العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تؤمن بأهمية إلزام الراغبين في الزواج دخول دورات تأهيلية ؟
نعم 66 85.71%
لا 11 14.29%
المصوتون: 77. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2007, 08:02 AM   #31 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

هل الاختلاف محمود أم مذموم؟

طالما انه في حدود المنزل ولم يخرج عنه وكان هذا الخلاف من النوع الذي يمكن ان تسير الحياة الزوجية به دون فشل فلا بأس به
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:21 AM   #32 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية @ شموخ همة @
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,304
عدد مرات شكره للأعضاء: 215
شُكر 99 في 69 موضوع
@ شموخ همة @ is on a distinguished road
افتراضي

آراء في السعادة الزوجية ..


السعادة الزوجية مفهوم نسبي لا يسهل قياسه وتعميمه .. وهو يعني فيما يعني رضا الزوجين عن حياتهما الزوجية بشكل عام وبدرجة عالية ..

وتقييم العلاقات الزوجية بأنها سعيدة أو غير ذلك لابد له أن يرتبط بمرحلة زمنية معينة تمر فيها هذه العلاقة .. وبعض العلاقات تكون في قمة السعادة الزوجية في فترة معينة .. ثم تتغير الأمور والأحوال .. وهناك لحظات سعيدة جداً .. أو ساعات ، أو أيام ، أو أسابيع ، أو سنوات .. أو العمر كله ... وبالطبع كلما طالت المدة السعيدة كلما كان ذلك أفضل .

وترتبط السعادة الزوجية بنجاح العلاقة الزوجية في وظائفها ومهماتها والتي تتمثل في الجوانب التالية :

تأمين العيش المشترك ، والسكن والحب ، وتلبية الرغبات النفسية والعاطفية والجنسية للطرفين ، وفي إنجاب الأطفال وتربيتهم ، وفي تلبية متطلبات المنزل والمعيشة ، وفي تحقيق المتطلبات والأدوار الاجتماعية المتنوعة ، وغير ذلك .

وتتأثر السعادة الزوجية بالنجاح أو الفشل ( النسبي ) في تحقيق الوظائف السابقة بالنسبة للزوج أو الزوجة أو كليهما وبشكل مرض ومقنع .. وبعض العلاقات تنجح في تحقيق عدد من الوظائف الزوجية ، ولكنها تفشل في بعضها الآخر .. ولا بد من القول بأن العلاقة الزوجية هي مشروع طويل الأمد يتطلب الإعداد والجهد والجد وفيه مسؤوليات متنوعة .. وكلما أنجزت مهمات معينة ظهرت مهمات ومسؤوليات أخرى يجب إنجازها ..

وأيضاً فإن الشخصية النكدية ، أو الشخصية الأنانية، أو الشخصية العدوانية المضطربة ، أو الشخصية ضعيفة المهارات .. يمكن لها إذا كانت تنطبق على أحد الزوجين ، أن تحول الحياة الزوجية إلى جحيم وإلى مشكلات لا تنتهي .

ويلعب الملل الزوجي أو الفتور الزوجي دوراً كبيراً سلبياً في التعاسة الزوجية .. وأسبابه متنوعة ، وبعض أسبابه ترتبط بالمجتمع وثقافته ، وتكوين الزوجين وثقافتهما وعقدهما النفسية وتاريخهما الأسري ..

وفي حالات الملل الزوجي تزداد المشكلات الزوجية ويزداد الخصام والصراخ والسلبية وابتعاد كل طرف عن الآخر في نشاطاته وأهدافه اليومية.. ويلجأ البعض إلى الاستغراق في العمل أو في هوايات أو نشاطات خاصة يهدف من خلالها أن يثبت نفسه وأن يخفف من إحباطاته وأن يعطي نفسه شيئاً من التوازن والمتعة والتجديد ، ولكنه يضيف بذلك مزيداً من الضغوط على علاقته الزوجية ويساهم بزيادة تسميم أجوائها. ومن الممكن أن يتورط أحد الزوجين في علاقة عاطفية فاشلة أو مزيفة أو متسرعة .. يمكنها أن تضيف إلى مشكلات العلاقة الأصلية المضطربة ، وربما تؤدي إلى مرحلة اللا عودة أو الطلاق .

ومن الممكن بالطبع حدوث الترميم أو الإصلاح أو التجدد خلال مرحلة الملل الزوجي .. وربما يكون الملل والروتين والجمود دافعاً طبيعياً إلى تجدد العلاقة وإلى اقتراب الزوجين من بعضهما في كثير من الحالات ..

وأخيراً .. لا بد من التأكيد على أن السعادة الزوجية والعلاقة الزوجية الناجحة ترتبط مفاتيحها بعدد من الأمور والصفات والسلوكيات ، ومنها : المسؤولية ، والتفاعل ، والتعاون ، والمشاركة ، والحوار ، و الصداقة ، والحب ، والحساسية للطرف الآخر ، وعين الرضا ، والتكيف ، والتوافق ، والتكامل ، والمرونة ، والواقعية ..

وأيضاً فإن العلاقة الزوجية تبدأ وتكبر وتنضج وتشيخ وتموت .. ولابد من التنبه لهذه الدورة الطبيعية والتدخل المستمر لرعايتها وتصحيح أخطائها ومشكلاتها وضمان حياتها لسنوات طويلة ..

ولا بد من تقديم كل العون للعلاقة الزوجية ومساعدتها على الاستمرار في تحقيق أهدافها وسعادتها من قبل أطراف العلاقة أولاً ومن قبل الأهل والأصدقاء والمجتمع ثانياً .. ولابد من وجود خدمات متخصصة لرعاية الأسرة والزواج وتقديم الدعم والنصح والعلاج في حالات المشكلات الزوجية والأسرية .

والكلمة الطيبة لها دورها دائماً .. وكذلك الحوار والتفاهم ورفع الظلم وتعديله وأخذ كل ذي حق حقه .. وتبقى السعادة الزوجية مطلباً وحلماً يسعى الجميع نحوه .


منقول..
__________________
.
.


اضغط هنا>> http://www.fadhila.org//?Page=10




~*¤ô§ô¤*~ مـدونـتـي ~*¤ô§ô¤*~

"سيقل تفاعلي"

ذكــريــــات " سابقاً "
@ شموخ همة @ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:25 AM   #33 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

عوامل مساعدة للسعادة الزوجية :

= الاختيار المناسب للزوجة

= المستوى الثقافي للزوجين

= المستوى الاقتصادي الجيد

= المنزل الواسع

= تفهم الوضع الاجتماعي المحيط به
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:33 AM   #34 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

العوامل والموانع للسعادة الزوجية
= الاختيار الغير مناسب سواء كان من الزوج او الزوجه

= الجهل

= الفقر

= عدم الانجاب

=البيئة الفاسدة المحيطة بالزوجين

= افشاء اسرار الزوجية

= عدم الحوار = الانانية = ان يقارن الزوج زوجته بغيرها ممن تفوقها جمالا او مالا وكذلك العكس بالنسبة للزوجة وانا في راي ان هذا عامل اساسي في هدم الحياة الزوجية وتعاستها

والله اعلم واحكم
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:41 AM   #35 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية * فجــر الأمــل *
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: لا أدري ..,,
المشاركات: 4,916
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 807
شُكر 283 في 136 موضوع
* فجــر الأمــل * is on a distinguished road
افتراضي

ينصح د. أشرف غيث أستاذ الاجتماع بجامعة حلوان الأزواج باتباع بعض النقاط التي يكون لها مفعول السحر للبيت السعيد. ويقول حسب صحيفة الأهرام المصرية، لا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين، فلابد من وجود التوافق الروحي والإحساس العاطفي، والذي يولد عن طريق تبادل حسن الظن، والثقة بين الطرفين، كما يعد التكامل عاملا مهما في تهيئة الجو المناسب للبيت السعيد، ويتمثل في حسن استعداد الزوجين لحل ما تتعرض له الأسرة من مشكلات، فالعديد من المشكلات تنشأ من عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الطرف الآخر.

ويشير إلى أن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء بسيطة، ولكنها تتطور تدريجيا، والطريق إلى السعادة الزوجية يبدأ بتبادل الاحترام بين الزوجين فكثيرا ما يهدم البيت بسبب تطاول طرف على الطرف الآخر، وأيضا حب التسلط، ولذلك يجب الحرص على عدم تبادل الإهانات بين الطرفين، لأنها تظل راسخة وتوجد جدارا يصعب معه الوصول للسعادة.

ويحذر من محاولة إثارة الغيرة، فإن ذلك يؤدي إلى نتيجة عكسية، ولا يذكر الزوج أو الزوجة بالعيوب التي صدرت من أي منهما في مواقف معينة وعدم إعلان الأخطاء أمام الآخرين بحيث يتم تعديل السلوك من حين لآخر حتى يكون هناك نوع من الجاذبية وعدم الشعور بالملل، كما يمكن للزوجين أن يسعيا لاكتساب صفاتهما الجيدة من بعضهما البعض.

ويشير د. عبد الرحمن الصوفي أستاذ الاجتماع جامعة حلوان وفقا لصحيفة الاهرام، إلى بعض العوامل الأخرى التي تمنح السعادة الزوجية، ويقول الثناء يعد عاملا أساسيا من مقومات وجود البسمة الدائمة، حيث يشعر كل من الزوجين بتبادل الإعجاب بينهما، أيضا الإنصات باهتمام للأحاديث يعمل على التخلص من الهموم، كما يجب أن يكون هناك نوع من التوازن بين الاهتمام بمشاعر الوالدين ومشاعر الزوج أو الزوجة، فلا يطغى جانب على آخر، ويعد العمل عنصرا مهما للخلافات الزوجية، فالانشغال الدائم يؤثر في الحالة المزاجية لأي من الطرفين، ولابد من توفير نوع من التواؤم.

إن المسؤولية في توفير السعادة الزوجية تقع على الزوجين معا، وفن الأتيكيت يعد عاملا مهما بين الزوجين للوصول إلى قلب السعادة الزوجية، حيث يؤكد د. مدحت أبو بكر أستاذ مساعد بكلية الخدمة الاجتماعية إنه يجب على كل من الزوجين الحرص على مشاركة الطرف الآخر ممارسة الهوايات المختلفة التي يحبها، فممارسة الأنشطة معا تزيد من تقارب الزوجين وتولد جوا من التفاهم والود بينهما.

وحول هذه النقطة تحديدا أكدت دراسة أميركية حديثة أن الوقوف إلى جانب شريك الحياة وتقديم الدعم له لتحقيق طموحاته وأهدافه وأحلامه إلى جانب الحب والتفاهم والثقة المتبادلة بين الزوجين هو سر الاستمرار في حياة زوجية سعيدة. ومن جهتهم يرى الباحثون في جامعة جورج ماسون بفيرجينيا الأميركية أن الإنسان يشعر بالسعادة أكثر في العلاقات التي تقربه من شريك حياته، وتجعله يشعر بدعمه ومساعدته في الوصول إلى أهدافه، وتحقيق طموحاته الشخصية.

وقد أوضحت الدراسة التي استندت على دراسة 117 زوجا أن الأزواج الذين حصلوا على درجات كبيرة من الدعم الزوجي والمساعدة على تحقيق طموحاتهم سجلوا بشكل عام رضا أكبر عن حياتهم الزوجية مقارنة بغيرهم ممن لم يحصلوا على مثل هذا الدعم.

كما وجد الباحثون في الدراسة أن الأزواج الذين اتفقوا على العمل معا من أجل تحقيق أهداف مشتركة، مثل شراء منزل، أو إنجاب الأطفال، أظهروا أيضا رضا أكبر عن علاقتهم الزوجية.

هذا ومن جانب آخر، توصلت دراسة قام بها باحثون من جامعة شيكاغو الأميركية أن الربط بين السعادة والطلاق أمر ليس دقيقا دائما، فقد أثبتت الدراسة التي استمرت لخمس سنوات على أزواج تطلقوا حديثا في ذلك الوقت وآخرين تزوجوا إلى أن الذين أبقوا على العلاقة الزوجية هم أكثر راحة واطمئنانا من غيرهم.

وحسب الدراسة فإن الأسباب التي يكون المال والوضع الاقتصادي محورها كأساس للطلاق لا تؤدي للسعادة، بل إن البقاء على العلاقة الزوجية رغم المشاكل وتحملها يعمل على التقريب بين الزوجين وبالتالي فإن حدة هذه المشاكل وتأثيرها يصبح أقل.

وأضافت الدراسة التي ترأستها د.ليندا وايت أن تدخل الأقارب والأصحاب الإيجابي أحيانا يسهم في نجاح العلاقة وأن السعادة في اجتماع الشخصين أكبر من ابتعادهما عن بعضهما.

وقالت د.وايت: " الإبقاء على العلاقة الزوجية لا يكون من أجل الأطفال فقط، أحيانا لأجل الزوجين".

وقللت الدراسة من الفوائد المعلنة من قبل الناس أحيانا كثيرة للطلاق كأن يستعيد أي طرف حريته وأن يعيش حياته بعيدا عن المنغصات، أو منح أنفسهم الفرصة للزواج من آخرين.
__________________



¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯

الضحكـ ماهــــو عــلامـة المســـتريـــح
والبكـــي احيــان ما يوحي بحــــــــزن
خـــذ مثل مني انا قلبـــي جريـــــــــــح
وابتســـــــم لك مــن غرابـــيل وشجـــــن
وان بكيـــت يجــــوز ابكــــي صحيــــــح
من جــــروح او ظلـــم اوجـــور الزمـــــن
او يجـــوز ابكــــي علشـــــان استريـــح
او نتيــــجة شــوووق او غــــربة وطـــــن

¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯








.•:*¨`*:•. كنـت فجـراً بعيداً وأصبحــت فجـراً للأمـل .•:*¨`*:•.
* فجــر الأمــل * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:45 AM   #36 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية * فجــر الأمــل *
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: لا أدري ..,,
المشاركات: 4,916
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 807
شُكر 283 في 136 موضوع
* فجــر الأمــل * is on a distinguished road
افتراضي القواعد الاساسية لاستمرار السعادة الزوجية

القواعد الاساسية لاستمرار السعادة الزوجية

أجزم وبشدة أن كل صفة من صفات "الزوجة الباحثة عن السعادة"، أو "الزوجة المثالية" في حياتها، هي صفات معلومة لدى الجميع، والحماس نحوها يتوقد من الجميع، لكنها تحتاج إلى شيء من الذكرى، والاستمرار..

ما آخر كلمة؟ الاستمرار! هذا هو السر! إننا لا نريد أن تتصف كل زوجة بالصفات الواردة لأيام معدودة، بل نريد تأسيس قاعدة قوية لها في نفس الزوجة، تمدها بوقود الثبات والدوام على مر الأيام..
ولذا، وقبل البدء، هذه خمس قواعد أساسية، اغرسي كل صفة حسنة تودينها في تربتها، وأوليها العناية حتى ترسخ، وتستمر!
فلنحفظها.. كأصابعنا الخمس!
القاعدة الأولى: "بركات الطاعة":
المعصية لها شؤم، وعاقبة المعاصي تعجل في الدنيا قبل الآخرة، والقلب البعيد عن الله، المنغمس في غفلته وضياعه، السادر خلف ملذات الدنيا ومراقبة الناس، لا يمكن أبدا أن ينفع أو ينتفع، إنما يرين عليه من سواد المعاصي والضلال ما يحجب عنه الاطمئنان والراحة.. كان السلف يقولون، إن آثار المعصية تظهر على أقرب شيء إلى المرء، في دابته وزوجته.. لا تحسبي الشؤم في معصية شرب الخمر والزنا او كبائر الذنوب فحسب! بل من الشؤم البعد عن واحات الإيمان، إهمال القيام بالفرائض فضلا عن التزود بالنوافل، السباب والشتام ولو كان ذلك لأولادك، المراءاة وغيبة الزوج وشكواه وأسرته إلى أهلك، كثرة الشكاية من الواجبات على وجه التسخط دائما بلا صبر واحتساب، القيل والقال والغيرة والحسد، هجر القرآن وذكر الله، وغير ذلك كثير كثير..
إن للطاعة بركة، والصلة بالله تجعل قلبك عامرا حيا يقظا، وتطرح البركة في وقتك وجهدك، تهبك القوة لأداء رسالتك في الحياة، تحنن عليك زوجك وتعينك في تربية صغارك..
الزمن الاستغفار دائما، واتهمن أنفسكن كلما تعسرت بكن الحياة، راجعن سجل الإيمان، وأكثرن الصدقة والبر والإحسان، كما وصى بذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم.
القاعدة الثانية: "أعط.. لتأخذ!"
تأملن يا عزيزاتي في قوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ
لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُم أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، إن
الله تعالى قال "بينكم مودة ورحمة"، فهذه الآية العظيمة من آيات الله، وهي السعادة الزوجية، لا تتحقق إلا بكونها "بين طرف وآخر"، ولو كان أحدهما تعيسا لتخبط الثاني لا شك في الشقاء مهما توفرت له أسباب السعادة، فكل واحد منهما مرآة صادقة لسعادة الآخر.
ومن هذه النقطة، نجد أن اتصاف الزوجة بالصفات الحسنة الرائعة، المثالية في عين الزوج، يؤتي أكله في قلب شريكها مودة واحتراما، مما يظللهما جميعا بالسعادة "المتبادلة" العميقة..
يقول الأستاذ مجدي إبراهيم: "الزواج في حقيقته عبارة عن شركة بين رجل وامرأة من أجل بناء الجيل الصالح، الذي يعبد ربه ويبني ويعمر الحياة، فأصل الزواج في الإسلام هو حلول المودة والألفة والإيثار بين اثنين..، ومن أجل دوام العشرة بينهما جعل الله تعالى لكل من الرجل والمرأة حقوقا لدى الآخر يجب عليه القيام بها".(1) .
إن امرءا دخل الزواج باحثا عن سعادته هو، وجلاء همومه هو، وتغيير حياته هو فحسب، دون أي مراعاة لمشاعر وحاجات وطبيعة الطرف الآخر، لن يجني شيئا، إلا إذا جنى الفلاح ثمرا وهو لم يزرع بذورا.. أعط.. لتأخذ.. هذه هي ببساطة معادلة السعادة الزوجية..
فقبل أن تتحسري متألمة على حالك مع زوجك، وانحسار المشاعر بينكما وبرودها، تلفتي حولك، وتحققي بصدق من عطائك نحوه، ومدى حرصك في سبيل سعادته..
القاعدة الثالثة "إذا لم تجد ما تحب.. فحب ما تجد!":
أقرب مشجب يمكن أن يعلق عليه المرء تقصيره وتوانيه، هو أنه لم يكن يتوقع الأمور كذلك، ولو كانت على ما يحب لرأيت من سعيه وإبداعه وحماسه عجبا!! هذا هو مشجب الفشل، إذ الناجح الحقيقي من يصنع من الصخور الكبيرة التي تعيقه، مراق يصعد عليها إلى القمة! فإذا كان الزواج في نظرك ليس الذي كنت تحلمين به، وطباع زوجك ليست تلك التي تودينها، وغير ذلك، فاستعيذي بالله من وساوسك هذه، واصنعي من الليمون اللاذع شرابا حلوا، ضخمي صفاته الجميلة في نفسك، اعزمي على تغيير صفاته السيئة إن وجدت، واستغرقي تماما في تجميل الصورة الشاحبة لهذا الزواج.
احذري.. احذري أن تركني إلى الكسل والإهمال متعللة بهذا العذر السقيم، واعلمي أن الحياة السعيدة نحن الذين نسعى إليها ونرسم ألوانها، وليست هي التي تأتي! فركزي جهودك في بذل أقصى درجات السعادة والراحة وحسن التبعل لزوجك وأسرتك، فحقه عليك عظيم عظيم! فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". ولو استشعرت أن رضاه عنك سبب لدخولك جنة رب العالمين، تلك الجنة التي لو غمس فيها أشد الناس بلاء في الدنيا غمسة واحدة، ثم سئل: أمر بك بلاء قط؟ فيقول: لا يا رب!! لو استشعرت ذلك لشمرت عن ساعد الجد والصبر والاحتساب، وترفعت عن الوساوس ومفاتيح الشيطان التي تجعل أوهام الشقاء في قلبك حقيقة، في سبيل دخول الجنة، الهناء التام والسعادة الخالصة..
عن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قـال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".(2) .اسأل الله ان نكون منهن القاعدة الرابعة "ضعي أصابعك في أذنيك":
تقول إحدى الإخوات:
أقولها بكل ثقة وسرور: أنا سعيدة مع زوجي، عفوا! بل نحن سعيدان معا، وتمر بنا لحظات من البهجة لا نظن أن أزواجا غيرنا يرشفون رحيقا مثلها، وأعتقد حقا أن سر هذه السعادة العظيمة والوفاق المبارك، هي أني "أضع أصابعي في أذني!"، لا تعجبوا، فنحن النساء أعلم بما يدور في مجالسنا، من حديث المتشبعات بما لم يعطين، فهذه اشترى لها، وتلك سافر بها، وهذه قال لها، وتلك أعطاها، والكثير الكثير من الكلمات التي يضاف إليها من البهارات المتعفنة ما يكون سما زعافا هادما للبيوت!
إن الواقع.. أجمل بكثير مما يحكينه، فأنا رغم سعادتي لا أنكر أننا نختلف أنا وزوجي، لنعود أفضل مما كنا عليه، ولو استمعت إلى ما يقلنه النساء عموما، وركنت إليها وفكرت وقارنت، لاستوحشت وحزنت وأسفت، وتحسرت وتندمت، ولنسجت أكفان سعادتي بنفسي في النهاية". القاعدة الخامسة "ليبلوكم أيكم أحسن عملا":
قد يغرد البلبل شهورا ودهورا، فلا يستمع رجع الصدى إليه! فهل ترى يكف الطير عن الغناء، ويذوي فرحه وحبه؟ إلى من تظل تعطي وتغدق على زوجها وأسرتها من العناية والمحبة، فلا ترى نتيجة لما تعطيه، بل لا تكاد تجد إلا تجاهلا وإهمالا، وابتلاء بزوج سيء الخلق عنيد، نشد على يدها ونقول: أتمي ما عليك من الواجب، وأدي ما ائتمنه الله عليك من رسالتك في الحياة، واعلمي أن مع العسر يسرا، وما تحلمين به من السعادة والهناء ستلقين – إن صبرت واحتسبت – أضعاف أضعافه في الآخرة.
وما هذه الأعمال الجليلة التي تقومين بها، إلا دليل على إحسان عملك وإتقان مهمتك، والقيام بعبادتك، وهو ما خلقت من أجله.
وهنا، تدحض حجة من تذرعت بزوج مشاكس ظالم يعوقها عن التغريد في الحياة بألحان الحب والسعادة، بل إن عليها الاستمرار – إن لم يقدر الله الانفصال – في ضم الصدع وعلاج الجرح، وبذل الوسع في حسن التبعل، ولتعلم أن قيامها بذلك يعدل الحج بعد الحج، بل والجهاد في سبيل الله
ربي اسألك الجنة

منقوول
__________________



¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯

الضحكـ ماهــــو عــلامـة المســـتريـــح
والبكـــي احيــان ما يوحي بحــــــــزن
خـــذ مثل مني انا قلبـــي جريـــــــــــح
وابتســـــــم لك مــن غرابـــيل وشجـــــن
وان بكيـــت يجــــوز ابكــــي صحيــــــح
من جــــروح او ظلـــم اوجـــور الزمـــــن
او يجـــوز ابكــــي علشـــــان استريـــح
او نتيــــجة شــوووق او غــــربة وطـــــن

¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯ ¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯








.•:*¨`*:•. كنـت فجـراً بعيداً وأصبحــت فجـراً للأمـل .•:*¨`*:•.
* فجــر الأمــل * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 08:46 AM   #37 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 807
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 10 في 10 موضوع
ابو عبدالرحمن الحربي is on a distinguished road
افتراضي

ان الحياة الزوجية هي النواة لاي مجتمع فإذا تشوهت هذه الحياة وتعقدت انتجت لنا مجتمع مشوه معقد
ابو عبدالرحمن الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 12:52 PM   #38 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
افتراضي

طرفة زوجية
زوج يقول لزوجته أنت ناقصة عقل ودين لا تناقشيني
أما سمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( كمل من النساء أربع ))
فردت عليه على الأقل كمل من النساء أربع أما الرجال لم يقل كمل منهم أحد !!!
ثم إن هناك سورة في القران اسمها النساء وأيضا سورة مريم
وليس هناك سورة اسمها الرجال
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
استوصوا بالنساء خيرا ولم يقل الرجال !!!
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 10:23 PM   #39 (permalink)
مشرفة ورشة الصديقات
 
الصورة الرمزية ** هـــديـــل **
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 6,233
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 233
شُكر 845 في 538 موضوع
** هـــديـــل ** is on a distinguished road
افتراضي

الحياة الزوجيه >> لشيخ ..

عائض القرني >> حفظه الله


ينبغي للرجل أن يكون واقعياً في اختياره لزوجته، فلا يذهب وراء الخيال والمثاليات في البحث عن الزوجة التي تسعده، فإن بعض الناس يشترط في الزوجة شروطاً كشروط المجتهد المطلق عند الأحناف، فيريد زوجةً في حسن يوسف وعفاف مريم وصوت داود، وتكون على حد قول الأعشى:
* غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها - تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ

* كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها - مَـرُّ السَـحابَةِ لا رَيـثٌ وَلا عَـجَلُ.

أما وجهها وشعرها فعلى حد قول صديقي أبي الطيب:

* كَشَفَت ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِن شَعرِها - في لَيلَةٍ فَأَرَت لَيالِيَ أَربَعـا

* وَاستَقبَلَت قَمَرَ السَماءِ بِوَجهِهـا - فَأَرَتنِيَ القَمَرَينِ في وَقتٍ مَعا.

وهذه الأوصاف لا تنطبق إلا على إحدى الحور العين في جنّات النعيم، بينما هو قد يكون أحمق من هبنّقة وأبخل من مادر وأغبى من باقل وأجبن من أبي حيّة النميري. وعلى المرأة أن تكون واقعية في اختيار الزوج ولا تهيم مع الخيال المجنّح في اختيار شريك حياتها، فبعضهن متشدِّدة موسوسة في شروطها التي يتصف بها الزوج، فتريده على حد قول أبي تمام: إِقدامَ عَمرٍو في سَماحَةِ حاتِمٍ في حِلمِ أَحنَفَ في ذَكاءِ إِياس في زهد الحسن البصري وفِقْه أبي حنيفة وحفظ الأصمعي، بينما هي قد تكون آية في الغباء ومضرب المثل في ثقالة الدم وقمة في سوء الخُلُق، لماذا لا نعيش واقعنا ونرضى بما تيسَّر؟ وإذا حصل خلاف بين الزوجين فهناك وصفة سحرية اكُتشفت في الأخير على يد أحد خبراء علم التربية بعد بحث طويل وسهر مضنٍ، وهي أن يجلس الزوجان بعد كل مشكلة جلسة مصارحة ومكاشفة تسمى جلسة (فضفضة) يشترط فيها ألا يشاهد الزوجان التلفزيون ولا يشتغلان بالقراءة ولا بالنظر إلى الحديقة، وإنما ينصت كل واحد منهما للآخر، فيبدأ أحدهما بالحديث حتى يخرج كل ما في جعبته وينصت الآخر ولا يقاطع، فإذا انتهى المتكلم قال المستمع: هذا كلام جميل وأنا موافق عليه وآسف على كل خطأ، ولا يحاول ان يعترض على أي كلمة سمعها أو يرد عليها، بعدها سوف تتحوّل الجلسة إلى مصالحة ومسامحة، لأن 90% من مشاكل الزوجين صغيرة وتافهة أو (كلام فاضي) فهي عن تأخر الزوج عن البيت أو انشغال جواله أو كثرة ضيوفه أو عدم مدحه لطعامها أو لأنه لم ينظر للزوجة بإعجاب عند دخول البيت، أو أن الزوجة أخَّرت الطعام، أو لم ترتب الملابس أو نسيت المناشف أو أن الشاي بارد أو أن ملح الطعام زائد قليلا، وهذه المشاكل العالمية الكبرى تحتاج إلى جلسة طارئة فيها فضفضة، ولا يتخذ فيها أي قرار، إنما إنصات وحسن استماع وهزّ رأس بالموافقة وبعدها تعود الحياة أجمل ما تكون، أرجو أن لا يكثر الزوجان من الجدل العقيم والمناقشات والحرص على الردود فهذه لا تزيد النار إلا اشتعالا، قيل لأحد الحُكَماء كيف تعالج المشكلة مع زوجتك؟ قال: أنصت لها حتى تقول كل ما لديها، ثم أوافق على كلامها واعترف بالتقصير والخطأ، فتبدأ هي تبحث لي عن أعذار، ولو ذهب الرجل يرد على زوجته ويغلّطها لرفعت صوتها وسبَّتهُ، ثم كذَّبها، حينها تشتمه ثم يضربها فتقوم فتلطمه فيطلقها حالا ويُهدم البيت، إذاً المشكلات الزوجية سهلة في الغالب، بل تافهة إنما تحتاج إلى واقعية وفضفضة وسعة بال واعتراف بالخطأ وعدم الحرص دائماً على أن يثبت أحد الزوجين للآخر أنه على حق وسوف يصلح الحال، ويُشرح البال، ويزول الإشكال، وينتهي القيل والقال، وعلى الرجل أن يستعمل المجاملة مع زوجته، فإذا نظر إليها وهي معبِّسة مقطِّبة أسمعها قول الشريف الرضي:

* يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ - لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ.

وإذا ذكرت له امرأةً أخرى جاملها وهوَّن من شأن الأخرى، وقال كما قال شاعر الزُّلْفي ابن عويس:

* الزّين ما ودَّك تحطَّه مع الشِّين - ودَّك تخلي كل شيٍّ لحالَهْ.

وعليها أن تجامله فإذا رأتهُ نائماً وله شخير قالت:

* يا ذيب يالّلي جرَّ صوتٍ عوى بهْ - هو ذا هوى والاّ من الجوعْ ياذيبْ.

وإذا كحَّ وتنحنح فعليها أن تقول:

* بِاللَهِ لَفظكَ هذا سالَ من عسلٍ - َم قَد صَبَبتَ على أَفواهِنا عَسَلا.

وعلى الزوج أن يمدح الشاي والمكسرات ويثني على الصحون والملاعق وينظر بإعجاب إلى زوجته ويرفع يديه فيحمد الله على أن رزقه بها وهو يتمنّى في نفسه أن تموت في أقرب وقت، وعلى الزوجة أن تنظر بإعجاب إلى وجه زوجها العبوس القمطرير وتقول له قول أبي الطيب:

* خَفِ اللَهَ وَاِستُر ذا الجَمالَ بِبُرقُعٍ - فَإِن لُحتَ ذابَت في الخُدورِ العَواتِقُ.

وهو يبادلها النظر إلى وجهها المكفّهر ويقول:

* تبدَّتْ لنا كالشمس تحتَ غمامةٍ - بدا حاجبٌ منها وضنَّتْ بحاجبِ.

والمقصود استعمال الدبلوماسية والمجاملة (ومشّوا الأمور) وأصلا الحياة قصيرة جداً.
__________________
oooOOOOoooOOOOoooOOOOoooOOOooo




\
\


ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم
بذيالك الوادى يهيم صبابة *** محب يرى ان الصبابة مغنم
ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم



\
\
** هـــديـــل ** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 10:24 PM   #40 (permalink)
مشرفة ورشة الصديقات
 
الصورة الرمزية ** هـــديـــل **
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 6,233
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 233
شُكر 845 في 538 موضوع
** هـــديـــل ** is on a distinguished road
افتراضي

مفاتيح السعادة الزوجية



السعادة الزوجية ينشدها كل زوجين في هذه الحياة، هذه السعادة تدعو الإنسان إلى السعي الحثيث إلى دخول عش الزوجية، وهي التي تكون سبباً في استمرار الزوجية، وإن تخللها ما يكدرها ، وهذه السعادة هي التي تكون سبباً في المحافظة على الوفاء من أحدهما للأخر في الحياة وبعد الممات .

وتحقيق هذه السعادة الزوجية ملقى على عاتق الزوجين معاً، فكل يتحمل مسؤوليته ودوره فكل بحسبه، وفن التهرب من المسؤولية لا مكان له في الحياة الزوجية ، فحلوها ومرها يصل الزوجين معاً .

وللحياة الزوجية السعيدة أسباب ومقومات، ومن هذه الأسباب معرفة ما يعكر جو هذه السعادة، ومعرفة اللاءات التي متى ما تفهما الزوجان، واستجاب لطلبهن ، وذلك في البعد عما ينهين عنه، وتحول ما يقابله في حياتنا الزوجية اليومية :

عزيزتي الزوجة : قبل تدوي هذه اللاءات أقول : " انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهميه جيدًا حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة " وهذه خلاصة الأسباب التي تجلب لكِ وله الحياة السعيدة ـ أدامها الله لكل زوجين .

فهذه عشرون لاءً ، تجنبي الوقوع فيها :
1ـ لا تقارني نفسك به، فهو مختلف عنك في مجالات شتى : طبيعته السلوكية، والأخلاقية ، والبنية البدنية ، و .......

2ـ لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبينه، لا شك أن كل زوجة تريد من زوجها أن يستجيب لرغباتها عاجلاً أو أجلاً قل أو كثر؛ لكن أيتها الزوجة ليس كل ما يتمنه المرء يدركه، ولتعلمي أيتها الزوجة أن زوجك لا يفكر بالأسلوب التي تفكرين به.

3ـ لا تفرضي آراءك ، أو أسلوبك أو تفكيرك عليه، فالزوج مهما كان لا يرضى أن يكون مسيرا، أو أن تتعالى عليه زوجته، وسرعان ما يغضب إذا شعر بذلك .

4ـ لا تقتحمي عزلته؛ إما بطلبات، أو مناقشته في قضية ما ، أو .... ؛ لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين إما تفكيراً ، أو جسدياً إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها؛ حتى لو أردت مشاركته في علاج مشكلته .

5ـ لا تحمليه مسؤولية أي خطأ أو ضرر يحدث في محيطة الأسرة، وليس هناك سبب يشير إلى أنه هو المتسبب فمن طبيعة الإنسان ما يدعوه إلى التهرب من مسؤولية جريرة ما فعلته يداه فما بالك من لم يكن هو المتسبب للخطأ ، أو يكون سبب فيه .

6ـ لا تنتظري منه الاعتراف ، أو الاعتذار الحار عندما يخطئ بحقك؛ لأنه يفهم أن الاعتذار فيه نوع تنقص فلهذا لا يحب الاعتذار، وإن أراد فإنه يتبع طرقًا أخرى غير مباشرة، فأي تصرف يظهر منه سواءً كان قولاً أم فعلاً فيه ولو بالإشارة إلى الاعتراف، أو الاعتذار، فاستثمره لصالحك وعزي نفسك فيه ، فالمرء يكفيه من القلادة ما حاط بالعنق، وعلى هذا لا تنتظري منه أن يقول لك آسف .

7ـ لا تثقلي عليه بالحديث ، سيما في قيل وقال ، وكثرة التشكي سواء من القريب أم البعيد، وخاصة في بعض الأوقات، والحالات ، فالإنسان لا يحب الثرثار لا مجالسة ولا محادثة، فكيف يكون الحال مع رفيق الحياة كالزوجة، ولهذا نجد العالم بأسره اتفق على أن من الصفات الجميلة في الزوجة قلة الحديث ، ويقابل ذلك الزوجة الثرثارة. ومن ذلك إسماعه كلامًا لا يرضيه ، سواءً كان في نفسه ، أو أهله ؛ فإن هذا يؤنبه كثيراً ، ويعكر صفو مزاجه .

9ـ لا تستعملي الأسلوب المباشر في تنبيه عند وقعه بالخطأ عليك ، وكذا الكلمات النابية ؛ فإن في القاموس كلمات جميلة ورنانة تؤدي نفس الغرض التي تؤديه الكلمات النابية ، بل أفضل منها وأجدى .

10ـ لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، وكذا الطلب منه بعدم الخروج ؛ فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر، وأصدقاؤه كثر ، فالذين سيذهب معهم اليوم لم يذهب معهم بالأمس ، وبدل من ذلك فالأفضل أن ترشيده بأسلوب غير مباشر أن يجاهد نفسه بالتقليل من الخروج ، وأن يرتب وقته ، وأن يرتبط معك وأولادك أكثر .

11ـ لا تكرري الوقوع في الخطأ ؛ حتى لو لم يكن خطأ في نظرك ، فتكرار الخطأ منك لا يفهمه على أنه ليس بخطأ وإنما يشعر بأنك تنتقصين من رجولته ، وشخصيته .

12ـ لا تظنين ضن السوء في زوجك فلا مجال لهذه الظن في الحياة الزوجية ، وإن ظهر لك ما يوجب الريبة ، فالتثبت ، والاستفسار ، وحمله على المحمل الحسن إن وجدت له منفذاً .

13ـ لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما ، ولو كان قليلاً حتى لا تفقديه بالكلية .

14ـ لا تظنين أن من شروط الحياة الزوجية السعيدة سلامتها من سوء التفاهم بين الزوجين ، فهذا شرط بعيد المنال لم يتحقق في بيت النبوة ، فليس عيباً أن يطرأ على الحياة الزوجية سواءً ، وإنما العيب عدم الحد منه ، وجعله يتفاقم ، بل بإلامكان استثماره لصالحكما إذا أحسنتما التعامل معه .

15ـ لا تنشري أسرار حياتكما حلوها ومرها لأي كان ؛ لأن الرجل بطبيعته كتوم ، والعاقل لا يرغب أن يطلع على خصوصياته أحد.

17ـ لا طرف ثالث في حل المشاكل التي قد تقع بينكما ؛ إلا أن تصل إلى باب مغلق لا يستطيع فتحه إلا العقلاء من الخيرين .

18ـ لا تهتمي بأولادك ، أو حاجياتك على حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت ، وأنه بامكانك أن توفق بين الاهتمامات عند تعددها .

19ـ لا تكون سبباً في نفرته منك أثناء المعاشرة الزوجية سواء بكلام أو فعل حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.

20ـ لا تكثري عليه من طلباتك ، وعندما تدعوك الحاجة لذلك ، فتحني الوقت المناسب ، وتقديم الأهم فالأهم .
__________________
oooOOOOoooOOOOoooOOOOoooOOOooo




\
\


ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم
بذيالك الوادى يهيم صبابة *** محب يرى ان الصبابة مغنم
ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم



\
\
** هـــديـــل ** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92