني من سوء طعامها-: ابنتكم طباخة ممتازة. أو أن تقول – وأنت تذوق الأمرّين من سوء تدبيرها المنزلي-: فلانة منظمة كالساعة. أو قولك – وأنت تنام على جمر كثرة نومها-: إنها نشيطة كالفراشة. وتأكّد أنها - بمرور الوقت مادمت أنت مراعيًا لنفسيتها أمام أهلها – أنها ستُصلح من نفسها.
هذا على افتراض أنها لا تحسن فعل كل ذلك, فما بالك إن كانت من الماهرات في شئون المنزل وتنظيم البيت والطبخ وسلامة لسانها من القبائح وطاعتها لك ولله تعالى قبل كل ذلك!!
3. حكايات النساء [حوار الصُّم]:
أتت مريم إلى زوجها طارق لتحكي له مشكلة بينها وبين صديقاتها, وكيف أنها تحمل همًا عظيمًا بين ضلوعها بسبب هذه المشكلة, فسارع طارق يحلل لها ويؤصل لها القضية تأصيلاً اجتماعيًا ونفسيًا, ويخبرها بالطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها عامة مع صديقاتها, فترد عليه مريم بأنهن اللائي أخطأن في حقها ويكثرن من لومها, على الرغم من أنها لا تحب أن تحزن إحداهن, إلا أن طارق قام مرة أخرى بتحليل الموقف وأخبرها بأن عليها أن تتقبل موقفهن دون تبرم وأن تعفو عنهن وتسامحهن, فترد عليه مريم: وكيف أسامحهن بعد كل ما فعلنه معي من إساءة, أنت لا تفهم النساء.. ثم انفض الأمر بعد ذلك, وكان من نتيجة ذلك أن تخاصم طارق ومريم.
إن المرأة في أغلب أحوالها عندما تحكي لزوجها أمرًا فإنها لا ترغب منه أن يعطيها تحليلاً للموقف, أو أن يجد لها حلاً للمشكلة, وإنما تريد إظهار التعاطف والاستماع والتفهم من زوجها والاحتواء لمشكلتها, ولكن الرجل يعتقد أنها تريد حلولاً, فيتفنن في تقديم الحلول, رغم أنها في الأغلب تتحدث إليه لتنفَّس عما بداخلها, والغريب أن المرأة تظل تتحدث في المشكلة ذاتها حتى ولو قدّم لها الزوج حلاً شافيًا كافيًا, أرأيت؟!! هي لا تريد حلولاً, هي فقط تريد منك بعض الاستماع ثم شيئًا من الإطراء.
لقد كان التصرف الأمثل من طارق في الحادثة السابقة أن يظل يستمع بإنصات واهتمام - ولا بأس بالاستفهام عن ببعض تفاصيل المشكلة ليثبت لها اهتمامه - حتى تنتهي زوجته من حديثها, ثم في النهاية يضمّها إلى صدره ويقول كلمة واحدة فقط: يا ليت لي صديقًا يحبني مثلما تحبين أنت صديقاتك.. هذه الضمة وهذه الكلمات كافية تمامًا لأن ترفع روح الزوجة المعنوية إلى أعلى عليين, أما تقديم الحل فهو ليس القضية التي تشغل بال المرأة, صحيح أنها قد تريد حلاً في بعض الأحيان, لكن – وللنصيحة – لا تعطِها الحل إلا حينما تطلبه هي.
أقول في النهاية أيها الأزواج.. تعلموا من علي بن أي طالب رضي الله عنه حينما وصف ثغر زوجته ومَدَحَه متغزلاً فقال:
قد فزت يا عود الأراك بثغرهـا *** أما خفت يا عود الأراك أراكَ؟!
لو كنتَ من أهل القـتال قتلـتكَ *** مـا فـاز مني يا سِواكُ سواكَ
أيها الرجال..
تعلموا فن..
__________________ |
| |
27-06-2007, 03:17 AM
|
#43 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 3,263
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 725
شُكر 548 في 313 موضوع
| []] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء على جهودكم
&&رغم اني لم أخض غمار هذه الحياة الا أني أرى أنه ومن المؤسف كثير من بيوتنا
تفتقد السعادة في الحياة الزوجية وقضايا المحاكم ونسب الطلاق المرتفعة لهي
خير شاهد على ذلك ..
اذا المسألة هنا خطيرة ومن الواجب علينا البحث الجاد عن الأسباب التي جعلت بيوتنا تفتقد الى
هذه السعادة ةمعالجتها ..وأنا برأي أرى أن الكثير بحاجة ماسة ألى ثقافة في الحياة الزوجية
وكيفية التعامل مع الخلافات لأننا نرى أن أغلب مشاكل الأسر بسبب خلاف بسيط جدا لم تتم
معالجته بشكل سليم
اذا في الدورات مهمة جدا لكل شاب وفتاة التي تكون قبل الزواجأرى أنها باذن الله سيكون لها دور كبير
في تخطي كثير من المشكلات ....[/color][/size][/movet] [/align]
وفقكم المولى[/color]
التعديل الأخير تم بواسطة أم المساكين ; 27-06-2007 الساعة 03:21 AM.
|
| |
27-06-2007, 04:10 AM
|
#44 (permalink)
| | صديق جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 6
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  اقول ان السعاده الزوجيه لبد من ان يكون لها اساس قوي ...................
انا امثله مثل البيت اذا كان اساسه قوي فأنه يتحمل العواصف الخارجيه ...........
حتى تكون أساسات السعادة الزوجيه قويه لبد من امور من أبززها
1)الخوف من الله في التعامل بين الطرفين
2)الرجوع الى الصرحه في جميع الأمور ولبعد عن المجملة الغير المطلوبه
3)تحمل اخطاء الطرف الثاني (الرجال أوالمراه) وطرحها على طاولة النقاش
4)ومن فتره الى فتره اخرى يخذان كل من الطرفين أجازه ويعدان ذكريات زمان
وهناك اسباب اخرى يمكن اني اجهله..............&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&:rolleyes : اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
|
| |
27-06-2007, 04:16 AM
|
#45 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 964
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 23 في 17 موضوع
| من ارض الجزائر
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والدي وشيخي الكريم : سلام الله عليكم
أيها الاحبة وشموع اسرتنا الليلية من هذا الشهر المبارك سلام الله عليكم ومساكم الله بالخير والعافية
إليكم فقط موجة من الحــــــــــــــــــــــــب كنت قد نشرتهــــــــــا على صفحة إبدعاتكم من اجل زوجة المستقبل لعلنا نستفيد منها
*حتى يتجدد الحب
قد يقع الحب من أول نظرة , لينتهي إلى الزواج , فالذي قذف الإيمان في قلب العبد , قادر أن يزرع الحب كذلك...
إلا انه هناك بيوت مسلمة سعيدة , لم تعرف الحب إلا بعد الزواج , فليس بالضرورة أن يكون الحب موجودا بكل طاقته, بل المطلوب قدر يسير منه , لتبدأ الرحلة الزوجية...
فالحب يكبر يوما بعد يوم إذا سقيناه بالمودة , والألفة , و العشرة الطيبة , وحسن الخلق , مع كثير من الصبر...هذه المعادلات لا يتقنها ولا يستثمرها إلا العقلاء من الأزواج , فينتقلان من مرحلة المثنــــــــــى , إلى الوتر...
حيث تنسجم الأرواح , وتتعانق الأنفاس , وتنتضم النبضات , وتتوافق الحركات , ولايبقى للسان حديث , ولا يبقى للسان حديث ...إلا حديث العيون والقلوب ...
وحتى يحقق كل واحد منا هذا الحب والراحة والطمئننة الزوجية , ربما عليه مرعاة الآتي :
الهدية ...وأظن أن لها وقع خاص في تجديد الحب ودفعه نحو الإحمرار
الكلمة الطيبة...وما أحلاه من كلام حيث النفس مطمئنة إلى نصفها الثاني , ليفتح باب المدح , والغزل على مصرعيه, والدعاء بالخير
حسن العشرة والمعاملة... فالإحسان وغض الطرف عن الأخطاء وتجاوزها , مع محاولة لعلاجها باختيار الوقت , والمكان , ومراعاة نفسية الطرف الآخر, دون جرح المشاعر, تزيد من المحبة ليبقى المؤشر في ارتفاع
الصراحة...كل الصراحة دون تلاعب أو حركـــــات مزيفة هو صمام يضمن تنفس الحب أكثر
الصبر... بتذكر المحاسن , والأيام الجميلة يستمر عطاء الحب دومـــــا
عبد الحكيم من الجزائر الجريحة
__________________ |
| |
27-06-2007, 04:21 AM
|
#46 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 964
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 23 في 17 موضوع
|
كم هو جميــــــــــــــــل ...
--------------------------------------------------------------------------------
كم هو جميل أن يتذكرك شخص برسالة جوال لطيفة , وأنت منشغل بهموم الدنيا ,ليبعث في نفسك, شياء من الراحة ...
وكم هو جميل لو كانت الرسالة من أعز أصدقائك...
وكم هو جميل لو كان تذكره لك في الثلث الأخير من الليل...
وكم سيكون أجمل لو عرفت أن هذا الشخص إمرأة , اخترتها أنت من بين ألف إمرأة , وامرأة لتكون زوجتك...
أتيتك حبيبتي , وليس بين يدي مهرا ولا مالا ولا بيتا...
وكم كـــــــــــــان لذيذا كوب العصير الذي ارتشفته من بين يديك...
وكم كـــــــــــــان جميلا جمـــــــــــــــــالك...
وكم كـــــــــــــانت جميلة روحك....
يكفيـــــــــــــــــــني منك التــــــــــــــزامك...أيهـــــــــــــا الكريم
كم كـــــــــــــــانت كلمــــــــــاتك عذبة ,و جوابك صادق...
كم هو جميل لو أجتمع بك أولا وآخرا وأبـــــــــــــــــدا...
كم هو جميل لو أكافيك على تضحيتك...
كم سيكون جميلا ,و رائعا لو يستجيب الله لنــــــــــــا ويجمع شملنـــــــــــا ....
إلى التي لا تنســـــــــــــاني , إلى زوجتي مستقبلا أم وسن
عبد الحكيم من الجزائر الجرحة
__________________ |
| |
27-06-2007, 04:23 AM
|
#47 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 964
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 23 في 17 موضوع
|
أشــــــــــواق
--------------------------------------------------------------------------------
ســــــــألني الشـــــوق عنك , في ليلة حب دافئة قمرية, تزينها مصابيح وضاءة تسبح بحمد الله, وهي تذكرني ببريق عينيك الفاتن...
فلم أتمـــــــــالك نفسي أمـــــــــام ذلك المنظر الرباني, والشاعري, فوجدتني مستلقيا على ظهري بسطح بيتنا...
وبحركة خفيفة مددت يدي اليمنى, وكأني أمسك بيدك البيضاء الناعمة مثل الحرير...فتسارعت ضربـــــــات قلبي , فما كان مني إلا أن أخذت أهدهده بيدي اليسرى...
ولكن الشوق إليك أيتها الزنبقة الأنثوية , لم يرحمنـــــــــــي , كيف يرحمنـــــــــي؟؟؟
وأنت تهمسيــــــن بشفتيك البريئتين في أذني قائلتا:
((( لازلت أحتفظ بالمنديل الذي مسحت به عرقك يـــــا أبــــــــــا وسن ,,,, بعد أن حرمت عليه الماء , لأستنشق رائحة حبك في كل صبــــــــاح وعند كل مســــــــاء....)))
سنن الكون كلها غير ثابتت الحـــــــال, إلا سنة شوقـــــــــــي إليك , التي لم يعرف مؤشرها سوى الصعود نحو عــــــــــالم الإحمرار...
/////////////////////////////////
ارجوا ان تكون عند حسن ظنكم ولامست الموضوع
اخوكم عبد الحكيم من الجزائر الجريحة
__________________ |
| |
27-06-2007, 07:33 AM
|
#48 (permalink)
| | مشرفة ملتقى الصديقات
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
| لغة السعادة الزوجية ..
لغة السعادة الزوجية
* السعادة الزوجية:
- لا شيء في الحياة أهم من الصحة الجيدة والزواج السعيد. يؤكد الباحثون أن العلاقات الزوجية الإيجابية ترفع نسبة المناعة في الجسم وتقلل من خطورة التعرض لأزمة قلبية، وذلك عن طريق بقاء هرمون الضغط العصبي في مستوى منخفض.
الكلمات الجميلة والأحاسيس الدافئة لها تأثير كبير في استمرار الزواج المثالي. أكدت الدراسات أن اللغة تؤثر على نسبة الكورتيزول بين الأزواج حديثي الزواج. وأن المرأة تكون أكثر حساسية للكلمات السلبية.
الكورتيزول هو عبارة عن هرمون مرتبط بالضغط العصبي وكلما زاد الضغط العصبي كلما زادت نسبة الكورتيزول في الدم.
في الواقع، السيدات اللآتي ترتفع نسبة الكورتيزول لديهن أكثر تعرضًا للطلاق بعد مرور عشر سنوات من الزواج.
تتعرض السيدات بمنسبة أكثر لإرتفاع نسبة الكورتيزول في الدم، لذلك فهن مقياس جيد للعلاقات الزوجية.
وقد أكدت بعض الدراسات أن السيدات لهن رد فعل جسماني أقوى من الرجال بالنسبة للخلافات الزوجية. وهذا يحدث عندما تستعيد الزوجة أو السيدة أحداث أو خلافات زوجية مؤلمة بالنسبة لها.
لكن كل شخص يستطيع أن يتعلم كيف يناقش المشاكل الزوجية بينه وبين الطرف الآخر بطريقة هادئة وإيجابية حتى أثناء الغضب. هناك أساليب فعالة للتغلب على تلك المشكلة و منها:
- حاول تغيير خططك إذا كانت هذه الخطط لا تتناسب مع الطرف الآخر. أفضل من الإصرار على فعل شيء لا يرضى الطرف الآخر ويؤدى نوع من الخلاف بينكم.
- اجعل دائماً صوتك منخفض وهادئ، خاصة في بداية الحوار.
- لا تستخدم العبارات التي تشير إلى عدم الاحترام أو عدم الحب.
- حاول الحد من العبارات التي تنقد الشخصية والعادات.
- حاول الاسترخاء لمدة 20 دقيقة حتى تهدأ، إذا كنت في حاجة إلى ذلك.
يحتاج كل زوجين إلى فترات من الاحتكاك الإيجابي وتبادل النقاش في مواضيع مختلفة لتجنب زيادة حجم المشاكل حيث يعمل معظم الأزواج طوال النهار، وينشغلون بأمور أولادهم ويبدأ الحوار المتبادل بينهم في الانقطاع لذلك يجب إعادة الاتصال وإعادة العلاقات العاطفية بينهم وذلك عن طريق:
- محاولة القيام بنزهة قصيرة في المساء بمفردهم.
- الالتقاء بعد العمل وبعد العودة إلى المنزل لمدة20 دقيقة على انفراد.
- تحديد ساعتين كل أسبوع للخروج.
- الإلتزام بهذه الخطوات على أنها عادات ثابتة.
في بداية الزواج دائماً، يواجه الزوجان مشاكل عديدة وذلك نتيجة تعود كل فرد على نظام محدد في حياته.
ولكن بعد الزواج لابد وأن يتقاسما كل شيء في الحياة الوجبات اليومية، السهرات والإجازات.
لذلك عند إعداد نظام حياتك وتحديد خططك يجب مشاركة الطرف الآخر في ذلك ويجب أن تضع في الاعتبار:
- مناقشة أسلوب حياتك مع الطرف الآخر.
- عدم الإصرار على شيء محدد تفضله.
- إيجاد أشياء جديدة تتشاركان فيها.
مقال رائع أعجبني فنقلته
__________________
.
. يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما
دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما للشاعر /أحمد المنعي . . .........مدونتـــي....... لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله .. |
| |
27-06-2007, 07:49 AM
|
#49 (permalink)
| | مشرفة ملتقى الصديقات
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
|
جميل أن يتبادل الزوجان الدعــــاء لبعضهما في ظهر الغيب
ولا يخفى على أحد ,الدعـــاء فضله عظيم وبابه واسع والحمد لله ان امره في سعة وإن كان يفضل الدعــاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل شأن
أرجو أن تفيدكم
__________________
.
. يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما
دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما للشاعر /أحمد المنعي . . .........مدونتـــي....... لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله .. |
| |
27-06-2007, 08:54 AM
|
#50 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
|
ماذا تعني السعادة الزوجية ؟ ماهي أسبابها ؟
السعادة الزوجية تعني التفاهم والسير بهذه الحياة الى بر الامان وهو الحب والالفة والتفاهم ومواجهة الصعاب بقلب واحد
واما اسبابها كثيرة ولكن اساسها هو تقوى الله تعالى وان تبنى هذه على اسس صحيحة
|
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 02:44 AM. |