السعادة الزوجيــه >> تحتاج لحب وعطــاء واستقرار واحترام لكل الطرفيــن
والحياة الوزجيه تلك هي النعمة التي انعمها الله علي عبادة
ان يحسن كلا الزوجين علاقتهما بالله سبحانه وتعالى > على نعمة التي لا تعد ..
نحن كمسلمين > جعل الله لنا قواعد في حياتنا وسعادتنا الوزجيه تنبعها
اما من لا يتبع دين الاسلام > فهو خاسر تلك الحياة وما فيها ...
اقتباس:
|
ماذا تعني السعادة الزوجية ؟ ماهي أسبابها ؟
|
تعني الحياة الزوجيــه >> النساء أقدر من الرجال على استيعاب السعادة والتعاسة في الوقت نفسه بقلم: فضيلة الشيخ
الدكتور/ سلمان بن فهد العودة *" المرأة التي لم تدغدغ أنامل الحب عواطفها هي تربة لم يشقها
المحراث، إن لم ينبت فيها الزرع والثمر، رعت فيها الحشرات والهوام".
و قد قال رسول الأمه محمد -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أما واللهِ إِني لأخشاكم لِلهِ وأتقاكم له،
لكِني أصوم وأفطِر ،
وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء ، فمن رغِب عن سنتِي فليس مِني".
واستجابة لنداء
محمد -صلى الله عليه وسلم-: "يا معشر الشبابِ من استطاع مِنكم الباءة فليتزوج فإِنه أغض
لِلبصرِ، وأحصن لِلفرجِ، ومن لم يستطِع فعليهِ بِالصومِ فإِنه له وِجاء". الزواج: من أعظم نعم الله على
عباده
الزواج السعيد هو القائم على أسس صحيحة، هو قوة للأمة، وتجديد لشبابها،
وتكثير لأجيالها."تزوجوا الولود الودود؛ فإِني مكاثِر بِكم". الزواج السعيد فرصة للتعارف بين الأسر
والعوائل، والمدن والبلاد. ولقد أسفرت دراسة أجراها طبيب نفسي على الرجال والنساء، في
محاولة للتعرف أي الجنسين أكثر تقبلا للسعادة؟ فوجد أن النساء أقدر من الرجال على استيعاب
السعادة، وعلى استيعاب التعاسة في الوقت نفسه. فإذا أتيح للمرأة مقومات الحياة الطيبة من
بيت طيب، وزوج صالح، وأطفال،فإنها تكون سعيدة. وبضد ذلك، فإن المرأة إذا
حرمت من هذه الأشياء؛ فإنها تتجشم من البؤس، والشقاء، والتعاسة، أضعاف ما يتجشمه الرجل.
والنجاح والفشل في الحياة الزوجية قضية تختلف من إنسان لآخر... فما أراه نجاحا قد يعده غيري
فشلا•• ولكن ثمة أمورا ينبغي اعتمادها كأصل في مسألة النجاح والفشل، ويتفق عليها الجميع...
فالمرأة إذا لم تحترم زوجها وتحافظ على سمعته فلا يقول عاقل: إن هذا الزواج ناجح. والرجل إذا كان
مهملا لبيته، تاركا لزوجته وأولاده من أجل تحقيق رغباته الخاصة؛ فلا يستطيع أحد -أيضا- أن يقول
عن هذا الزواج إنه ناجح. وإن كانت هناك حقيقة تقول: إن الفشل والنجاح متقلبان في الحياة
الزوجية، بمعنى أن الزواج قد يبدأ ناجحا ثم يفشل، أو يبدأ فاشلا ولكن الزوجين يتخذان الأسباب،
ويعالجان الفشل؛ فتنقلب حياتهما نجاحا. وهذا هو المطلوب، العبور بالزواج إلى بر الأمان. وأعلى
درجات النجاح أو السعادة في العلاقة الزوجية هي: أن يكون النجاح في الدنيا والآخرة. فدستور
الحياة ثلاث نقاط: - الحوار - الحب - التضحية ويمكن تحقيق السعادة الزوجية بهذه الخطوات: 1-
التعرف على عوائق الحياة الزوجية، وعوامل فشلها.. وكيفية تفاديها. 2- التوكل على الله والشعور
بمعيته، فذلك من أسباب النجاة. 3- قوة الإرادة .
إن علماء النفس المحدثون يؤكِدون أن استخدام علم البرمجة العقلية أو الإيحاء الذاتي له أكبر الأثر في
تقوية الإرادة. - تحويل الألم إلى سعادة، والمحنة إلى منحة؛ فالرضا بالقضاء والقدر هو الذي يحول
الألم إلى سعادة . - الاستغفار والدعاء.. وكم من عائق للسعادة الزوجية قد زال بسبب الدعاء! -
النظر إلى الأمور بغير تعقيد؛ فالتجارب تدلنا على أنه كلما سهلنا الصعب وبسطنا المعقد؛ كان الأمر
سهلا ميسرا، فلا نبالغ في الوصف والشكوى، ولا نظلم تاريخ العلاقة الزوجية، وما انقادت الآمال إلا
لصابر - عقد جلسة مصارحة في مكان مناسب، ووقت مناسب، ونفسية متهيئة للاستماع،
وكلمات رقيقة بعيدة عن الاتهام والتشهير. فكم من مشكلة تم حلها وعلاجها بسبب جلسة
مصارحة ووئام!، فكل شيء يمكن إخضاعه للمناقشة، وكما قيل: "الصراحة راحة".
الحب
القلب هو مصدر سعادتك، وليس البنك ولا المعدة. إن الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خير من القصر
الذي تبكي فيه. المرأة السعيدة هي من تجد رجلا تحبه ويحبها. خير ما يكسب الرجل بعد تقوى
الله - عز وجل - امرأة جميلة، والجميلة هي: الوفية المصونة الصبوره العاشقة ذات اللسان
الحلو . تستطيع المرأة أن تنقل
لزوجها وأبنائها الصفة المهمة، التي يقل وجودها في الجنس الخشن؛ إنها صفة الرحمة التي تملك
المرأة منها ما لا يملكه الرجال.
أيتها الحسناء
أتريدين أن أدلك على البلد الذي يفوق حسنه كل حسن، ويمحو منظره كل منظر؟ ذلك يا حسناء
حيث يقيم الأحبة.
أخصب أرض هي تلك التي وطئتها.. أرض الحبيب
...
الجميــع يبحث عن السعاده في حياته
منا من يعمل ويجتهد ليكون سعيد
منا من يتجة الى الزواج ليكسب أيضا السعاده
ومنا من لا يبحث ولا يعمل حتى انه لا يعرف معنا السعاده الحقيقيه
فأمور الدنيا شغلته وأخذت وقته اكثـــر من وقته لسعادته ..
اذا هنــاك ابواب لسعادة الحقيقيــه ..
اذا لا ينظر الإسلام للزواج باعتباره ارتباطاً بين جنسين فحسب، وإنما يعتبره علاقة متينة وشراكه وثيقة لا تنفصم عراها تجمع بين متعاقدين لبناء أسرة متماسكة تربطها روابط الرحم، ومن ثم فقد أكد أن قوامها الوداد والتراحم والتعايش. "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".
ومثلما أن هناك عوامل وأسباباً يمكن أن تساهم في تعكير صفو هذه العلاقة، وربما تؤدي إلى هدمها، فكذلك ثمة عوامل وأسباب يمكن أن تقوي هذه العلاقة وتزيد من متانتها وتساعد على غرس وتنمية السعادة الزوجية والمحافظة عليها بين الزوجين، ولعلنا نحاول أن نصل معاً إلى أهم تلك الأسباب متمثلة في النقاط التالية:
. الالتزام بأوامر الله عز وجل والإكثار من ذكره والبعد عن معاصيه، به تنشرح النفوس وتطمئن القلوب. "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
. البعد عن الروتين وضرورة التجديدفالإنسان بطبعه يحب التجديد في كل أمر من أمور دنياه، والروتين أحد أسباب الملل وجلب الكآبة، لذلك ينبغي على الزوج والزوجة أن يضفيا على حياتهما نوعاً من التغيير وألا يعكفا على نمط واحد
. غض الطرف عن بعض الهفوات واجب الزوجينكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه مسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر".
. الملاطفة من أسباب دوام المحبة فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه برغم جديته وشدته يقول: ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي فإن كان في القوم كان رجلاً.
وروت عائشة رضي الله عنها: أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة وهي جارية، قالت لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال لأصحابه تقدموا، ثم قال: "تعالي أسابقك! فسابقته فسبقته، فلما كان بعد وحملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا فتقدموا ثم قال: "تعالي أسابقك! ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال، فقال: "لتفعلن" فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وقال: "هذه بتلك".
. احتواء المشاكل الطارئة وسرعة معالجتها .. بين الحياة الوزجيه
لذلك ينبغـــي علينا ان نســر لحل المشاكل بأسر وقت كان حتى لا تكبر وتزداد ويتدخل الاخرين بها ..
. الاحترام المتبادل يزيد في الود والمحبة ينبغي على الزوجة أن تحترم زوجها، وأن تعترف له بالقوامة، وعدم منازعته في الاختصاصات التي يجب أن ينفرد بها. وإنزاله منزلته التي أنزله الله إياها، من كونه رب الأسرة وسيدها وحاميها والمسؤول الأول عنها ..