العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2007, 04:25 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 177
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
لطيفة الخالد is on a distinguished road
افتراضي وعي المرأة..هل يعيد لها أهليتها؟!!

لقد خلق الله المرأة واعتبر إنسانيتها كاملة وشرع لها من الحقوق الإنسانية العامة ماشرع للرجل لكونها إنسانا كامل الإنسانية والأهلية غير منقوص ، وجعل لكل من الرجل والمرأة فضل وتفضيل في مجاله واختصاصه قال تعالى: (( ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله )) دون ان يخرم ذلك التفضيل التخصصي بالحقوق الانسانية المتساوية، ذلك أنه من غير المنطقي شرعا ان يحمل كل منهما جزء من مسؤولية البناء وتبليغ الأمانة بدون ان يتمتع كلاهما بنفس الأهلية التي تسمح لكل منهما ووفق مااختصه الله به من خصائص ان يقوم بدوره وووظيفته في الحياة..
وقد وضع الاسلام من القونين والنظم مايساعدهما على القيام بوظيفة الاستخلاف بتكامل بينهما يساهم في نمو المودة والرحمة وبناء قاعدة علاقات اسرية متينة ومجتمع راشد .

فقد انتزع من المرأة أهليتها وولايتها لنفسها فحرمت ردحا من الزمن من التعليم فأغلق منافذ الوعي والتفكير المنطقي السليم لديها مما قلل من قدرتها وفاعليتها على القيام بوظيفتها في الحياة وبواجبها اتجاه ابنائها وبيتها ومجتمعها وأمتها . وقد قامت الكثير من الدعوات في بداية القرن المنصرم تدعو للنهوض بالمراة... وتكاثرت وتناقضت ولكنها ظلت لاتقدم أكثر من الدعوة بالنهوض دون تقديم آليات وبرامج عمل تدفع المراة بالفعل للنهوض نهضة اسلامية حضارية تساهم بها في نهضة امة.
ومع ذلك فقد بدات تأتي تلك الدعوات مهما بدت قاصرة نتائج ايجابية جديرة بالعناية وإن بدت أقل من المأمول باعتبار نسبتها للرجل.. ولكنها تظل علامة جيدة تثبت ان بإمكان أي امرأة مع الوعي وقليل من العلم والثقافة أن تمارس دور ريادي وقوي في نهضة الأمة والنماذج هنا نلاحظها في كل مكان في المدراس والورزارات والمتشفيات والشوارع والمشاريع الكبيرة والصغيرة التي تساهم في إعادة البناء. وهذا يستدعي تكثيف الجهود من المرأة خاصة لتستلهم من النماذج التاريخية ومن نماذج اليوم مايساعدها للآرتقاء بنفسها ويدفعها لتحذو حذو أخواتها ممن كان لها دور في بناء مجتمعها ونهضة امتها..
وأود هنا أن أقدم بين يدي القراء بعض مايمكن ان يساعد المرأة اليوم لتنهض بنفسها وامتها وتقوم بوظيفتها جنب الى جنب الرجل تكاملا وليس مزاحمة له.
وأنبه ألى أن ماسأورده هنا استلهمته من كتاب للدكتورة الفاضلة سعاد الناصر من كتابها : قضية المراة.. رؤية تاصيلية..فقد تحدثت في كتابها ذاك عن اهم الامور التي تحتاجها المراة لتنهض بدورها وهي :الوعي والعمل .وكلاهما يحتاج لتفصيل
فالوعي أمر لابد منه لمن تروم لنفسها الصلاح ولمجتمعها الإصلاح؛ الوعي بحقيقة الإسلام وشموليته وفضاءه الواسع الذي لايحده عصر من العصور مهما بدا مزدهرا ناصعا ولايحده فهم عالم أو فئة مهما استوعبه حالهم كما لايحده بشر أو مكان أو زمان أنما نزل ليكون قابلا للتطبيق في كل الأزمان والأماكن تملك قيمه ومبادئه و نصوصه خاصية الخلود والقدرة على تجسيدها في كل الظروف بمضمونها ودلالتها العميقة الخالدة.
ويعد وعيها بالمفاهيم والأحكام المتعلقة بالمرأة في الإسلام بشكل مباشر وغير مباشر امتداد لوعيها بالأسلام ، فلا يجوز ان تسلم عقلها للآخرين ثم تقول: قيدوني.. حرموني..بل لابد ان تسعى بنفسها لإزالة الظلم عن نفسها بالمعرفة والوعي والثقافة فقد وهبها الله العقل وحق التدين والأختيار ولن تحرم من تلك الحقوق مالم تقوم هي بالتنازل عنها من خلال تسليم عقلها للآخرين يملئونه بطريقتهم - صائبة كانت ام خاطئة - بمايشاؤون من فهمومهم . ومالم تنهض لإثبات أهليتها من خلال الوعي والحركة المنطلقة من مبادئ اسلامها ثواتبه...فستظل مسلوبة الإردة والحقوق,تعيش على هامش الحياة ؛ وتحتاج لتنقل نفسها من ذلك الهامش الذي يعيشه معظم المسلمين في هذا العصر ان تعي ضرورة التوازن في بناء شخصيتها وآليات وادوات ذلك التوزان..بحيث لايطغى جانب في شخصيتها على جانب ولاتغتر بنموها بجانب على حساب آخر فمالم توازن لن تثبت نجاحا او تقدم إضافة تذكر لنفسها فضلا عمن حولها..وهذه همسة لمرتادي النت ؛ لتلك التي شغلها العالم الأفتراضي عن واجباتها في العالم الواقعي...فلايغرنك مايقال لك ويصفق لك لأجله في عالم لايعرف منك سوى الحروف والكلمات...مالم تثبتي جدارتك وحقيقة وعيك على مجمل حياتك ، ومالم تترك تلك القيم التي تدعين لها في عالمك الأفتراضي ويضاف لأجلها اليك الألقاب وعبارات التقدير.. مالم تترك أثرها في حياتك عطاء وثراء وعلى أكثر من مستوى فلا يعد ماقمت به شي ذا قيمة!! فلن تلبثي ان تنهضي من عثرة الى آخرى لأنك لن تجدي معها ماتتشبثين به وقد تطول بك العثرة مالم يكن لك رصيد من العطاء والسعي نحوالارتقاء بحياتك على جميع الاصعدة ولتعلمي أن المساواة في الأهتمام والعطاء مستحيلة ولكن سددوا وقاربوا
..وأن وجدت شيء من الصعوبة في التوفيق بين كل المتطلبات في عصر كثرت به الفتن والتحديات فلابد أن تنطلق في مسيرتها من المتاح ومن مجتمعها القريب ولتأخذ الآية( ياايها الذين امنو لايضركم من ضل اذا اهتديتم) بمعنى أن لا تترك لنفسها المجال ليدخلها الوهن نتيجة لما تراه من ضعف وخلل في المجتمع من حولها وليكن ذلك دافع لها لتحمي نفسها وأسرتها منه وليكن تعاملها مع مجتمعها فيه الكثير من التسامح والرفق واللين..فقد تكفل الله للمؤمن بغن لايضيع عمله!!

ويبقى وعي المراة بواجبها و حقها في المشاركة الفعالة الحاضرة في انشطة مجتمعها وفعاليات نهضته هو الذي يتوج وعيها في تلك المجالات التي ذكرناها آنفاً...مشاركة تدفع بمسيرة أمتها للأمام وتخلق جو تنافسي نظيف بينها وبين بنات جنسها ، وتوجد مساحة للنساء من بعدها ، فليس من المنطقي أن تتعالى أصواتنا ضد أولئك اللواتي خرجن بوعيهن وثقافتهن للنهوض بالمجتمع من منطلقات تخالف منطلقاتنا ولكنها تظل بالنسبة لهن تصب في نهضة المجتمع ثم ننكفئ نحن في بيوتنا وندعي انشغالنا بأمور التربية والبيت التي يتحمل الجزء الاكبر منها الآن وبشكل خاطئ الخادمات ثم نقول كيف ولماذا ارتقى اولئك المنابر وشغلن المناصب؟!! فلتنهضي انت وتقومي بأدوارك وواجباتك وساهمي بقلمك وفكرك وزاحميهن ومن منطلقك وليس بهدف المزاحمة لهن فقط ولكن بهدف المشاركة ببناءنهضة مجتمعك والقيام بدورك في دفع المعاناة عن امتك ، فلم يكن لأولئك النسوة البروز ألا حين تركت مكانك وجعلته فراغا يسمح للاخر اي آخر بالتسلل اليه.
والحقيقة ان مفتاح الوعي هو القراءة فلم تأتي أولى دعوات الله للنبي الأمي بالقراءة عبثا سبحانه وتعالى عن ذلك ولكنها أتت لترسخ لقيمة مهمة ينتج عنها الكثير من المفاهيم والسلوكيات التي ترقي بالجتمع المسلم و تحل الكثيرمن الإشكاليات و التجاوزات في زمن الرفاهية و المحن.
ولتكن القراءة مزجية بمعنى ان لاتكتفي بكتب العلم الشرعي او با لروايات الأدبية بل نوعي واستشيري فيما تقرأين من تثقين به ودوني ماتصلين إليه من أفكار ومايعجبك من عبارات وحاوري فيما يعن لك من أسئلة..ستلاحظين فرق كبير على مستوى وعيك وفهمك للحياة ولما يدور حولك من أحداث.
وسيكون لنا وقفة قريبا أن شااااء موضوع ( العمل في حياة المرأة) الجانب الآخر الذي ينبغي على المرأة ان تنميه في نفسها لتنهض بذاتها وبمجتمعها
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))

التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 23-06-2007 الساعة 02:05 AM.
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 02:50 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة ربيع الخريف

لي وقفات:

(1)

اقتباس:
فقد انتزع من المرأة أهليتها وولايتها لنفسها فحرمت ردحا من الزمن من التعليم فأغلق منافذ الوعي والتفكير المنطقي السليم لديها مما قلل من قدرتها وفاعليتها على القيام بوظيفتها في الحياة وبواجبها اتجاه ابنائها وبيتها ومجتمعها وأمتها . وقد قامت الكثير من الدعوات في بداية القرن المنصرم تدعو للنهوض بالمراة... وتكاثرت وتناقضت ولكنها ظلت لاتقدم أكثر من الدعوة بالنهوض دون تقديم آليات وبرامج عمل تدفع المراة بالفعل للنهوض نهضة اسلامية حضارية تساهم بها في نهضة امة.
هذا تعميم لا أتفق معه، فلا شك أن القرن الماضي شهد الكثير من التحولات المصحوبة ببرامج عملية كثيرة تتجاوز مرحلة الدعوة، و إلا كيف نفسر وجود المدارس و الجامعات و المراكز الاجتماعية و أماكن العمل التي ساهمت بالنهوض بالمرأة. و الإصابة الفكرية في عبارتك، هي أننا لا نصف شيئا بأنه تجاوز مرحلة الدعوة حتى نراه قد وصل للمرحلة النهائية الكاملة، و التي عبرتي عنها ب "النهضة الإسلامية الحضارية".

من المهم أن نرسل لأنفسنا رسائل إيجابية حول إنجازاتنا، مهما بدت ناقصة و قاصرة و بعيدة عن الكمال. و ليكن هذا منهجا لنا في الحياة عموما مع أي تحد. و أعتقد أن من يعي هذه النقطة جيدا، هو أكثر الناس قابلية لتحقيق الإنجازات الكبيرة.

(2)

اقتباس:
وهذه همسة لمرتادي النت ؛ لتلك التي شغلها العالم الأفتراضي عن واجباتها في العالم الواقعي...فلايغرنك مايقال لك ويصفق لك لأجله في عالم لايعرف منك سوى الحروف والكلمات...مالم تثبتي جدارتك وحقيقة وعيك على مجمل حياتك ، ومالم تترك تلك القيم التي تدعين لها في عالمك الأفتراضي ويضاف لأجلها اليك الألقاب وعبارات التقدير.. مالم تترك أثرها في حياتك عطاء وثراء وعلى أكثر من مستوى فلا يعد ماقمت به شي ذا قيمة!!
اقتباس:
وتوجد مساحة للنساء من بعدها ، فليس من المنطقي أن تتعالى أصواتنا ضد أولئك اللواتي خرجن بوعيهن وثقافتهن للنهوض بالمجتمع من منطلقات تخالف منطلقاتنا ولكنها تظل بالنسبة لهن تصب في نهضة المجتمع ثم ننكفئ نحن في بيوتنا وندعي انشغالنا بأمور التربية والبيت التي يتحمل الجزء الاكبر منها الآن وبشكل خاطئ الخادمات ثم نقول كيف ولماذا ارتقى اولئك المنابر وشغلن المناصب؟!! فلتنهضي انت وتقومي بأدوارك وواجباتك وساهمي بقلمك وفكرك وزاحميهن ومن منطلقك وليس بهدف المزاحمة لهن فقط ولكن بهدف المشاركة ببناءنهضة مجتمعك والقيام بدورك في دفع المعاناة عن امتك ، فلم يكن لأولئك النسوة البروز ألا حين تركت مكانك وجعلته فراغا يسمح للاخر اي آخر بالتسلل اليه.
من خلال متابعتي لبعض ردودك، أدركت تماما أنك قارئة جيدة، و صاحبة فكر راق جدا. فكثير من مداخلاتك تكون ثرية بالمعلومات و تعكس تفكيرا منهجيا ناضجا. لذلك واصلي في قراءتك، و اعتني باختيار كتابك جيدا، و أعتقد أن الكثيرين يلاحظون انعكاس الفكر الجيد و المعلومة الصحيحة على حديثك.
.
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا

التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 23-06-2007 الساعة 12:01 PM.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 11:06 AM   #3 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 795 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

وماذا عن أولئك الفتيات اللاتي يتخبطن في حيرة وألم لما آلت إليه حالهن !!

أحياناً الفتاة ترغب بشكل كبير في الانجاز .. لكن يعوقها المجتمع والأسرة بالذات بكلمات جارحه وأساليب عنيفة ..
ومن المستحيل أن يستمعوا لها أو يلتفتو لكلامها ..

هذه الفتاة كيف تقنع من حولها أنها قادرة على الانجاز والعمل ؟

أنا لا أتكلم عن نفسي الآن ولله الحمد ولكن عن بعض الفتيات ممن استمعت إليهن مباشرة وممن رأيت .. اللاتي أصبحن حبيسات المنازل لاهن قادرات على تثقيف أنفسهن والوعي بما حولهن ..
وإن أردن ذلك فالمثبطين يوقفون قدرتها ورغبتها !!

مقال جميل يستحق القراءة مرات ومرات

وبانتظار مقالك القادم

بارك الله في علمك ونفع بك
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 02:32 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
فقد انتزع من المرأة أهليتها وولايتها لنفسها فحرمت ردحا من الزمن من التعليم فأغلق منافذ الوعي والتفكير المنطقي السليم لديها مما قلل من قدرتها وفاعليتها على القيام بوظيفتها في الحياة وبواجبها اتجاه ابنائها وبيتها ومجتمعها وأمتها . وقد قامت الكثير من الدعوات في بداية القرن المنصرم تدعو للنهوض بالمراة... وتكاثرت وتناقضت ولكنها ظلت لاتقدم أكثر من الدعوة بالنهوض دون تقديم آليات وبرامج عمل تدفع المراة بالفعل للنهوض نهضة اسلامية حضارية تساهم بها في نهضة امة.
ربيع الخريف ، أو خريف الربيع كما يحلو لي تسميتك ، يا سيدتي المناضلـة
لا شك أنك تقصدين الـ جاهلية ، جاهلية أوروبـا ، وجاهلية العرب ، وجاهلية القرن العشرين ،حين تقولين انتزعت أهلية المرأة ، لا أنسـى ابد حينمـا قرأت عن النساء حول العالم وأعني حال المرأة ، حين يذكروونا معشر النساء ألا نتشبه بالكافرات ، وألا نفعل ونقلد ، لقد عاشت الغربية فترة بؤس ابأس منـا الشرقيات ، لقد حولتهـا الكنيسة إلى شيطان ،
ولا أدل على ذلك حين يريد الراهب أن يترهب ألا يكون متزوجا على ذمته زوجـه لإنها لا شك تشغله عن الترهب كما ينبغي ، وهكذا لو لاحظنـا بعض أحبار الأمـة لم يكونون متزوجيـن ، ولا نسى أحد السلف حين دعا الله ثلاث دعوات استجيب جميعهن على ما أذكر ومن بينهن أن يشغله عن النسـاء لإنه يريد التبتل ونذر نفسه للطاعه ..
ونأتي على ذكر التعليم إن التعليم سلاح ذو حدين ماذالو تحول إلى تعليم انتقائي ، تستري ، مزاجي؟
هنا يكون علة ، وبؤس..إذن فأي تعليم يعتمد الوضوح والصراحـة منهجـا هو التعليم المنشود..
ولازلنـا نتعلم!!

أما عن الدعوات تناثرت يا سيدتي ، لكنهـا عبثا لم تتحد لا عندنا في الشرق ، ولا في الغرب أيضا
الجدير بالذكر أن معقل حركة تحرير المرأة هي مصـر ، ومترأسهـا قاسم أمين .. وهدى شعراوي ..
لكـن ألا نتذكر حركـة قاسم أمين ؟ذلك الذي توفي عن زوجـة لم تنزع حجابهـا مطلقـا
إذن حراك المرأة يا سيدتي حديث عهـد بالمقارنة مع نزعة الرجل السلطوية غالبـا ، لذا لا أعرف لما كانت سمة الرجل البدوي وحده أنه الجلف الـ صحراوي الـ .. غيرهـا من الألقاب ، وأنا ارى تاريخ الغرب بين يدي عانت المرأة أكثر مما عانت الشرقية ..
لكن عندي تساؤل لا أدري عن صحة عرضه ، كيف تقوم المرأة وهي الجاهلة القابعة ، بمساندة الفحول الأنقيـاء بالتأكيد
نعم ظلت لا تقدم أكثر من الدعوة بالنهوض لإنها لا تملك آليات أصلا للنهوض الفعلي ، ولا تحسن استخدام أدوات النهوض
يعني أظن أنه لا يحق لك أن تعتبي أصلا ، صدقيني مازالت المرأة بحاجة لوقفة فعلية للرجل ، لا نريد كلامـا نريد افعالا
ولا كلامي يفيد إن لم أترجمه واقعـا ..
لكن عمومـا تستطيع المرأة حقـا أن تحقق ماتريد إن امتلكت الارادة والعزيمة ، وإن وقف من قوف بوجههـا الأهم أن تتأكد أن طريقهـا صائبة ..

سيدتي لي عودة الموضوع رائع
لكن الوقت يداهمني
إل ذلك الحين ..كوني بخير والله يحفظك ويرعااك

تحياتي
قيدني يا أمل


قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 04:17 PM   #5 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,551
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 537
شُكر 603 في 308 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مافائدة ان تعي المرأة

ثم تصطدم بتقاليد مجتمع لازال يعيش بعقلية القرون الوسطى!

الوعي لابد ان يشمل كلا الطرفين ( المرأة والرجل )

فلن تستطيع المرأة النهوض مالم يحركا سويا المياه الراكدة

وجزاك الله خيرا
__________________



المستقبل لايُرسم بريشة القانطين

هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 06:17 PM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وهذه همسة لمرتادي النت ؛ لتلك التي شغلها العالم الأفتراضي عن واجباتها في العالم الواقعي...فلايغرنك مايقال لك ويصفق لك لأجله في عالم لايعرف منك سوى الحروف والكلمات...مالم تثبتي جدارتك وحقيقة وعيك على مجمل حياتك

و لماذا لمرتادي النت فقط ؟
بل لكل من اختزلت تحقيق الذات على صعيد واحد .

في زحمة الحياة فقدنا الكثير من القيم الأصيلة ، نسينا أو تناسينا أن الأسرة مؤسسة لا تنجح إلا بعمل جماعي لا يذيب حق الفرد ، و لا يعلي من شأنه على حساب المجموع .

نسينا الوسطية أو تذكرناها و لكننا لم نعبأ بتطبيقها في سلوكياتنا داخل بيوتنا و اكتفينا بترديد الآيات التي نصت عليها في كتاب الله تعالى و زاد الفخر من لدنا حين حفظناها عن ظهر قلب ، و لكم جفاها الفهم و السلوك ! .

في زحمة الحياة حُرمت المرأة و باسم الإسلام ، و بسلطة من الرجل لم يمنحها له شرع و لا عقل من الكثير من حقوقها في التعليم و العمل ، فلما تهيأت لها الفرص انطلقت لا تلوي على شيء دون أن تتبصر جيداً موضع خطواتها و ما هي مقدمة عليه ، و كأنها تسابق الزمن و تخشى أن تتفلت منها تلك الفرص مرة أخرى ، فلا هدف سوى نجاحها و تحقيق طموحاتها ، دون اعتبار أو حتى مجرد وقفة أن نجاحها داخل بيتها و في علاقتها بأولادها هو أيضاً من النجاح المعتبر .
و لو تحققت الوسطية من البداية للمرأة ما كانت ردة الفعل العنيفة هذه منها و التي ضاع بسببها الكثير من حقوق البيت و الأولاد .

لو كان في مجتمعاتنا وعي بان مسؤولية البيت و تربية الأولاد هي مسؤولية مشتركة بين الرجل و المرأة لا تقوم بها أبداً المرأة وحدها ، ما انطلق الرجل هكذا باحثاً عن طموحاته و أماله غير عابئ بما سيؤول إليه حال أولاده حين يتصور أن ساعة يمكثها في بيته و بين أولاده ، يلاعبهم ، يلاطفهم ، يحاورهم ، أن هذا ليس فقط من عمل النساء !

في تقديري الوعي ليس من خلال القراءة فقط ،
و إنما من خلال قراءة الكثير من الموروثات الثقافية الخاطئة و التي خضعنا لها طويلاً.

المشكلة أن المرأة لما حاولت التحرر منها ، في كثير من الأحيان كررت نفس خطأ الرجل معها لما أرد أن يمارس ما ليس له بحق .

كثيراً ما كنت أعارض ذلك و أرفضه، لكن بشيء من التامل وجدت انه له نسبة كبيرة من الصحة !،
و هذا يلزمه وعي ، و وعي عميق جداً يحتاج لإعادة قراءة للذات من البداية .

كل تقديري و احترامي لهذا المقال لقيم و الذي يعكس نقلة كبيرة ،
و بانتظار المزيد .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 10:23 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 117
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 4 في 4 موضوع
عامر بارويس is on a distinguished road
افتراضي

إن غياب أو تغييب المرأة عن أدوارها الفاعلة في تنشئة حقيقية لمعاني الخير ، وبذر قيم الفضيلة لأسئتناف حياة

إسلامية راشدة .. هو في الحقيقة أزمة أمة تبحث عن ذاتها في ركام الثقافات البالية التي تمرر إلينا بكل فجاجة عبر سنوات من التجهيل ، والتقزيم ، والتحطيم .. الذي أفرز واقعا مرا ، وحضورأ للأمة باهتا ، الذي انعكس بدوره على أداء الرجل والمرأة على السواء اللذان ينتظر منهما يقظة سريعة ، وأوبة صادقة للأخذ بأسباب العزة والرفعة ..

ولقد آن الأوان للحركة الإسلامية بكل تجلياتها ، وللرموز الفاعلة بكل ثقلها .. أن تعي طبيعة المرحلة التي تعيشها الأمة ، وحجم التحديات التي تعترض نهضتها .. مما يؤكد أن مشروع الإصلاح ، ومسيرة البناء .. تحتاج إلى تظافر الجهود ، وتلاحم الطاقات .. وأن يكون دور المرأة حاضرا ، وبارزا وفق رؤية شرعية متوازنة تؤخذ بعين الإعتبار المتغيرات الواقعية ، والظروف المستجدة .. التي تتيح للمرأة حضورا فاعلا في كل ميدان تحسنه مع التأكيد على عدم الإنصهار تحت ضغط الواقع لتقديم تنازلات في الأصول ، أو قفزا على النصوص .. بحجة مزاحمة الأصوات النشاز التي تغذيها الدوائر المشبوهة ..

وباختصار نحيي كل حركة نسوية فاعلة ، ونرحب بكل عمل نسوي بناء في الأطر الصحيحة ، والمناخات الصحية ..

أختنا الفاضلة ربيع الخريف :

أولا : أهنيك على هذا الحضور المتميز ، والروح الواثبة التي تنشد التغيير ..
ثانيا : ما قلته هنا رجع صدى لرؤاكم لم يؤخذ حقه من التمحيص والتدقيق فاعتذر لك ، ولكل القامات السامقة التي سبقتني الرد ، ولكل قارىء يقف هنا ، مع رجائي أن يحالف ما قلته التوفيق ، والله المستعان وعليه التكلان
__________________
الإستئناس بالناس .. علامة الإفلاس !!
عامر بارويس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 11:57 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 177
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
لطيفة الخالد is on a distinguished road
افتراضي

علق بعض الاعضاء على مشاركتي انه كان بإمكاني تقديم أفضل منها باعتبار مستوى مداخلاتي!! والحقيقة التي يعرفها الجميع ان الكمال لله لوحده وكلاً يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر عليه افضل الصلاة والسلام لذلك نجد حتى كبار الكتاب يظلون حتى آخر اللحظات قبيل النشر يعدلون ويزيدون في مقالاتهم !
وأعتقد أنه كلما زاد علم المرء ووعيه كلما كانت رؤيته النقدية لما يكتب اعمق واوسع..ومع ذلك يظل الانسان بحاجة لينشر مهما بدا لديه من ملاحظات على ماتم كتابته ، فمن خلال المدافعة وتفاعل من يقرا معه وله يتطور ويرتقي..
وهكذا وجدت مداخلات القراء أكثر ثراء وعمق من ذات المقال وأوحت لي بالكثير من الأفكار ..
هذا يعني أننا نحتاج للحركة بعد الوعي ليخلق تفاعل ماحولنا وتفاعلنا معه وعياً اعمق نجوّد من خلاله حركتنا وتفاعلنا وعطائنا فأشكر بعمق كل من شارك وأثرى ساحتي واسمحول لي لو تاخرت بالرد نظرا الى أن كل مداخلة تحتاج لموضوع منفصل ولكن هكذا نتعلم من بعض..

وأبدأ بأولى المداخلات للأخ الكريم علي الحمدان:

اقتباس:
هذا تعميم لا أتفق معه، فلا شك أن القرن الماضي شهد الكثير من التحولات المصحوبة ببرامج عملية كثيرة تتجاوز مرحلة الدعوة، و إلا كيف نفسر وجود المدارس و الجامعات و المراكز الاجتماعية و أماكن العمل التي ساهمت بالنهوض بالمرأة. و الإصابة الفكرية في عبارتك، هي أننا لا نصف شيئا بأنه تجاوز مرحلة الدعوة حتى نراه قد وصل للمرحلة النهائية الكاملة، و التي عبرتي عنها ب "النهضة الإسلامية الحضارية".

من المهم أن نرسل لأنفسنا رسائل إيجابية حول إنجازاتنا، مهما بدت ناقصة و قاصرة و بعيدة عن الكمال. و ليكن هذا منهجا لنا في الحياة عموما مع أي تحد. و أعتقد أن من يعي هذه النقطة جيدا، هو أكثر الناس قابلية لتحقيق الإنجازات الكبيرة.
أنا لاانكر الحركة الإصلاحية التي حدثت على اكثر من مستوى ولكن ماكنت ألمح له هو أنه لم يحدث أن تعدت تلك الدعوات مرحلة التلقين إلى التعليم الواعي..
فقد علمونا رسم الحرف ولكن لم يعلمونا كيف نكتب وكيف نعبر عن انفسنا وقضايانا، علمونا لفظ الحروف ونطقها بالتشكيل ولكن لم يعلمونا كيف وماذا نقراء وكيف نستفيد ممانقرأ، فتحوا لنا مدارس خاصة للنساء وفصلوا في البداية البنات عن الاودلا ولكنهم لم يوجدوا لنا مناهج تعلمنا كيف نتعامل مع ذاك الجنس الذي عاملونا في كل المؤسسات بطريقة تجعلنا نخاف منه او نتمرد عليه وكان يجدر بنا ان نتعلم كيف نتكامل معه،...يعني بعبارة اخرى اعطونا سمكاً وربما اتخمونا منه ولكن لم يعلمونا ولم يكن لديهم الصبر ربما ليعلمونا كيف نصطاد.
والحقيقة التي ربما تطرقت لها بعض المداخلات هنا ولم أذكرها اننا لانستطيع ان نعزل قضية المراة عن قضية الانسان المسلم فالإشكالية واحدة، ولكن بما ان الرجل لم يقع تحت اغلال التغييب والتقييد..فالمتوقع انه تطور تطوراً طبيعيا ويستطيع ان يقدم للمراة اكثرمما يمكن ان تقدم له وهذا المفترض ولكن ربما كان لتغييب المراة لفترات طويلة دور في بناء الاجيال من الجنسين!!
اما فيما يتعلق بالرسائل السلبية فمعك حق (كنا فين وبأينا فين) ولله الحمد من قبل ومن بعد ولكنني أعتقد ان هذه القاعدة لايمكن ان تطبق في جميع الاحوال فليس من الحكمة في رأيي ان نقول اننا بخير ونطمس الحقائق التي من شأنها ان تساهم في جعل الأمور في خير اكبر واكثر حتى وان كانت تلك الحقائق مرة وصعبة

وأرجو ان لا اخرج كثيراً عن الموضوع لو سألتك حول مداخلتك:

اقتباس:
اعتني باختيار كتابك جيدا،
فهل هناك منهجية او خطوات يمكننا من خلالها ان نقول ان هذا الأنسان عيتني باختيار كتبه؟!!
فكما عرفت هنا في المنتدى مشروع للقراءة فربما تفيدنا في الامر..
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))

التعديل الأخير تم بواسطة لطيفة الخالد ; 24-06-2007 الساعة 12:10 PM.
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 12:31 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 177
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
لطيفة الخالد is on a distinguished road
افتراضي

أستدراك:
وتعبيرا واضحاً وجلياً عما اردت ان اقوله حول كون المعلمين والمربين وأصحاب دعوات الإصلاح لم يعلموا المرأة بالقدر

الذي يسمح لها بالنهوض بنفسها بشؤونها وتشارك بفاعلية في نهضة بلدها ماقام به أحد المشرفين مشكوراً من

تعديل على مشاركتي، فلاأشك في انه أراد الإصلاح ولكن أن كانت من مهامه مراقبة المشاركات والتنبيه على بعض

التجاوزات والأهتمام بتطوير المنتدى من خلال تطوير أداء الأعضاء فلاشك ان المهم في هذا كله هو ان يدرب من هم أقل

منه من الأعضاء كيف يعدلوا ويطورا من مشاركاتهم لاأن يقوم بنفسه بالتعديل بدون ان يوجه وينقد لأن المهم ليس ان

يظهر المنتدى بشكل لائق ولكن الأهم ان يظهر اعضاءه وفي أي مكان بشكل لائق...ولكن وكما قالت الاخت ترانيم :

اقتباس:
وماذا عن أولئك الفتيات اللاتي يتخبطن في حيرة وألم لما آلت إليه حالهن !!

أحياناً الفتاة ترغب بشكل كبير في الانجاز .. لكن يعوقها المجتمع والأسرة بالذات بكلمات جارحه وأساليب عنيفة ..
ومن المستحيل أن يستمعوا لها أو يلتفتو لكلامها ..

هذه الفتاة كيف تقنع من حولها أنها قادرة على الانجاز والعمل ؟
ماذا يمكن ان تفعل اولئك الفتيات أخي الكريم حين تواجه بمثل هذه التصرفات التي قصدها الإصلاح ولكنها تعيق

حركتها وتعثرها الطبيعي في الحياة الذي يعلمها كيف ينبغي ان تعيش الحياة فيظل الرجل دائماً إما ناقداً ساخراً من

أداءها الذي بطبيعة الحال غالبا مايكون أقل من اداءه و- ولاأعمم - أو يظل في حالة ترقب ويقوم بدور الرقيب والوصي

عليها مهما بلغت من الوعي والنضج مايسمح لها بالتعلم من أخطاءها!!!

وإجابة على سؤالك اخيتي العزيزة ترانيم..أن كانوا أعاقوا حركة جسدها وخروجها ودخولها فلا يستطيع ان يعيق

حركة عقلها وقلبها انسان مالم تقبل هي بذلك !!

لماذا تنتظر وتظل تنتظر ان يقتنع الاخرون بقدرتها على الإنجاز لماذا تحاول ان تثبت المقولة التي تقول أنها عاجزة

بنفسها وتحتاج دائما لمن يسندها لتستطيع الحركة؟!!

لتتقدم وتتفاعل مع الأحداث من حولها وتخطئ وتتعلم من اخطاءها ولاتهتم بما يقوله المثبطين هي خلقت لمهمة ودور ولن

يسأل عنها سواها فلتفرض احترامها على الآخرين وتقنعهم بعملها ووعيها لابقولها فقط انها قادرة على إنجاز الكثير

قد تحتاج لكثير من الوقت والجهد وربما بعض الألم ولكن هكذا هي الحياة !!
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 12:34 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,813
عدد مرات شكره للأعضاء: 293
شُكر 451 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

لا أشك أن الوعي قائم قادم ودور المرأة الإصلاحي سيحتل مستقبلا مركزا مهما في المشاركة
وقد بدأت الندوات والمؤتمرات تنادي وتستخدم كلمة الوعي مصطلحا.
ولذا كان لا بد من تحرير هذا المصطلح عندما يتعلق بالمرأة ، وإلا فالحصاد سيكون مُرّاً
فالتغيير قادم لا محالة وبسرعة والعالم ينفتح على بعضه بصورة مذهلة وهذه المرة نظرية المؤامرة غير مجدية ، إذ لم تعد تستطيع ان تمنع عن المرأة كتابا ، او مجلة او تمنعها من مشاهدة او سماع برنامج.
كثير أختنا الفاضلة ربيع الخريف يفسرون الوعي في العباءة ودخول الانتخابات والسفر بغير محرم وقيادة السيارة .
هل التربية والأسرة ، ام المشاركة السياسية ، أم الوقوف امام حمى الاستهلاك وأدوات الزينة والكماليات وضعف الاهتمامات وتتبع الخرافات وقنوات تفسير الاحلام وقراءة الحظ ..
متواز مع خوف على الهوية من الذوبان والانفتاح.
أرى لزاما أن تكون هناك مبادرات اوسع من المثقفات الإسلاميات الواعيات بتحرير المصطلح، وان يكون لهن تحرك أوسع في مشروعات تنموية يماروسون من خلالها دورا لا يقف عند حد توزيع المطويات والأشرطة، بل لابد من مشرعات تنزل الميدان وتشارك فيها المرأة وتحررها وتحدد مقصدها في زمن تشعبت فيه المفاهيم وغابت الأهداف..

الموضوع ذو شجون
وإلى هنا أكتفي ومعكم متابع
حفظك الله وبارك فيك
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92